dhso
12-11-2005, 22:59
الأيزدين والأحزاب
حكمت سليمان عبدي
منذ ُ أن بدأ الأيزيديون مسيرتهم البشرية قبل الاف السنين وحتى الأن مروا بكثير من الأحداث والكوارث (فرمانات ) و مصائب ألا أن كل هذا لم يؤثر عليهم و لن يفرق بينهم وبقوا هم يدافعون عن معتقداتهم ودينهم لأن تمسكهم بدينهم بالأهداف النبيله ورسالتهم البشرية قوية وأصرارهم على المواصلة بهذا الطريق وعلى التقدم في الحياة وكل هذا أوصلنا الى العصر الحديث ونحن نفتخر بماضينا المجيد وبشهداءنا الأبطال الذين أوصلونا الي هذا العصر، وفي هذا العصر الذي وصلنا اليهِ بدأ الميزان يختلف والحروب والمقاومة بدأت تتوجه من دينية الى احزاب ، وحيثُ ظهرت هناك احزاب كثيره وكان للأيزيديين نصيبهم من هذه الاحزاب وبدأوا يشاركون في هذه الاحزاب ويناضلون ويقاتلون من أجل اهدافهم ( ولأن الايزيديين معروفين بالأخلاص في عملهم ) ولهذا كان لهم نصبيب كبير في هذه الاحزاب وظهر الكثير من الاشخاص بين صفوفهم واشتهروا فيها ونحنُ نفتخرُ بهم لأنهم قاموا باعمال كثيره من اجل أبناء جلدتهم ونفع الايزيديين بكل اشكال احزابهم وخدمة دينهم حيث وصلوا الى المراكز العليا وهذا ما جعلنا نفتخروا بهم . هذا من جهه ومن جهه أخرى ظهر أشخاص على العكس من ذلك متمسكين بكراسيهم وكأنهم ليسوا من الايزيديين و لا يشغلوا بالهم ألا بمصالحهم الخاصه ومصالح احزابهم ، واننا لا ندعوا على ابعاد الدور السياسي على العكس نتمنى ان يشاركوا في السياسه بشكل كبير وفعال ويخدموا دينهم ويخدموا الأنسانية ولكن ان لا يكون لهذه السياسه تأثيرعلى فكرهم لأن الحقيقة أن الكثير من الاشخاص في مجتمعنا لا يفهمون السياسه بشكل صحيح وتأثر هذا الفهم على اسلوبهم وفكرهم الدكتاتوري وجعلوا كل من يخالف رأيهم وكأنه عدوهم ، وظهر على أثر ذلك تنافس حزبي غير مسبق بين أبناء جلدتهم وحدثت الكثير من المشاكل والانتقادات والحقد بينهم حتى وصل بين الأقارب والأصدقاء وأبناء القرية الواحده ويقولون (ان فلان من حزب فلاني ) ولا يتعاملون معهم وأن تعاملوا فتكون معاملة سطحية ويتناسون أنه يجمعهم شئ أهم من ذلك وهو أنهم أيزيديين من نفس الدين والقومية ويعملون لصالح أحزابهم بأسم الأيزيديين وينتمون الى جمعيات وبرلمانات بأسمنا ولكن هم مخلصين لأحزابهم أكثر من أنفسهم ولا يهمهم شئ غير كراسيهم ومصالحهم الخاصه لذا نقول لجميع الأيزيديين ان يشاركوا في السياسه ولكن بشرط أن لا يؤثر ذلك علينا ويخدموا الأيزيديين والمجتمع بشكل عام ويعملوا من أجل ِ الدين وثم القوميه والحزب وبذلك ينفعوا الجميع ولا يهم الي أي حزب او جهه ، وكونوا ديمقراطيين مع البعض وأنتفعوا من السياسه ، فكلنا يداً واحده وديناً واحد وقوميه واحدة فلماذا لا نعيش كالأخوة في أسرة واحده وكل واحد لهُ فكرهُ ورأيهُ وهو مختلف عن الأخر ولكن هم أخوة في أسرة واحدة يجمعهم شئ واحد ومهما تكن أنتمائاتنا الحزبيه فمن المهم ان نكون يداً واحده
وانا أكتب عن الأحزاب من جهه والفكر يدور في رأسي ؟ يا ترى لماذا لا يكون لنا شئ في السياسه أي شئ مثل (جمعية او رابطة للأيزيديين او أتحاد للأيزيديين او حتى حزب يجمع كل الأيزيديين )..........ألا يحق لنا ذلك برأيكم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ربما أكون على خطأ لكن هذا رأيي فما رأيكم أنتم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
