اكرم ابو كوسرت
06-11-2005, 14:38
برقية مستعجلة إلى الأمير.
إلى الأمير المحترم آو من ينوب عنه المحترم.
إلى أعضاء المجلس الروحاني المحترمين.
إلى رجال الدين الأفاضل المحترمين.
إلى شيوخ العشائر المحترمين .
إلى وجهاء القرى الايزدية المحترمين.
بعد التحية والاحترام……..
اليكم برقية مستعجلة من الشباب الايزيدي يناشدونكم فيها الرجوع القرار الذي اتفقتم عليه جميعكم والذي رددتم القسم فيه في قرية حتارة الكبير في بناية حكي فيرس بتاريخ 17|11|1995 القرار الذي اتخذتم فيه تحديد المهر لدى شباب الايزديين .والذي نال إعجاب الكثيرين بشكل كبير ونال إعجاب الغرباء ايظا من أقوام أخرى وكان له صدى أعلامي ومن قبل وسائل الأعلام آنذاك ندائنا إليكم والى جميع الخيرين من أبنائنا المثقفين والذين يهتمون بشؤون الشباب ان تساندوا إخوانكم وان تعودوا آلي الاتفاق والمفاوضات مرة أخرى وتتفقوا من شبابنا بعدم ضياعهم من بين أيدينا لكي لا نعض أيدنا في المستقبل ,فان الزمن لا يرحم أحدا فعودوا قبل الندم لان الندم لا ينفع بعد فوات الأوان ,عودوا آلي القرار وبتعديلات جديدة فيه وبذلك يمكن تحديد مهر معين للفتاة الراغبة بالزواج توازيا مع تطور الأحوال المعاشية والاقتصادية للأسرة والمجتمع ,فأليكم ياصحاب القرار نرجوا مساعدة شبابنا للخروج من العتمة الانعزالية للشباب وعدم فقدانهم ,وخوفا من تسلكهم طريق غير ديانتنا ,وبسبب هجرتهم الكبيرة والمتواصلة الى خارج ارض الوطن .واخيرا نتمنى من الخيرين من أبناء ملتنا وضع هذه القضية الخطيرة بمحمل الجد والنظر آلي الواقع وبذلك يكون لكم الآجر والثواب عند الله ,يا أصحاب القرار ان حل هذه المشكلة بيدنا نحن وليس بيد أي حكومة ننتظر الرحمة منهم لكي يقوموا بحلها لنا , فاعتقد إذا لم نستطيع ان نصل آلي حل لهذه المشكلة والتي نستطيع ان نصل آلي حل لها ,إذا لم نستطيع حلها فاضن ان حقوقنا التي نطالب بها من الحكومة العراقية والكردية ستكون صعبة لأنها بيد أشخاص غرباء , أما هذه القضية فهي بيدنا أتعلمون بيدنا .
واليكم نص القرار الذي تم الاتفاق عليه حول قضية المهر:
باقتراح من أبناء الديانة الايزدية وبدعوة من الأمير تحسين بك بن سعيد بك أمير الديانة الايزدية المبجل حضر الرجال الروحانيين ورؤساء العشائر ووجهاء الديانة في قرية (حتارة الكبير) وفي بناية حكي فيرس وفي تمام الساعة العاشرة صباحا من يوم الجمعة المصادف 17|11|1995 لغرض مناقشة تحديد المهر في مناطق الساحل الأيسر من نهر دجلة .وفي بداية اللقاء تحدث الأمير تحسن بك قائلا سموه((أيها الوجهاء اجتمعنا اليوم هنا كي نصدر قرارا بتحديد المهر لذا أدعوكم ألي طرح كل ما لديكم بملئي الحرية على ان تتقيدوا بالمركزية فأنكم قادرين على تطبيق القرار لان القرار يتظمن إجراءات قاسية فعلى بركة الله وان كنتم لا تستطيعون ذلك فلا داع للتباحث .فكان جواب الجميع انهم قادرين على تطبيق القرار وعاهدوا بتنفيذه )) وبعدها ناقش الأمير المبجل ووجهاء القرى فيما يتعلق بالموضوع ,وعقب ذلك اصدر سموه القرار الأتي :-
أولا.
1)يحق لوالد الفتاة (13) غم من الذهب عيار (21) أو ما يعادل ذلك نقدا .
2)يحدد للفتاة (12)غم من الذهب عيار (21) أو ما يعادل ذلك من النقد ولها حق التصرف به كما تشاء من (النيشانية والتجهيز والذهب)
3)نصف كغم قهوة أو ما يعادل ذلك من النقد لمن يقدم القهوة.
4)لكل من مختار القرية وعم الفتاة وخالها وبشتدرها وريزانية الشباب (3)آلاف دينار.
ثانيا.ما يخص بعشيقة وبحزانى كالأتي .
