dhso
07-11-2005, 21:49
بصريح العبارة مع القوائم الأنتخابية لشعبنا
بقلم / حبيب تومي / اوسلو
com.yahoo@tomihabib : Email
مقدمة
بعد ان ركد غبار معركة المساومات والأتقفاقات والترتيبات لدى القوائم الأنتخابية انبثق 21 ائتلافاً ، ومن بينها ائتلاف قائمة النهرين وطني [ بيث نهرين أثري ] تحت الرقم 752 وثمة قائمة قائمة الرافدين ذات الرقم 740 وكذلك قائمة المؤتمر الآشوري العام ذات الرقم 800 فيما انضم حزب اتحاد الديمقراطي الكلداني الى التحالف الكوردستاني المؤلف من 8 احزاب ، والحزب الديمقراطي المسيحي انضم الى قائمة الجبهة العراقية الموحدة المؤلفة من خمسة كيانات .
المقاعد الأضافية
لقد كان امل الأقليات كبيراً بالحصول على بعض المقاعد من الـ 45 مقعد ، من اصل 275 مقعد ، لكن التوضيح الأخير للدكتور فريد ايار قيد خيب تلك الآمال . إذ قال : ان هذه المقاعد الأضافية ليست مخصصة للأقليات ، وان قانون الأنتخابات الذي اصدرته الجمعية الوطنية الأنتقالية ، ينص على الدوائر المتعددة على مستوى المحافظة ، ولم يستثني شريحة معينة ، ولا يوجد نظام خاص بالأقليات او تخصيص مقاعد معينة لهم . لقد كان في العهد الملكي استثناءً خاصاً بالأقليات الدينية ، اذ كان ثمة مقاعد محددة للمسيحيين واليهود ، وهؤلاء يختارون من بينهم من يمثلونهم في البرلمان ، لكن الدستور الحالي الجديد لا يحمل بين دفتيه اية اشارة الى مثل هذا الأستثناء ، ونتمنى ان تعالج هذه الناحية المهمة للأقليات في المستقبل .
قائمة النهرين وطني
لقد انبثقت هذه القائمة بعد اتصالات ومداولات مكثفة بين احزاب ومنظمات شعبنا العاملة في الساحة ، كما تبلورت ايضاً استجابة لمناشدة الأكليروس الكنسي وفي مقدمتهم دعوة مجلس مطارنة نينوى ، حيث شدد هؤلاء على ضرورة ، رأب الصدع ، وتوحيد الصف في هذه الفترة المهمة . لقد بعث انبثاقها الأرتياح والأستحسان بين ابناء شعبنا لانها تميزت بتنوعها حيث ضمت الكيانات القومية :
المجلس القومي الكلداني
المنبر الديمقراطي الكلداني
الحزب الوطني الآشوري
اتحاد بيث نهرين الوطني
حركة تجمع السريان المستقل
الدكتور حكمت حكيم
النظرة السريعة الى تكوين القائمة تظهر جلياً سمات التنوع التي تدخل في نسيج مكونات شعبنا من كلدان وآشوريين وسريان ، ويبدو ايضاً ان المؤتلفين قد ادركوا حجم التغييرات ، واعترفوا باستحقاقات مرحلة الديمقراطية واحترام الراي ، فلا مناص من ادراك حجم المشكلة ، والتي تتطلب تنحية الخصومات جانباً ، وتوحيد الصفوف على حساب تجميد المصالح الحزبية والشعارات في المرحلة المقبلة على الأقل .
وفي الحقيقة كان لنا طموح بتحقيق اوسع من الأئتلاف الذي تحقق ، وتوحيد اوسع في صفوف قوانا السياسية ، إذ كان ينبغي ان يشمل معظم قوانا السياسية ، لاسيما وان جميعها يطبل ويزمر ليل نهار على موال الوحدة ، فالوحدة الحقيقية لا تتحقق برفع الشعارت وممارسة العنتريات ، انما محك الوحدة هو بتفعيل القول مع الفعل .
