dhso
14-11-2005, 10:05
الأحزاب ومرشيحهم من الإيزديين للبرلمان العراقي
أزهــــر بتـــــي
مرة أخرى سيذهب أبناء العراق الى صناديق الإقتراح لكي ينتخبوا هذه المرة قائمة من القوائم التي رشحت نفسها للفوز بعدد من مقاعد البرلمان العراقي بعد أن تمت المصادقة على الدستور العراقي الجديد.
أبناء الديانة الإيزيدية جزء مهم وحيوي من العملية السياسية وخاصة بقدر تعلق الأمر بالدائرة الإنتخابية الخاصة بمحافظة نينوى ذلك لأن أغلب مناطق تواجدهم تقع حتى الان ضمن الرقعة الإدارية لمحافظة نينوى والتي تملك حصة جيدة من المقاعد البرلمانية المخصصة لها إعتمادا على تعدادها السكاني هذه المحافظة التي كانت كلمة الفصل في إقرار الدستور من عدمه بيد أبنائها من مختلف الأديان والقوميات التي تقطنها .
سوف تظهر وخلال فترة قريبة القوائم التي تظم أسماء السادة الذين تم إختيارهم من قبل الأحزاب التي ستشارك في هذه الإنتخابات والجميع مترقب لمعرفة من سيمثلهم في الدورة البرلمانية القادمة والتي ستستمر لمدة أربعة سنوات ومن بين ه ؤلاء أبناء الإيزيدية بمختلف مناطقهم الجغرافية .
الدورة البرلمانية السابقة ضمت ثلاثة أعضاء رشحوا من بين عدد من الإيزيديين على قوائم مختلفة ولكن البرلمانيون الثلاثة رشحوا من قائمة التحالف الكردستاني ولكن هذه المرة العملية ستكون مختلفة فالعراق أصبح دوائر إنتخابية منفصلة مما يعني أن لمحافظة نينوى مرشحيها ولمحافظة دهوك وأربيل والسليمانية مرشحيها وهكذا الحال لبقية مناطق العراق ونظرا لتواجد مناطق الإيزيدية في الرقعة الجغرافية لإقليم كردستان العراق وكذلك لكون أغلب مناطقنا تدار بواقع حال من قبل الأحزاب الكردستانية ولكوننا لسنا غريبين أو بعيدين عن هذه الأحزاب التي ناضل ويناضل العديد من أبناء الإيزيدية تحت لوائها ومن أجل تحقيق أهدافها فأولوية ترشيحات أبناء الإيزيدية للبرلمان القادم تقع على عاتق هذه الأحزاب أو على عاتق قائمة التحالف الكردستاني بشكل أصح هذا من جانب ومن جانب أخر ي نبغي أن تكون أسماء مرشحينا بعيدة عن المصالح الشخصية والإعتبارات العشائرية والدينية وينبغي أن تكون الكفائة هي المعيار الأهم في إنتخاب ممثلينا ليس فقط على قائمة التحالف الكردستاني وإنما على جميع القوائم الإخرى التي تضم بين مرشيحها أسماء من أبناء الإيزيدية التي ينبغي أن يكون لها على الأقل خمسة مرشحين ضمن البرلمان القادم وهذه المسؤلية الكبيرة تقع على عاتق أبناء الإيزيدية و الأحزاب كافة وخاصة التحالف الكردستاني الذي سيكون في وضع لن يحسد عليه إذا لم تضم قوائمه على أسماء كفوءة لخدمة الإيزيدية وأبنائها ومناطقهم الجغرافية التي هي بحاجة ماسة لمثل هذه الخدمات وخاصة في منطة سنجار ذات الثقل السكاني والعشائري لأبناء الإيزيدية وكذلك مناطق بعشيقة وبحزاني ذات الثقل الثقافي ضمن المجتمع الإيزيدي والشيخان بمناطقها المختلفة ذات الثقل الديني .
قد يعترض البعض على التقسيم أعلاه ولكنه واقع حال بنسب متباينة من منطقة الى إخرى من مناطق تواجدنا ومن يتتبع واقع الحال هذا يجد أن أغلب مناطقنا ستقع ضمن الدائرة الإنتخابية لمحافظة نينوى مما يعني أن يكون لنا مرشحين على القوائم كافة وخاصة قائمة التحالف الكردستاني التي ستكون بحاجة ماسة الى أصوات الإيزيدية في هذه الدائرة الإنتخابية المهمة للطرفين أبناء الإيزيدية والتحالف الكردستاني على حد سواء وهذا يعني من وجهة نظري أن تظم هذه القائمة أسماء لمرشحين إيزيدين همهم الأول خدمة المجتمع الإيزيدي وهذا لا يعني أن يكون لهم أسماء ضمن القائمة الكردستانية فقط وإنما يجب أن تكون تسلسلاتهم جيدة للفوز بأكثر من مقعد من المقاعد المخصصة لهذه المحافظة ويجب أن يكون هكذا الحال لبقية مناطق تواجدنا وفي هذه الحالة سيكون إندفاعنا للتصويت لقائمة التحالف الكردستاني كبيرا ويجب أن لا ننسى عدا ذالك سوف يعيد العديد من أبناء الإيزيدية التفكير في القائمة التي سينتخبها وبالطبع ستكون القائمة التي تضم مرشحين إيزيدين كفوئيين بتسلسلات ذات فرص جيدة للفوز هي القائمة التي ستجد أصوات الإيزيدية بأنتظارئها في صناديق الإنتخابات التي لا تبعدنا عنها سوى فترة زمنية قصيرة نسبيا..