1)بقى المهر المتفق عليه بينهم سابقا (25)ألف دينار.
2)إذا خطب شاب من بعشيقة وبحزانى فتاة من المناطق المشمولة بالقرار وعلى العكس إذا خطب شاب من المناطق المشمولة بالقرار من بعشيقة وبحزانى يطبق القرار أولا أعلاه.
ثالثا.الخطف (النهب)
1)إذا حصل النهب برضا الفتاة يكون المهر (25) غم ذهب عيار (21) لوالد الفتاة وانه حر في ان يجهز ابنته آم لا
2)لا يجوز لوالد الفتاة ان يطالب شيء غير المهر المقرر.
3)الحالات الأخرى للأمير تحسين بك القرار القاطع حسب ظروف وملابسات الحالة .
رابعا. الإجراءات .
1) يحرم المخالف من زيارة المقدسات الدينية الايزدية.
2) يحرم المخالف من كل الحقوق الدينية والاجتماعية.
3) يمنع مجبور القرية من فتح المزار والمقبرة للمخالف في حالة الوفاة ويمنع أهل القرية من المشاركة في مراسيم الدفن والتعازي .
خامسا.التعليمات.
1)على الذين حضروا ان يتأكدوا ان الخطوبة ستتم وفق القرار وعليهم حمل والد الفتاة والفتى على أداء القسم قبل إعلان الخطوبة رسميا.
2) حال حصول المخالفة عليهم الالتجاء ألي تطبيق الإجراءات
3)في حالة عدم تملكهم تطبيق الإجراءات لهم حق اللجوء ألي الأمير لغرض تطبيق الإجراءات .
ثم ردد جميع الحاضرين القسم وصوتوا على تطبيق القرار.
تحسين بك بن سعيد بك
أمير الديانة الايزديــة
17|11|1995
وكلمة أخيرة (فقط نقول لمن ردد القسم .بماذا أقسمتم في ذلك اليوم التاريخي في حياة الشباب الايزيدي أليس ,باسم الله وطاؤؤس ملك , أليس من الخزي ان تقسموا وانتم تمثلون جميع شرائح المجتمع الايزيدي من رجال الروحانيين ورجال الدين وشيوخ عشائر ووجهاء القرى ,ويموت قراركم في ليلة وضحاها !! فساعدوا شبابنا لكي يساعدكم الله و طاؤؤس ملك في الآخرة). فلم يعد للشباب صبرا عليكم .
مع تحيات (اكرم أبو كوسرت)
إلى الأمير المحترم آو من ينوب عنه المحترم.
إلى أعضاء المجلس الروحاني المحترمين.
إلى رجال الدين الأفاضل المحترمين.
إلى شيوخ العشائر المحترمين .
إلى وجهاء القرى الايزدية المحترمين.
بعد التحية والاحترام……..
اليكم برقية مستعجلة من الشباب الايزيدي يناشدونكم فيها الرجوع القرار الذي اتفقتم عليه جميعكم والذي رددتم القسم فيه في قرية حتارة الكبير في بناية حكي فيرس بتاريخ 17|11|1995 القرار الذي اتخذتم فيه تحديد المهر لدى شباب الايزديين .والذي نال إعجاب الكثيرين بشكل كبير ونال إعجاب الغرباء ايظا من أقوام أخرى وكان له صدى أعلامي ومن قبل وسائل الأعلام آنذاك ندائنا إليكم والى جميع الخيرين من أبنائنا المثقفين والذين يهتمون بشؤون الشباب ان تساندوا إخوانكم وان تعودوا آلي الاتفاق والمفاوضات مرة أخرى وتتفقوا من شبابنا بعدم ضياعهم من بين أيدينا لكي لا نعض أيدنا في المستقبل ,فان الزمن لا يرحم أحدا فعودوا قبل الندم لان الندم لا ينفع بعد فوات الأوان ,عودوا آلي القرار وبتعديلات جديدة فيه وبذلك يمكن تحديد مهر معين للفتاة الراغبة بالزواج توازيا مع تطور الأحوال المعاشية والاقتصادية للأسرة والمجتمع ,فأليكم ياصحاب القرار نرجوا مساعدة شبابنا للخروج من العتمة الانعزالية للشباب وعدم فقدانهم ,وخوفا من تسلكهم طريق غير ديانتنا ,وبسبب هجرتهم الكبيرة والمتواصلة الى خارج ارض الوطن .واخيرا نتمنى من الخيرين من أبناء ملتنا وضع هذه القضية الخطيرة بمحمل الجد والنظر آلي الواقع وبذلك يكون لكم الآجر والثواب عند الله ,يا أصحاب القرار ان حل هذه المشكلة بيدنا نحن وليس بيد أي حكومة ننتظر الرحمة منهم لكي يقوموا بحلها لنا , فاعتقد إذا لم نستطيع ان نصل آلي حل لهذه المشكلة والتي نستطيع ان نصل آلي حل لها ,إذا لم نستطيع حلها فاضن ان حقوقنا التي نطالب بها من الحكومة العراقية والكردية ستكون صعبة لأنها بيد أشخاص غرباء , أما هذه القضية فهي بيدنا أتعلمون بيدنا .
