اكرم ابو كوسرت
23-10-2005, 19:45
المستقلين في زمن الأحزاب ؟
أننا نرى الكثير من أصحاب الاقلام يكتبون على الاشخاص السياسيين ويمدحونهم على بطولاتهم وانتصاراتهم الكاذبة . ولكن لم نرى الا القليل القـــــــليل ؟ من يكتبون عن المستقلين الذين مهمشين حتى عند أصحاب المقالات ولا احد يذكرهم . لماذا هذا النسيان للمستقلين . لذا قمت بكتابة هذه المقالة عن المستقلين الذين عانوا ويعانون إلى هذه اللحظة من الظلم والنسيان والإهمال بظل الأحزاب السياسية السابقة والحالية ؟
في زمن الحزب الواحد ,حزب البعث ؟كان المثقف المستقل مهمشا وبعيدا عن انظار السياسيين . وكانوا غير مرغوبين في المؤسسات الاجتماعية والثقافية , لكونه غير منتميا الى الحزب الواحد في العراق ,وكان ينظر أليه كشخص مشوه او مشبوه او شاذ ,من قبل السلطة الحاكمة , ولم يأخذ أي دور في بناء المجتمع ,السبب الوحيد كونه مستقل سياسيا ، لا دخل لهؤلاء المستقلين بما يجري في ساحة الحرب النفسية التي كانت تدار من قبل السياسيين في الحــزب الواحد والقيادة المركزية الثابتة ، علما أن هؤلاء المستقلين الذين كانوا لا يتعدون ألا القليل من الأرقام الصغيرة جدا في العراق الطويل العريض الذي لم يكن لهؤلاء الأشخاص المكان والزمان المناسب لهم لكي يقوموا بأبسط الأمور وممارسة الحياة العادية البسيطة ، واستغلال الفكر الذي كانوا يتميزون به من خلال الدراسات التي كلفت نصف قطار العمر الذي أهدروا لتلك الشهادة التي حصلوا عليها وبكل السبل والطرق التي عانوا منها ومازال هؤلاء يدفعون ثمن استقلاليتهم ,وحبهم للحرية , علما كان من ممكن أن يستفاد الحزب الواحد من طاقاتهم وأفكارهم وثقافتهم وشهاداتهم ,لبناء عراق متحضر وقوي ولكن كونهم مستقلين اصبحوا المطاردين من قبل الحزب الواحد ,فهناك من بقي في العراق يكافح من اجل أن يبقى مستقلا رغم كل أشكال الاضطهاد ,وهناك من ترك وسافر الى بلاد أخرى ليستفاد منه ذلك البلد الغريب من شهادته وخبرته وأحلامه التي كان يحلم به للعراق وشعبه المضطهد , وكان حصة المستقلين الايزديين حصة الأسد لكونهم كانوا أيزدي الديانة ومحسوبين على الكرد ,فلم يكن هناك حل لقضيتهم سوى السجن او الهجرة الى بلد أخر او الالتحاق مع إخوانهم الكرد في الجبال ليدافعوا عن حقوقهم وحقوق كوردستان ,بكل أشكال الدفاع المتاحة آنذاك ,اما الجانب الثاني كونهم مستقلين سياسيا .
وبعد تحرير العراق من جراثيم الحزب الواحد , تفاءل المستقلين بالخير في عراق خالي من جراثيم البعث وجراثيم عفلقية ,واصبحوا اكثر متفاءلين بعد أن سمعوا بان العراق اصبح بلد التعددية الحزبية وليس يحكمه حزب الواحد المتطرف , فكانت هنا الصدمة الكبيرة للمستقلين المثقفين وغير المثقفين ذوي الدخل المحدود ,
حيث اصبح المستقل بعيد جدا عن الساحة العراقية وبعيدا عن الساحة السياسية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية مرة أخرى يقلب المستقل شهادته المعلقة بجدار غرفته ويقراء سورة الفاتحة عليه !!!!
لماذا هذا الإهمال بالمستقلين ذوي الخبرة والشهادات العليا , نحن الايزديين لو كانت الأمور الايزدية بيد المستقلين اعتقد لكان الايزديين ألان في وضع يحسد عليه لكونهم لا يأخذون أوامرهم من احد ولكونهم يعيشون هموم الفرد الايزيدي من الظلم والاضطهاد وسلب الحقوق , ليس مثل شخص ايزيدي يعمل مع جهة خاصة يبحث عن مصلحته ومصلحة تلك الجهة , لماذا لا نعطي المجال للمستقلين بأخذ دورهم في بناء أي مجتمع . لماذا لا نستفيد من قدراتهم وطاقاتهم وخبرتهم , مادام لم نستفيد من السياسيين أي شي , ونفرش في طريقهم الورد لا العبوات الناسفة , وكفى إهانة المستقلين باستقلاليتهم ,فانتم لستم اكثر وطنية منهم ,.
