حسو نرمو القائيدي
21-11-2005, 15:51
لنطالب بحقوق الايزيديين المشروعة
ونكشف لهم الحقائق كما هي
حسو نرمو القائيدي
إثر الاعلان عن اسماء مرشحي التحالف الكوردستاني للجمعية الوطنية العراقية، التي نشرتها جريدة (هه وال) الصادرة في السليمانية والتي احتوت على مرشحين اثنين من الايزديين ضمن الدائرة الانتخابية في محافظة نينوى، حاول البعض إستغلال الموضوع وجعله هالة إعلامية تحيط بهم وكأنهم وحدهم الداعين لحقوق الايزدية والاخرين يتنكرون لها او صامتين إزاء ما يجري وما جرى كما تصور بعض البسطاء في مسألة كتابة الدستور ايضآ. لبيان الحقيقة ولكي يطلع القرّاء الكرام والايزديون بوجه خاص،على حقيقة الامر وكما عاهدناهم من خلال المناقشات التي اجريناها في غرفة الايزديين الديمقراطيين للبالتوك (المستقلين سابقا) ونزولا عند رغبة الايزديين وشعورا بمسؤوليتنا الاخلاقية والاجتماعية تجاههم، نورد الحقائق والامور التالية:
1- رغم ان الايزيديين هم جزء اصيل لايتجزأ من الشعب الكوردي وفقآ لحقائق اللغة والتارخ والجغرافيا والشعور المشترك، التي تشكل العناصر الاساسية لتحديد الهوية القومية لأية مجموعة بشرية، الاّ أن ذلك لاينفي خصوصيتهم الدينية وهو ما يتفق عليه كل الايزديين.
2- إن تأكيدنا على الخصوصية الايزيدية ليس لغرض الاستهلاك الاعلامي (كما يفعل البعض)، بل ينبع من إيماننا بتلك الخصوصية وما يترتب عليها من إستحقاقات.
3- إنطلاقآ من إيماننا بالخصوصية الايزدية تأتي مطالبتنا باستحقاقاتها وما يترتب عليها من حقوق ضمن الاطار الكوردي بما يحفظ وحدة الصف لان هناك علاقة طردية بين تماسك مكونات المجتمع الكوردستاني ودرجة تمتعها بحقوقها.
4- مطالبة الايزديين باستحقاقاتهم لاينفي ولاتنتقص من جوهر وحقيقة إنتمائهم القومي الكوردي، بل ان الاستجابة لتلك الاستحقاقات وتلبيتها تنعكس إيجابيآ على العلاقة المصيرية المشتركة بين الكورد الازديين واخوانهم الكورد الاخرين.
5- ان المساهمة الفعالة للايزيديين وما قدموه من تضحيات ضمن صفوف الحركة التحررية الكوردية منذ إنطلاقتها والى الان تستدعي، بل تستوجب، الاستجابة لمطاليبهم المشروعة ضمن الاطارالكوردستاني.
6- ان الاستجابة للمطاليب المعقولة والمشروعة لمكونات المجتمع الكوردستاني تنسجم مع نهج وبرنامج القيادة السياسية الكوردستانية وخاصة مع فكر ونهج الرئيس مسعود البارزاني،وهو ما أثنى عليه وأشاد به الرئيس جورج بوش أثناء لقائه به أمام الصحفيين ووسائل الاعلام في البيت الأبيض قبل بضعة أيام.
إنطلاقآ من هذه الحقائق، وبجهود كل الخيرين من الايزديين والمتعاطفين والمتفهمين لخصوصيتهم، تحققت لنا بعض المكاسب والانجازات المهمة في أقليم كوردستان بعد آذار 1991، رغم انها لاترتقي الى مستوى طموحنا، لكن في نفس الوقت لايمكننا التقليل من شأنها ومكانتها. وهذا لايعني ان الطريق اصبح معبداً أمامنا لبلوغ ما نصبوا اليه،بالعكس نحن بحاجة الى المزيد من الجهد والتكاتف والتواصل مع القيادة السياسية الكوردستانية لترجمة ما تم تثبيته في الدستور وتنفيذ الاستحقاقات المترتبة عليه.
عملية تحرير العراق وما تلته من مراحل وفصول العملية السياسية لبناء عراق ديمقراطي تعددي فيدرالي قائم على العدل والمساوات والمشاركة في الحكم فتحت آفاق رحبة امام كل مكوناته لكي تتمتع بحقوقها وتلعب دورها وفي رسم مستقبلها داخل إطار العراق.
