dhso
30-10-2005, 23:18
تعقيب حول رحلة خضر دوملي الى مزار الشيخ مسافر الهكاري في لبنان
سمكو حراقي
عزيزي خضر دوملي ..
لا نستطيع اخفاء شمعة في قفص !!
بارك الله بمساعيك ومبادرتك بالقيام لزيارة مزار شيخ مسافر الاموي , وقد كانت زيارتك فيها نوع من الحنان وروح المحبة لشخصك في الايزيدياتي وبالتأكيد اعطت هذه الزيارة نوع من الجدية للوصول الى حقيقة الديانة الايزيدية , ولكن للاسف لم تحصل على مصادر رسميةاو تاريخية لمزار الشيخ مسافر الاموي , وجنابك لم تكون الاول من الايزيدين لزيارة هذا المزار , حيث اني عشت في لبنان 3 سنوات وفي ظروف كانت لبنان لا تزال في حرب اهلية واني وعائلتي كنا في اصعب الظروف المعيشية بالاضافة الى خطورة وضعنا في لبنان , حيث في في مرات عديدة كانت طموحاتي ان ازور هذا المزار المقدس لكي اتأكد من مصادرها التاريخية , ولكني لم استطيع براحة صدر وتأكيد ذلك الا وبعد ان حصلت على موافقة السفر الى خارج لبنان وقبل يومين من سفري وعائلتي دعاني الاب جورج بشير راعي دير في خربة قنفار الى وليمة غداء ومعي عائلتي من اجل توديعي بمناسبة سفري , وكنت اعرف الاب جورج بشير عندما كان راعي دير مار الياس في بلدة مار الياس البقاع , وقد ذهبنا معه بسيارته الى قرية خربة قنفار في تاريخ 11.11.1993 وكنت لا اعرف انه في تلك القرية التي كنت ابحث عنها , حيث نحن الايزيدية نقول لقد جاء شيخادي من بيت فار , وبعد ان سألت الاب جورج هل القرية بعيدة ؟ اجاب , لا انها ليست بعيدة حوالي نصف ساعة , وسألت عن اسمها فقال اسمها الخربة وتأكد لي بأنهم يستعملون هذا الاسم عامية وبعد وصولنا الى القرية وجدنا القرية في غاية الجمال ويسكنها مسلمون ومسيحيون ودرزيون , وبعد ان انتهينا من تناول الطعام كانت مع الاب جورج كاميرة وقد اخذ لنا صور كثيرة مع اولاده وزوجته , حيث كان متزوجا ً قبل ان يصبح كاهن , وقبل ان نكمل زيارتنا دقت صافيرات الانذار بسبب تحرك الجيش , وقد قال الاب جورج علينا ان نغادر الضيعة لانكم على سفر وبعد مرورنا بأتجاه اخر للخروج من الضيعة وجدت ذلك المزار المسمى مزار شيخ مسافر وكانت القبة خضراء وكان يحيطها من واجهة الطريق سور من الحجر وفيها شجرة كان معلق فيها قطع صغيرة من القماش تشبه ذلك الواجهة الكثير من مزاراتنا في العراق , فأنتبهت لهذه رغم الخوف والاستعجال من تحرك الجيش , الا انا وقفت الاب جورج لمشاهدة هذا المزار وسألته لمن يكون هذا المزار فأجابني , اركب العربية وانا احكي لك , لانه كان في خوف فقلت له ارجوك اعطيني الكاميرة لاخذ صورة لهذا المزار , فأجابني لقد نفذ الفلم وبعد صعودي معه سألته هل تجاوبني لمن يكون هذا المزار , قال لي هذا مزار شيخ مسافر الاموي قلت له هذا اشبه بمزارات الايزيدية في العراق قال لي كلا ان الشيخ مسافر هو مسلم وعربي اموي , وبهذا ذكرني اسم شيخ مسافر بكتابة لوحة في مدخل لالش مكتوب عليها مرقد الشيخ عدي بن مسافر الاموي فقلت له اننا نقدس هذا الشيخ فهل له علاقة بالشيخ مسافر , فقال لي بأن الشيخ عدي بن مسافر هو ابن هذا الشيخ وقد قام الشيخ عدي بطريقته العدوية وترك والديه وذهب الى الشام ثم الى الموصل ثم الى جبل هكار شمال الموصل وكان هناك قوم يسمونهم بالاكراد واتخذ له مكاناً هناك , وسألته ماذا في داخل المزار قال لي يوجد فيها 3 قبور الاول للشيخ مسافر والثاني لزوجة الشيخ مسافر اما الثالث فكان مهيء للشيخ عدي بن مسافر