أزهــــر بتـــــي
مرة أخرى سيذهب أبناء العراق الى صناديق الإقتراح لكي ينتخبوا هذه المرة قائمة من القوائم التي رشحت نفسها للفوز بعدد من مقاعد البرلمان العراقي بعد أن تمت المصادقة على الدستور العراقي الجديد.
أبناء الديانة الإيزيدية جزء مهم وحيوي من العملية السياسية وخاصة بقدر تعلق الأمر بالدائرة الإنتخابية الخاصة بمحافظة نينوى ذلك لأن أغلب مناطق تواجدهم تقع حتى الان ضمن الرقعة الإدارية لمحافظة نينوى والتي تملك حصة جيدة من المقاعد البرلمانية المخصصة لها إعتمادا على تعدادها السكاني هذه المحافظة التي كانت كلمة الفصل في إقرار الدستور من عدمه بيد أبنائها من مختلف الأديان والقوميات التي تقطنها .
سوف تظهر وخلال فترة قريبة القوائم التي تظم أسماء السادة الذين تم إختيارهم من قبل الأحزاب التي ستشارك في هذه الإنتخابات والجميع مترقب لمعرفة من سيمثلهم في الدورة البرلمانية القادمة والتي ستستمر لمدة أربعة سنوات ومن بين ه ؤلاء أبناء الإيزيدية بمختلف مناطقهم الجغرافية .
الدورة البرلمانية السابقة ضمت ثلاثة أعضاء رشحوا من بين عدد من الإيزيديين على قوائم مختلفة ولكن البرلمانيون الثلاثة رشحوا من قائمة التحالف الكردستاني ولكن هذه المرة العملية ستكون مختلفة فالعراق أصبح دوائر إنتخابية منفصلة مما يعني أن لمحافظة نينوى مرشحيها ولمحافظة دهوك وأربيل والسليمانية مرشحيها وهكذا الحال لبقية مناطق العراق ونظرا لتواجد مناطق الإيزيدية في الرقعة الجغرافية لإقليم كردستان العراق وكذلك لكون أغلب مناطقنا تدار بواقع حال من قبل الأحزاب الكردستانية ولكوننا لسنا غريبين أو بعيدين عن هذه الأحزاب التي ناضل ويناضل العديد من أبناء الإيزيدية تحت لوائها ومن أجل تحقيق أهدافها فأولوية ترشيحات أبناء الإيزيدية للبرلمان القادم تقع على عاتق هذه الأحزاب أو على عاتق قائمة التحالف الكردستاني بشكل أصح هذا من جانب ومن جانب أخر ي نبغي أن تكون أسماء مرشحينا بعيدة عن المصالح الشخصية والإعتبارات العشائرية والدينية وينبغي أن تكون الكفائة هي المعيار الأهم في إنتخاب ممثلينا ليس فقط على قائمة التحالف الكردستاني وإنما على جميع القوائم الإخرى التي تضم بين مرشيحها أسماء من أبناء الإيزيدية التي ينبغي أن يكون لها على الأقل خمسة مرشحين ضمن البرلمان القادم وهذه المسؤلية الكبيرة تقع على عاتق أبناء الإيزيدية و الأحزاب كافة وخاصة التحالف الكردستاني الذي سيكون في وضع لن يحسد عليه إذا لم تضم قوائمه على أسماء كفوءة لخدمة الإيزيدية وأبنائها ومناطقهم الجغرافية التي هي بحاجة ماسة لمثل هذه الخدمات وخاصة في منطة سنجار ذات الثقل السكاني والعشائري لأبناء الإيزيدية وكذلك مناطق بعشيقة وبحزاني ذات الثقل الثقافي ضمن المجتمع الإيزيدي والشيخان بمناطقها المختلفة ذات الثقل الديني .
قد يعترض البعض على التقسيم أعلاه ولكنه واقع حال بنسب متباينة من منطقة الى إخرى من مناطق تواجدنا ومن يتتبع واقع الحال هذا يجد أن أغلب مناطقنا ستقع ضمن الدائرة الإنتخابية لمحافظة نينوى مما يعني أن يكون لنا مرشحين على القوائم كافة وخاصة قائمة التحالف الكردستاني التي ستكون بحاجة ماسة الى أصوات الإيزيدية في هذه الدائرة الإنتخابية المهمة للطرفين أبناء الإيزيدية والتحالف الكردستاني على حد سواء وهذا يعني من وجهة نظري أن تظم هذه القائمة أسماء لمرشحين إيزيدين همهم الأول خدمة المجتمع الإيزيدي وهذا لا يعني أن يكون لهم أسماء ضمن القائمة الكردستانية فقط وإنما يجب أن تكون تسلسلاتهم جيدة للفوز بأكثر من مقعد من المقاعد المخصصة لهذه المحافظة ويجب أن يكون هكذا الحال لبقية مناطق تواجدنا وفي هذه الحالة سيكون إندفاعنا للتصويت لقائمة التحالف الكردستاني كبيرا ويجب أن لا ننسى عدا ذالك سوف يعيد العديد من أبناء الإيزيدية التفكير في القائمة التي سينتخبها وبالطبع ستكون القائمة التي تضم مرشحين إيزيدين كفوئيين بتسلسلات ذات فرص جيدة للفوز هي القائمة التي ستجد أصوات الإيزيدية بأنتظارئها في صناديق الإنتخابات التي لا تبعدنا عنها سوى فترة زمنية قصيرة نسبيا..