dhso
21-10-2005, 21:36
معرض الرسم الاول
لرابطة التآخي والتضامن الايزيدية
وحفل توزيع شهادات التخرج على ورشة الرسم الأولى ودورات الكومبيوتر
نصر حاجي خدر
بحضور جماهيري كبير افتتحت الرابطة معرضها الاول للرسم لمجموعة من الرسامين الموهوبين والذين كانوا قد شاركوا في ورشة الرسم التي اقامتها الرابطة خلال العطلة الصيفية، وعلى هامش المعرض تم توزيع شهادت التخرج لرسامي الورشة ودورات الكومبيوتر التي كانت مستمرة طيلة العطلة الصيفية. حيث افتتح المعرض من قبل السيد عيدو بابا شيخ نائب مسؤول تنظيمات الموصل للاتحاد الوطني الكردستاني وشارك في توزيع الجوائز السيد سردار الهركي عضو برلمان كردستان والسيدة مريم بابا شيخ عضوة برلمان كردستان وممثل مكتب شؤون الايزيدية في السليمانية السيد عزيز شمو ومسؤول كوميتة بعشيقة السيد جهور علي بك ومسؤول اللجنة المحلية للحزب الشيوعي العراقي السيد سليم اسود وممثلي المراكز الثقافية واتحادات الشبيبة ومنظمات المجتمع الم دني في بعشيقة وبحزاني.
افتتح الحفل بكلمة للسيد المنسق العام غسان سالم الياس وهذا نصها(على الرغم من الموت المزروع في الشوارع، على الرغم من العقم الموجود في المزارع إلا أننا لا نريد كما أراد السياب ان يعود بنا الإله إلى ضمير غيبه الملبد العميق، فنحن طلاب حياة لا موت، لأننا نسعى إلى بناء حياة جديدة رغما عن كل ما يجري، ورغما عن الحوادث الجثام التي تعصف بنا هذه الأيام، رغما عن الأيدي التي تحز الرقاب في الشوارع ورغما عن الموت المجاني والجماعي الذي يعصف بأرض الحياة، الأرض التي رسم فيها أول مشهد للحياة في اللوحات الجدارية على واجهات معابد نا ودورنا القديمة والحديثة، لأننا مصرون على الحياة، مصرون أن نرسم لحظات عمرنا في عمل أنساني ربما يكون قصيدة أو مقالة أو لوحة كما سعى طلاب ورشتنا الذين سيكرمون اليوم بعرض أول أعمالهم التي احتضنتها الرابطة في ورشتها الأولى.
كما عودتكم رابطتكم ومنذ بدايات تأسيسها الأولى ان تكون سباقة في العمل الإبداعي، الذي نحاول من خلاله احتضان المواهب وتقديم كل ما هو ممكن لها، فقبل سنتين كانت أمسيتنا الشعرية الأولى في بلدتنا التي تعد متميزة بشخوصها المحاولين ان يخرجوا من حالة التقوقع إلى الانفتاح، الى اليوم الذي سنفتتح فيه أول معرض للمواهب الشابة في فن الرسم والتشكيل، مواهب كبيرة لأعمار صغيرة، والذين حاولوا خلال عملهم الجماعي ان يعبروا عن ما يجول في خواطرهم المفتوحة على الأفق البعيد، ليجسدوا في لوحاتهم تطلعاتهم وعبر تشكيلهم للألوان تارة بعفوية ساذجة، وأخرى بحرفة متقنة ليخرجوا بأعمالهم الأولى والتي سنشاهدها اليوم لنقيمها، ونثمن لهم جهودهم ونفتح الأفق البعيد لمواهبهم الكبيرة، والتي نتأمل ان يستثمروها بشكل صحيح لإن شاء فن تشكيلي راق يليق بهم أولا وبمجتمعهم ثانيا، الذي يتطلع إليهم الآن.سادتي الحضور لقد سعت الرابطة لتقديم كل ماهو ممكن لهذه المواهب، لكن ما قدمناه يعد لاشيء مقارنة بمواهبهم الكامنة بين أناملهم الصغيرة، والتي رسمت لوحات جميلة خلال عملهم في هذه الورشة، فبدون المواهب التي يتميزون بها ما كان هذا المعرض ليكون، وأننا اليوم ننظر بفخر لإعمالهم الأولى لما فيها من تميز وقدرة على تجسيد واقعهم وأفكارهم، كما علينا ان نعلم بان هذه الورشة لم تكن ستنجح لولا الجهد المتميز الذي أبداه الرسام الشاب الفنان عمار سالم والذي لم يبخل بخبرته ليصقل بها هذه الطاقات الفتية.