الاموي , لقد وعد شيخ عدي والده بانه في مماته يجب ان يكون ضريحه مع والديه فقلت للاب جورج ولكن ضريح الشيخ عدي بن مسافر الاموي هو الان في لالش في العراق وفي كل سنة يزوره الالاف من الايزيدية وحتى الاديان الاخرى , فقال لي اني ايضا ً سألت كثيرين من المعمرين من سكان هذه القرية ويؤكدون ذلك بأن شيخ مسافر هو مسلم وعربي واموي وقد شعرت انا بخيبت امل بأن اجعل شيخ عدي بن مسافر هكاريا ً وكورديا ً وذلك بعد وصولنا الى ضيعة تعنايل وكان هناك دير اسمها دير سيدة النجاة وجلب لي كتاب من ذلك الدير بعد ان جلسنا في حديقة الدير وكان ذلك الكتاب يزن حوالي 5 كغم وقديم واسمها المنجد وبعد ان فتح لي صفحة حرف (ع ) وقلب لي الاوراق وقد ثبت لي انه شيخ عدي بن مسافر الاموي من بقاع قام بطريقته العدوية ذهب الى الشام ثم الموصل ثم الى جبل هكار يبعد حوالي 55 كم من الموصل وكان هناك قوم يسمونهم بالايزيديون واتخذ له مقاما ً الى يومنا هذا , واني اسف اذا كنت قد نسيت شيئا ً لم اذكره بسبب مرور الزمن حوالي 13 سنة واني ايضا ً اود ان اذكر الاخ خضر دوملي بأني ايضاً لم احصل على معلومات اكيدة ومصادر موثوقة بل كتبت ما شاهدت وما سمعت من الاب جورج بشير وما قرأت في كتاب المنجد , وان هذا الموضوع في غاية الاهمية والبحث عن تاريخ ديانتنا الايزيدية واصالتها في الكورد والتخلص من التعريب والمرتدية , واخيرا ً اني فرحت كثيرا ً لانه كان امنيتي ان ازور هذا المزار ولكن للاسف لم يتم زيارته الا مفاجئة حققت امنيتي في اليومين الاخيرين لوجودي في لبنان وقد سافرت من لبنان في 13.11.1993 . شكرا ً للاخ خضر دوملي على فتح باب المناقشة لعلها يكون في نهايتها نتيجة بما فيها مصلحة الايزيدياتي .
سمكو حراقي
30.10.2005
سمكو حراقي
عزيزي خضر دوملي ..
لا نستطيع اخفاء شمعة في قفص !!
بارك الله بمساعيك ومبادرتك بالقيام لزيارة مزار شيخ مسافر الاموي , وقد كانت زيارتك فيها نوع من الحنان وروح المحبة لشخصك في الايزيدياتي وبالتأكيد اعطت هذه الزيارة نوع من الجدية للوصول الى حقيقة الديانة الايزيدية , ولكن للاسف لم تحصل على مصادر رسميةاو تاريخية لمزار الشيخ مسافر الاموي , وجنابك لم تكون الاول من الايزيدين لزيارة هذا المزار , حيث اني عشت في لبنان 3 سنوات وفي ظروف كانت لبنان لا تزال في حرب اهلية واني وعائلتي كنا في اصعب الظروف المعيشية بالاضافة الى خطورة وضعنا في لبنان , حيث في في مرات عديدة كانت طموحاتي ان ازور هذا المزار المقدس لكي اتأكد من مصادرها التاريخية , ولكني لم استطيع براحة صدر وتأكيد ذلك الا وبعد ان حصلت على موافقة السفر الى خارج لبنان وقبل يومين من سفري وعائلتي دعاني الاب جورج بشير راعي دير في خربة قنفار الى وليمة غداء ومعي عائلتي من اجل توديعي بمناسبة سفري , وكنت اعرف الاب جورج بشير عندما كان راعي دير مار الياس في بلدة مار الياس البقاع , وقد ذهبنا معه بسيارته الى قرية خربة قنفار في تاريخ 11.11.1993 وكنت لا اعرف انه في تلك القرية التي كنت ابحث عنها , حيث نحن الايزيدية نقول لقد جاء شيخادي من بيت فار , وبعد ان سألت الاب جورج هل القرية بعيدة ؟ اجاب , لا انها ليست بعيدة حوالي نصف ساعة , وسألت عن اسمها فقال اسمها الخربة وتأكد لي بأنهم يستعملون هذا الاسم عامية وبعد وصولنا الى القرية وجدنا القرية في غاية الجمال ويسكنها مسلمون ومسيحيون ودرزيون , وبعد ان انتهينا من تناول الطعام كانت مع الاب جورج كاميرة وقد اخذ لنا صور كثيرة مع اولاده وزوجته , حيث كان متزوجا ً قبل ان يصبح كاهن , وقبل ان نكمل زيارتنا دقت صافيرات الانذار بسبب تحرك الجيش , وقد قال الاب جورج علينا ان نغادر الضيعة لانكم على سفر وبعد مرورنا بأتجاه اخر للخروج من الضيعة وجدت ذلك المزار المسمى مزار شيخ مسافر وكانت القبة خضراء وكان يحيطها من واجهة الطريق سور من الحجر وفيها شجرة كان معلق فيها قطع صغيرة من القماش تشبه ذلك الواجهة الكثير من مزاراتنا في العراق , فأنتبهت لهذه رغم الخوف والاستعجال من تحرك الجيش , الا انا وقفت الاب جورج لمشاهدة هذا المزار وسألته لمن يكون هذا المزار فأجابني , اركب العربية وانا احكي لك , لانه كان في خوف فقلت له ارجوك اعطيني الكاميرة لاخذ صورة لهذا المزار , فأجابني لقد نفذ الفلم وبعد صعودي معه سألته هل تجاوبني لمن يكون هذا المزار , قال لي هذا مزار شيخ مسافر الاموي قلت له هذا اشبه بمزارات الايزيدية في العراق قال لي كلا ان الشيخ مسافر هو مسلم وعربي اموي , وبهذا ذكرني اسم شيخ مسافر بكتابة لوحة في مدخل لالش مكتوب عليها مرقد الشيخ عدي بن مسافر الاموي فقلت له اننا نقدس هذا الشيخ فهل له علاقة بالشيخ مسافر , فقال لي بأن الشيخ عدي بن مسافر هو ابن هذا الشيخ وقد قام الشيخ عدي بطريقته العدوية وترك والديه وذهب الى الشام ثم الى الموصل ثم الى جبل هكار شمال الموصل وكان هناك قوم يسمونهم بالاكراد واتخذ له مكاناً هناك , وسألته ماذا في داخل المزار قال لي يوجد فيها 3 قبور الاول للشيخ مسافر والثاني لزوجة الشيخ مسافر اما الثالث فكان مهيء للشيخ عدي بن مسافر الاموي , لقد وعد شيخ عدي والده بانه في مماته يجب ان يكون ضريحه مع والديه فقلت للاب جورج ولكن ضريح الشيخ عدي بن مسافر الاموي هو الان في لالش في العراق وفي كل سنة يزوره الالاف من الايزيدية وحتى الاديان الاخرى , فقال لي اني ايضا ً سألت كثيرين من المعمرين من سكان هذه القرية ويؤكدون ذلك بأن شيخ مسافر هو مسلم وعربي واموي وقد شعرت انا بخيبت امل بأن اجعل شيخ عدي بن مسافر هكاريا ً وكورديا ً وذلك بعد وصولنا الى ضيعة تعنايل وكان هناك دير اسمها دير سيدة النجاة وجلب لي كتاب من ذلك الدير بعد ان جلسنا في حديقة الدير وكان ذلك الكتاب يزن حوالي 5 كغم وقديم واسمها المنجد وبعد ان فتح لي صفحة حرف (ع ) وقلب لي الاوراق وقد ثبت لي انه شيخ عدي بن مسافر الاموي من بقاع قام بطريقته العدوية ذهب الى الشام ثم الموصل ثم الى جبل هكار يبعد حوالي 55 كم من الموصل وكان هناك قوم يسمونهم بالايزيديون واتخذ له مقاما ً الى يومنا هذا , واني اسف اذا كنت قد نسيت شيئا ً لم اذكره بسبب مرور الزمن حوالي 13 سنة واني ايضا ً اود ان اذكر الاخ خضر دوملي بأني ايضاً لم احصل على معلومات اكيدة ومصادر موثوقة بل كتبت ما شاهدت وما سمعت من الاب جورج بشير وما قرأت في كتاب المنجد , وان هذا الموضوع في غاية الاهمية والبحث عن تاريخ ديانتنا الايزيدية واصالتها في الكورد والتخلص من التعريب والمرتدية , واخيرا ً اني فرحت كثيرا ً لانه كان امنيتي ان ازور هذا المزار ولكن للاسف لم يتم زيارته الا مفاجئة حققت امنيتي في اليومين الاخيرين لوجودي في لبنان وقد سافرت من لبنان في 13.11.1993 . شكرا ً للاخ خضر دوملي على فتح باب المناقشة لعلها يكون في نهايتها نتيجة بما فيها مصلحة الايزيدياتي .
سمكو حراقي
30.10.2005