واليكم نص القرار الذي تم الاتفاق عليه حول قضية المهر:
باقتراح من أبناء الديانة الايزدية وبدعوة من الأمير تحسين بك بن سعيد بك أمير الديانة الايزدية المبجل حضر الرجال الروحانيين ورؤساء العشائر ووجهاء الديانة في قرية (حتارة الكبير) وفي بناية حكي فيرس وفي تمام الساعة العاشرة صباحا من يوم الجمعة المصادف 17|11|1995 لغرض مناقشة تحديد المهر في مناطق الساحل الأيسر من نهر دجلة .وفي بداية اللقاء تحدث الأمير تحسن بك قائلا سموه((أيها الوجهاء اجتمعنا اليوم هنا كي نصدر قرارا بتحديد المهر لذا أدعوكم ألي طرح كل ما لديكم بملئي الحرية على ان تتقيدوا بالمركزية فأنكم قادرين على تطبيق القرار لان القرار يتظمن إجراءات قاسية فعلى بركة الله وان كنتم لا تستطيعون ذلك فلا داع للتباحث .فكان جواب الجميع انهم قادرين على تطبيق القرار وعاهدوا بتنفيذه )) وبعدها ناقش الأمير المبجل ووجهاء القرى فيما يتعلق بالموضوع ,وعقب ذلك اصدر سموه القرار الأتي :-
أولا.
1)يحق لوالد الفتاة (13) غم من الذهب عيار (21) أو ما يعادل ذلك نقدا .
2)يحدد للفتاة (12)غم من الذهب عيار (21) أو ما يعادل ذلك من النقد ولها حق التصرف به كما تشاء من (النيشانية والتجهيز والذهب)
3)نصف كغم قهوة أو ما يعادل ذلك من النقد لمن يقدم القهوة.
4)لكل من مختار القرية وعم الفتاة وخالها وبشتدرها وريزانية الشباب (3)آلاف دينار.
ثانيا.ما يخص بعشيقة وبحزانى كالأتي .
1)بقى المهر المتفق عليه بينهم سابقا (25)ألف دينار.
2)إذا خطب شاب من بعشيقة وبحزانى فتاة من المناطق المشمولة بالقرار وعلى العكس إذا خطب شاب من المناطق المشمولة بالقرار من بعشيقة وبحزانى يطبق القرار أولا أعلاه.
ثالثا.الخطف (النهب)
1)إذا حصل النهب برضا الفتاة يكون المهر (25) غم ذهب عيار (21) لوالد الفتاة وانه حر في ان يجهز ابنته آم لا
2)لا يجوز لوالد الفتاة ان يطالب شيء غير المهر المقرر.
3)الحالات الأخرى للأمير تحسين بك القرار القاطع حسب ظروف وملابسات الحالة .
رابعا. الإجراءات .
1) يحرم المخالف من زيارة المقدسات الدينية الايزدية.
2) يحرم المخالف من كل الحقوق الدينية والاجتماعية.
3) يمنع مجبور القرية من فتح المزار والمقبرة للمخالف في حالة الوفاة ويمنع أهل القرية من المشاركة في مراسيم الدفن والتعازي .
خامسا.التعليمات.
1)على الذين حضروا ان يتأكدوا ان الخطوبة ستتم وفق القرار وعليهم حمل والد الفتاة والفتى على أداء القسم قبل إعلان الخطوبة رسميا.
2) حال حصول المخالفة عليهم الالتجاء ألي تطبيق الإجراءات
3)في حالة عدم تملكهم تطبيق الإجراءات لهم حق اللجوء ألي الأمير لغرض تطبيق الإجراءات .
ثم ردد جميع الحاضرين القسم وصوتوا على تطبيق القرار.
تحسين بك بن سعيد بك
أمير الديانة الايزديــة
17|11|1995
وكلمة أخيرة (فقط نقول لمن ردد القسم .بماذا أقسمتم في ذلك اليوم التاريخي في حياة الشباب الايزيدي أليس ,باسم الله وطاؤؤس ملك , أليس من الخزي ان تقسموا وانتم تمثلون جميع شرائح المجتمع الايزيدي من رجال الروحانيين ورجال الدين وشيوخ عشائر ووجهاء القرى ,ويموت قراركم في ليلة وضحاها !! فساعدوا شبابنا لكي يساعدكم الله و طاؤؤس ملك في الآخرة). فلم يعد للشباب صبرا عليكم .
مع تحيات (اكرم أبو كوسرت)