dhso
15-11-2005, 13:25
اهمال الايزيدين في قائمة التحالف الكوردستاني
عامر عيدو علي
العواقب والتاثير على اللحمة الكوردية
يشكل الايزيديون في المجتمع الكوردستاني والعراقي شريحة اساسية عانت الامرين على يد السلطات المتعاقبة في التاريخ العراقي ,كما عانت التهميش السياسي والاجتماعي والاقتصادي على مر العصور.هذا كله لم يمنع الانسان الايزيدي على الانخراط في صفوف الحركة التحررية الكوردية بصورة خاصة والعراقية بصورة عامة.فقد كانت كانت بيتوهم المكان الامن للبيشمركه وملاذ للفارين من بطش النظام السابق,كما كانوا بمثابة خط انذار للاخطار التي كانت تلحق بصفوف البيشمركه,فتحمل الايزيديون من جراء ذلك الويلات والمأسي من قتل وتهجير وهدم لدور العبادة وتجفيف لمنابع الارازاق ,مما اضطرهم الى ممارسة ارذل المهن للبقاء على قيد الحياة, الا ان ذلك لم يجبر الايزيدي على التنازل عن قوميته الكوردية التي كان جل مايطلبه النظام البائد,وهذا التنازل كان كافيا لتخفيف او انهاء الظلم عليهم.
لقد كان الايزيديون في طليعة المقاومين للهجمات الغاشمة على كوردستان من ايام جعفر الداسني(حينما كان الايزيديون يشكلون اغلبية الشعب الكوردي) الى ان وصل الامر الى محمود اليزيدي(الذي لم يتشرف الى يومنا هذا بتسمية ولو شارع في دهوك او اربيل ا باسمه على الرغم من انه كان من القلائل الذين قادوا وخاضوا النضال المسلح الكوردي ضد اعتى قوة في المنطقة بعد فشل الثورة الكوردية سنة1974وجبال كوردستان تشهد له بذلك) وحسين بابا شيخ واصحاب الانفال من الايزديين.وفي انتفاضة اذار المباركة شارك فيها ابناء ديانتنا كما شارك بقية اطياف الشعب العراقي وارشيف تلفزيون كوردستان يشهد لنا بذلك ولو اننا لا نحتاج الى دليل.فاتت حكومة كوردستان وتنفس الايزيديون الصعداء وفرحوا كما فرح الشعب الكوردي بنيل الحرية والتمتع بالامان وجني ثمار التضحيات التي قدموها في سبيل هذا اليوم.والحق يقال ان الحكومة الكوردية قامت ببعض الانجازات للايزيديين الا انها لم تكن بمستوى الطموح, واشعرت الانسان الايزيدي بانه مازال مهمشا ولو بشكل اقل بكثير من السابق من ابناء جلدته(لان الانسان الايزيدي كان يطمح الى المساواة الكاملة مع اخيه الكورد المسلم).يبدو ا ان الساسة والمثقفين الاكراد لم ينتبهوا الى نقطة مهمة جدا فيما يتعلق بالايزيدين الاكراد(الاكراد الاصلاء؟) وهي ان حاجزا نفسيا وبعض الريبة من قبل ابناء الايزيدية تجاه اخوتهم الاكراد المسلميين بناه ميرى كورة(الامير الاعور) امير امارة صوران الذي كان قد قام بحملات ابادة جماعية ضد اخوانه في القومية, تحتاج الى ازالته من خلال المساواة في التعامل ولربما الى تفضيلهم في بعض المجالات, لا الى تمجيد الامير الاعور في كتب التاريخ وابرازة كقائد كوردي بطل, فها هي المانيا تحاول اكثر من خمسين سنة الى ازالة الاثار النفسية والاقتصادية والاجتماعية التى لحقت باليهود جراء المحارق النازية,على الرغم ان اليهود لا ينتمون الى القومية الالمانية.على العكس من ذلك(وفي هذه الفقرة لانتهم الاحزاب الكوردية بشكل مباشر) لقد اصبحت اماكن التماس المباشر للايزيدين من اخوانهم الاكراد لايتناولون الاطعمة من يد الايزيدي الاخ في القومية والانسانية, الا ان الحرب الاخوية بين الحزبيين الكورديين كانت ذا تاثير مباشر على تنامي التيارات السياسية الدينية الاسلامية ساهمت في توسيع هذه الهوة النفسية.