قائمة المؤتمر الآشوري العام
تحمل هذه القائمة الرقم 800 ، وكان تجمع المؤتمر الآشوري قد انبثق في بغداد قبل حوالي ثلاثة اشهر ويتألف من احزاب اشورية ، ولست مجافياً للحقيقة او مجانباً لها لو زعمت : ان جميع هذه الأحزاب لا يحتوي قاموسها مصطلح القومية الكلدانية او السريانية ، وربما إثارة هذا الموضوع يعتبر من المحرمات في نظر هذه الأحزاب وعسى ان اكون مخطئاً في زعمي .
لقد طرحت هذه القائمة برنامج انتخابي يأتي في مقدمته :
اقامة اقليم اشوري فيدرالي في مناطق تواجد شعبنا التاريخية بما لا يتعارض مع وحدة العراق . وثمة نقاط اخرى للبرنامج الأنتخابي منها العمل على اعادة المهجرين والمهاجرين الآشوريين منذ تأسيس الدولة العراقية .. وكذلك العمل على اعادة الآشوريين الى مناطقهم الأصلية وأعادة القرى الآشورية المتجاوز عليها.. والقائمة تأمل بالحصول على الأصوات عن طريق طرح برنامجها الأنتخابي .
قائمة الرافدين
تحمل هذه القائمة الرقم 740 وتعرّف نفسها بأنها قائمة الحركة الديمقراطية الآشورية والمجلس الكلدواشوريالسرياني القومي .
يبدو من انسحاب هذه الحركة من اجتماعات المداولة بين مختلف القوى السياسية لشعبنا [ لقد ناقشت هذا الموضوع في مقال : الفكر السياسي الكلداني والآشوري تحت المجهر ، القسم الثاني ] بأن لها رغبة عارمة في خوض المعركة الأنتخابية وحيدة دون اي تحالف . حتى اننا قرأنا بيان من حزب بيت نهرين الديمقراطي الذي كرس جهوده للدخول في التحالف مع الحركة الديمقراطية الآشورية ، لكنه يلقي اللوم على الحركة من عدم اجابتها الى طلبه الى اخر لحظة وكان ان انتهى موعد التقديم ففاتته فرصة الترشيح .
رأيي : ان الحركة قد أفضت على فكرة الأعتماد على امكانياتها الذاتية وإنها مؤهلة لذلك بما تملكه من المال والسلطة ، وهذا مطلوب في عملية الأنتخابات ، اضافة الى ذلك انها تماهت ببعض الأسماء والشخصيات المعروفة ودفعتهم الى الترشيح .
لكن الألتفاتة الذكية كانت بدفع عدد من النساء الى الترشيح ، اذ ان المرأة تستأثر بالحظ الأوفر للفوز بالمقعد في الجمعية الوطنية من الرجل ، فأن نسبة النساء في الجمعية الوطنية ينبغي ان يكمل عددها حسب الدستور العراقي .
من هنا يمكن القول : ان لجوء الحركة الى هذا الأسلوب يمكن ان نعتبره حنكة سياسية مطلوبة . لكن من جانب آخر ، إن الحركة فقدت مصداقيتها في تطبيق شعار ، الوحدة ، الذي كانت تردده الحركة دون كلل او ملل . فقد اختارت حركة الزوعا الأنفراد في قائمتها لوحدها في الأنتخابات . إذ ان المجلس الكلدواشوريالسرياني لا يعتبر قوة سياسية ائتلافية مستقلة ، باعتباره كما هو معلوم ، تنظيماً تابعاً للحركة الديمقراطية الآشورية [ الزوعا] وليس له اي قرار مستقل خارج قرارات الحركة الديمقراطية الآشورية .
في هذا المقام تمنياتي الشخصية ان تحقق قائمة ـ العراقية الوطنية ـ نصراً مبيناً لانها تمثل الليبرالية والعلمانية ، وكذلك ان تحقق جميع قوائم شعبنا افضل النتائج وفي مقدمتها قائمة : النهرين وطني .