لقد كان تشكيل مجلس الحكم الانتقالي في 13-7-2003 دافعآ قويآ للايزيديين الذين يشكلون اكثر من 10% من الشعب الكوردي ان يتحركوا، آنذك وفي بغداد قدمنا مذكرة للرئيس مسعود البارزاني في 16-7-2003 تضمنت بعض المطاليب المشروعة للايزيديين وقد قبلها الرئيس برحابة صدر وعمل على تنفيذها وتجسد ذلك من خلال شغل الايزديين لحقيبة وزارة شؤون المجتمع المدني التي اصبحت ضحية التوازنات بين الحزبين الكورديين الرئيسيين في الحكومة المركزية وأنانية وإهمال المسؤولين الايزديين في كلا الحزبين فيما بعد، ومقعد في الجمعية الوطنية الاولى.
قبل هذا التأريخ وبعده تواصلت الجهود والاجتماعات وكتابة المذكرات ومن مختلف الجهات والاشخاص لكل ذي علاقة، لكي يشغل الايزيديون دورهم ومكانهم الطبيعي في العراق وكوردستان واثمرت تلك الجهود عن ثلاثة مقاعد في الجمعية الوطنية الانتقالية ثم تثبيت الديانة الايزيدية في الدستور وما سيترتب عليها من استحقاقات.
من الطبيعي جداً أن يطالب الايزيديون بتمثيل عادل لهم في السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية ضمن قائمة التحالف الكوردستاني المسؤولة أخلاقياً أمامهم في ضوء ما قدموه من تضحيات ضمن صفوف الحركة التحررية الكوردستانية وما لاقوه من غبن على مرّ العصور من هنا وهناك.، إلاّ أنه في الجانب الآخر ينبغي علينا نحن الايزيديين أن نكون واقعيين وأن لا ننظر الى الأمور من الزاوية الحسابية الضيقة، وأن نسأل أنفسنا أيضاً: هل نحن متأكدون أن أصواتنا ستذهب كاملة الى قائمة التحالف الكوردستاني أم هنالك مجموعات، ربما، ستصوت الى أحزاب أو قوائم اخرى وفقآ لمصالحها الذاتية؟.رغم ذلك علينا أن لا نقف مكتوفي الأيدي، بل يجب أن نتحرك بسرعة لمعالجة الأمر ووضعه في نصابه الصحيح بغية سد الحجج والذرائع الواهية التي يتحجج بها هؤلاء الاخوة.
وعلى أثر اعلان خبر خلو قائمة التحالف الكوردستاني من أسماء المرشحين الايزيديين في خبر مقتضب من السيد سفو قوال سليمان (مدير شؤون الأوقاف الايزيدية في بغداد) تحت عنوان "رسالة مهمة الى كافة الايزيديين" ومقال آخر للسيد الدكتور ميرزا حسن (مستشار رئيس الجمهورية لشؤون الايزيدية) بتاريخ 20/11/2005 وتحت عنوان "قراءة نقدية في أسباب وملابسات تجاهل حقوق الايزيدية من قبل التحالف الكوردستاني" نشر كلاهما في صفحة بحزاني الألكترونية، قمت بالتحرك المطلوب وأجريت اتصالات مع المسؤولين في قيادة الحزب الديمقراطي الكوردستاني ونقلت لهم غضب واستياء الشارع الايزيدي من جراء هذا الاهمال، طالباً منهم ايضاح هذا الالتباس ومعالجته قبل استفحاله وقبل لجوء الايزيديين الى مقاطعة الانتخابات مما سيؤثر سلباً علينا كأيزيديين وكأكراد ايضآ وابلغتهم باننا غير مستعدين للتصويت للتحالف الكوردستاني في حالة خلو قائمتهم عن مرشحين ايزديين لاننا لانستطيع مواجهة الناس ولا يمكننا الاجابة على اسئلتهم في حالة تاكد هذا الخبر.
وكان من ضمن المتصلين بهم السادة المحترمون التالية أسمائهم:
1- السيد عبد الكريم جمعة، سكرتير السيد رئيس أقليم كوردستان.
