اكرم ابو كوسرت
12-11-2005, 17:22
أحياء في قبور مفتوحة
هنا قد يسأل القارئ ماذا يقصد الكاتب من هذا العنوان الغريب ,وكيف هم أحياء في القبور ,ومن هم المقصودين من هذا العنوان ,كل هذا وذاك من الأسئلة سوف ألخصها بعدة عبارات قد تكون هذه الكلمات في غير محلها عند بعض القراء الأعزاء :-
فقد كان النظام البائد وعبر سنوات حكمه المشؤوم يمارس ابشع الجرائم بحق الشعب العراقي وبحق الإنسانية ,ومن حملات الإبادة والأنفال والقتل الجماعي المتعمد بالأسلحة الكيمائية المحظورة دوليا في الشمال العزيز والوسط والجنوب ,والترحيل القسري ومصادرة الأراضي ,بحق جميع الأديان والمذاهب ,عربا وكردا (سنة وشيعه) والمسيحيين والتركمان والصابئة وجميع مكونات الشعب العراقي ومن ضمنهم الأيزديين الذين كانوا دوما لهم حصة وحصة غير قليلة من بطش والجرائم التي كانت تصيب الشعب العراقي والمقابر الجماعية خير شاهد على جرائمه المخفية عن أنظار العالم والمجتمع الدولي وحقوق الإنسان ,لقد كان يمارس جميع هذه الجرائم بحقنا كل هذا وذاك الذي لم اذكره مثل الحروب التي أدخلنا فيها مع إيران والكويت وآلاف الشهداء الذين سقطوا جراء تهور ذلك النظام , ولكن لنكن صريحين بعض الشيء كل هذا وذاك من الجرائم كان الشعب العراقي يعيش في آمان حيث لا وجود لسيارات المفخخة والأحزمة والعبوات الناسفة ,خالي من الإرهاب والقانون كان القانون يطبق على كل من يرتكب أي جريمة أو يحرك ذيله ,متى سمعتم علنا ان مجموعة من الشباب الايزديين قتلوا في إحدى الشوارع أو إحدى المدن العراقية , وآخر عملية إرهابية كانت في بعاج حيث استشهد سبعة من الشباب الايزديين من أهالي سنجار كانوا يعملون عمالا في بعاج لماذا وما السبب أو ماذا فعلت الحكومة من هذا الأجرام الجواب لاشيء ,ماعدا جرائم أخرى بحقنا نحن الايزديين اعتقد لو كان في زمن النظام السابق لقامة القيامة على مرتكبي هذه الجريمة ,وهذا ما يدل على ضعف حكومة الجعفري وغيرهم نحن كنا في حصار ولكن كان هناك مواد غذائية كل شهر تصلنا ,ألان كدنا ننسى المواد التي كنا نستلمها من النظام السابق ,الكهرباء كانت نسبته جيد جدا من نسبة اليوم البطالة ازدادت اكثر من السابق ,المواد النفطية كنا ملوك آخر زمان (الغاز و الكاز و البانزين ) متوفر جدا ,ألان للمسؤولين وأصحاب السلطة ,والفقير إلى رحمة الله ؟؟؟ أخوان متى كان الايزيدي يخاف بان يقول لأي شخص في أي محافظة من العراق بأنه يزيدي كان دوما يعيش بينهم ويتعامل معهم دون خوف ألان كثير من الايزديين يخافون من قول لشخص بأنه يزيدي , أصبحنا مطاردين من الجميع. من العرب بجميع أصنافها ومن الكرد بجميع أحزابها وحتى من الصابئة والمسيحيين !!! لا احد يقول لي غير ذلك لانه سيكذب على نفسه قبل غيره.السنا احياء ونحن في قبور مفتوحة ,الفرق انها مفتوحة وليست مغلقة. متى كان يطلق سراح من ارتكب جريمة قبل ان ينال عقوبته ,الان يقتل ويسرق ويخطف ويفجر ويحرق والاهم من هذا وذاك انه يعترف بكل جرائمه وعبر التلفزيون وفي النهاية يطلق سراحه !!! المجرم والإرهابي يتجول في الشوارع والمواطن العادي والموظف والطلاب يسجنون في بيوتهم خوفا من ان يصيبهم مكروه والعامل الذي يخرج من بيته ليجلب لعائلته لقمة عيش الذي حرمه الحكومة الحالية منه ,يقتل؟؟؟
أستطيع ان أعطي نسبة من الفروقات بين الحكومة السابقة الدكتاتورية, والحكومة الحالية الجعفرية؟؟ بأهم النقاط التالية الجيدة لأننا ذكرنا ما يكفي من جرائم ذلك النظام الفاسد..