بقلم / حبيب تومي / اوسلو
com.yahoo@tomihabib : Email
مقدمة
بعد ان ركد غبار معركة المساومات والأتقفاقات والترتيبات لدى القوائم الأنتخابية انبثق 21 ائتلافاً ، ومن بينها ائتلاف قائمة النهرين وطني [ بيث نهرين أثري ] تحت الرقم 752 وثمة قائمة قائمة الرافدين ذات الرقم 740 وكذلك قائمة المؤتمر الآشوري العام ذات الرقم 800 فيما انضم حزب اتحاد الديمقراطي الكلداني الى التحالف الكوردستاني المؤلف من 8 احزاب ، والحزب الديمقراطي المسيحي انضم الى قائمة الجبهة العراقية الموحدة المؤلفة من خمسة كيانات .
المقاعد الأضافية
لقد كان امل الأقليات كبيراً بالحصول على بعض المقاعد من الـ 45 مقعد ، من اصل 275 مقعد ، لكن التوضيح الأخير للدكتور فريد ايار قيد خيب تلك الآمال . إذ قال : ان هذه المقاعد الأضافية ليست مخصصة للأقليات ، وان قانون الأنتخابات الذي اصدرته الجمعية الوطنية الأنتقالية ، ينص على الدوائر المتعددة على مستوى المحافظة ، ولم يستثني شريحة معينة ، ولا يوجد نظام خاص بالأقليات او تخصيص مقاعد معينة لهم . لقد كان في العهد الملكي استثناءً خاصاً بالأقليات الدينية ، اذ كان ثمة مقاعد محددة للمسيحيين واليهود ، وهؤلاء يختارون من بينهم من يمثلونهم في البرلمان ، لكن الدستور الحالي الجديد لا يحمل بين دفتيه اية اشارة الى مثل هذا الأستثناء ، ونتمنى ان تعالج هذه الناحية المهمة للأقليات في المستقبل .
قائمة النهرين وطني
لقد انبثقت هذه القائمة بعد اتصالات ومداولات مكثفة بين احزاب ومنظمات شعبنا العاملة في الساحة ، كما تبلورت ايضاً استجابة لمناشدة الأكليروس الكنسي وفي مقدمتهم دعوة مجلس مطارنة نينوى ، حيث شدد هؤلاء على ضرورة ، رأب الصدع ، وتوحيد الصف في هذه الفترة المهمة . لقد بعث انبثاقها الأرتياح والأستحسان بين ابناء شعبنا لانها تميزت بتنوعها حيث ضمت الكيانات القومية :
المجلس القومي الكلداني
المنبر الديمقراطي الكلداني
الحزب الوطني الآشوري
اتحاد بيث نهرين الوطني
حركة تجمع السريان المستقل
الدكتور حكمت حكيم
النظرة السريعة الى تكوين القائمة تظهر جلياً سمات التنوع التي تدخل في نسيج مكونات شعبنا من كلدان وآشوريين وسريان ، ويبدو ايضاً ان المؤتلفين قد ادركوا حجم التغييرات ، واعترفوا باستحقاقات مرحلة الديمقراطية واحترام الراي ، فلا مناص من ادراك حجم المشكلة ، والتي تتطلب تنحية الخصومات جانباً ، وتوحيد الصفوف على حساب تجميد المصالح الحزبية والشعارات في المرحلة المقبلة على الأقل .
وفي الحقيقة كان لنا طموح بتحقيق اوسع من الأئتلاف الذي تحقق ، وتوحيد اوسع في صفوف قوانا السياسية ، إذ كان ينبغي ان يشمل معظم قوانا السياسية ، لاسيما وان جميعها يطبل ويزمر ليل نهار على موال الوحدة ، فالوحدة الحقيقية لا تتحقق برفع الشعارت وممارسة العنتريات ، انما محك الوحدة هو بتفعيل القول مع الفعل .
