dhso
17-11-2005, 17:24
لما استبعاد الايزدية من قائمة التحالف الكوردستاني
خضر دوملي
بعيدا عن ردود الافعال الكثيرة التي جاءت على اثر اعلان خلو قائمة التحالف الكوردستاني من مرشحين ايزديين سوى واحد ضمن قائمة مرشحي محافظة نينوى حظه بالتأكيد ليس بجيد في الفوز بمقعد ، وبعيدا عن الاستياء الذي عم الشارع الايزيدي الذي يعتبر القلب النابض للشارع الكوردي سيما انهم كانوا على الدوام اوفياء لقوميتهم الكوردية وضحوا بالكثير من اجلها ! ، ومن ثم بعيدا عن القرارات السياسية التي يبدو ان الحزبين الكورديين الرئيسيين مستمرين في اتخاذها ، بدلا من توطيد الثقة التي تتراجع بينهم وبين الجماهير الكوردستانية عموما والايزدية خصوصا ، يسلكون سبيل اخر في التعامل ، فالمراقبين المنصفين يعلمون جيدا وحسب احصاءات المشاركين في عملية الاستفتاء على الدستور ان هم الذين انجحوا التصويت ومن لم شك في ذلك فليتذكر ان عدد المشاركين في الاستفتاء في الموصل تجاوزوا ( 320 ) الف نسمة لايخفي على احد ان اكثر من نصفهم كانوا من الايزدية ، فعدد الذين شاركوا في التصويت في سنجار تجاوزوا الثمانين الف 90 % منهم قال نعم ، وعدد الايزدية في قضاء تلكيف الذين شاركوا في التصويت وبنعم اكثرهم تجاوزوا حسب المراقبين الثلاثين الف واكثر من ضعفهم في شيخان وبعشيقة بحزانى ، اذا المسألة لاتحتاج الى معادلات حسابية ولم يكن الايزدية يحسبون ذلك منية على قائمة التحالف الكوردستاني او اية جهة اخرى، لأنهم اعتبروا ذلك واجبا قوميا ولابد ان يقوموا به ، ولو كلن غيرهم فعلوا ذلك لطلبوا وزمروا كثيرا ولطالبوا بأكثر مما يتوقعون ولكن كما معهود عنهم تركوا المسألة واعتقدوا انهم سيكافئون او من ينوب عنهم لابد ان يضع ذلك في نظر الاعتبار وكان هذا شأنهم دائما ينتظرون الاخرين ليفعلوا لهم ما يودون بدلا من المطالبة او قيامهم بذلك بأنفسهم ولكن في الاخر يتفاجئون بأهمالهم وتهميشهم كما في امور اخرى كثيرة سابقة ،الى درجة ان الشيء عندما تطلبه يصبح لاقيمة له .
امام هذه الحالة وبعدما نشرت جريدة هوال التي تصدر في السليمانية اسماء قائمة التحالف الكوردستاني والتي كان يجب ان تعلن قبل موعد وتوزع على الجماهير والمهتمين وينظر فيها ويناقشها المختصين بدلا من تختتم وتوضع الاسماء حسب الاهواء والاتفاقات والمناصفات ، اي دون شفافية التي نتشدق بها كثيرا والا لكان حصل العكس .
اذا فالاستياء لم يكن ما بدر من الايزدية من خلال تناول الموضوع منذ اربعة ايام على صفحة بحزاني الالكترونية بل ان كل من سمع بالامر اعتبر ذلك خطأ كبيرا ستدفع قائمة التحالف الكوردستاني ثمنه كثيرا فلا يخفي على احد ان اكثرية الايزدية عاطفيون تجاه هذه المسائل والاهم من ذلك هل من المعقول ان لايمثل اكثر ( 220 ) الف ناخب سوى عضو واحد وضع في ترتيب يصعب فوزه بمقعد ، اين هي اذا التوزيع حسب النسب ؟ واين هي هدية انجاح الايزدية للدستور الذي لو لم تتم صياغته لكانت الدعاية تتوجه اول من تتوجه اليه في الموصل هم الايزدية ؟
ان عزاء الايزدية الذي يتمثل بالردود القاسية والعبارات الجارحة التي خرجت بعضها عن حدود الكتابة وبأقلام عديدة بمثابة صحوة ثقافية كان لابد ان تكون اكثر توضيحية ومهنية فبدلا من البحث في توجيه التهم لبعضهم البعض او للاعضاء الايزدية في الاحزاب الكوردية ، كان يتوجب من جهة اخرى البحث عن اسباب المشكلة والدعوة الى توحيد الصفوف .