الحكومة الدكتاتورية السابقة:-
1/ الوضع الأمني كان جيدا بنسبة 99% من حيث الآمان فقط.
2/الفرد العراقي كان يستلم حصة التموينية كل شهر وبسعر جيد جدا .
3/لا وجود لمسلحين إرهابيين في الشوارع ويتجولون بحريتهم ,ويقتلون الأبرياء من هذا الشعب .
4/الحالة الاقتصادية كانت نسبته 65%.
5/ نسبة البطالة كانت 10%.
6/ يحكم بالإعدام كل من يسيء إلى العراق وشعبه وحزبه العفلقي .
الحكومة الحالية الجعفرية.
1/ الوضع الأمني ( 0,9 % ) في جميع المحافظات ماعدا كوردستان.
2/الفرد العراقي نسي لون البطاقة التموينية لكونه لا يستلم أي شيء سوى بعض المواد التي كاد ان يراها من وقت لآخر .
3/ المجرم يتجول بحرية والمواطن يسجن في قبره المفتوح (بيته)
4/الحالة الاقتصادية أصبحت نسبته 15%.
5/نسبة البطالة ازدادت يوما بعد يوم منذ سقوط النظام ولحد هذا اليوم .
هذه مجموعة من النقاط التي تبين الفرق بين هذا وذاك من النظام .اعتبر ان هذه النقاط من أهم النقاط للفرد العراقي
وفي الختام أتمنى من الله ان أكون قد وفقت في كتابتي هذه ولجميع القراء تحياتي .
أخوكم اكرم أبو كوسرت
هنا قد يسأل القارئ ماذا يقصد الكاتب من هذا العنوان الغريب ,وكيف هم أحياء في القبور ,ومن هم المقصودين من هذا العنوان ,كل هذا وذاك من الأسئلة سوف ألخصها بعدة عبارات قد تكون هذه الكلمات في غير محلها عند بعض القراء الأعزاء :-
فقد كان النظام البائد وعبر سنوات حكمه المشؤوم يمارس ابشع الجرائم بحق الشعب العراقي وبحق الإنسانية ,ومن حملات الإبادة والأنفال والقتل الجماعي المتعمد بالأسلحة الكيمائية المحظورة دوليا في الشمال العزيز والوسط والجنوب ,والترحيل القسري ومصادرة الأراضي ,بحق جميع الأديان والمذاهب ,عربا وكردا (سنة وشيعه) والمسيحيين والتركمان والصابئة وجميع مكونات الشعب العراقي ومن ضمنهم الأيزديين الذين كانوا دوما لهم حصة وحصة غير قليلة من بطش والجرائم التي كانت تصيب الشعب العراقي والمقابر الجماعية خير شاهد على جرائمه المخفية عن أنظار العالم والمجتمع الدولي وحقوق الإنسان ,لقد كان يمارس جميع هذه الجرائم بحقنا كل هذا وذاك الذي لم اذكره مثل الحروب التي أدخلنا فيها مع إيران والكويت وآلاف الشهداء الذين سقطوا جراء تهور ذلك النظام , ولكن لنكن صريحين بعض الشيء كل هذا وذاك من الجرائم كان الشعب العراقي يعيش في آمان حيث لا وجود لسيارات المفخخة والأحزمة والعبوات الناسفة ,خالي من الإرهاب والقانون كان القانون يطبق على كل من يرتكب أي جريمة أو يحرك ذيله ,متى سمعتم علنا ان مجموعة من الشباب الايزديين قتلوا في إحدى الشوارع أو إحدى المدن العراقية , وآخر عملية إرهابية كانت في بعاج حيث استشهد سبعة من الشباب الايزديين من أهالي سنجار كانوا يعملون عمالا في بعاج لماذا وما السبب أو ماذا فعلت الحكومة من هذا الأجرام