dhso
26-11-2005, 23:03
لماذا أنتخب القائمة (632)؟
محمد الفيلي
تمر الشريحة الكردية الفيلية العراقية اليوم بفترة عصيبة من تأريخها منذ سقوط النظام الدكتاتوري الصدامي. فرغم حالة السرور والأبتهاج التي غمرت الفيليين بزوال نظام صدام القمعي, ورغم إنتعاش امالهم بإستعادة حقوقهم المغتصبة وبالخصوص حق المواطنة الذي صادره النظام السابق, وكذلك حقوقهم في إستعادة املاكهم ودورهم السكنية المغتصبة وكذلك حقهم في إستعادة اموالهم غير المنقولة والمصادرة, وتعويضهم عن سنوات الحرمان والتشرد وعن دماء أبنائهم التي اختفت في المقابر الجماعية وفي مختبرات صدام البشرية.
إلا أن الأحباط والتشاؤم سرعان مادب في نفوسهم. فلقد مرت سنتان على السقوط ولم يحصل الفيليون على شيء من كل ذلك, فضلا عن تهميشهم في الدولة العراقية الجديدة رغم كثافتهم السكانية ورغم عمقهم التأريخي في العراق فهم من أقدم الأقوام التي استوطنت في بلاد ما بين النهرين كما تشير الى ذلك أغلب المصادر التأريخية ومنذ العهد السومري, ورغم حجم التضحيات الكبير الذي قدمه الكرد الفيليون ورغم دورهم الريادي في الحركات الوطنية العراقية ومنذ تأسيس الدولة العراقية.
ولعل أحد أهم أسباب عدم حصول الفيليين على حقوقهم هو مصادرة الصوت الكردي الفيلي وتحدث أطراف أخرى بإسم الفيليين .فمرة يفرض الكرد وصايتهم على الفيليين ومرة يفرضها الشيعة. ومن المؤسف أن الكرد والشيعة الذين يديرون دفة الحكم اليوم لم يقدموا شيئا يذكر للفيليين وهو واجبهم لأن الفيليين لايطالبون بأكثر من حقهم. فهم لايريدون منة من أحد وإنما يريدون حقهم الطبيعي كمواطنين في الدولة العراقية ومؤسساتها.
وممالاشك فيه ان الكرد الفيليين يتحملون القسط الأكبر من مسؤولية ماحصل. وذلك بسبب طيبتهم وثقتهم المطلقة بالأخرين الذين نصبوا انفسهم متحدثين بإسمهم , كما وأن تشتت الصوت الفيلي وتوزعه بين عدد كبير من القوائم قد أدى ألى وصول الأمور الى ما وصلت أليه. فوحدة الصف الكردي الفيلي وإستقلالية القرار الفيلي وعدم الوصاية عليه من أي طرف هو السبيل الوحيد لأستعادة الحقوق الفيلية المهدورة. إن الكرد الفيليين ليسوا بالناس القاصرين والمحتاجين الى وصاية من أحد وهم الذين اثبتوا دورهم الريادي في العراق وعلى مختلف الأصعدة.
لهذه الأسباب قرر عدد كبير من التنظيمات والكيانات الفيلية العاملة على الساحة والتي بلغ عددها الأثنى عشر تنظيما الدخول في إئتلاف واحد وخوض الأنتخابات القادمة بقائمة واحدة هي قائمة الأئتلاف الكردي الفيلي الموحد رقم 632 وبرئاسة الأخ الدكتور ثائر الفيلي المستشار الأقدم لوزارة الأعمار والأسكان ورئيس هيئة الأستثمار السكاني في العراق.
وهذه القائمة ذات برنامج إنتخابي عراقي خالص يرفض الوصاية على العراق من أي كان ويسعى ألى إستعادة السيادة والمساواة بين العراقيين عامة وإستعادة حقوق الفيليين بصورة خاصة. ولذا فإني كعراقي سوف أصوت لهذه القائمة الوطنية, وككردي فيلي فإني أتحمل مسؤولية تأريخية أمام الأجيال القادمة وأمام الاف الشهداء وأمام الألاف من المشردين والثكالى والأيتام تدعوني للتصويت لهذه القائمة. فوفاءا لكل هؤلاء نحن مدعوون للتصويت للقائمة 632 قائمة إستعادة الحقوق.