حكمت سليمان عبدي
ركافاي
حكمت سليمان عبدي
منذ ُ أن بدأ الأيزيديون مسيرتهم البشرية قبل الاف السنين وحتى الأن مروا بكثير من الأحداث والكوارث (فرمانات ) و مصائب ألا أن كل هذا لم يؤثر عليهم و لن يفرق بينهم وبقوا هم يدافعون عن معتقداتهم ودينهم لأن تمسكهم بدينهم بالأهداف النبيله ورسالتهم البشرية قوية وأصرارهم على المواصلة بهذا الطريق وعلى التقدم في الحياة وكل هذا أوصلنا الى العصر الحديث ونحن نفتخر بماضينا المجيد وبشهداءنا الأبطال الذين أوصلونا الي هذا العصر، وفي هذا العصر الذي وصلنا اليهِ بدأ الميزان يختلف والحروب والمقاومة بدأت تتوجه من دينية الى احزاب ، وحيثُ ظهرت هناك احزاب كثيره وكان للأيزيديين نصيبهم من هذه الاحزاب وبدأوا يشاركون في هذه الاحزاب ويناضلون ويقاتلون من أجل اهدافهم ( ولأن الايزيديين معروفين بالأخلاص في عملهم ) ولهذا كان لهم نصبيب كبير في هذه الاحزاب وظهر الكثير من الاشخاص بين صفوفهم واشتهروا فيها ونحنُ نفتخرُ بهم لأنهم قاموا باعمال كثيره من اجل أبناء جلدتهم ونفع الايزيديين بكل اشكال احزابهم وخدمة دينهم حيث وصلوا الى المراكز العليا وهذا ما جعلنا نفتخروا بهم . هذا من جهه ومن جهه أخرى ظهر أشخاص على العكس من ذلك متمسكين بكراسيهم وكأنهم ليسوا من الايزيديين و لا يشغلوا بالهم ألا بمصالحهم الخاصه ومصالح احزابهم ، واننا لا ندعوا على ابعاد الدور السياسي على العكس نتمنى ان يشاركوا في السياسه بشكل كبير وفعال ويخدموا دينهم ويخدموا الأنسانية ولكن ان لا يكون لهذه السياسه تأثيرعلى فكرهم لأن الحقيقة أن الكثير من الاشخاص في مجتمعنا لا يفهمون السياسه بشكل صحيح وتأثر هذا الفهم على اسلوبهم وفكرهم الدكتاتوري وجعلوا كل من يخالف رأيهم وكأنه عدوهم ، وظهر على أثر ذلك تنافس حزبي غير مسبق بين أبناء جلدتهم وحدثت الكثير من المشاكل والانتقادات والحقد بينهم حتى وصل بين الأقارب والأصدقاء وأبناء القرية الواحده ويقولون (ان فلان من حزب فلاني ) ولا يتعاملون معهم وأن تعاملوا فتكون معاملة سطحية ويتناسون أنه يجمعهم شئ أهم من ذلك وهو أنهم أيزيديين من نفس الدين والقومية ويعملون لصالح أحزابهم بأسم الأيزيديين وينتمون الى جمعيات وبرلمانات بأسمنا ولكن هم مخلصين لأحزابهم أكثر من أنفسهم ولا يهمهم شئ غير كراسيهم ومصالحهم الخاصه لذا نقول لجميع الأيزيديين ان يشاركوا في السياسه ولكن بشرط أن لا يؤثر ذلك علينا ويخدموا الأيزيديين والمجتمع بشكل عام ويعملوا من أجل ِ الدين وثم القوميه والحزب وبذلك ينفعوا الجميع ولا يهم الي أي حزب او جهه ، وكونوا ديمقراطيين مع البعض وأنتفعوا من السياسه ، فكلنا يداً واحده وديناً واحد وقوميه واحدة فلماذا لا نعيش كالأخوة في أسرة واحده وكل واحد لهُ فكرهُ ورأيهُ وهو مختلف عن الأخر ولكن هم أخوة في أسرة واحدة يجمعهم شئ واحد ومهما تكن أنتمائاتنا الحزبيه فمن المهم ان نكون يداً واحده
وانا أكتب عن الأحزاب من جهه والفكر يدور في رأسي ؟ يا ترى لماذا لا يكون لنا شئ في السياسه أي شئ مثل (جمعية او رابطة للأيزيديين او أتحاد للأيزيديين او حتى حزب يجمع كل الأيزيديين )..........ألا يحق لنا ذلك برأيكم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ربما أكون على خطأ لكن هذا رأيي فما رأيكم أنتم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
حكمت سليمان عبدي
ركافاي