بحزاني نت
18-04-2005, 01:26
أنصفوا خمسمائة ألف عراقي
حسين علي غالب
تعمل الآن الطوائف والديانات و الأعراق في وطننا على المشاركة
الفعلية
في خدمة وطننا و شعبنا العزيز عن طريق الحصول على مناصب
أو عمل مؤسسات المجتمع المدني و الطرق المختلفة المتاحة للمشاركة و
اليزيديين
جزء مهم و حساس من مكونات شعبنا الرائعة فهذا المكون المهم
يبلغ تعدادهم على أقل تقدير خمسمائة آلاف نسمة منتشرين في
مختلف إنحاء وطننا و طبعا يجب أن أذكر أن هذا العدد
لا يشمل الأخوة اليزيديين الذين خرجوا من العراق بسبب الظروف
الحرجة
التي كانوا يعانون منها في سنوات النظام السابق كبقية العراقيين
أصحاب الكلمة و دعاة الحرية الذين وقفوا اتجاه الظلم و الاستبداد و
الآن
ذهب هذا الماضي دون رجعة و على جميع العراقيين أن ننصفهم
و نشعرهم بصدق بأنهم جزء من هذا الوطن الطيب و أن يشاركوا
بكل شيء فيه فجميعنا نقر بأننا ندعم و نؤيد حقوق المواطنة
و حقوق المواطنة هي أتاحت المشاركة لجميع أفراد الشعب مهم كان
دينهم أو عرقيتهم أو جنسهم أو انتماءهم السياسي فإذا كنا
نقر بهذا المضمون العظيم فأين تنفيذه على أرض الواقع أم
هو مجرد كلام في كلام فمنذ الآن سوف أجهز قلمي
للنقد و توجيه الكلام للشخصيات و الجهات العراقية أن لم ينصف
الأخوة
اليزيديين على أرضهم و حصلوا على حقوقهم كاملة من دون زيادة
أو نقصان فلا أنا ولا أي عراقي شريف يريد تغييب
أو تهميش الأخوة اليزيديين و أن قمنا بهذا الأمر فأننا حكمنا على
البنيان الديمقراطي الذي بدأنا ببنيانه بالسقوط بأي لحظة لأن أحد
أعمدته التي تثبته ضعيفة أو هذه الأعمدة غير موجودة وهم اليزيديين
حسين علي غالب
babanspp@maktoob.com
http://www.baban.biz
حسين علي غالب
تعمل الآن الطوائف والديانات و الأعراق في وطننا على المشاركة
الفعلية
في خدمة وطننا و شعبنا العزيز عن طريق الحصول على مناصب
أو عمل مؤسسات المجتمع المدني و الطرق المختلفة المتاحة للمشاركة و
اليزيديين
جزء مهم و حساس من مكونات شعبنا الرائعة فهذا المكون المهم
يبلغ تعدادهم على أقل تقدير خمسمائة آلاف نسمة منتشرين في
مختلف إنحاء وطننا و طبعا يجب أن أذكر أن هذا العدد
لا يشمل الأخوة اليزيديين الذين خرجوا من العراق بسبب الظروف
الحرجة
التي كانوا يعانون منها في سنوات النظام السابق كبقية العراقيين
أصحاب الكلمة و دعاة الحرية الذين وقفوا اتجاه الظلم و الاستبداد و
الآن
ذهب هذا الماضي دون رجعة و على جميع العراقيين أن ننصفهم
و نشعرهم بصدق بأنهم جزء من هذا الوطن الطيب و أن يشاركوا
بكل شيء فيه فجميعنا نقر بأننا ندعم و نؤيد حقوق المواطنة
و حقوق المواطنة هي أتاحت المشاركة لجميع أفراد الشعب مهم كان
دينهم أو عرقيتهم أو جنسهم أو انتماءهم السياسي فإذا كنا
نقر بهذا المضمون العظيم فأين تنفيذه على أرض الواقع أم
هو مجرد كلام في كلام فمنذ الآن سوف أجهز قلمي
للنقد و توجيه الكلام للشخصيات و الجهات العراقية أن لم ينصف
الأخوة
اليزيديين على أرضهم و حصلوا على حقوقهم كاملة من دون زيادة
أو نقصان فلا أنا ولا أي عراقي شريف يريد تغييب
أو تهميش الأخوة اليزيديين و أن قمنا بهذا الأمر فأننا حكمنا على
البنيان الديمقراطي الذي بدأنا ببنيانه بالسقوط بأي لحظة لأن أحد
أعمدته التي تثبته ضعيفة أو هذه الأعمدة غير موجودة وهم اليزيديين
حسين علي غالب
babanspp@maktoob.com
http://www.baban.biz