محمد آغا محمد
08-11-2005, 09:37
الشبك بين انفلونزا الكرد وانفلونزا العرب
محمد آغا محمد
تعد عمليات الاغتيال والتصفية الجسدية التي ينتهجها البعض انتهاكاً صارخاً لكل القوانين والمواثيق والأعراف الدولية التي تؤكد على الحق في الحياة كأحد الحقوق الأساسية للإنسان، رغم ذلك انتهج البعض سياسة القتل خارج القانون بطريقة منتظمة ومحكمة طبقاً لتخطيط مسبق للقضاء على جميع الكوادر والنشطاء الذين يقفون حجرة عثر في وجه الحاقدين ولا شك في أن هؤلاء ينتهكون المواثيق الدولية كافة بما يقترفون من عمليات اغتيال وإعدام، فردية وجماعية مما يعد جرائم حرب تجرمها أحكام وقواعد القانون الدولي الإنساني الذي يؤكد على الحق في الحياة، كأحد الحقوق الأساسية للإنسان، وهي تحظر الأفعال التالية: الاعتداء على الحياة، والسلامة البدنية، وخاصة القتل بجميع أشكاله، والتشويه للمحميين في جميع الأحوال، حق الاحترام لأشخاصهم، وشرفهم وحقوقهم العائلية، وعقائدهم الدينية، وحمايتهم بشكل خاص، ضد جميع أعمال العنف والتهديد.
ولقد عرفت الإنسانية جرائم الاغتيال منذ القدم والتي كانت تقف وراءه أطماع ومصالح وأهداف محددة، إلا أن المجتمعات القديمة لم تعرف ما عرفته المجتمعات الحديثة والمعاصرة من أدوات وأساليب وتقنيات الاغتيال.
ومن عمليات الاغتيال المذكورة نذكر ما يخص الجانب الشبكي والكل يعلم بان الشبك همشوا في الدستور لغايات وسياسات معينة بعد ان كانوا من القوميات الاساسية في منطقة الحمدانية ومن قبل الحكومات السابقة ونذكر تعرض تجمع الشبك الديمقراطي الى عمليتين اجراميتين من قبل اعداء الشبك والغاية منها القضاء على الهوية الشبكية وقبل ايام عدة تعرض السيد الدكتور حنين القدو رئيس تجمع الشبك الديمقراطي وعضو البرلمان ومنقذ الشبك من الطغاة والمستبدين الى عملية اغتيال جبانة قام بها نفر ضال مقابل (500$ ) وهم معروفين لدى الشبك ولكن كما تعلمون بان الشبك مسالمون قبل كل شيء ويؤمنون بالسلم والسلام قبل اللجوء الى العنف والارهاب و لنفكر بواقعية ومنطقية الى متى سيبقى الشبك هكذا يعيشون تحت مظلة الظلم المحلي الذي يصنع في دهاليز من له اهداف معينة في تهميش وغياب الشبك عن المنطقة الشبكية.
ان قتل الالاف من الشبك لن يثنيهم على الاستمرار في حمل هويتهم الخاصة التي يحملونها ويؤمنون بها والتي تقول بانهم قومية لهم خصوصيتهم في العراق وخاصة في المنطقة الشبكية في سهل نينوى وهم عراقيون قبل ان يكونوا شبك وهم ضد الاعاصير والعواصف التي تهب عليهم تارة من قبل كافة الاكراد وتارة اخرى من بعض العرب، لذا اوجه ندائي الى كل الاخوة من العرب والاكراد الذين يريدون تهميش الشبك بحسن او سوء نية ان يكفوا عن هذه التصرفات الدكتاتورية وان يتوجهوا ويتعاملوا بشفافية وديمقراطية مع الشبك قبل ان تنقلب السفينة عليهم ويكونوا ضحايا للشبك بعد ان كانوا جلادين لهم.
لقد عانى ويعاني وسيعاني الشبك من كل المسيئين اليهم وهم مشاريع الاغتيال والارهاب في الوقت الحاضر ولكنهم يمدون يد السلام والمحبة والاخاء لتحقيق وحدة العراق، وبامكانهم ان يكونوا عملاء لتحقيق مآربهم كما حدث مع البعض ممن لم يستطع نيل مآربه الصحيحة او الخاطئة الا بالجلوس على طاولة العمالة والخضوع لمباديء الخيانة وحاشا لله للشبك الشرفاء المسالمين حل قضاياهم ومشاكلهم بهذه الطريقة السيئة بل يختارون سبل الحوار مع اخوتهم العرب والاكراد ، الحوار البناء الشفاف، ولايخفى على العراقيين بان هناك من يريد تحقيق الحلم الشبكي باي طريقة كانت ونحن ضد هذا ولكن العنف لايولد الا العنف وكل اناء ينضح مافيه ، ومن قرأ مقالة الشبكي الذي قال اكون اسرائليا ولا اكون كرديا، ومن الذي دفعه لقوله هذا وكتابتة هذه العبارة التي لانرضاها نحن بل أيقن هو وأدرك بانه لايمكن الاعتراف بالقومية الشبكية الا عن هذا الطريق والبعض يدرك العكس أي بالحوار والسلم والاخر يدعي الكفاح المسلح السري.
اذن الكرة الان في ملعب العرب والاكراد فليتركوا الشبك وليؤمنوا بخصوصيتهم وقوميتهم المستقلة كما اعترفت بهم المملكة العراقية ولايستبدوا ولايهمشوا ولايغتالوا رجال وقادة الشبك لان كل ذلك يؤدي الى التباغض والتباعد والله يامرنا بالمحبة والتقارب والتصالح.