كلمة أخيرة أقول لجميع المستقلين دافعوا عن حقوقكم بأقلامكم الحرة والشريفة والنزيهة ,فزمن التعذيب والاضطهاد والسجن والإعدام قد ولى الى غير رجعة , وولى زمن الانتماء الاجباري واقول حاربوا بكل طرق السلمية من اجل العراق وشعبه , لأنكم انتم الأمل ,
في الختام اجمل التحيات الى جميع المناضلين المستقلين… العراقيين ، والايزيدين بالأخص ؟
اكرم أبو كوسرت 23|10|2005
أننا نرى الكثير من أصحاب الاقلام يكتبون على الاشخاص السياسيين ويمدحونهم على بطولاتهم وانتصاراتهم الكاذبة . ولكن لم نرى الا القليل القـــــــليل ؟ من يكتبون عن المستقلين الذين مهمشين حتى عند أصحاب المقالات ولا احد يذكرهم . لماذا هذا النسيان للمستقلين . لذا قمت بكتابة هذه المقالة عن المستقلين الذين عانوا ويعانون إلى هذه اللحظة من الظلم والنسيان والإهمال بظل الأحزاب السياسية السابقة والحالية ؟
في زمن الحزب الواحد ,حزب البعث ؟كان المثقف المستقل مهمشا وبعيدا عن انظار السياسيين . وكانوا غير مرغوبين في المؤسسات الاجتماعية والثقافية , لكونه غير منتميا الى الحزب الواحد في العراق ,وكان ينظر أليه كشخص مشوه او مشبوه او شاذ ,من قبل السلطة الحاكمة , ولم يأخذ أي دور في بناء المجتمع ,السبب الوحيد كونه مستقل سياسيا ، لا دخل لهؤلاء المستقلين بما يجري في ساحة الحرب النفسية التي كانت تدار من قبل السياسيين في الحــزب الواحد والقيادة المركزية الثابتة ، علما أن هؤلاء المستقلين الذين كانوا لا يتعدون ألا القليل من الأرقام الصغيرة جدا في العراق الطويل العريض الذي لم يكن لهؤلاء الأشخاص المكان والزمان المناسب لهم لكي يقوموا بأبسط الأمور وممارسة الحياة العادية البسيطة ، واستغلال الفكر الذي كانوا يتميزون به من خلال الدراسات التي كلفت نصف قطار العمر الذي أهدروا لتلك الشهادة التي حصلوا عليها وبكل السبل والطرق التي عانوا منها ومازال هؤلاء يدفعون ثمن استقلاليتهم ,وحبهم للحرية , علما كان من ممكن أن يستفاد الحزب الواحد من طاقاتهم وأفكارهم وثقافتهم وشهاداتهم ,لبناء عراق متحضر وقوي ولكن كونهم مستقلين اصبحوا المطاردين من قبل الحزب الواحد ,فهناك من بقي في العراق يكافح من اجل أن يبقى مستقلا رغم كل أشكال الاضطهاد ,وهناك من ترك وسافر الى بلاد أخرى ليستفاد منه ذلك البلد الغريب من شهادته وخبرته وأحلامه التي كان يحلم به للعراق وشعبه المضطهد , وكان حصة المستقلين الايزديين حصة الأسد لكونهم كانوا أيزدي الديانة ومحسوبين على الكرد ,فلم يكن هناك حل لقضيتهم سوى السجن او الهجرة الى بلد أخر او الالتحاق مع إخوانهم الكرد في الجبال ليدافعوا عن حقوقهم وحقوق كوردستان ,بكل أشكال الدفاع المتاحة آنذاك ,اما الجانب الثاني كونهم مستقلين سياسيا .
وبعد تحرير العراق من جراثيم الحزب الواحد , تفاءل المستقلين بالخير في عراق خالي من جراثيم البعث وجراثيم عفلقية ,واصبحوا اكثر متفاءلين بعد أن سمعوا بان العراق اصبح بلد التعددية الحزبية وليس يحكمه حزب الواحد المتطرف , فكانت هنا الصدمة الكبيرة للمستقلين المثقفين وغير المثقفين ذوي الدخل المحدود ,
حيث اصبح المستقل بعيد جدا عن الساحة العراقية وبعيدا عن الساحة السياسية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية مرة أخرى يقلب المستقل شهادته المعلقة بجدار غرفته ويقراء سورة الفاتحة عليه !!!!
لماذا هذا الإهمال بالمستقلين ذوي الخبرة والشهادات العليا , نحن الايزديين لو كانت الأمور الايزدية بيد المستقلين اعتقد لكان الايزديين ألان في وضع يحسد عليه لكونهم لا يأخذون أوامرهم من احد ولكونهم يعيشون هموم الفرد الايزيدي من الظلم والاضطهاد وسلب الحقوق , ليس مثل شخص ايزيدي يعمل مع جهة خاصة يبحث عن مصلحته ومصلحة تلك الجهة , لماذا لا نعطي المجال للمستقلين بأخذ دورهم في بناء أي مجتمع . لماذا لا نستفيد من قدراتهم وطاقاتهم وخبرتهم , مادام لم نستفيد من السياسيين أي شي , ونفرش في طريقهم الورد لا العبوات الناسفة , وكفى إهانة المستقلين باستقلاليتهم ,فانتم لستم اكثر وطنية منهم ,.
كلمة أخيرة أقول لجميع المستقلين دافعوا عن حقوقكم بأقلامكم الحرة والشريفة والنزيهة ,فزمن التعذيب والاضطهاد والسجن والإعدام قد ولى الى غير رجعة , وولى زمن الانتماء الاجباري واقول حاربوا بكل طرق السلمية من اجل العراق وشعبه , لأنكم انتم الأمل ,
في الختام اجمل التحيات الى جميع المناضلين المستقلين… العراقيين ، والايزيدين بالأخص ؟
اكرم أبو كوسرت 23|10|2005