dhso
07-11-2005, 10:42
كاميران خيري بك : رغم سوء التنظيم الا ان مؤتمر الاقليات غير المسلمة كان بادرة تستحق الثناء
دهوك / خضر دوملي
اكد السيد كاميران خيري بك عضو الجمعية الوطنية العراقية انه رغم سوء التنظيم الذي رافق مؤتمر الاقليات غير المسلمة الذي عقد في بولونيا للفترة من 25 – 27 تشرين اول الماضي والذي تمثل في عدم وجود مختصين وترجمة مستمرة الا انه كان مبادرة جيدة تستحق الثناء واشار كاميران خيري بك العضو البرلماني الايزيدي الذي كان عضوا في لجنة كتابة الدستور العراقي الجديد : انه شارك بمحور في المؤتمر تناول فيه اوضاع الايزيدية في العراق واماكن تواجدهم ونفوسهم واوضاعهم الان وعما كانوا عليه في السابق في عهد النظام البائد ، الى جانب التركيز على الايزيدية بأعتباره احد الاديان الكوردية الرئيسية القديمة وانه اقدم الاديان السماوية التي اكدت على مسألة وحدانية الله ، واضاف في معرض تسليطه الضوء على المؤتمر الذي عقد في جامعة بوزنان البولندية تحت عنوان ( الاقليات غير المسلمة في العراق ، تاريخ ، حضارة ، اشكالات الديمومة ) ونوقشت فيه محاور عديدة عن اوضاع الاقليات في العراق للمسيحيين و الايزيدية والصابئة والارمن والمندائيين واليهود في محاور مختلفة ، كما تم مناقشة اوضاع الاقليات غير المسلمة في العراق في ضوء الدساتير العراقية قديما وحديثا من قبل بروفيسور بولندي ، واشار خيري بك في هذا الخصوص : تم مناقشة الدستور العراقي الجديد وما يضمنه من حقوق للاقليات غير المسلمة في العراق لاول مرة وخاصة بالنسبة للايزيدية ورؤية الايزيدية للمستقبل في ظل نظام فيدرالي وتثبيت اسم الايزيدية لأول مرة في الدستور العراقي بأعتبارها احدى الديانات العراقية من خلال الجهود الكبيرة التي بذلتها كتلة التحالف الكوردستاني والكتل المتحالفة معها وبتوجيه ودعم مباشر وجهود كبيرة من قبل رئيس اقليم كوردستان السيد مسعود بارزاني وهي بداية جيدة لتثبيت حقوق احدى الاقليات الرئيسية في العراق كما هي بادرة جيدة نحو مستقبل افضل في ظل عراق موحد مبنى وفق وجود ومكونات وقوميات واديان عديدة في هذا البلد ، وطالب كاميران خيري بك في تصريح صحفي بضرورة تلافي الاخطاء التي رافقت المؤتمر في مناسبات قادمة التي تمثلت في عدم وجود الترجمة المستمرة مما ضيعت التعليق على العديد من اراء المشاركين على الاراء والطروحات التي تناولها الباحثين بالبولندية واضاف انه كان من الافضل بالنسبة للايزيدية دعوة عدد اكبر من الباحثين والكتاب المهتمين بالشأن الايزيدي مشيرا انه يأمل في المستقبل بضرورة توجيه الدعوة مباشرة الى المراكز والجمعيات الثقافية الايزيدية ، فرغم الجهود الكبيرة التي بذلها القائمين الا انه كان من الضروري مراعاة مسألة الترجمة مشيرا انه قدم افلام على اقراص سي دي تتناول العديد من الطقوس والمراسيم الاجتماعية للايزيدية الى ادارة المؤتمر والجامعة التي كانت محل استحسانهم وتقديرهم .
المؤتمر الذي كان الاول من نوعه يقام في بولندا اشار اليه السيد كاميران انه كان مؤتمرا اكاديميا جامعيا لذلك لم ينل حظه من التغطية الاعلامية ورافق مشاركة ملوحظة في نسبة المسيحيين ايضا في المؤتمر حيث كان من الضروري مراعاة النسب السكانية للاقليات غير المسلمة في العراق .
من جانب ثاني اوضح السيد كاميران عضو الجمعية الوطنية العراقية المنتخبة ان المؤتمر ناقش في محور اخر له حقيقة وجود الاقليات غير المسلمة والدفاع عن حقوقها وما يتمتعون به من حرية وحقوق في اقليم كوردستان وممارسة شعائرهم ودراسة التربية الدينية الخاصة بكل ديانة في مدارس اقليم كوردستان مشيرا انه ، المؤتمر الذي جاء بمبادرة قسم الدراسات عن المسيحيين في معهد الاستشراق في جامعة بوزنان شارك فيه مجموعة كبيرة من الباحثين والاساتذة الجامعيين قد غطى تقريبا كل الاقليات غير المسلمة التي تعيش في العراق قديما وحديثا وكان فرصة طيبة للتعارف وتبادل الاراء والنقاشات العديدة التي تناولت شؤون وشجون الاقليات في العراق وما تمر من ظروف صعبة في هذه المرحلة .
