dhso
20-11-2005, 22:09
بالكوردي الفصيح :
مرجعيتنا كوردية وحلال على الطريقة الفيلية ...
القسم الثاني
المقدمة
حوار الفاشي مع مجموعة فاشوشية :
الفاشوشية : العزيز أنت ، أنت .. يا هيبتنا وأملنه..
الفاشي : عفيه..هه.. هه.. هه، عفيه عليكم ( العزيز آني آني )
الإعلام المأجور : بص شوف، صدام بيعمل إيه...
المشهد الاول
حوار كوردي من باب الشيخ ومن عگدها الكوردي بالذات :-
( نسوة جالسات في غرفة تزين جدرانها صورة الإمام علي (عليه السلام) بذي فقاره الهاشمي وصورة الخالد الملا مصطفى البارزاني بخنجره الكوردي )
إحداهنّ : منصور إبجاه هو الأمير داحي باب خيبر..
البقية : إي والله كلنه انروحله فدوه .. صدگ رجال والنعم منّه( ئـا والله كولمان بومنه نه ز ري ، چونكه له راسي پياگيگة وپاله واني گه).
المشهد الثاني
الفاشي ينتظر خلف بوابات المحكمة حكم الشعب ، وأيتام يلعنون الكورد لأنهم جعلوا من قائدهم الضرورة بعرورة... و سجودة تحسد الشحرورة (على لون شعرها)... حيث لا تستطيع أن تشتري حتى ال(أوكسجين) ، لأن زمن إدراج مصاريف شعر زوجة القائد في ميزانية الدولة والخطة الخمسية قد ولى .
أعود بذاكرتي للمشهد الاول.. وأتذكر الوجوه والأسماء في بيتنا البغدادي...
شبابنا الكورد الفيلية(سكنه شارع موسكو سابقا ) لم يكونوا يعترفوا بمرجعية الا الماركسية (بنكهتها العراقية ) ولا بقائد غير الخالد فهد ومعتنق المشانق الباسل الرفيق سلام عادل ... أحبوا أبا الفقراء الزعيم عبد الكريم لانه(ابن الكوردية) كما كانوا يعتقدون ولم يعترفوا بغيره قائداً للعراق.
اما النسوة... فالكل أقارب وجيران ، من شيوعيات( رابطيات ).. ومن الپارتي.. وأكثرهنّ لا يعرفن عن السياسة غير الانتماء إلى الكورد والرمز البارزاني وعشقهم الأزلي لبغداد...
كنّ يتباهين أمام قريناتهنّ بمدى ولائهنّ ودعمهنّ للثورة الكوردية العارمة في جبال كوردستان ..
فتفخر إحداهنّ بأن فلانا المتمكن ماليا(التاجر) والذي يمول الثوار بالمال وكأنه يؤدي واجبا شرعيا، هو ابن عمها او خالها او.. (حتى لو لم يكن من المقربين )
كنّ يواظبن على زيارة مرقد الإمام موسى (ع) ، لما لا ؟؟ فهو حلال المشاكل و قاض الحاجات... يطلبن منه (المراد) بانتصار الكورد(شيره كورده له) وزعيمهم الأوحد في الجبال البارزاني الأب ..
ذلك الزعيم الخالد الذي قال عنه الصحفي المعروف محمد حسنين هيكل:
( إنه صقر الجبال ). وصقور الكورد مثلما هم فرسان الحرب فإنهم أبطال السلام..
و قال عنه سكرتير مجلس السلم العالمي:
( أتمنى أن التقي البارزاني وأصافحه لأنه نصير للسلم في العالم ) ولأنه الصقر المحلق باجنحة الحرية فان عشقة للكادحين الكورد لا يعرفه الا قائد من طراز الخالدين في سفر التاريخ ، فهو الذي قال ( أنا خادم الكورد وإبن الكورد ).
ولأنه إبن الكورد فأن Adgar Obllance يقول عنه:
(كان رجلا يتخذ القرارات بكل حكمة ، انه داهية ومخطط حربي جيد يتبع أساليب متنوعة ، وواثق من نفسه ) .
ولو بدأنا ماقيل عنه لما انتهينا أبدا....
ونقولها لكل من عزّت عليه الجملة المأثورة( بالروح بالدم نفديك ياقائدنه الضرورة ) :
إننا ورغم عظمة قائدنا هذا لم نخاطبه يوما بمثل خطابكم أمام أسيادكم (من أبو حلا وانت صاعد ) ولم ننعته بالزعيم الخالد الا بعد رحيله وبعد ما شهد بحقه
العدو قبل الصديق (1)
و بالكوردي الفيلي نقول :
إن امتنا الكوردية ورموزها التي إكتشفت سر الخلود دون المرور بطرق گلگامش، هي مرجعيتنا. فلا نتردد بالاعتراف بهم كما لم نتردد يوما بالاعتراف بالمرجعية الدينية كونها مرجعية دينية ، وإن إتهمها البعض بالصامتة!!! ولكن الذين يخلطون الأوراق من جماعة الخبطة والخلطة المذهبية والذين لا يميزون بين المرجعية الدينية و المرجعية السياسية وخطابهما يذكروني بالمثل العراقي (اللي يگول: إمضيع صول إچعابه)
فيروز حاتم
______________________________________________
(1) أي فخر يشعر به الإنسان حينما يُظهر إنتمائه إلى أمة أنجبت البارزاني الأب!!! الذي قال عنه آخر شعراء الكلاسيك الجواهري الكبير:
عملاق جنٍ في الحروب، و دعلج فــي السلـم يحمي الجلــد بالنشاب وسط الجبـال كأن صــم صخـوره من بعض ما استصفى من الحجاب
مستشرفـاً كبـــد السمـاء جبينـه للنيـــرات، و رجلـــه في "الــــزاب
مرجعيتنا كوردية وحلال على الطريقة الفيلية ...