وكل ما نرجوه منهم ان يستمروا في صقل مواهبهم بالقراءة والتمرين المستمر، لان فيهم بذرة خيرة يمكن ان تكون ذا شأن عظيم إذا استطاعوا ان يستثمروها بشكل صحيح،.
وفي نهاية كلمتي لا يسعني إلا ان أقدم شكري الجزيل للسيد عيدو بابا شيخ الذي قــــــــــــــدم للرابطة كل ماهو ممكن منذ بداية مسيرتها وللإخوة في مكتب شؤون الايزيدية في السليمانية لما قدموه لهذه الرابطة والذين سعوا إلى إنجاحها بكل الوسائل المتاحة ومن ضمنها تقديم الدعم المادي لأنشطتها لكي تكون الرابطة أكثر نفعا لهذا المجتمع، وبدون تأثير على السياسة العامة للرابطة مما يدل على وعيهم الكبير وشعورهم المتفتح لخدمة أبناء هذه الديانة، حيث فتح هذا المكتب أبوابه من اجل تقديم كل ماهو ممكن لأبناء هذا المجتمع دون أي تحزب، وان دل هذا على شيء فهو يدل على تفهمهم الراسخ بان تطور وتقدم المجتمع الايزيدي هو نجاح لهم وللقضية التي يؤمنون بها والتي نؤمن بها نحن ايضا. وشكرا)ومن ثم كان للسيد عيدو بابا شيخ مداخلة أشاد فيها بدور الرابطة وما تقدمه لأبناء المنطقة وكيف استطاعت الرابطة بامكانياتها البسيطة ان تواصل مشوارها هذا، وبعدها تم توزيع الشهادات على خريجي الدورتين وافتتح المعرض السيد عيدو بابا شيخ، حيث ضم المعرض لوحات عديدة لطلبة الدورة، وكانت دورة الرسم بأشراف الفنان عمار سالم ودورة الكومبيوتر بأشراف الاستاذ سنان جلال، وانتهت الحفلة وسط فرحة الخريجين والحضور، وهكذا قد قدمت الرابطة خدمةً صغيرة لأعضائها ولأبناء المنطقة عموماً وستسعى الرابطة الى تقديم المزيد من الخدمات الثقافية والفنية في الأيام القادمة.
لرابطة التآخي والتضامن الايزيدية
وحفل توزيع شهادات التخرج على ورشة الرسم الأولى ودورات الكومبيوتر
نصر حاجي خدر
بحضور جماهيري كبير افتتحت الرابطة معرضها الاول للرسم لمجموعة من الرسامين الموهوبين والذين كانوا قد شاركوا في ورشة الرسم التي اقامتها الرابطة خلال العطلة الصيفية، وعلى هامش المعرض تم توزيع شهادت التخرج لرسامي الورشة ودورات الكومبيوتر التي كانت مستمرة طيلة العطلة الصيفية. حيث افتتح المعرض من قبل السيد عيدو بابا شيخ نائب مسؤول تنظيمات الموصل للاتحاد الوطني الكردستاني وشارك في توزيع الجوائز السيد سردار الهركي عضو برلمان كردستان والسيدة مريم بابا شيخ عضوة برلمان كردستان وممثل مكتب شؤون الايزيدية في السليمانية السيد عزيز شمو ومسؤول كوميتة بعشيقة السيد جهور علي بك ومسؤول اللجنة المحلية للحزب الشيوعي العراقي السيد سليم اسود وممثلي المراكز الثقافية واتحادات الشبيبة ومنظمات المجتمع الم دني في بعشيقة وبحزاني.
افتتح الحفل بكلمة للسيد المنسق العام غسان سالم الياس وهذا نصها(على الرغم من الموت المزروع في الشوارع، على الرغم من العقم الموجود في المزارع إلا أننا لا نريد كما أراد السياب ان يعود بنا الإله إلى ضمير غيبه الملبد العميق، فنحن طلاب حياة لا موت، لأننا نسعى إلى بناء حياة جديدة رغما عن كل ما يجري، ورغما عن الحوادث الجثام التي تعصف بنا هذه الأيام، رغما عن الأيدي التي تحز الرقاب في الشوارع ورغما عن الموت المجاني والجماعي الذي يعصف بأرض الحياة، الأرض التي رسم فيها أول مشهد للحياة في اللوحات الجدارية على واجهات معابد نا ودورنا القديمة والحديثة، لأننا مصرون على الحياة، مصرون أن نرسم لحظات عمرنا في عمل أنساني ربما يكون قصيدة أو مقالة أو لوحة كما سعى طلاب ورشتنا الذين سيكرمون اليوم بعرض أول أعمالهم التي احتضنتها الرابطة في ورشتها الأولى.
