dhso
11-11-2005, 23:10
مادبة غداء على شرف فخامة الرئيس جلال الطالباني يقيمها غبطة البطريرك مع الاباء الاساقفة للسينودس الكلداني في روما
عنكاوا كوم / روما
الاب ريان عطو
بعد لقاء السيد جلال الطالباني رئيس جمهورية العراق بقداسة البابا بينيدكت السادس عشر ظهر هذا اليوم 10 نوفمبر 2005، استقبل اساقفة السينودس الكلداني برئاسة مار عمانوئيل الثالث دلي، بطريرك بابل الكلدان ولفيف من ابناء الكنيسة من كهنة و رهبان و راهبات المقيمين في روما ، الرئيس جلال الطلاباني و الوفد المرافق له في دار " مار بطرس الرسول" في روما، في مادبة غداء على شرف فخامة رئيس الجمهورية ووفد المرافق له .
وكانت "عنكاوا كوم" حاضرة في اللقاء الذي استغرق اللقاء حوالي ساعتين و نصف، وفي اجواء فرح واخوة متميزة و التي تجسدت في خطاب كل من غبطة البطريرك عمانوئيل الثالث دلي الكلي الطوبى، الذي وقف اثناء الغداء ورحب بإسم الحضور بالرئيس الطالباني ومرافقيه، حيث شكره على تلبيتهم الدعوة وعملهم من اجل العراق الواحد بكل اطيافه، ذاكراً مواقف الحكومة العراقية في حفظ حقوق الاقليات وخصوصاً المسيحيين.
أن المسيحين والمسلمين يشكلون اسرة واحدة مع كل الاطياف الباقية و تدعى مع بعضها عائلة العراق الواحد. فالمواطنة العراقية لا تنظر الى الدين او العرق او المذهب " لان الدين لله و الوطن للجميع".
كما وارتجل الرئيس جلال الطالباني بكلمة رد على كلمات غبطته قائلاً: ان دور المسيحيين في العراق هو دور بارز ولهذا تناول الدستور الجديد بنودا تذكرهم ، وسيكون لهم دورا مهما في مستقبل العراق الجديد من خلال تمثيلهم في البرلمان وادراجهم في العمل السياسي لمستقبل الوطن...
واضاف في حديثه استنكاره على الخسائر المادية و البشرية التي لحقت الجماعة المسيحية في الوطن، ووعد بحماية المسيحيين من اي خطر يهددهم بالعمل مع حكومته على حفظ حقوقهم مهما كان الثمن... و ذكر ايضاً بان المسيحيين هم اقرب الناس الى المسلمين ويوصى عنهم في القراءان الكريم...
كما و شكر غبطة ابينا البطريرك مار عمانوئيل الثالث دلي، كل من نيافة الكاردنال موسى داود رئيس المجمع الشرقي، ورئيس الاساقفة جوفاني ليولا وزير خارجية الفاتيكان، لحضورهم اللقاء. و كل من سعادة سفير العراق لدى الكرسي الرسولي السيد البرت يلدا، و المونسينيور فيليب نجم الزائر الرسولي لكلدان اوربا على تنظيمهم هذا اللقاء.
عنكاوا كوم / روما
الاب ريان عطو
بعد لقاء السيد جلال الطالباني رئيس جمهورية العراق بقداسة البابا بينيدكت السادس عشر ظهر هذا اليوم 10 نوفمبر 2005، استقبل اساقفة السينودس الكلداني برئاسة مار عمانوئيل الثالث دلي، بطريرك بابل الكلدان ولفيف من ابناء الكنيسة من كهنة و رهبان و راهبات المقيمين في روما ، الرئيس جلال الطلاباني و الوفد المرافق له في دار " مار بطرس الرسول" في روما، في مادبة غداء على شرف فخامة رئيس الجمهورية ووفد المرافق له .
وكانت "عنكاوا كوم" حاضرة في اللقاء الذي استغرق اللقاء حوالي ساعتين و نصف، وفي اجواء فرح واخوة متميزة و التي تجسدت في خطاب كل من غبطة البطريرك عمانوئيل الثالث دلي الكلي الطوبى، الذي وقف اثناء الغداء ورحب بإسم الحضور بالرئيس الطالباني ومرافقيه، حيث شكره على تلبيتهم الدعوة وعملهم من اجل العراق الواحد بكل اطيافه، ذاكراً مواقف الحكومة العراقية في حفظ حقوق الاقليات وخصوصاً المسيحيين.
أن المسيحين والمسلمين يشكلون اسرة واحدة مع كل الاطياف الباقية و تدعى مع بعضها عائلة العراق الواحد. فالمواطنة العراقية لا تنظر الى الدين او العرق او المذهب " لان الدين لله و الوطن للجميع".
كما وارتجل الرئيس جلال الطالباني بكلمة رد على كلمات غبطته قائلاً: ان دور المسيحيين في العراق هو دور بارز ولهذا تناول الدستور الجديد بنودا تذكرهم ، وسيكون لهم دورا مهما في مستقبل العراق الجديد من خلال تمثيلهم في البرلمان وادراجهم في العمل السياسي لمستقبل الوطن...
واضاف في حديثه استنكاره على الخسائر المادية و البشرية التي لحقت الجماعة المسيحية في الوطن، ووعد بحماية المسيحيين من اي خطر يهددهم بالعمل مع حكومته على حفظ حقوقهم مهما كان الثمن... و ذكر ايضاً بان المسيحيين هم اقرب الناس الى المسلمين ويوصى عنهم في القراءان الكريم...
كما و شكر غبطة ابينا البطريرك مار عمانوئيل الثالث دلي، كل من نيافة الكاردنال موسى داود رئيس المجمع الشرقي، ورئيس الاساقفة جوفاني ليولا وزير خارجية الفاتيكان، لحضورهم اللقاء. و كل من سعادة سفير العراق لدى الكرسي الرسولي السيد البرت يلدا، و المونسينيور فيليب نجم الزائر الرسولي لكلدان اوربا على تنظيمهم هذا اللقاء.