2- السيد عبدالسلام برواري، مسؤول مكتب الاعلام المركزي والسكرتير الأعلامي لرئيس أقليم كوردستان، والذي بدوره ابلغ الامر للسيد آزاد برواري عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني.
3-السيد جعفر ابراهيم ايمونكي، عضو اللجنة المركزية ومسؤول مكتب البحوث والدراسات الاستراتيجية في المكتب السياسي ومسؤول الحملة الانتخابية للحزب الديمقراطي؛
وحاولت جاهداً الاتصال بالسيد فاضل ميراني سكرتيرالمكتب السياسي والذي كان في زيارة خارج الأقليم. وبعد كل هذه الاتصالات تبين أن الحزب الديمقراطي قد رشح من جانبه إثنان من الايزيديين ضمن قائمة التحالف الكوردستاني لعضوية الجمعية الوطنية في بغداد، وهما كل من: السيد الدكتور عبدالعزيز قوال سليمان من بعشيقة والسيد المهندس محمه خليل وهو من سنجار رغم ملاحظاتنا على تسلسلاتهم.
يبقى أن نقول كان حرياً بالسادة والاخوة المسؤولين في الاتحاد الوطني الكوردستاني والقوى السياسية الاخرى، التي تدّعي حرصها على حقوق الايزديين وخصوصيتهم، أن يحذو حذو الحزب الديمقراطي الكوردستاني، وأن يدركوا ويتداركوا الأمر قبل استفحاله، وأن لا يتركوا القضية هكذا سائبة حتى يأتي بعض الأخوة الايزيديين المحسوبين على الاتحاد الوطني الكوردستاني ليطلقوا بالونات المزايدة على الايزيدياتي، ويحاولوا رمي الكرة في الملعب الآخر ويؤججوا مشاعر الايزيديين، بدل الاعتراف بخطائهم ، ومحاولة التغطية على تقصيرهم من خلال شحن الايزيديين بشحنات الغضب وقتل الأمل في نفوسهم كي يلجاوا بالنتيجة الى مقاطعة الانتخابات، تلك العملية التي لن تخدم الايزيدية على الاطلاق وستؤثر بدورها على الأصوات التي ستذهب الى قائمة التحالف الكوردستاني. وهذا ما لا نتمناه للطرفين الايزيدي والتحالف الكوردستاني.
لذا نتوجه ومن منطلق الحرص الوطني بنداء عاجل الى قائمة التحالف الكوردستاني لتلافي هذه الاشكالية وتعويض الايزيديين من خلال تمثيل عادل في الوزارات والهيئات الدبلوماسية والسلطات القضائية وتخصيص ميزانية لاعادة اعمار مناطق الايزيديين بما ينسجم مع الاهمال المتعمد الذي لاقته مناطق الايزديين من الانظمة العراقية المتعاقبة على دسة الحكم منذ تاسيس العراق والى الان، بغية رفع الغبن التاريخي عنهم. وكما تضمنتها المذكرات السابقة.
لاهمية الانتخابات القادمة، والتغيرات التي ستحصل في التوازنات الحالية داخل الجمعية الوطنية المقبلة والتي ستنعكس على الدستور من خلال التعديلات التي ستجرى عليه، وحفاظآ على الدور الكوردي والمكتسبات التي حققوها في العراق، وما تم تثبيته من حقوق للازديين في الدستور، ومن اجل عودة قلب كوردستان(كركوك) وسنجار العزيزة وشيخان وباقي المدن والمناطق، الى احضان الام كوردستان، وإتمام فصول العملية السياسية لبناء عراق ديمقراطي تعددي برلماني فيدرالي قائم على العدل والمساواة يحترم حقوق الانسان، ندعوا ونهيب بكل مواطني كوردستان وبمختلف إنتماءاتهم القومية والدينية وخصوصآ الايزديين، ان يترفعوا عن الامور الضيقة والذاتية،ان يبتعدوا عن التشنج الذي سببه هذا الاشكال، ووضع مصلحة المجتمع الكوردستاني فوق اي إعتبار آخر لايصال السفينة الكوردستانية، حامية الديمقراطية وصمام امانها، الى شاطئ الامان.
كما ندعوا الايزديين بشكل خاص من الاخوة والاخوات، الامهات والاباء، الى المشاركة الفعالة في الانتخابات القادمة والتصويت بنعم لقائمة التحالف الكوردستاني رقم 730 .