Khidher Domle
دهوك / خضر دوملي
اكد السيد كاميران خيري بك عضو الجمعية الوطنية العراقية انه رغم سوء التنظيم الذي رافق مؤتمر الاقليات غير المسلمة الذي عقد في بولونيا للفترة من 25 – 27 تشرين اول الماضي والذي تمثل في عدم وجود مختصين وترجمة مستمرة الا انه كان مبادرة جيدة تستحق الثناء واشار كاميران خيري بك العضو البرلماني الايزيدي الذي كان عضوا في لجنة كتابة الدستور العراقي الجديد : انه شارك بمحور في المؤتمر تناول فيه اوضاع الايزيدية في العراق واماكن تواجدهم ونفوسهم واوضاعهم الان وعما كانوا عليه في السابق في عهد النظام البائد ، الى جانب التركيز على الايزيدية بأعتباره احد الاديان الكوردية الرئيسية القديمة وانه اقدم الاديان السماوية التي اكدت على مسألة وحدانية الله ، واضاف في معرض تسليطه الضوء على المؤتمر الذي عقد في جامعة بوزنان البولندية تحت عنوان ( الاقليات غير المسلمة في العراق ، تاريخ ، حضارة ، اشكالات الديمومة ) ونوقشت فيه محاور عديدة عن اوضاع الاقليات في العراق للمسيحيين و الايزيدية والصابئة والارمن والمندائيين واليهود في محاور مختلفة ، كما تم مناقشة اوضاع الاقليات غير المسلمة في العراق في ضوء الدساتير العراقية قديما وحديثا من قبل بروفيسور بولندي ، واشار خيري بك في هذا الخصوص : تم مناقشة الدستور العراقي الجديد وما يضمنه من حقوق للاقليات غير المسلمة في العراق لاول مرة وخاصة بالنسبة للايزيدية ورؤية الايزيدية للمستقبل في ظل نظام فيدرالي وتثبيت اسم الايزيدية لأول مرة في الدستور العراقي بأعتبارها احدى الديانات العراقية من خلال الجهود الكبيرة التي بذلتها كتلة التحالف الكوردستاني والكتل المتحالفة معها وبتوجيه ودعم مباشر وجهود كبيرة من قبل رئيس اقليم كوردستان السيد مسعود بارزاني وهي بداية جيدة لتثبيت حقوق احدى الاقليات الرئيسية في العراق كما هي بادرة جيدة نحو مستقبل افضل في ظل عراق موحد مبنى وفق وجود ومكونات وقوميات واديان عديدة في هذا البلد ، وطالب كاميران خيري بك في تصريح صحفي بضرورة تلافي الاخطاء التي رافقت المؤتمر في مناسبات قادمة التي تمثلت في عدم وجود الترجمة المستمرة مما ضيعت التعليق على العديد من اراء المشاركين على الاراء والطروحات التي تناولها الباحثين بالبولندية واضاف انه كان من الافضل بالنسبة للايزيدية دعوة عدد اكبر من الباحثين والكتاب المهتمين بالشأن الايزيدي مشيرا انه يأمل في المستقبل بضرورة توجيه الدعوة مباشرة الى المراكز والجمعيات الثقافية الايزيدية ، فرغم الجهود الكبيرة التي بذلها القائمين الا انه كان من الضروري مراعاة مسألة الترجمة مشيرا انه قدم افلام على اقراص سي دي تتناول العديد من الطقوس والمراسيم الاجتماعية للايزيدية الى ادارة المؤتمر والجامعة التي كانت محل استحسانهم وتقديرهم .
المؤتمر الذي كان الاول من نوعه يقام في بولندا اشار اليه السيد كاميران انه كان مؤتمرا اكاديميا جامعيا لذلك لم ينل حظه من التغطية الاعلامية ورافق مشاركة ملوحظة في نسبة المسيحيين ايضا في المؤتمر حيث كان من الضروري مراعاة النسب السكانية للاقليات غير المسلمة في العراق .
من جانب ثاني اوضح السيد كاميران عضو الجمعية الوطنية العراقية المنتخبة ان المؤتمر ناقش في محور اخر له حقيقة وجود الاقليات غير المسلمة والدفاع عن حقوقها وما يتمتعون به من حرية وحقوق في اقليم كوردستان وممارسة شعائرهم ودراسة التربية الدينية الخاصة بكل ديانة في مدارس اقليم كوردستان مشيرا انه ، المؤتمر الذي جاء بمبادرة قسم الدراسات عن المسيحيين في معهد الاستشراق في جامعة بوزنان شارك فيه مجموعة كبيرة من الباحثين والاساتذة الجامعيين قد غطى تقريبا كل الاقليات غير المسلمة التي تعيش في العراق قديما وحديثا وكان فرصة طيبة للتعارف وتبادل الاراء والنقاشات العديدة التي تناولت شؤون وشجون الاقليات في العراق وما تمر من ظروف صعبة في هذه المرحلة .
Khidher Domle