ان هذه الهوة النفسية تحتاج الى علاج مستمر لردئها ويجب ان تستمر سنوات طويلة وتحتاج الى مراكز دراسات وبحوث متخصصة,كما تتطلب الى تجنب المزيد من الصدمات,فكلما تصور الانسان الايزيدي انه تمكن من ردء جزء من هذه الهوة,اصتطدم بهوة اخرى من جراء الاهمال في التعامل مع النسان الايزيدي على مستوى الصعد ومنها التمثيل السياسي العادل,فلقد انعقد مؤتمر لندن قبل سقوط النظام السابق ولم يمثل الايزيديون فيه,فكان بمثابة الصدمة القوية الصاعقة لانه كان يعتقد في العراق الجديد سيكون في مقدمة الممثلين,فجاء مجلس الحكم فكانت الضربة الثانية,الا ان الساسة الاكراد تداركوا ذلك وعينوا وزيرا ايزيديا, فتنفسنا الصعداء وهلهلنا لاخوتنا القومية وتصورنا ان ذلك سيتحول الى عرف,الى ان ذلك الحلم لم يدم طويلا فلقد طار وزيرنا بسرعة البرق.لم ننتظر طويلا حتى اهمل اسمنا في الدستور العراقي حتى الساعات الاخيرة والذي لولا عويلنا ونهضة الايزيدية واميرهم لما كان اسمنا مكتوب فيه على الرغم ان ذلك يقع على عاتق اخواننا في الاحزاب السياسية الكوردية باعتبارها ممثلة لكل مصالح الاكراد بما فيهم الايزيديون. كما ويبدوا ان توظيف الايزيدية في الادارات شيء جميل,الا انه يوحي ايضا بعدم المساواة فالوزير بلا وزارة والمدير بلا ادارة وكان الايزيديون مجرد تماثيل لايقدرون على ادارة وزارة حيوية مثل وزارة الزراعة واي وزارة اخرى.وملاحظة وزارة الخارجية التي يمثلها السيد زيباري تخلو ولو من ايزيدي واحد في اي سفارة على الرغم من ان كل سفارة سينشاءفيها مكتب لاقليم كوردستان وكاننا لاننتمي الى هذا الاقليم,وكذلك وزارة التخطيط التي يستوزرها السيد برهم صالح وكان الايزيديون لايملكون مهندسين.وليس هناك مدير عام ايزيدي سوى قوال سفو ولا وكيل وزير ولا ولا ولا ....... وكاننا لاننتمي الى هذا الوطن.
وبلا شك هناك جزء من الممارسات اليومية التى تعمق هذه الهوة في مناطق سكنى الايزيدين مثل الشيخان وسنجار كمنع الايزيدين من فتح محالهم ومنع التدخين في شهر رمضان على الرغم من انهم اكثرية في هذه المناطق,وكذلك الاهمال في بعض المجالات لايسع المجال لذكرها الان.
يحتاج الانسان الايزيدي الى الاحساس بالمساواة و بالكرامة الانسانية اكثر من احتياجه الى الكهرباء والخدمات,فالانسان الايزيدي الذي انتظر عقودا عجاف للحصول على الخدمات في زمن النظام السابق يستطيع ان ينتظر بعض الوقت ايضا للحصول عليها,لكنه لن يصبر اكثر للحصول على الكرامة الانسانية في المساواة.
اما الصاعقة الجديدة فتتمثل بخلو قائمة التحالف الكوردستاني (نشرتها جريدة هه وال وارجوا ن لايكون ذلك صحيحا,واذا كان ذلك صحيحا ارجوا ان تقوم القيادات السياسية في الاحزاب الكوردية بتغيير ذلك لتفادي العواقب الكارثية نتيجة ذلك) لانتخابات الجمعية الوطنية العراقية القادمة.
يبدوا لي ان السياسي الذي يفهم مجرد ابجديات السياسة يدرك مخاطر واثار خلو قائمة التحالف الكوردستاني من اسم ايزيدي(او ورود اسم ايزيدي فقط للديكور) على مصداقية هذه القائمة لدى الانسان الايزيدي وكيفية اقناعه بالتصويت لهذه القائمة.كما ان خلو هذه القائمة من اسم ايزيدي يؤثر وبشكل قاطع على الايزيدين المنتمين لهذه الاحزاب, والتي انتمي ايضا الى احداها(اصلا الثقة بهم اي الكوادر الايزيدية في الاحزاب الكوردية من جانب الكثيرين من الايزيدين مهزوزة واستطيع ان ادعي معدومة, المعلومة التي على القيادات في الاحزاب الكوردية ادراكها ) في الترويج لهذه القائمة,كما ان ذلك يقوي المتطرفيين من الايزيدين,فباي شكل تستطيع ان تقنع الانسان الايزيدي في التصويت لقائمة لايرى فيها اسما لانسان ايزيدي يبدوا ان اخوتنا في الاحزاب الكوردية قد نسوا ان لصبر الايزيدي حدوده فقد يلجاء الى انتخاب قوائم اخرى(والقوائم على قفى من يشيل على غرار المثل المصري) .