كما عودتكم رابطتكم ومنذ بدايات تأسيسها الأولى ان تكون سباقة في العمل الإبداعي، الذي نحاول من خلاله احتضان المواهب وتقديم كل ما هو ممكن لها، فقبل سنتين كانت أمسيتنا الشعرية الأولى في بلدتنا التي تعد متميزة بشخوصها المحاولين ان يخرجوا من حالة التقوقع إلى الانفتاح، الى اليوم الذي سنفتتح فيه أول معرض للمواهب الشابة في فن الرسم والتشكيل، مواهب كبيرة لأعمار صغيرة، والذين حاولوا خلال عملهم الجماعي ان يعبروا عن ما يجول في خواطرهم المفتوحة على الأفق البعيد، ليجسدوا في لوحاتهم تطلعاتهم وعبر تشكيلهم للألوان تارة بعفوية ساذجة، وأخرى بحرفة متقنة ليخرجوا بأعمالهم الأولى والتي سنشاهدها اليوم لنقيمها، ونثمن لهم جهودهم ونفتح الأفق البعيد لمواهبهم الكبيرة، والتي نتأمل ان يستثمروها بشكل صحيح لإن شاء فن تشكيلي راق يليق بهم أولا وبمجتمعهم ثانيا، الذي يتطلع إليهم الآن.سادتي الحضور لقد سعت الرابطة لتقديم كل ماهو ممكن لهذه المواهب، لكن ما قدمناه يعد لاشيء مقارنة بمواهبهم الكامنة بين أناملهم الصغيرة، والتي رسمت لوحات جميلة خلال عملهم في هذه الورشة، فبدون المواهب التي يتميزون بها ما كان هذا المعرض ليكون، وأننا اليوم ننظر بفخر لإعمالهم الأولى لما فيها من تميز وقدرة على تجسيد واقعهم وأفكارهم، كما علينا ان نعلم بان هذه الورشة لم تكن ستنجح لولا الجهد المتميز الذي أبداه الرسام الشاب الفنان عمار سالم والذي لم يبخل بخبرته ليصقل بها هذه الطاقات الفتية.
وكل ما نرجوه منهم ان يستمروا في صقل مواهبهم بالقراءة والتمرين المستمر، لان فيهم بذرة خيرة يمكن ان تكون ذا شأن عظيم إذا استطاعوا ان يستثمروها بشكل صحيح،.
وفي نهاية كلمتي لا يسعني إلا ان أقدم شكري الجزيل للسيد عيدو بابا شيخ الذي قــــــــــــــدم للرابطة كل ماهو ممكن منذ بداية مسيرتها وللإخوة في مكتب شؤون الايزيدية في السليمانية لما قدموه لهذه الرابطة والذين سعوا إلى إنجاحها بكل الوسائل المتاحة ومن ضمنها تقديم الدعم المادي لأنشطتها لكي تكون الرابطة أكثر نفعا لهذا المجتمع، وبدون تأثير على السياسة العامة للرابطة مما يدل على وعيهم الكبير وشعورهم المتفتح لخدمة أبناء هذه الديانة، حيث فتح هذا المكتب أبوابه من اجل تقديم كل ماهو ممكن لأبناء هذا المجتمع دون أي تحزب، وان دل هذا على شيء فهو يدل على تفهمهم الراسخ بان تطور وتقدم المجتمع الايزيدي هو نجاح لهم وللقضية التي يؤمنون بها والتي نؤمن بها نحن ايضا. وشكرا)ومن ثم كان للسيد عيدو بابا شيخ مداخلة أشاد فيها بدور الرابطة وما تقدمه لأبناء المنطقة وكيف استطاعت الرابطة بامكانياتها البسيطة ان تواصل مشوارها هذا، وبعدها تم توزيع الشهادات على خريجي الدورتين وافتتح المعرض السيد عيدو بابا شيخ، حيث ضم المعرض لوحات عديدة لطلبة الدورة، وكانت دورة الرسم بأشراف الفنان عمار سالم ودورة الكومبيوتر بأشراف الاستاذ سنان جلال، وانتهت الحفلة وسط فرحة الخريجين والحضور، وهكذا قد قدمت الرابطة خدمةً صغيرة لأعضائها ولأبناء المنطقة عموماً وستسعى الرابطة الى تقديم المزيد من الخدمات الثقافية والفنية في الأيام القادمة.