محمد آغا محمد
تعد عمليات الاغتيال والتصفية الجسدية التي ينتهجها البعض انتهاكاً صارخاً لكل القوانين والمواثيق والأعراف الدولية التي تؤكد على الحق في الحياة كأحد الحقوق الأساسية للإنسان، رغم ذلك انتهج البعض سياسة القتل خارج القانون بطريقة منتظمة ومحكمة طبقاً لتخطيط مسبق للقضاء على جميع الكوادر والنشطاء الذين يقفون حجرة عثر في وجه الحاقدين ولا شك في أن هؤلاء ينتهكون المواثيق الدولية كافة بما يقترفون من عمليات اغتيال وإعدام، فردية وجماعية مما يعد جرائم حرب تجرمها أحكام وقواعد القانون الدولي الإنساني الذي يؤكد على الحق في الحياة، كأحد الحقوق الأساسية للإنسان، وهي تحظر الأفعال التالية: الاعتداء على الحياة، والسلامة البدنية، وخاصة القتل بجميع أشكاله، والتشويه للمحميين في جميع الأحوال، حق الاحترام لأشخاصهم، وشرفهم وحقوقهم العائلية، وعقائدهم الدينية، وحمايتهم بشكل خاص، ضد جميع أعمال العنف والتهديد.
ولقد عرفت الإنسانية جرائم الاغتيال منذ القدم والتي كانت تقف وراءه أطماع ومصالح وأهداف محددة، إلا أن المجتمعات القديمة لم تعرف ما عرفته المجتمعات الحديثة والمعاصرة من أدوات وأساليب وتقنيات الاغتيال.
ومن عمليات الاغتيال المذكورة نذكر ما يخص الجانب الشبكي والكل يعلم بان الشبك همشوا في الدستور لغايات وسياسات معينة بعد ان كانوا من القوميات الاساسية في منطقة الحمدانية ومن قبل الحكومات السابقة ونذكر تعرض تجمع الشبك الديمقراطي الى عمليتين اجراميتين من قبل اعداء الشبك والغاية منها القضاء على الهوية الشبكية وقبل ايام عدة تعرض السيد الدكتور حنين القدو رئيس تجمع الشبك الديمقراطي وعضو البرلمان ومنقذ الشبك من الطغاة والمستبدين الى عملية اغتيال جبانة قام بها نفر ضال مقابل (500$ ) وهم معروفين لدى الشبك ولكن كما تعلمون بان الشبك مسالمون قبل كل شيء ويؤمنون بالسلم والسلام قبل اللجوء الى العنف والارهاب و لنفكر بواقعية ومنطقية الى متى سيبقى الشبك هكذا يعيشون تحت مظلة الظلم المحلي الذي يصنع في دهاليز من له اهداف معينة في تهميش وغياب الشبك عن المنطقة الشبكية.
ان قتل الالاف من الشبك لن يثنيهم على الاستمرار في حمل هويتهم الخاصة التي يحملونها ويؤمنون بها والتي تقول بانهم قومية لهم خصوصيتهم في العراق وخاصة في المنطقة الشبكية في سهل نينوى وهم عراقيون قبل ان يكونوا شبك وهم ضد الاعاصير والعواصف التي تهب عليهم تارة من قبل كافة الاكراد وتارة اخرى من بعض العرب، لذا اوجه ندائي الى كل الاخوة من العرب والاكراد الذين يريدون تهميش الشبك بحسن او سوء نية ان يكفوا عن هذه التصرفات الدكتاتورية وان يتوجهوا ويتعاملوا بشفافية وديمقراطية مع الشبك قبل ان تنقلب السفينة عليهم ويكونوا ضحايا للشبك بعد ان كانوا جلادين لهم.
لقد عانى ويعاني وسيعاني الشبك من كل المسيئين اليهم وهم مشاريع الاغتيال والارهاب في الوقت الحاضر ولكنهم يمدون يد السلام والمحبة والاخاء لتحقيق وحدة العراق، وبامكانهم ان يكونوا عملاء لتحقيق مآربهم كما حدث مع البعض ممن لم يستطع نيل مآربه الصحيحة او الخاطئة الا بالجلوس على طاولة العمالة والخضوع لمباديء الخيانة وحاشا لله للشبك الشرفاء المسالمين حل قضاياهم ومشاكلهم بهذه الطريقة السيئة بل يختارون سبل الحوار مع اخوتهم العرب والاكراد ، الحوار البناء الشفاف، ولايخفى على العراقيين بان هناك من يريد تحقيق الحلم الشبكي باي طريقة كانت ونحن ضد هذا ولكن العنف لايولد الا العنف وكل اناء ينضح مافيه ، ومن قرأ مقالة الشبكي الذي قال اكون اسرائليا ولا اكون كرديا، ومن الذي دفعه لقوله هذا وكتابتة هذه العبارة التي لانرضاها نحن بل أيقن هو وأدرك بانه لايمكن الاعتراف بالقومية الشبكية الا عن هذا الطريق والبعض يدرك العكس أي بالحوار والسلم والاخر يدعي الكفاح المسلح السري.
اذن الكرة الان في ملعب العرب والاكراد فليتركوا الشبك وليؤمنوا بخصوصيتهم وقوميتهم المستقلة كما اعترفت بهم المملكة العراقية ولايستبدوا ولايهمشوا ولايغتالوا رجال وقادة الشبك لان كل ذلك يؤدي الى التباغض والتباعد والله يامرنا بالمحبة والتقارب والتصالح.