PDA

View Full Version : أحمد ملا خليل مشختي:بانوراما الحملات المدمرة التي حلّت على الإيزيدية


abosaman2
21-04-2005, 00:16
بانوراما الحملات المدمرة التي حلّت على الإيزيدية..!*


أحمد ملا خليل مشختي ـ أبو داسن ـ


اقتل.. دمر.. شرّد.. انهب.. شعار الغاصبين على مر العصور.. كل من نكل بالإيزيدية حمل هذا الشعار الرهيب وأمر جنده بتنفيذه.
هناك من يستهزئ بالإيزيدي حينما يقول: إننا تعرضنا لـ (72) حملة (فرمان)(1) و قد لا نلوم المكذبين والمستهزئين حيث إن الإيزيديون لم يدونوا سابقاً شيئاً عن عقيدتهم، فكيف يدونوا الحملات والغزوات التي حلّت بهم؟ والسبب معروف..!
يقول المثل السائد: مَن عاشر قوماً أربعين يوماً أصبح منهم أو رحل عنهم.. وقد عاشرت الإيزيدية نصف قرن ولم ارحل عنهم كما لم أصبح منهم لان بابهم قد قُفل منذ أكثر من ألف سنة، فلا تبشير ولا كرازة.
إن الإيزيديون قوم بسطاء مسالمون بعكس ما كان الناس يحسبونهم أغوالاً يأكلون الناس، لقد قضيتُ كل عمري تقريباً بينهم ومعهم، فما رأيت منهم إلا نبلاً وشهامة وأدباً وأخلاقاً كريمة وكرماً وشجاعة. و هُم مفرطون في القناعة، حيث إن شعارهم يدل على كينونتهم (ئه م ئيَزدينه، ب قه ته كى نانى جه هى د رازينه ـ Em Ezidine, bi qeteki name cehi di razine) = نحن إيزيديون راضون بكسرة من خبز الشعير..!
ولكن هل تركوا ليأكلوا كسرة خبز الشعير..؟؟.. كلا..! فقد اتهموهم بالكفر واللعنة واستبيحت دمائهم وحَطّ البعض من أخلاقهم وعاداتهم، وبعدها حوربوا على مرّ العصور ولم يرحمهم احد. شنوا عليهم حرباً شعواء، استعملوا فيها جميع الطرق، ونكلوا بالقائمين عليها حتى أبادوا منهم مئات الألوف وشردوا الآخرين تحت كل سماء حتى اضطروا إلى الانتساب لجنسية الحكام والقبائل القوية، وكانوا يريدون من وراء ذلك التخلص من الظالم والمضايقات، ولكن دون جدوى ـ قلدوهم في بعض الشعائر والطقوس الدينية وسايروهم في بعض المناسبات تستراً و إتقاءاً لكن دون فائدة.
لم يكتف الغزاة بالقتل والتشريد إنما قاموا بخلق افتراءات لا أساس لها بتاتاً علّهم يؤلبون كل الإنسانية ضدهم، ومن تلك الافتراءات:
اقتنع، حسب ما يظهر، أوائل هذا القرن انثروبولوجي أمريكي بما رواه له شاب أرمني نعته بالثقة والصدق من أن اليزيدية يأكلون الفئران البيض ويجمدون دم الحيوانات التي يضحونها ويطبخون بها أكلهم(2).
لعمري لم اسمع أو أشاهد فئران بيض في كردستان، وإن وجدت ـ فهل عافوا أكل لحوم مختلف الحيوانات الداجنة والبرية واخذوا المعاول ليحفروا جحور الفئران بحثاً عنها في غياهب الأرض وتحت سقوف جدرانهم!!
كما نقل كل من عباس العزاوي وصديق الدملوجي من كتابات السائح التركي (أوليا جلبي) افتراءات منها: إن للكلاب عند اليزيدية حرمة فإذا وضعت المرأة أرضعت ابنها بحليب كلبة سوداء، وفي بادئ الأمر يقدمون الأكل إلى الكلاب ثم يأكلون فضلاتها، وتنام الكلاب معهم، وإذا ولدت الكلبة يتخذ لها مهرجان، وإذا مات كلب اسود يغسلونه بماء البصل ويكفونه ويذهبون به إلى المقبرة ويدفنونه ويتخذون له مأتماً ويطبخون له خيرات لروحه (كباباً) مشوياً يوزعونه على الكلاب الباقية، وكل من يموت يوضع في كفه شعر كلب(3).