وهذا هو الاحتمال الارجح اذا صح مانشرته جريدة هه وال,كما انه قد يلجاء في الاستفتاء على المناطق المتنازع عليها اداريا مثل الشيخان وسنجار وغيرها ضد ضمها الى اقليم كوردستان ومايترتب على ذلك من اثار كارثية على الجميع بما في ذلك الغاء جميع القرارات التي اتخذتها سلطة الاقليم في المناطق المحررة بعد سقوط النظام وباثر رجعي.
وفي النهاية وبالعودة الى ردم الهوة النفسية التي ذكرناها,فان ذلك يحتاج الى عمل من جانب الاحزاب الكوردسانية في تمثيل الايزيدين وبشكل عادل وفي جميع المجالات وبشكل يتناسب مع نسبتهم السكانية في الوزارات (الوزراء ووكلاء الوزراء والمدراء العاميين والسفراء والدوبلوماسيين الى غير ذلك) ودون دعوات ومطالبات من قبل الايزيدين وانما بحسن نية وتاكيد للاخوة الابدية وهذا هو استحقاق الايزيدين كما هو استحقاق اخوتهم الكورد وجميع ابناء الشعب العراقي في العراق الجديد القائم على المحاصصة(اذا ماتغير عراق المحاصصة وتطور الى عراق المواطنة الذي لا يفرق بين ابنائه بسبب دينه او مذهبه او قوميته حين ذاك سياخذ الانسان الايزيدي مكانه بجدارة لانه يملك مايملكه بقية الشعب العراقي من امكانات)
ملاحظة انا لم اذكر الايجابيات في هذا المقال المتواضع من قبل الحكومة الكوردية لان الايجابيات يجب ان تكون من البديهيات,كما ان النقد انما هو لتصحيح المسار الذي نراه خاطئا,وليس الهدف من النقد التجريح او تشويه سمعة اي جه سياسية.وارجو ان لايفهم من هذه الملاحظة الخوف من لوم اي جهة او مغازلة جهة على حساب الاخرى.
عامر عيدو علي
العواقب والتاثير على اللحمة الكوردية
يشكل الايزيديون في المجتمع الكوردستاني والعراقي شريحة اساسية عانت الامرين على يد السلطات المتعاقبة في التاريخ العراقي ,كما عانت التهميش السياسي والاجتماعي والاقتصادي على مر العصور.هذا كله لم يمنع الانسان الايزيدي على الانخراط في صفوف الحركة التحررية الكوردية بصورة خاصة والعراقية بصورة عامة.فقد كانت كانت بيتوهم المكان الامن للبيشمركه وملاذ للفارين من بطش النظام السابق,كما كانوا بمثابة خط انذار للاخطار التي كانت تلحق بصفوف البيشمركه,فتحمل الايزيديون من جراء ذلك الويلات والمأسي من قتل وتهجير وهدم لدور العبادة وتجفيف لمنابع الارازاق ,مما اضطرهم الى ممارسة ارذل المهن للبقاء على قيد الحياة, الا ان ذلك لم يجبر الايزيدي على التنازل عن قوميته الكوردية التي كان جل مايطلبه النظام البائد,وهذا التنازل كان كافيا لتخفيف او انهاء الظلم عليهم.
