PDA

View Full Version : الايزيدية ـ الكرد والحب الرومانسي الاول


سندس سالم النجار
26-11-2005, 22:48
الايزيدية ـ الكرد والحب الرومانسي الاول
وهكذاـ
وهكذا وانا جالسة كسائر اشقائي الايزيدية اضمد جرحي العميق البعيد الامد من غيرعقار ولا دواء ـ لا شافٍ ولا مشفى.
والغيض مما ارى يضطرم نيرانا في الروح والبدن من الراس حتى القدم.
كلنا قرأنا ولربما سمعنا بعضا من قصص الحب العالمية لعصور خلت والحب الرومانسي الاول انذاك.
من التاريخ الانكليزي قصة روميو وجوليت، ومن العصر الجاهلي كثير وعزة، جميل وبثينة، قيس وليلى، ومن التاريخ الكردي خجو و سيامند القصة التي تغنى بها عددا هائلا من الشعراء والفناين الكرد وتولستوي الفيلسوف والمفكر الروسي الذي عاش مع زوجته التي لا اتذكر اسمها 60 عاما زواجا روحيا لا ماديا. وهذه القصص جميعا وحقيقة ليس لها وجود في يومنا هذا والاسباب كثيرة نحن في غنى عن فحواها، ولكننا مقودون الى تسليط ضوءا بنفسجيا على بقعة في غاية الاهمية لنا .
حيث ارتبط فيها الاخوة الكرد بالايزيدية قيل انه كان حبا بل رباطا فولاذيا مبنيا على حقائقا ومبادئا وحبا لا جدال ولا شك .
مشاعرا منقطعة النظير لا يضاهيها في الدنيا نظير .
الكارثة اين ؟ ؟ ؟
حبا كان اشبه بحديقة منظمة منسقة وممراتها متوازنة نمشي معهم خطوة خطوة جنبا الى جنب يوما بعد يوم ونحن ندري بان اقترابهم منا لا يزداد اصبعا واحدا ونحن لدينا الاحساس الكامل ايضا ولربما كانت جميع الحواس تشير بتقاربنا الحقيقي منهم وتباعدهم الباطني عنا وعلى انهم اساسا ليسوا موجودين معنا، فنحن فقط مجاورين لهم في المكان وتجاورنا هذا كان مشروطا وكان علينا ان نلتزم بقيودهم غير مصدقين بمصافحتهم عندما كانت يدهم تمد الينا فكنا ويالحزني نندمج معهم ونحن مختلفين عن حقيقتنا فقط لنكون مريحين ويكونوا هم مستريحين معنا. ومسرحية مشعلوا النيران *لماكس فريش* تصور لنا رجلا معاصرا يخشى على بيته من الحرائق رغم ان كل البيوت قد احترقت باسلوب واحد ويتقدم من بيته اناس يؤكدون له انهم مشعلوا النيران ولكنه لا يصدقهم ويحاول واحدا منهم ان يؤكد له لنه من هذا النوع الغريب من الناس ولكنه مع ذلك لا يصدقهم ويحرقون بيته ومع ذلك لا يتصور الرجل السبب الحقيقي لاحراق بيته ان السبب الحقيقي هه هه هه هه هه هو بلاهة الرجل وسذاجته فهل نحن سذج لهذه الدرجة؟؟؟؟؟
ورغم اننا ندرك الحقيقة فاننا لا نحاول ان نفهم وان فهمنا لا نريد ان نصدق وان وان صدقنا فالارادة خير سبيل في وجه المنطق والحتمية الواقعية اننا نمر اليوم يا معشر القوم باسوأ محنة عرفت خلال تاريخنا كله وليس اعجب من تجمع اعدائنا علينا الا ذهول اتباعنا واحتباسنا في ماربناـ ـ
انها ضغائن فيهم علينا فنحن فداء عياء وظاهر ان تغافل مثقفينا اخطر من جهل اميينا وان اهواء المتعلمين عندما يجبنوا اغلظ واشنع من مكايد السذج ،،،،
لاباس علينا ان ندفع ضريبة فرقتنا وسذاجتنا وضعفنا وامتداد المحنة ينتظرنا على مصراعيه وانما والله هو قصاصا في يومنا وغدنا انها تجربة فريدة نواجهها اليوم انها صورة جديدة للسجن الذي ابتدعوه لنا بل ابتدعناه نحن لانفسنا فنحن الان محاصرون بالاسوار والصحارى وفي نفس الوقت سجينوا فشلنا الوحدوي
وكل محاولاتنا الان لا نهاية لها لا صراخ لا شكوى لا ندب لا صلة لا حوار لا تفاهم لا لغة الله اكبر الان ما ابعد المسافة التي بيينا وبينهم ان هاتين الكلمتين متجاورتين لا يفصلهما سوى مليم واحد ولكن هذه المسافة في الحقيقة هائلة عرضا وطولا وعمقا وعقدا وتاريخا وانا شاهدة على ما اشاهده وما هو حقيقةـ ـ
هل اكتشفنا الان المعايب التي تخدش قدرنا او تسقط مكانتنا ؟؟؟؟
هل يجدينا هذا الموقف في جبر كسورنا والقضاء على تخلفنا ومعالجة ضعفنا؟؟؟؟
هل تبخر رباط المبادئ وبقي رباط المنافع والمارب؟
هل انقضى الحب والبغض في الدين والقيم وبقى في الكراسي والمناصب؟
اين اليقظة الايزيدية اين الاكتراث الايزيدي ان غيرتنا بلا شك ستكون مهزومة في هذه القضية الكبيرة وان دحرجتنا في هذه المرة انما هي ساعة المصير وان تمخضت فهي ارتداد ملحوظ في قادتنا فبلا وجل من علامات الحياة التي ينتفض بها الدم الايزيدي الى ابد الدهر فسوف نعلن انسلاخنا عنهم جملة وتفيصلا فوالله فشلنا في هذه الجولة لغرض الارتداد علينا هزيمة كبرى بعيدة الاماد رهيبة الاثار ونحن موقنون باننا اوفياء لديننا حتى الموت فالمراد هو تحجيمنا مع انتهاء اللعبة ونفاذ الحب الرومانسي الذي صهرنا بهم نعم هيهات هيهات لقد ولى عهد المناسف الاميرية في باعذرة وبدأ عهد الجمال المحشية والولائم الفارسية في طهران لقد انقضى عهد السفر الايزيدية في الزيارة وبدأ عهد الموائد المصرية الفرعونية
ايها الاخوة اننا اليوم نواجه معركة خطيرة ومصيرا محتوم ونحن متجاهلون في وضاعة عجيبة فبدل ان يفوا لنا بوعدهم فانهم لبسوا ثوب الحمل الوديع على حقيقة ذئب مفترس وهيهات ان تنطلي الخدعة فان النياب حادة ولابد للعواء الرهيب ان يفضح طبيعة الوحش المختفي وتمضي المغالطة الى اخر الشوط اننا ننظر من قريب وبعيد فنجد عدوانيتهم معنا تزيد ولا تنقص ونجد الخطط المرسومة لمحونا تنفذ بذكاء ودهاء.
ايها الشرفاء على انه من الخسة ان نترك الماسي النازلة بنا دون نكير وتذكير فليس لهم ان ياتون بجديد ان ما فعلوه جزء من تاريخ مضى لا جدوى من التامل فيه او ارتقاب خير من الحاضر فمن خلال هذا المنظار الجائر ليس لنا غير الوحدة والاصرار، والاصرار ليست كلمة عابرة او خدعة ظاهرة كلا كلا انها تنفيذ قرار معاناة وانتظار اخذ ورد وقطع الاعذار.