محمد الفيلي
تمر الشريحة الكردية الفيلية العراقية اليوم بفترة عصيبة من تأريخها منذ سقوط النظام الدكتاتوري الصدامي. فرغم حالة السرور والأبتهاج التي غمرت الفيليين بزوال نظام صدام القمعي, ورغم إنتعاش امالهم بإستعادة حقوقهم المغتصبة وبالخصوص حق المواطنة الذي صادره النظام السابق, وكذلك حقوقهم في إستعادة املاكهم ودورهم السكنية المغتصبة وكذلك حقهم في إستعادة اموالهم غير المنقولة والمصادرة, وتعويضهم عن سنوات الحرمان والتشرد وعن دماء أبنائهم التي اختفت في المقابر الجماعية وفي مختبرات صدام البشرية.
إلا أن الأحباط والتشاؤم سرعان مادب في نفوسهم. فلقد مرت سنتان على السقوط ولم يحصل الفيليون على شيء من كل ذلك, فضلا عن تهميشهم في الدولة العراقية الجديدة رغم كثافتهم السكانية ورغم عمقهم التأريخي في العراق فهم من أقدم الأقوام التي استوطنت في بلاد ما بين النهرين كما تشير الى ذلك أغلب المصادر التأريخية ومنذ العهد السومري, ورغم حجم التضحيات الكبير الذي قدمه الكرد الفيليون ورغم دورهم الريادي في الحركات الوطنية العراقية ومنذ تأسيس الدولة العراقية.
ولعل أحد أهم أسباب عدم حصول الفيليين على حقوقهم هو مصادرة الصوت الكردي الفيلي وتحدث أطراف أخرى بإسم الفيليين .فمرة يفرض الكرد وصايتهم على الفيليين ومرة يفرضها الشيعة. ومن المؤسف أن الكرد والشيعة الذين يديرون دفة الحكم اليوم لم يقدموا شيئا يذكر للفيليين وهو واجبهم لأن الفيليين لايطالبون بأكثر من حقهم. فهم لايريدون منة من أحد وإنما يريدون حقهم الطبيعي كمواطنين في الدولة العراقية ومؤسساتها.
وممالاشك فيه ان الكرد الفيليين يتحملون القسط الأكبر من مسؤولية ماحصل. وذلك بسبب طيبتهم وثقتهم المطلقة بالأخرين الذين نصبوا انفسهم متحدثين بإسمهم , كما وأن تشتت الصوت الفيلي وتوزعه بين عدد كبير من القوائم قد أدى ألى وصول الأمور الى ما وصلت أليه. فوحدة الصف الكردي الفيلي وإستقلالية القرار الفيلي وعدم الوصاية عليه من أي طرف هو السبيل الوحيد لأستعادة الحقوق الفيلية المهدورة. إن الكرد الفيليين ليسوا بالناس القاصرين والمحتاجين الى وصاية من أحد وهم الذين اثبتوا دورهم الريادي في العراق وعلى مختلف الأصعدة.
لهذه الأسباب قرر عدد كبير من التنظيمات والكيانات الفيلية العاملة على الساحة والتي بلغ عددها الأثنى عشر تنظيما الدخول في إئتلاف واحد وخوض الأنتخابات القادمة بقائمة واحدة هي قائمة الأئتلاف الكردي الفيلي الموحد رقم 632 وبرئاسة الأخ الدكتور ثائر الفيلي المستشار الأقدم لوزارة الأعمار والأسكان ورئيس هيئة الأستثمار السكاني في العراق.
وهذه القائمة ذات برنامج إنتخابي عراقي خالص يرفض الوصاية على العراق من أي كان ويسعى ألى إستعادة السيادة والمساواة بين العراقيين عامة وإستعادة حقوق الفيليين بصورة خاصة. ولذا فإني كعراقي سوف أصوت لهذه القائمة الوطنية, وككردي فيلي فإني أتحمل مسؤولية تأريخية أمام الأجيال القادمة وأمام الاف الشهداء وأمام الألاف من المشردين والثكالى والأيتام تدعوني للتصويت لهذه القائمة. فوفاءا لكل هؤلاء نحن مدعوون للتصويت للقائمة 632 قائمة إستعادة الحقوق.