القسم الثاني
المقدمة
حوار الفاشي مع مجموعة فاشوشية :
الفاشوشية : العزيز أنت ، أنت .. يا هيبتنا وأملنه..
الفاشي : عفيه..هه.. هه.. هه، عفيه عليكم ( العزيز آني آني )
الإعلام المأجور : بص شوف، صدام بيعمل إيه...
المشهد الاول
حوار كوردي من باب الشيخ ومن عگدها الكوردي بالذات :-
( نسوة جالسات في غرفة تزين جدرانها صورة الإمام علي (عليه السلام) بذي فقاره الهاشمي وصورة الخالد الملا مصطفى البارزاني بخنجره الكوردي )
إحداهنّ : منصور إبجاه هو الأمير داحي باب خيبر..
البقية : إي والله كلنه انروحله فدوه .. صدگ رجال والنعم منّه( ئـا والله كولمان بومنه نه ز ري ، چونكه له راسي پياگيگة وپاله واني گه).
المشهد الثاني
الفاشي ينتظر خلف بوابات المحكمة حكم الشعب ، وأيتام يلعنون الكورد لأنهم جعلوا من قائدهم الضرورة بعرورة... و سجودة تحسد الشحرورة (على لون شعرها)... حيث لا تستطيع أن تشتري حتى ال(أوكسجين) ، لأن زمن إدراج مصاريف شعر زوجة القائد في ميزانية الدولة والخطة الخمسية قد ولى .
أعود بذاكرتي للمشهد الاول.. وأتذكر الوجوه والأسماء في بيتنا البغدادي...
شبابنا الكورد الفيلية(سكنه شارع موسكو سابقا ) لم يكونوا يعترفوا بمرجعية الا الماركسية (بنكهتها العراقية ) ولا بقائد غير الخالد فهد ومعتنق المشانق الباسل الرفيق سلام عادل ... أحبوا أبا الفقراء الزعيم عبد الكريم لانه(ابن الكوردية) كما كانوا يعتقدون ولم يعترفوا بغيره قائداً للعراق.
اما النسوة... فالكل أقارب وجيران ، من شيوعيات( رابطيات ).. ومن الپارتي.. وأكثرهنّ لا يعرفن عن السياسة غير الانتماء إلى الكورد والرمز البارزاني وعشقهم الأزلي لبغداد...
كنّ يتباهين أمام قريناتهنّ بمدى ولائهنّ ودعمهنّ للثورة الكوردية العارمة في جبال كوردستان ..
فتفخر إحداهنّ بأن فلانا المتمكن ماليا(التاجر) والذي يمول الثوار بالمال وكأنه يؤدي واجبا شرعيا، هو ابن عمها او خالها او.. (حتى لو لم يكن من المقربين )
كنّ يواظبن على زيارة مرقد الإمام موسى (ع) ، لما لا ؟؟ فهو حلال المشاكل و قاض الحاجات... يطلبن منه (المراد) بانتصار الكورد(شيره كورده له) وزعيمهم الأوحد في الجبال البارزاني الأب ..
ذلك الزعيم الخالد الذي قال عنه الصحفي المعروف محمد حسنين هيكل:
( إنه صقر الجبال ). وصقور الكورد مثلما هم فرسان الحرب فإنهم أبطال السلام..
و قال عنه سكرتير مجلس السلم العالمي:
( أتمنى أن التقي البارزاني وأصافحه لأنه نصير للسلم في العالم ) ولأنه الصقر المحلق باجنحة الحرية فان عشقة للكادحين الكورد لا يعرفه الا قائد من طراز الخالدين في سفر التاريخ ، فهو الذي قال ( أنا خادم الكورد وإبن الكورد ).
ولأنه إبن الكورد فأن Adgar Obllance يقول عنه:
(كان رجلا يتخذ القرارات بكل حكمة ، انه داهية ومخطط حربي جيد يتبع أساليب متنوعة ، وواثق من نفسه ) .
ولو بدأنا ماقيل عنه لما انتهينا أبدا....
ونقولها لكل من عزّت عليه الجملة المأثورة( بالروح بالدم نفديك ياقائدنه الضرورة ) :
إننا ورغم عظمة قائدنا هذا لم نخاطبه يوما بمثل خطابكم أمام أسيادكم (من أبو حلا وانت صاعد ) ولم ننعته بالزعيم الخالد الا بعد رحيله وبعد ما شهد بحقه
العدو قبل الصديق (1)
و بالكوردي الفيلي نقول :
إن امتنا الكوردية ورموزها التي إكتشفت سر الخلود دون المرور بطرق گلگامش، هي مرجعيتنا. فلا نتردد بالاعتراف بهم كما لم نتردد يوما بالاعتراف بالمرجعية الدينية كونها مرجعية دينية ، وإن إتهمها البعض بالصامتة!!! ولكن الذين يخلطون الأوراق من جماعة الخبطة والخلطة المذهبية والذين لا يميزون بين المرجعية الدينية و المرجعية السياسية وخطابهما يذكروني بالمثل العراقي (اللي يگول: إمضيع صول إچعابه)
فيروز حاتم
______________________________________________
(1) أي فخر يشعر به الإنسان حينما يُظهر إنتمائه إلى أمة أنجبت البارزاني الأب!!! الذي قال عنه آخر شعراء الكلاسيك الجواهري الكبير:
عملاق جنٍ في الحروب، و دعلج فــي السلـم يحمي الجلــد بالنشاب وسط الجبـال كأن صــم صخـوره من بعض ما استصفى من الحجاب
مستشرفـاً كبـــد السمـاء جبينـه للنيـــرات، و رجلـــه في "الــــزاب