بير عثمان الجرواني
05-11-2005, 14:13
الى سيد رئيس الجمهورية مام جلال الطالباني المحترم .
أرجو ان تصل هذه الكتابة أليه عن طريق مستشار رئيس الجمهورية لشؤون الايزيدية أو سكرتيره الايزيدي ( أستاذ سكفان مراد ) . قال سيد الرئيس يوم الأربعاء المصادف 2/11/2005 في كلمة مع الصحفيين موجهاً كلامه الى الأطباء والمهندسين والعلماء عدم مغادرة العراق والتعيين الفوري في كوردستان وصرح سيادته بأن المسيحيين مضطهدين في العراق وقد هربوا قسماً منهم الى سوريا وبعض الدول الأخرى وكان يلوم الإرهابيين او جماعات أخرى في اضطهادهم او إبعادهم عن العراق لكن لا يلوم نفسه على اضطهادهم للايزيدية ! أقصد نفسه بأنه ممثل قائمة تحالف الكوردستاني . والذي يحصل للايزيديين هل حصل للشيعة او المسيحيين ؟ مئات من شباب وعشرات العوائل الايزيدية هجروا و هربوا الى خارج العراق بسبب الضغوطات التي تمارس عليهم من قبل الأكراد المسلمين . والذي يحصل اليوم لأبناء جلدتكم لم يحصل في زمن الحزب البعث والآن يتمنه الايزيدية عودة البعثيين المقرفين بسبب هذه المعاملة السيئ من قبل التحالف الكوردستاني ، أقول هذا وأنا كادر في أحد الأحزاب الكوردية لكن أشعر بما يحصل من الظلم على أخوتي الايزيديين في كافة مناطقهم وبشتى الوسائل . كنتم تصرخون وتقولون في لقاءات والمؤتمرات والى…الخ نحن الأكراد مواطنين من الدرجة الثانية ، ولا يجوز هذا فنحن بشر كغيرنا وقد أجتذبه أنظار العالم نحوكم اقصد نحونا بسبب هذه الادعاءات . لكن تعاملوننا نحن الايزيدية الان . وفي زمن الحرية والديمقراطية لمواطنين من الدرجة الرابعة او الخامسة وليس من الدرجة الثانية كما كنا . فأين الحقوق والمساواة وعدم التميز العرقي والديني التي تدعون بها وفي الدستور والذي يضمن جميع الحقوق ولكافة اطياف الشعب العراقي . ومع العلم وكما تعلم بأن أغلبية الايزيدية مع أحزابكم الكوردية وفي هذا الاستفتاء لو لا الايزيدية لما نجح هذا الدستور في محافظة نينوى . فإذا لماذا هذا الإصرار على اضطهاد الايزيدية من حقهم وإجبارهم بيع أراضيهم أو إخراجهم من قراهم بالكامل او التنازل عن أراضيهم رسمياً . فأين هي حقوق الإنسان والمساواة بين الشعب . فأرجو النظر في هذا الموضوع قبل فوات الأوان بجدية بينكم وبين السيد مسعود البارزاني . قبل حدوث حرب بين الأكراد المسلمين والايزيدين أنها قريبة أنشاء الله وسوف تشاهدونها . واذا حصلت هذه الحرب فان السبب الاول والاخير سوف يكون القيادتين الكرديتين .
أرجو ان تصل هذه الكتابة أليه عن طريق مستشار رئيس الجمهورية لشؤون الايزيدية أو سكرتيره الايزيدي ( أستاذ سكفان مراد ) . قال سيد الرئيس يوم الأربعاء المصادف 2/11/2005 في كلمة مع الصحفيين موجهاً كلامه الى الأطباء والمهندسين والعلماء عدم مغادرة العراق والتعيين الفوري في كوردستان وصرح سيادته بأن المسيحيين مضطهدين في العراق وقد هربوا قسماً منهم الى سوريا وبعض الدول الأخرى وكان يلوم الإرهابيين او جماعات أخرى في اضطهادهم او إبعادهم عن العراق لكن لا يلوم نفسه على اضطهادهم للايزيدية ! أقصد نفسه بأنه ممثل قائمة تحالف الكوردستاني . والذي يحصل للايزيديين هل حصل للشيعة او المسيحيين ؟ مئات من شباب وعشرات العوائل الايزيدية هجروا و هربوا الى خارج العراق بسبب الضغوطات التي تمارس عليهم من قبل الأكراد المسلمين . والذي يحصل اليوم لأبناء جلدتكم لم يحصل في زمن الحزب البعث والآن يتمنه الايزيدية عودة البعثيين المقرفين بسبب هذه المعاملة السيئ من قبل التحالف الكوردستاني ، أقول هذا وأنا كادر في أحد الأحزاب الكوردية لكن أشعر بما يحصل من الظلم على أخوتي الايزيديين في كافة مناطقهم وبشتى الوسائل . كنتم تصرخون وتقولون في لقاءات والمؤتمرات والى…الخ نحن الأكراد مواطنين من الدرجة الثانية ، ولا يجوز هذا فنحن بشر كغيرنا وقد أجتذبه أنظار العالم نحوكم اقصد نحونا بسبب هذه الادعاءات . لكن تعاملوننا نحن الايزيدية الان . وفي زمن الحرية والديمقراطية لمواطنين من الدرجة الرابعة او الخامسة وليس من الدرجة الثانية كما كنا . فأين الحقوق والمساواة وعدم التميز العرقي والديني التي تدعون بها وفي الدستور والذي يضمن جميع الحقوق ولكافة اطياف الشعب العراقي . ومع العلم وكما تعلم بأن أغلبية الايزيدية مع أحزابكم الكوردية وفي هذا الاستفتاء لو لا الايزيدية لما نجح هذا الدستور في محافظة نينوى . فإذا لماذا هذا الإصرار على اضطهاد الايزيدية من حقهم وإجبارهم بيع أراضيهم أو إخراجهم من قراهم بالكامل او التنازل عن أراضيهم رسمياً . فأين هي حقوق الإنسان والمساواة بين الشعب . فأرجو النظر في هذا الموضوع قبل فوات الأوان بجدية بينكم وبين السيد مسعود البارزاني . قبل حدوث حرب بين الأكراد المسلمين والايزيدين أنها قريبة أنشاء الله وسوف تشاهدونها . واذا حصلت هذه الحرب فان السبب الاول والاخير سوف يكون القيادتين الكرديتين .