تصويتكم للقائمة 730 هو إحياء لشهدائكم، شهداء الكورد وكوردستان.
ونكشف لهم الحقائق كما هي
حسو نرمو القائيدي
إثر الاعلان عن اسماء مرشحي التحالف الكوردستاني للجمعية الوطنية العراقية، التي نشرتها جريدة (هه وال) الصادرة في السليمانية والتي احتوت على مرشحين اثنين من الايزديين ضمن الدائرة الانتخابية في محافظة نينوى، حاول البعض إستغلال الموضوع وجعله هالة إعلامية تحيط بهم وكأنهم وحدهم الداعين لحقوق الايزدية والاخرين يتنكرون لها او صامتين إزاء ما يجري وما جرى كما تصور بعض البسطاء في مسألة كتابة الدستور ايضآ. لبيان الحقيقة ولكي يطلع القرّاء الكرام والايزديون بوجه خاص،على حقيقة الامر وكما عاهدناهم من خلال المناقشات التي اجريناها في غرفة الايزديين الديمقراطيين للبالتوك (المستقلين سابقا) ونزولا عند رغبة الايزديين وشعورا بمسؤوليتنا الاخلاقية والاجتماعية تجاههم، نورد الحقائق والامور التالية:
1- رغم ان الايزيديين هم جزء اصيل لايتجزأ من الشعب الكوردي وفقآ لحقائق اللغة والتارخ والجغرافيا والشعور المشترك، التي تشكل العناصر الاساسية لتحديد الهوية القومية لأية مجموعة بشرية، الاّ أن ذلك لاينفي خصوصيتهم الدينية وهو ما يتفق عليه كل الايزديين.
2- إن تأكيدنا على الخصوصية الايزيدية ليس لغرض الاستهلاك الاعلامي (كما يفعل البعض)، بل ينبع من إيماننا بتلك الخصوصية وما يترتب عليها من إستحقاقات.
3- إنطلاقآ من إيماننا بالخصوصية الايزدية تأتي مطالبتنا باستحقاقاتها وما يترتب عليها من حقوق ضمن الاطار الكوردي بما يحفظ وحدة الصف لان هناك علاقة طردية بين تماسك مكونات المجتمع الكوردستاني ودرجة تمتعها بحقوقها.
4- مطالبة الايزديين باستحقاقاتهم لاينفي ولاتنتقص من جوهر وحقيقة إنتمائهم القومي الكوردي، بل ان الاستجابة لتلك الاستحقاقات وتلبيتها تنعكس إيجابيآ على العلاقة المصيرية المشتركة بين الكورد الازديين واخوانهم الكورد الاخرين.
5- ان المساهمة الفعالة للايزيديين وما قدموه من تضحيات ضمن صفوف الحركة التحررية الكوردية منذ إنطلاقتها والى الان تستدعي، بل تستوجب، الاستجابة لمطاليبهم المشروعة ضمن الاطارالكوردستاني.
6- ان الاستجابة للمطاليب المعقولة والمشروعة لمكونات المجتمع الكوردستاني تنسجم مع نهج وبرنامج القيادة السياسية الكوردستانية وخاصة مع فكر ونهج الرئيس مسعود البارزاني،وهو ما أثنى عليه وأشاد به الرئيس جورج بوش أثناء لقائه به أمام الصحفيين ووسائل الاعلام في البيت الأبيض قبل بضعة أيام.
إنطلاقآ من هذه الحقائق، وبجهود كل الخيرين من الايزديين والمتعاطفين والمتفهمين لخصوصيتهم، تحققت لنا بعض المكاسب والانجازات المهمة في أقليم كوردستان بعد آذار 1991، رغم انها لاترتقي الى مستوى طموحنا، لكن في نفس الوقت لايمكننا التقليل من شأنها ومكانتها. وهذا لايعني ان الطريق اصبح معبداً أمامنا لبلوغ ما نصبوا اليه،بالعكس نحن بحاجة الى المزيد من الجهد والتكاتف والتواصل مع القيادة السياسية الكوردستانية لترجمة ما تم تثبيته في الدستور وتنفيذ الاستحقاقات المترتبة عليه.
عملية تحرير العراق وما تلته من مراحل وفصول العملية السياسية لبناء عراق ديمقراطي تعددي فيدرالي قائم على العدل والمساوات والمشاركة في الحكم فتحت آفاق رحبة امام كل مكوناته لكي تتمتع بحقوقها وتلعب دورها وفي رسم مستقبلها داخل إطار العراق.