لقد كان الايزيديون في طليعة المقاومين للهجمات الغاشمة على كوردستان من ايام جعفر الداسني(حينما كان الايزيديون يشكلون اغلبية الشعب الكوردي) الى ان وصل الامر الى محمود اليزيدي(الذي لم يتشرف الى يومنا هذا بتسمية ولو شارع في دهوك او اربيل ا باسمه على الرغم من انه كان من القلائل الذين قادوا وخاضوا النضال المسلح الكوردي ضد اعتى قوة في المنطقة بعد فشل الثورة الكوردية سنة1974وجبال كوردستان تشهد له بذلك) وحسين بابا شيخ واصحاب الانفال من الايزديين.وفي انتفاضة اذار المباركة شارك فيها ابناء ديانتنا كما شارك بقية اطياف الشعب العراقي وارشيف تلفزيون كوردستان يشهد لنا بذلك ولو اننا لا نحتاج الى دليل.فاتت حكومة كوردستان وتنفس الايزيديون الصعداء وفرحوا كما فرح الشعب الكوردي بنيل الحرية والتمتع بالامان وجني ثمار التضحيات التي قدموها في سبيل هذا اليوم.والحق يقال ان الحكومة الكوردية قامت ببعض الانجازات للايزيديين الا انها لم تكن بمستوى الطموح, واشعرت الانسان الايزيدي بانه مازال مهمشا ولو بشكل اقل بكثير من السابق من ابناء جلدته(لان الانسان الايزيدي كان يطمح الى المساواة الكاملة مع اخيه الكورد المسلم).يبدو ا ان الساسة والمثقفين الاكراد لم ينتبهوا الى نقطة مهمة جدا فيما يتعلق بالايزيدين الاكراد(الاكراد الاصلاء؟) وهي ان حاجزا نفسيا وبعض الريبة من قبل ابناء الايزيدية تجاه اخوتهم الاكراد المسلميين بناه ميرى كورة(الامير الاعور) امير امارة صوران الذي كان قد قام بحملات ابادة جماعية ضد اخوانه في القومية, تحتاج الى ازالته من خلال المساواة في التعامل ولربما الى تفضيلهم في بعض المجالات, لا الى تمجيد الامير الاعور في كتب التاريخ وابرازة كقائد كوردي بطل, فها هي المانيا تحاول اكثر من خمسين سنة الى ازالة الاثار النفسية والاقتصادية والاجتماعية التى لحقت باليهود جراء المحارق النازية,على الرغم ان اليهود لا ينتمون الى القومية الالمانية.على العكس من ذلك(وفي هذه الفقرة لانتهم الاحزاب الكوردية بشكل مباشر) لقد اصبحت اماكن التماس المباشر للايزيدين من اخوانهم الاكراد لايتناولون الاطعمة من يد الايزيدي الاخ في القومية والانسانية, الا ان الحرب الاخوية بين الحزبيين الكورديين كانت ذا تاثير مباشر على تنامي التيارات السياسية الدينية الاسلامية ساهمت في توسيع هذه الهوة النفسية.
ان هذه الهوة النفسية تحتاج الى علاج مستمر لردئها ويجب ان تستمر سنوات طويلة وتحتاج الى مراكز دراسات وبحوث متخصصة,كما تتطلب الى تجنب المزيد من الصدمات,فكلما تصور الانسان الايزيدي انه تمكن من ردء جزء من هذه الهوة,اصتطدم بهوة اخرى من جراء الاهمال في التعامل مع النسان الايزيدي على مستوى الصعد ومنها التمثيل السياسي العادل,فلقد انعقد مؤتمر لندن قبل سقوط النظام السابق ولم يمثل الايزيديون فيه,فكان بمثابة الصدمة القوية الصاعقة لانه كان يعتقد في العراق الجديد سيكون في مقدمة الممثلين,فجاء مجلس الحكم فكانت الضربة الثانية,الا ان الساسة الاكراد تداركوا ذلك وعينوا وزيرا ايزيديا, فتنفسنا الصعداء وهلهلنا لاخوتنا القومية وتصورنا ان ذلك سيتحول الى عرف,الى ان ذلك الحلم لم يدم طويلا فلقد طار وزيرنا بسرعة البرق.لم ننتظر طويلا حتى اهمل اسمنا في الدستور العراقي حتى الساعات الاخيرة والذي لولا عويلنا ونهضة الايزيدية واميرهم لما كان اسمنا مكتوب فيه على الرغم ان ذلك يقع على عاتق اخواننا في الاحزاب السياسية الكوردية باعتبارها ممثلة لكل مصالح الاكراد بما فيهم الايزيديون. كما ويبدوا ان توظيف الايزيدية في الادارات شيء جميل,الا انه يوحي ايضا بعدم المساواة فالوزير بلا وزارة والمدير بلا ادارة وكان الايزيديون مجرد تماثيل لايقدرون على ادارة وزارة حيوية مثل وزارة الزراعة واي وزارة اخرى.وملاحظة وزارة الخارجية التي يمثلها السيد زيباري تخلو ولو من ايزيدي واحد في اي سفارة على الرغم من ان كل سفارة سينشاءفيها مكتب لاقليم كوردستان وكاننا لاننتمي الى هذا الاقليم,وكذلك وزارة التخطيط التي يستوزرها السيد برهم صالح وكان الايزيديون لايملكون مهندسين.وليس هناك مدير عام ايزيدي سوى قوال سفو ولا وكيل وزير ولا ولا ولا ....... وكاننا لاننتمي الى هذا الوطن.
