PDA

View Full Version : دهوك / خضر دوملي:زهير كاظم عبود يؤكد : ضرورة انصاف الايزدية في الدستور العراقي


بحزاني نت
19-04-2005, 09:25
زهير كاظم عبود يؤكد :
ضرورة انصاف الايزدية في الدستور العراقي الجديد
و ان اعتبار الاسلام المصدر الرئيسي للتشريع لا يصلح للعراق
ولا يمكن تحقيق الديمقراطية في العراق دون تطبيق الفيدرالية

دهوك / خضر دوملي

اكد الباحث القانوني والمؤلف والقاضي العراقي زهير كاظم عبود على ضرورة مشاركة جميع العراقيين في صياغة الدستور الجديد للعراق بما يضمن حقوق جميع الاقليات وخاصة الايزدية حيث شدد على ان تتكاتف جميع الجهود من اجل ان يتم الاشارة الى الايزدية كدين اسوة ببقية الاديان العراقية التي تؤمن بالله الواحد ، حيث طالب بالمساواة في النظر الى الاديان العراقية دون تفرقة وخاصة الايزدية منها مشيرا انه من الخطأ اعتبار الاسلام فقط مصدرا وحيدا للتشريع ، وطالب عبود في محاضرة خاصة القاها في المركز الثقافي الكوردي في الموصل في ناحية بعشيقة شرق الموصل ( 15 ) كم تخت عنوان ( حقوق الاقليات الدينية في العراق – الايزدية نموذجا ) عصر الاثنين 18 / 4 / 2005 حضرها جميع غفير من الناس بأن تتم رعاية العتبات المقدسة الايزدية اسوة ببقية الاديان احتراما لهم ويجب مراعاتها وتطويرها ايضا ، واشار القاضي زهير كاظم الى بنود رئيسية تنتظر المناقشة عليها في مسألة صياغة الدستور العراقي الجديد من قبل الجمعية الوطنية العراقية مثل ، مسألة دين الدون وهي المهمة الرئيسية ، هل يصح اعتبار الاسلام المصدر الرئيس للتشريع في الاسلام ، الفيدرالية ، حرية الاديان ، المحكمة الدستورية ، مبدأ فصل السلطات ، واعتبر ان مسألة الفيدرالية هي الضمانة لتحقيق الديمقراطية في العراق لأنه خيار شعب كوردستان ويجب ان يحترم هذا الخيار مشيرا ان الكثير من الشوفينيين لا يفقهون معنى الفيدرالية ويعتبرونها انفصالا في الوقت الذي هي الاساس لبناء العراق الجديد وتحقيق الديمقراطية فيه ، واتهم في محاضرته العقل الشوفيني العربي من خلاله نشر الكثير لتشويه المطالبة بالفيدرالية من قبل الكورد موضحا انها خيار عراقي قبل ان يكون مطلب كوردي ، واضاف في لقاء قصير عقب انتهاء محاضرته : انه واخرين يعملون في العمل من اجل صياغة اسس جديدة للبدء بكتابة دستور جديد وسيتم الاهتمام بنصوص يجب ان تحقق مساواة العراقيين بغض النظر عن اديانهم ومن ضمنها الايزدية الذين غيبتهم الدساتير العراقية ويجب ان يكون هناك صراحة مايشير الى تحقيق هذه النصوص دون هذه الجرأة و تحقيق ذلك لن يكون هناك حقوق للايزدية حقيقة نحن نأمل وجميع من التقيت بهم ومن المؤمل انهم سيشاركون في كتابة الدستور سيكون تحت انظارهم ذلك وخاصة مسألة حرية الاديان .

من جانب ثاني اشار في محاضرته حول تحقيق الديمقراطية في العراق انه وبأنتخاب المواطن الكوردي مام جلال رئيسا للعراق تعتبر اولى خطوات الديمقراطية قد بدأت مشيرا ان هذه هي الخطوة الاولى والاهم وهذا يعني بأنه لن يكون هناك في الديمقراطية مشكلة بأن يكون رئيس العراق كوردي اليوم وغدا تركماني او صابئي او ايزدي حتى ، فالاختلاف سياسيا ليست مشكلة بل المهم ان تتوحد الضمائر من اجل رسم نصوص دستورية تؤمن حقوق الجميع .