لقد كان تشكيل مجلس الحكم الانتقالي في 13-7-2003 دافعآ قويآ للايزيديين الذين يشكلون اكثر من 10% من الشعب الكوردي ان يتحركوا، آنذك وفي بغداد قدمنا مذكرة للرئيس مسعود البارزاني في 16-7-2003 تضمنت بعض المطاليب المشروعة للايزيديين وقد قبلها الرئيس برحابة صدر وعمل على تنفيذها وتجسد ذلك من خلال شغل الايزديين لحقيبة وزارة شؤون المجتمع المدني التي اصبحت ضحية التوازنات بين الحزبين الكورديين الرئيسيين في الحكومة المركزية وأنانية وإهمال المسؤولين الايزديين في كلا الحزبين فيما بعد، ومقعد في الجمعية الوطنية الاولى.
قبل هذا التأريخ وبعده تواصلت الجهود والاجتماعات وكتابة المذكرات ومن مختلف الجهات والاشخاص لكل ذي علاقة، لكي يشغل الايزيديون دورهم ومكانهم الطبيعي في العراق وكوردستان واثمرت تلك الجهود عن ثلاثة مقاعد في الجمعية الوطنية الانتقالية ثم تثبيت الديانة الايزيدية في الدستور وما سيترتب عليها من استحقاقات.
من الطبيعي جداً أن يطالب الايزيديون بتمثيل عادل لهم في السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية ضمن قائمة التحالف الكوردستاني المسؤولة أخلاقياً أمامهم في ضوء ما قدموه من تضحيات ضمن صفوف الحركة التحررية الكوردستانية وما لاقوه من غبن على مرّ العصور من هنا وهناك.، إلاّ أنه في الجانب الآخر ينبغي علينا نحن الايزيديين أن نكون واقعيين وأن لا ننظر الى الأمور من الزاوية الحسابية الضيقة، وأن نسأل أنفسنا أيضاً: هل نحن متأكدون أن أصواتنا ستذهب كاملة الى قائمة التحالف الكوردستاني أم هنالك مجموعات، ربما، ستصوت الى أحزاب أو قوائم اخرى وفقآ لمصالحها الذاتية؟.رغم ذلك علينا أن لا نقف مكتوفي الأيدي، بل يجب أن نتحرك بسرعة لمعالجة الأمر ووضعه في نصابه الصحيح بغية سد الحجج والذرائع الواهية التي يتحجج بها هؤلاء الاخوة.
وعلى أثر اعلان خبر خلو قائمة التحالف الكوردستاني من أسماء المرشحين الايزيديين في خبر مقتضب من السيد سفو قوال سليمان (مدير شؤون الأوقاف الايزيدية في بغداد) تحت عنوان "رسالة مهمة الى كافة الايزيديين" ومقال آخر للسيد الدكتور ميرزا حسن (مستشار رئيس الجمهورية لشؤون الايزيدية) بتاريخ 20/11/2005 وتحت عنوان "قراءة نقدية في أسباب وملابسات تجاهل حقوق الايزيدية من قبل التحالف الكوردستاني" نشر كلاهما في صفحة بحزاني الألكترونية، قمت بالتحرك المطلوب وأجريت اتصالات مع المسؤولين في قيادة الحزب الديمقراطي الكوردستاني ونقلت لهم غضب واستياء الشارع الايزيدي من جراء هذا الاهمال، طالباً منهم ايضاح هذا الالتباس ومعالجته قبل استفحاله وقبل لجوء الايزيديين الى مقاطعة الانتخابات مما سيؤثر سلباً علينا كأيزيديين وكأكراد ايضآ وابلغتهم باننا غير مستعدين للتصويت للتحالف الكوردستاني في حالة خلو قائمتهم عن مرشحين ايزديين لاننا لانستطيع مواجهة الناس ولا يمكننا الاجابة على اسئلتهم في حالة تاكد هذا الخبر.
وكان من ضمن المتصلين بهم السادة المحترمون التالية أسمائهم:
1- السيد عبد الكريم جمعة، سكرتير السيد رئيس أقليم كوردستان.
2- السيد عبدالسلام برواري، مسؤول مكتب الاعلام المركزي والسكرتير الأعلامي لرئيس أقليم كوردستان، والذي بدوره ابلغ الامر للسيد آزاد برواري عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني.