ينبغي علينا ان لا نتناول مشكلات موهومة ونتجاهل مشكلات قائمة علينا ان نزيح الغبار عن الصورة او نعيد تشكيلها بما يروق لسياستنا القويمة وكرامتنا التي كادت تتبخر ان ما يجري يسهم بشكل فاعل في كشف الشخصية الايزدية على حقيقتها من خلال هذا التابلوه الناصع لذا يتوجب علينا تغيير سياستنا في الاتجاه الصحيح وهي مهمة تحتاج الى قوة الارادة وانها قضية حيوية ومصيرية في ظل متغيرات متسارعة الخطى وتنافس طائفي شرس يستلزم التعامل باعلى درجة من الكفاءة والشجاعة ـ
تذكروا دائما ايتها الاخوة نحن من نكون!
فنحن من لا نلقي حتفنا في حوادث تصادم كثيرة ولن نفقد حياتنا عقب اغتيال مفاجئ
وما نحن الا قوم طاؤوس ملك
وما نحن الا من نوره اهتدينا
وبطهره ونزاهته استقينا
وبعلمه تعلمنا وتيقنا
وبايمانه تيمنا
ومن روحه وبقدر هائل من الروحانية والتضحية زودنا
فان اصطدمنا بالضلال الجاثم على صدر الارض
فويل لنا.

سندس سالم النجار

سعيد بير مراد
27-11-2005, 20:24
هل تبخر رباط المبادئ وبقي رباط المنافع والمارب؟
هل انقضى الحب والبغض في الدين والقيم وبقى في الكراسي والمناصب؟

ابدء كلامي بهذين السطرين وما فيهما من معاني كبيرة، فهذه الكلمات الرئعة تنادي ضمير الانسان اليزيدي وخاصة الطبقة المثقفة منها، التي باعة نفسها بثمن بخس واثببت فشلها في الدفاع عن قضاياها المصيرية. اتمنى ان تاثر كلماتك هذه فيهم لكي يرجعوا الى صوابهم، اقول لهم بان صدر اليزيدية مفتوح لهم في كل وقت اذا ما ارادوا الرجوع وسوف يختفرو لهم كل ذنوبهم.
اتمنى ان تحذو حذو الاخ ميرزا دناني في الرجوع الى البيت اليزيدي فهو المكان الصحيح لكم ومنه تستطيعون خدمة الازدياتي والانسان اليزيدي.
اما انت سيدتي فتستحقين على كل صطر وكل كلمة الثناء والاعجاب، لانك تعبرين بحق عن معانات والام هذه الامة المغلوبة على امرها، بل اكثر من ذلك تستحقين وبجدارة لقب زنوبيا اليزيدية.

غانم سمو مرعان
30-11-2005, 20:13
ايتها الاستاذة الفاضلة كان لابد من الاشادة بما كتبتية لانها بحق تستحق الاشادة والوقوف عندها
انكي تستحقين كل الشكر والتقدير على هذا الاسلوب الفريد في التعبير والوصف للحالة الايزيدية
نعم ياسيدتي العلة تكمن في مثقفينا اننا مهددون اليوم اكثر من اي وقت مضى بحق انها نهايتنا انني
التمس نفس الاحساس الخطر يحدق بنا من كل صوب حتى من داخلنا وهوا اخطر من كل خطر

لاتخشين ياسيدتي فنحن على درب الطاؤوس ماضون