الجواب لاشيء ,ماعدا جرائم أخرى بحقنا نحن الايزديين اعتقد لو كان في زمن النظام السابق لقامة القيامة على مرتكبي هذه الجريمة ,وهذا ما يدل على ضعف حكومة الجعفري وغيرهم نحن كنا في حصار ولكن كان هناك مواد غذائية كل شهر تصلنا ,ألان كدنا ننسى المواد التي كنا نستلمها من النظام السابق ,الكهرباء كانت نسبته جيد جدا من نسبة اليوم البطالة ازدادت اكثر من السابق ,المواد النفطية كنا ملوك آخر زمان (الغاز و الكاز و البانزين ) متوفر جدا ,ألان للمسؤولين وأصحاب السلطة ,والفقير إلى رحمة الله ؟؟؟ أخوان متى كان الايزيدي يخاف بان يقول لأي شخص في أي محافظة من العراق بأنه يزيدي كان دوما يعيش بينهم ويتعامل معهم دون خوف ألان كثير من الايزديين يخافون من قول لشخص بأنه يزيدي , أصبحنا مطاردين من الجميع. من العرب بجميع أصنافها ومن الكرد بجميع أحزابها وحتى من الصابئة والمسيحيين !!! لا احد يقول لي غير ذلك لانه سيكذب على نفسه قبل غيره.السنا احياء ونحن في قبور مفتوحة ,الفرق انها مفتوحة وليست مغلقة. متى كان يطلق سراح من ارتكب جريمة قبل ان ينال عقوبته ,الان يقتل ويسرق ويخطف ويفجر ويحرق والاهم من هذا وذاك انه يعترف بكل جرائمه وعبر التلفزيون وفي النهاية يطلق سراحه !!! المجرم والإرهابي يتجول في الشوارع والمواطن العادي والموظف والطلاب يسجنون في بيوتهم خوفا من ان يصيبهم مكروه والعامل الذي يخرج من بيته ليجلب لعائلته لقمة عيش الذي حرمه الحكومة الحالية منه ,يقتل؟؟؟
أستطيع ان أعطي نسبة من الفروقات بين الحكومة السابقة الدكتاتورية, والحكومة الحالية الجعفرية؟؟ بأهم النقاط التالية الجيدة لأننا ذكرنا ما يكفي من جرائم ذلك النظام الفاسد..
الحكومة الدكتاتورية السابقة:-
1/ الوضع الأمني كان جيدا بنسبة 99% من حيث الآمان فقط.
2/الفرد العراقي كان يستلم حصة التموينية كل شهر وبسعر جيد جدا .
3/لا وجود لمسلحين إرهابيين في الشوارع ويتجولون بحريتهم ,ويقتلون الأبرياء من هذا الشعب .
4/الحالة الاقتصادية كانت نسبته 65%.
5/ نسبة البطالة كانت 10%.
6/ يحكم بالإعدام كل من يسيء إلى العراق وشعبه وحزبه العفلقي .
الحكومة الحالية الجعفرية.
1/ الوضع الأمني ( 0,9 % ) في جميع المحافظات ماعدا كوردستان.
2/الفرد العراقي نسي لون البطاقة التموينية لكونه لا يستلم أي شيء سوى بعض المواد التي كاد ان يراها من وقت لآخر .
3/ المجرم يتجول بحرية والمواطن يسجن في قبره المفتوح (بيته)
4/الحالة الاقتصادية أصبحت نسبته 15%.
5/نسبة البطالة ازدادت يوما بعد يوم منذ سقوط النظام ولحد هذا اليوم .
هذه مجموعة من النقاط التي تبين الفرق بين هذا وذاك من النظام .اعتبر ان هذه النقاط من أهم النقاط للفرد العراقي
وفي الختام أتمنى من الله ان أكون قد وفقت في كتابتي هذه ولجميع القراء تحياتي .
أخوكم اكرم أبو كوسرت