فما هو مؤكد ان لا احد يستطيع ارغام احد على المشاركة فالتلويح بعدم المشاركة ومقاطعة الانتخابات افضل من توجيه التهم الى فلان لأنه كتب كذا او لعلان لأنه رد على مقال لأخر بكذا .
فأذا كاانت المسألة مسألة وقت يتوجب على كل من يهمه الامر ان يتحرك بسرعة لأنه اذا ما بقي قليل من الوقت وهو اكيد فأنه قليل جدا ويتطلب الجهد الكثير والاتصالات السريعة والتدخل الحاسم لدى كل من يستطيع التدخل ، والا لن تكون هناك اية اهمية للاعتذار الذي من المؤكد انه حاضر ، واذا لم يكن من المهم ان يكون هناك برلمانيون من الايزدية في الجمعية الوطنية العراقية ويبرر بوجود اسمهم في الدستور من انه يكفي يعني ان قائمة التحالف الكوردستاني قد تخلت عنهم والا كيف سيعملون من اجل مصالح وطموحالت القومية الكوردية في العراق ؟ ومن الذي سيدافع عنهم وهل سيصدق اي طرف سياسي في العراق من قائمة التحالف الكوردستاني تمثل جميع التكوينات في اقليم كوردستان ،؟ اذا ما كان عدم وجود اعضاء في القائمة من الايزدية صحيحا الذي نأمل ان لايكون كذلك ابدا نأمل يكون العلاج بأسرع لغلق الموضوع هو لايزال مثار البحث في الصحافة الالكترونية قبل ان تستفيد جهات اخرى من الموضوع تحاول ان تخلق الفتنة او تثير الزوبعات الاعلامية تكون سببا في تراجع شعبية القائمة وقوتها .
------------------------------------
خضر دوملي
بعيدا عن ردود الافعال الكثيرة التي جاءت على اثر اعلان خلو قائمة التحالف الكوردستاني من مرشحين ايزديين سوى واحد ضمن قائمة مرشحي محافظة نينوى حظه بالتأكيد ليس بجيد في الفوز بمقعد ، وبعيدا عن الاستياء الذي عم الشارع الايزيدي الذي يعتبر القلب النابض للشارع الكوردي سيما انهم كانوا على الدوام اوفياء لقوميتهم الكوردية وضحوا بالكثير من اجلها ! ، ومن ثم بعيدا عن القرارات السياسية التي يبدو ان الحزبين الكورديين الرئيسيين مستمرين في اتخاذها ، بدلا من توطيد الثقة التي تتراجع بينهم وبين الجماهير الكوردستانية عموما والايزدية خصوصا ، يسلكون سبيل اخر في التعامل ، فالمراقبين المنصفين يعلمون جيدا وحسب احصاءات المشاركين في عملية الاستفتاء على الدستور ان هم الذين انجحوا التصويت ومن لم شك في ذلك فليتذكر ان عدد المشاركين في الاستفتاء في الموصل تجاوزوا ( 320 ) الف نسمة لايخفي على احد ان اكثر من نصفهم كانوا من الايزدية ، فعدد الذين شاركوا في التصويت في سنجار تجاوزوا الثمانين الف 90 % منهم قال نعم ، وعدد الايزدية في قضاء تلكيف الذين شاركوا في التصويت وبنعم اكثرهم تجاوزوا حسب المراقبين الثلاثين الف واكثر من ضعفهم في شيخان وبعشيقة بحزانى ، اذا المسألة لاتحتاج الى معادلات حسابية ولم يكن الايزدية يحسبون ذلك منية على قائمة التحالف الكوردستاني او اية جهة اخرى، لأنهم اعتبروا ذلك واجبا قوميا ولابد ان يقوموا به ، ولو كلن غيرهم فعلوا ذلك لطلبوا وزمروا كثيرا ولطالبوا بأكثر مما يتوقعون ولكن كما معهود عنهم تركوا المسألة واعتقدوا انهم سيكافئون او من ينوب عنهم لابد ان يضع ذلك في نظر الاعتبار وكان هذا شأنهم دائما ينتظرون الاخرين ليفعلوا لهم ما يودون بدلا من المطالبة او قيامهم بذلك بأنفسهم ولكن في الاخر يتفاجئون بأهمالهم وتهميشهم كما في امور اخرى كثيرة سابقة ،الى درجة ان الشيء عندما تطلبه يصبح لاقيمة له .
