سعد ديلانيان
24-11-2005, 07:57
ارمينيا المسيحية
تذكر التقاليد الكنسية الارمنية ان التبشيربين الارمن قد بدأ على يد تلاميذ المسيح، برتلماوس و تداوس و قد كان نشاط القديسين سببا في دخول أعداد كبيرة الى حضيرة الايمان المسيحي، مما دفع السلطة الوثنية الى اضطهادهم . فاستشهدا في العامين 43م و 60 م، فكرستهما الكنيسة الارمنية فيما بعد قديسين.
و قدم الشعب الارمني الكثير من القديسين الشهداء المعروفة اسماؤهم في جداول خاصة بأسماء شهداء الكنيسة.
حتى جاء القديس كريكور المنور و الذي أعطى بتبشيره بالمسيحية معنى جديد للارمن فقام الملك ترتاد الثالث بأضطهاده بقسوة و سجنه لخمسة عشر عاما حتى اطلق سراحه ليبدأ عصرا جديدا على ارمينيا فقد اعتنق الملك المسيحية عام 301 ميلادي فأتبعته بقية الشعب، بذلك كانت اول دولة مسيحية في العالم.
وبعد ذلك قام القديس كريكور المنور مع الملك بأنشاء عاصمة دينية سميت{ بأيتجمياتزين} فصارت المنطلق الروحي للشعب الارمني ، و لازالت لحد اليوم تحمل نفس المعنى.
انها مقر الكاثوليكوس و هو اعلى مركز ديني و روحي لدى الارمن.
وبعد ذلك بدأ التفكير في ايجاد ابجدية مستقلة بعد اعلان المسيحية دينا رسميا للدولة الارمنية فقد كانت فصول الكتاب المقدس تقرأ من قبل الرهبان بالحرف الفارسي او السرياني او اليوناني . و ايضا كانت هناك فصول تقرأ بلغة بعيدة عن فهم الارمن مما دفع بالقديس ميسروب ماشدوتس بالتحرك بأتجاه اختراع الحروف الارمنية المناسبة لمتطلبات اللغة . و كان بعد ذلك ترجمة الكتاب المقدس الى اللغة الارمنية و الذي لازال لحد الان يقرأ و بنفس الترجمة و اعتبر فيما بعد من الترجمات الاساسية للكتاب المقدس. و اثر هذا في حدوث نهضة ادبية كبيرة ، فقد بدا الشعب يكتب بلغته و يطلع على كتابه المقدس مما غير في مستوى التفكير و غير الكثير في حياة الارمن.
و بعد هذين الحدثين المهمين في تاريخ الكنيسة الارمنية انطلقت جحافل المبشرين الارمن كي يهدوا الى المسيحية شعوب بأسرها و تؤثر العمارة و الريازة للكنيسة الارمنية في انماط البناء عند الكثير من الشعوب .
لقد طبعت المسيحية الارمن بطابع خاص لم يعد معها نستطيع الفصل بين الاثنين .
تعيد الكنيسة الارمنية مثل كافة المسيحيين عيد الميلاد و عيد الصعود و عيد القديسة مريم العذراء و عيد الصليب و عيد التجلي . و هناك اعياد خاصة بالكنيسة مثل عيد القديس فارتان و رفاقه .
تذكر التقاليد الكنسية الارمنية ان التبشيربين الارمن قد بدأ على يد تلاميذ المسيح، برتلماوس و تداوس و قد كان نشاط القديسين سببا في دخول أعداد كبيرة الى حضيرة الايمان المسيحي، مما دفع السلطة الوثنية الى اضطهادهم . فاستشهدا في العامين 43م و 60 م، فكرستهما الكنيسة الارمنية فيما بعد قديسين.
و قدم الشعب الارمني الكثير من القديسين الشهداء المعروفة اسماؤهم في جداول خاصة بأسماء شهداء الكنيسة.
حتى جاء القديس كريكور المنور و الذي أعطى بتبشيره بالمسيحية معنى جديد للارمن فقام الملك ترتاد الثالث بأضطهاده بقسوة و سجنه لخمسة عشر عاما حتى اطلق سراحه ليبدأ عصرا جديدا على ارمينيا فقد اعتنق الملك المسيحية عام 301 ميلادي فأتبعته بقية الشعب، بذلك كانت اول دولة مسيحية في العالم.
وبعد ذلك قام القديس كريكور المنور مع الملك بأنشاء عاصمة دينية سميت{ بأيتجمياتزين} فصارت المنطلق الروحي للشعب الارمني ، و لازالت لحد اليوم تحمل نفس المعنى.
انها مقر الكاثوليكوس و هو اعلى مركز ديني و روحي لدى الارمن.
وبعد ذلك بدأ التفكير في ايجاد ابجدية مستقلة بعد اعلان المسيحية دينا رسميا للدولة الارمنية فقد كانت فصول الكتاب المقدس تقرأ من قبل الرهبان بالحرف الفارسي او السرياني او اليوناني . و ايضا كانت هناك فصول تقرأ بلغة بعيدة عن فهم الارمن مما دفع بالقديس ميسروب ماشدوتس بالتحرك بأتجاه اختراع الحروف الارمنية المناسبة لمتطلبات اللغة . و كان بعد ذلك ترجمة الكتاب المقدس الى اللغة الارمنية و الذي لازال لحد الان يقرأ و بنفس الترجمة و اعتبر فيما بعد من الترجمات الاساسية للكتاب المقدس. و اثر هذا في حدوث نهضة ادبية كبيرة ، فقد بدا الشعب يكتب بلغته و يطلع على كتابه المقدس مما غير في مستوى التفكير و غير الكثير في حياة الارمن.
و بعد هذين الحدثين المهمين في تاريخ الكنيسة الارمنية انطلقت جحافل المبشرين الارمن كي يهدوا الى المسيحية شعوب بأسرها و تؤثر العمارة و الريازة للكنيسة الارمنية في انماط البناء عند الكثير من الشعوب .
لقد طبعت المسيحية الارمن بطابع خاص لم يعد معها نستطيع الفصل بين الاثنين .
تعيد الكنيسة الارمنية مثل كافة المسيحيين عيد الميلاد و عيد الصعود و عيد القديسة مريم العذراء و عيد الصليب و عيد التجلي . و هناك اعياد خاصة بالكنيسة مثل عيد القديس فارتان و رفاقه .