ليث السهيلي
05-11-2005, 22:27
العيد الصغير (دهفه هنينا)
صبيح الزهيري (ابو نوري)
سبب هذا العيد هو- كما يعتقدون- ان الملاك (هيبل زيوا) رسول النور والرحمة انتهى من عمله الذي كلفه به (هيي قد مايي) الله تعالى والمتعلق بتصليب الارض وتفجير المياه الجاريه وخلق جميع الكائنات الحيه، بامر الحي الازل، بعد ان كبس قوى الظلام المتمثله (بالروهة واعوانها) وحجم شرها، تجاه الانسان والكائنات الحيه الاخرى. وبذلك اصبحت الارض جاهزه للحياة لاستقبال سيدنا ادم عليه السلام. بعد انجاز هذه المهمه الالهيه عرج (هيبل زيوا) جبريل الرسول الى السماء لتقديم الشكر والتسبيح للخالق العظيم وتبشيره بانجاز المهمه على احسن وجه.
ومن التقاليد الجميله في هذا العيد هو يجب ان تكون وجبة الفطور مكونه من الرز المطبوخ واللبن (الروبه) والتمر والعسل والزبيب والعنب والرمان وكل انواع الفواكه، على اساس ان هذا هو غذاء اهل الجنه. وهو تكريم لجهود هيبل زيوا على الارض التي اراد ان يجعل منها جنه ايضا. كذلك تصنع اواني من الطين (تسمى طرايين) وبعد ان تجفف توضع فيها الفواكه وتترك طيلة الليل في مكان نظيف وعال كي يأكل منها الملائكه وارواح الموتى التي تزور ذويها في تلك الليله المباركه. كذلك من جملة الفلولكلور الخاص بهذا العيد وضع سلال من الورد والاس والزيتون حول المنازل المندائيه احتفالا بانتصار هيبل زيوا على الروهه والظلام والخراب وابتهاجا بقدوم ادم وحواء الى الارض. وفي ذلك اليوم يتصالح المتخاصمون وياكلون على مائدة واحدة وينتقلون من بيت الى بيت على شكل مجاميع وهم يغنون وينقرون الطبول ابتهاجا بيوم الانتصار العظيم.
من منشورات مجلة زيوا المندائية العدد الرابع- السويد
صبيح الزهيري (ابو نوري)
سبب هذا العيد هو- كما يعتقدون- ان الملاك (هيبل زيوا) رسول النور والرحمة انتهى من عمله الذي كلفه به (هيي قد مايي) الله تعالى والمتعلق بتصليب الارض وتفجير المياه الجاريه وخلق جميع الكائنات الحيه، بامر الحي الازل، بعد ان كبس قوى الظلام المتمثله (بالروهة واعوانها) وحجم شرها، تجاه الانسان والكائنات الحيه الاخرى. وبذلك اصبحت الارض جاهزه للحياة لاستقبال سيدنا ادم عليه السلام. بعد انجاز هذه المهمه الالهيه عرج (هيبل زيوا) جبريل الرسول الى السماء لتقديم الشكر والتسبيح للخالق العظيم وتبشيره بانجاز المهمه على احسن وجه.
ومن التقاليد الجميله في هذا العيد هو يجب ان تكون وجبة الفطور مكونه من الرز المطبوخ واللبن (الروبه) والتمر والعسل والزبيب والعنب والرمان وكل انواع الفواكه، على اساس ان هذا هو غذاء اهل الجنه. وهو تكريم لجهود هيبل زيوا على الارض التي اراد ان يجعل منها جنه ايضا. كذلك تصنع اواني من الطين (تسمى طرايين) وبعد ان تجفف توضع فيها الفواكه وتترك طيلة الليل في مكان نظيف وعال كي يأكل منها الملائكه وارواح الموتى التي تزور ذويها في تلك الليله المباركه. كذلك من جملة الفلولكلور الخاص بهذا العيد وضع سلال من الورد والاس والزيتون حول المنازل المندائيه احتفالا بانتصار هيبل زيوا على الروهه والظلام والخراب وابتهاجا بقدوم ادم وحواء الى الارض. وفي ذلك اليوم يتصالح المتخاصمون وياكلون على مائدة واحدة وينتقلون من بيت الى بيت على شكل مجاميع وهم يغنون وينقرون الطبول ابتهاجا بيوم الانتصار العظيم.
من منشورات مجلة زيوا المندائية العدد الرابع- السويد