3-السيد جعفر ابراهيم ايمونكي، عضو اللجنة المركزية ومسؤول مكتب البحوث والدراسات الاستراتيجية في المكتب السياسي ومسؤول الحملة الانتخابية للحزب الديمقراطي؛
وحاولت جاهداً الاتصال بالسيد فاضل ميراني سكرتيرالمكتب السياسي والذي كان في زيارة خارج الأقليم. وبعد كل هذه الاتصالات تبين أن الحزب الديمقراطي قد رشح من جانبه إثنان من الايزيديين ضمن قائمة التحالف الكوردستاني لعضوية الجمعية الوطنية في بغداد، وهما كل من: السيد الدكتور عبدالعزيز قوال سليمان من بعشيقة والسيد المهندس محمه خليل وهو من سنجار رغم ملاحظاتنا على تسلسلاتهم.
يبقى أن نقول كان حرياً بالسادة والاخوة المسؤولين في الاتحاد الوطني الكوردستاني والقوى السياسية الاخرى، التي تدّعي حرصها على حقوق الايزديين وخصوصيتهم، أن يحذو حذو الحزب الديمقراطي الكوردستاني، وأن يدركوا ويتداركوا الأمر قبل استفحاله، وأن لا يتركوا القضية هكذا سائبة حتى يأتي بعض الأخوة الايزيديين المحسوبين على الاتحاد الوطني الكوردستاني ليطلقوا بالونات المزايدة على الايزيدياتي، ويحاولوا رمي الكرة في الملعب الآخر ويؤججوا مشاعر الايزيديين، بدل الاعتراف بخطائهم ، ومحاولة التغطية على تقصيرهم من خلال شحن الايزيديين بشحنات الغضب وقتل الأمل في نفوسهم كي يلجاوا بالنتيجة الى مقاطعة الانتخابات، تلك العملية التي لن تخدم الايزيدية على الاطلاق وستؤثر بدورها على الأصوات التي ستذهب الى قائمة التحالف الكوردستاني. وهذا ما لا نتمناه للطرفين الايزيدي والتحالف الكوردستاني.
لذا نتوجه ومن منطلق الحرص الوطني بنداء عاجل الى قائمة التحالف الكوردستاني لتلافي هذه الاشكالية وتعويض الايزيديين من خلال تمثيل عادل في الوزارات والهيئات الدبلوماسية والسلطات القضائية وتخصيص ميزانية لاعادة اعمار مناطق الايزيديين بما ينسجم مع الاهمال المتعمد الذي لاقته مناطق الايزديين من الانظمة العراقية المتعاقبة على دسة الحكم منذ تاسيس العراق والى الان، بغية رفع الغبن التاريخي عنهم. وكما تضمنتها المذكرات السابقة.
لاهمية الانتخابات القادمة، والتغيرات التي ستحصل في التوازنات الحالية داخل الجمعية الوطنية المقبلة والتي ستنعكس على الدستور من خلال التعديلات التي ستجرى عليه، وحفاظآ على الدور الكوردي والمكتسبات التي حققوها في العراق، وما تم تثبيته من حقوق للازديين في الدستور، ومن اجل عودة قلب كوردستان(كركوك) وسنجار العزيزة وشيخان وباقي المدن والمناطق، الى احضان الام كوردستان، وإتمام فصول العملية السياسية لبناء عراق ديمقراطي تعددي برلماني فيدرالي قائم على العدل والمساواة يحترم حقوق الانسان، ندعوا ونهيب بكل مواطني كوردستان وبمختلف إنتماءاتهم القومية والدينية وخصوصآ الايزديين، ان يترفعوا عن الامور الضيقة والذاتية،ان يبتعدوا عن التشنج الذي سببه هذا الاشكال، ووضع مصلحة المجتمع الكوردستاني فوق اي إعتبار آخر لايصال السفينة الكوردستانية، حامية الديمقراطية وصمام امانها، الى شاطئ الامان.
كما ندعوا الايزديين بشكل خاص من الاخوة والاخوات، الامهات والاباء، الى المشاركة الفعالة في الانتخابات القادمة والتصويت بنعم لقائمة التحالف الكوردستاني رقم 730 .
تصويتكم للقائمة 730 هو إحياء لشهدائكم، شهداء الكورد وكوردستان.