وبلا شك هناك جزء من الممارسات اليومية التى تعمق هذه الهوة في مناطق سكنى الايزيدين مثل الشيخان وسنجار كمنع الايزيدين من فتح محالهم ومنع التدخين في شهر رمضان على الرغم من انهم اكثرية في هذه المناطق,وكذلك الاهمال في بعض المجالات لايسع المجال لذكرها الان.
يحتاج الانسان الايزيدي الى الاحساس بالمساواة و بالكرامة الانسانية اكثر من احتياجه الى الكهرباء والخدمات,فالانسان الايزيدي الذي انتظر عقودا عجاف للحصول على الخدمات في زمن النظام السابق يستطيع ان ينتظر بعض الوقت ايضا للحصول عليها,لكنه لن يصبر اكثر للحصول على الكرامة الانسانية في المساواة.
اما الصاعقة الجديدة فتتمثل بخلو قائمة التحالف الكوردستاني (نشرتها جريدة هه وال وارجوا ن لايكون ذلك صحيحا,واذا كان ذلك صحيحا ارجوا ان تقوم القيادات السياسية في الاحزاب الكوردية بتغيير ذلك لتفادي العواقب الكارثية نتيجة ذلك) لانتخابات الجمعية الوطنية العراقية القادمة.
يبدوا لي ان السياسي الذي يفهم مجرد ابجديات السياسة يدرك مخاطر واثار خلو قائمة التحالف الكوردستاني من اسم ايزيدي(او ورود اسم ايزيدي فقط للديكور) على مصداقية هذه القائمة لدى الانسان الايزيدي وكيفية اقناعه بالتصويت لهذه القائمة.كما ان خلو هذه القائمة من اسم ايزيدي يؤثر وبشكل قاطع على الايزيدين المنتمين لهذه الاحزاب, والتي انتمي ايضا الى احداها(اصلا الثقة بهم اي الكوادر الايزيدية في الاحزاب الكوردية من جانب الكثيرين من الايزيدين مهزوزة واستطيع ان ادعي معدومة, المعلومة التي على القيادات في الاحزاب الكوردية ادراكها ) في الترويج لهذه القائمة,كما ان ذلك يقوي المتطرفيين من الايزيدين,فباي شكل تستطيع ان تقنع الانسان الايزيدي في التصويت لقائمة لايرى فيها اسما لانسان ايزيدي يبدوا ان اخوتنا في الاحزاب الكوردية قد نسوا ان لصبر الايزيدي حدوده فقد يلجاء الى انتخاب قوائم اخرى(والقوائم على قفى من يشيل على غرار المثل المصري) .
وهذا هو الاحتمال الارجح اذا صح مانشرته جريدة هه وال,كما انه قد يلجاء في الاستفتاء على المناطق المتنازع عليها اداريا مثل الشيخان وسنجار وغيرها ضد ضمها الى اقليم كوردستان ومايترتب على ذلك من اثار كارثية على الجميع بما في ذلك الغاء جميع القرارات التي اتخذتها سلطة الاقليم في المناطق المحررة بعد سقوط النظام وباثر رجعي.
وفي النهاية وبالعودة الى ردم الهوة النفسية التي ذكرناها,فان ذلك يحتاج الى عمل من جانب الاحزاب الكوردسانية في تمثيل الايزيدين وبشكل عادل وفي جميع المجالات وبشكل يتناسب مع نسبتهم السكانية في الوزارات (الوزراء ووكلاء الوزراء والمدراء العاميين والسفراء والدوبلوماسيين الى غير ذلك) ودون دعوات ومطالبات من قبل الايزيدين وانما بحسن نية وتاكيد للاخوة الابدية وهذا هو استحقاق الايزيدين كما هو استحقاق اخوتهم الكورد وجميع ابناء الشعب العراقي في العراق الجديد القائم على المحاصصة(اذا ماتغير عراق المحاصصة وتطور الى عراق المواطنة الذي لا يفرق بين ابنائه بسبب دينه او مذهبه او قوميته حين ذاك سياخذ الانسان الايزيدي مكانه بجدارة لانه يملك مايملكه بقية الشعب العراقي من امكانات)
ملاحظة انا لم اذكر الايجابيات في هذا المقال المتواضع من قبل الحكومة الكوردية لان الايجابيات يجب ان تكون من البديهيات,كما ان النقد انما هو لتصحيح المسار الذي نراه خاطئا,وليس الهدف من النقد التجريح او تشويه سمعة اي جه سياسية.وارجو ان لايفهم من هذه الملاحظة الخوف من لوم اي جهة او مغازلة جهة على حساب الاخرى.