قائمة المؤتمر الآشوري العام
تحمل هذه القائمة الرقم 800 ، وكان تجمع المؤتمر الآشوري قد انبثق في بغداد قبل حوالي ثلاثة اشهر ويتألف من احزاب اشورية ، ولست مجافياً للحقيقة او مجانباً لها لو زعمت : ان جميع هذه الأحزاب لا يحتوي قاموسها مصطلح القومية الكلدانية او السريانية ، وربما إثارة هذا الموضوع يعتبر من المحرمات في نظر هذه الأحزاب وعسى ان اكون مخطئاً في زعمي .
لقد طرحت هذه القائمة برنامج انتخابي يأتي في مقدمته :
اقامة اقليم اشوري فيدرالي في مناطق تواجد شعبنا التاريخية بما لا يتعارض مع وحدة العراق . وثمة نقاط اخرى للبرنامج الأنتخابي منها العمل على اعادة المهجرين والمهاجرين الآشوريين منذ تأسيس الدولة العراقية .. وكذلك العمل على اعادة الآشوريين الى مناطقهم الأصلية وأعادة القرى الآشورية المتجاوز عليها.. والقائمة تأمل بالحصول على الأصوات عن طريق طرح برنامجها الأنتخابي .
قائمة الرافدين
تحمل هذه القائمة الرقم 740 وتعرّف نفسها بأنها قائمة الحركة الديمقراطية الآشورية والمجلس الكلدواشوريالسرياني القومي .
يبدو من انسحاب هذه الحركة من اجتماعات المداولة بين مختلف القوى السياسية لشعبنا [ لقد ناقشت هذا الموضوع في مقال : الفكر السياسي الكلداني والآشوري تحت المجهر ، القسم الثاني ] بأن لها رغبة عارمة في خوض المعركة الأنتخابية وحيدة دون اي تحالف . حتى اننا قرأنا بيان من حزب بيت نهرين الديمقراطي الذي كرس جهوده للدخول في التحالف مع الحركة الديمقراطية الآشورية ، لكنه يلقي اللوم على الحركة من عدم اجابتها الى طلبه الى اخر لحظة وكان ان انتهى موعد التقديم ففاتته فرصة الترشيح .
رأيي : ان الحركة قد أفضت على فكرة الأعتماد على امكانياتها الذاتية وإنها مؤهلة لذلك بما تملكه من المال والسلطة ، وهذا مطلوب في عملية الأنتخابات ، اضافة الى ذلك انها تماهت ببعض الأسماء والشخصيات المعروفة ودفعتهم الى الترشيح .
لكن الألتفاتة الذكية كانت بدفع عدد من النساء الى الترشيح ، اذ ان المرأة تستأثر بالحظ الأوفر للفوز بالمقعد في الجمعية الوطنية من الرجل ، فأن نسبة النساء في الجمعية الوطنية ينبغي ان يكمل عددها حسب الدستور العراقي .
من هنا يمكن القول : ان لجوء الحركة الى هذا الأسلوب يمكن ان نعتبره حنكة سياسية مطلوبة . لكن من جانب آخر ، إن الحركة فقدت مصداقيتها في تطبيق شعار ، الوحدة ، الذي كانت تردده الحركة دون كلل او ملل . فقد اختارت حركة الزوعا الأنفراد في قائمتها لوحدها في الأنتخابات . إذ ان المجلس الكلدواشوريالسرياني لا يعتبر قوة سياسية ائتلافية مستقلة ، باعتباره كما هو معلوم ، تنظيماً تابعاً للحركة الديمقراطية الآشورية [ الزوعا] وليس له اي قرار مستقل خارج قرارات الحركة الديمقراطية الآشورية .
في هذا المقام تمنياتي الشخصية ان تحقق قائمة ـ العراقية الوطنية ـ نصراً مبيناً لانها تمثل الليبرالية والعلمانية ، وكذلك ان تحقق جميع قوائم شعبنا افضل النتائج وفي مقدمتها قائمة : النهرين وطني .