امام هذه الحالة وبعدما نشرت جريدة هوال التي تصدر في السليمانية اسماء قائمة التحالف الكوردستاني والتي كان يجب ان تعلن قبل موعد وتوزع على الجماهير والمهتمين وينظر فيها ويناقشها المختصين بدلا من تختتم وتوضع الاسماء حسب الاهواء والاتفاقات والمناصفات ، اي دون شفافية التي نتشدق بها كثيرا والا لكان حصل العكس .
اذا فالاستياء لم يكن ما بدر من الايزدية من خلال تناول الموضوع منذ اربعة ايام على صفحة بحزاني الالكترونية بل ان كل من سمع بالامر اعتبر ذلك خطأ كبيرا ستدفع قائمة التحالف الكوردستاني ثمنه كثيرا فلا يخفي على احد ان اكثرية الايزدية عاطفيون تجاه هذه المسائل والاهم من ذلك هل من المعقول ان لايمثل اكثر ( 220 ) الف ناخب سوى عضو واحد وضع في ترتيب يصعب فوزه بمقعد ، اين هي اذا التوزيع حسب النسب ؟ واين هي هدية انجاح الايزدية للدستور الذي لو لم تتم صياغته لكانت الدعاية تتوجه اول من تتوجه اليه في الموصل هم الايزدية ؟
ان عزاء الايزدية الذي يتمثل بالردود القاسية والعبارات الجارحة التي خرجت بعضها عن حدود الكتابة وبأقلام عديدة بمثابة صحوة ثقافية كان لابد ان تكون اكثر توضيحية ومهنية فبدلا من البحث في توجيه التهم لبعضهم البعض او للاعضاء الايزدية في الاحزاب الكوردية ، كان يتوجب من جهة اخرى البحث عن اسباب المشكلة والدعوة الى توحيد الصفوف .
فما هو مؤكد ان لا احد يستطيع ارغام احد على المشاركة فالتلويح بعدم المشاركة ومقاطعة الانتخابات افضل من توجيه التهم الى فلان لأنه كتب كذا او لعلان لأنه رد على مقال لأخر بكذا .
فأذا كاانت المسألة مسألة وقت يتوجب على كل من يهمه الامر ان يتحرك بسرعة لأنه اذا ما بقي قليل من الوقت وهو اكيد فأنه قليل جدا ويتطلب الجهد الكثير والاتصالات السريعة والتدخل الحاسم لدى كل من يستطيع التدخل ، والا لن تكون هناك اية اهمية للاعتذار الذي من المؤكد انه حاضر ، واذا لم يكن من المهم ان يكون هناك برلمانيون من الايزدية في الجمعية الوطنية العراقية ويبرر بوجود اسمهم في الدستور من انه يكفي يعني ان قائمة التحالف الكوردستاني قد تخلت عنهم والا كيف سيعملون من اجل مصالح وطموحالت القومية الكوردية في العراق ؟ ومن الذي سيدافع عنهم وهل سيصدق اي طرف سياسي في العراق من قائمة التحالف الكوردستاني تمثل جميع التكوينات في اقليم كوردستان ،؟ اذا ما كان عدم وجود اعضاء في القائمة من الايزدية صحيحا الذي نأمل ان لايكون كذلك ابدا نأمل يكون العلاج بأسرع لغلق الموضوع هو لايزال مثار البحث في الصحافة الالكترونية قبل ان تستفيد جهات اخرى من الموضوع تحاول ان تخلق الفتنة او تثير الزوبعات الاعلامية تكون سببا في تراجع شعبية القائمة وقوتها .
------------------------------------