اقول لـ (أوليا جلبي) وعبر الأثير حتى تصل له ذبذبات صوتي: إن للكلاب حرمة لدى كافة الأقوام الرعوية منها خاصة وعند الزردشتيين عامة لأنها تحرسهم وحيواناتهم من غائلة الوحوش الضارية. أما إطعامهم (الكباب المشوي) لكلابهم فأظن إن الكلاب تحب اللحم النيئ أكثر من المشوي..! أما مهرجان الولادة فيبدو إننا سبقنا الأوربيين من ناحية (حقوق الحيوان)!! ومسالة وضع الشعر في كف المتوفى وإرضاع الوليد بحليب الكلبة فلا نحتاج للتعليق والظاهر إن (هذا الكاتب) كان متحاملاً جداً على الإيزيدية ويكشف عن حقده الدفين واللامبرر.
ومن افتراءات (الدكتور سامي سعيد الأحمد) في كتابه (اليزيدية.. أحوالهم ومعتقداتهم) قوله: وعلى أي حال فاليزيدي لا يهتم إن كان للبنت خبرة جنسية سابقة، فلا يخرجها أو يسال عنها(4)، كما أورد الدملوجي افتراء مشابه له ـ والظاهر إن الدكتور الأحمد قد اخذ منه ـ إذ يقول: وجرت العادة أن لا يهتم اليزيدي بعلامة البكارة ولا يحاسب زوجته عنها(5).
اقول للسيدين القديرين: إن الإيزيديون في اليوم الثالث بعد الزواج يهيئون وليمة من لحوم أحشاء الحيوانات (سه ر و بيجك Ser u pecik ـ باجة ـ في المفهوم العام. ويسمى ذالك اليوم (روزا عويركى) ويجمعون نسوة الأقارب والجيران ويؤتى بالمنديل الملطخ بدماء البكارة ويوضع في صينية حيث تشاهدن النسوة الجالسات في بيت العروس كي تعلمن بان عروستهن باكرة، وقد نسى الأستاذان الجليلان صديق الدملوجي وسامي سعيد الأحمد إن الإيزيدي كردي غيور محافظ على شرفه إلى حد التطرف.
ومن الافتراءات المروّعة ما أورده (سير وليس بدج) نقلاً عن (شامير): إن لليزيدية القاطنة في القرى النائية عبادة وطقوساً دامية مرعبة، وذلك إنهم يمارسون السحر الأسود ويستعملون الرقي، ويصنعون (شربة العشق) من قلي الأجسام البشرية الميتة. ويضيف (بدج) معقباً بان (شامير) كان على يقين تام من إنهم عند ما يريدون التضرع إلى (ملك طاؤوس) يعمدون إلى القتل و أكل لحوم البشر على سبيل ممارسة الشعائر(6).
ولا يحتاج ما نقله (بدج) من شامير إلى تعليق، وان إنساناً و (كاتباً..!) في القرن العشرين يفكر بهذه الضحالة الفكرية والمستوى النفسي المريض فلا لم عليه وليكن الله في عونه..!
هذا غيض من فيض في ما قيل كُتب من افتراءات كاذبة لا أساس لها من الصحة أبداً، فكل من إفترى على هذه الفئة المستضعفة كان بسبب إنهم يعبدون الله على غير شاكلة المُفترئين. ولا يسعني إلا أن اقول لمن كتب وينوي أن يفتري: كفى بهتاناً وزوراً وعدواناً، اتركوهم وشأنهم (لكم دينكم ولي ديني) و (لكل منكم جعلنا شرعة ومنهاجا) و (ولو شئنا لجعلناكم امة واحدة) و (لا إكراه في الدين)(7).
إن الإرث له قيمة معنوية لدى الشعوب، إن كان صنماً أو معبداً للأوثان لا يقصد عبادتها، وإنما يزين بها متاحفها دليلاً على غنى الماضي في أية امة من الأمم. وفي الدين الإيزيدي ارث هائل من الطقوس والمراسيم التي تضرب بجذورها في بعض حلقاتها أعماق الزمن وهو قاسم مشترك لمختلف الأديان التي عاشت وتمرست بها الشعوب الآرية. أفلا يحق لنا الاحتفاظ بهذا الإرث الحضاري؟ ثم ألا يحق لنا أن نفتخر بهؤلاء الأبطال الذين صانوا ما كنا ندين به نحن الكرد؟
لقد بذلتُ بعض الجهد حتى تمكنتُ من جمع عدد لا يستهان به من حملات الإبادة التي تعرض لها إخواننا الإيزيديون منذ العصر العباسي وحتى سنة 1950 منها حملات لم يلمح إليها من كتب عن الإيزيدية. وأرجو أن لا يفهم من كتابة هذا الموضوع باني أحاول إعادة الماضي لتجديد الضغائن وإظهارها، إنما ليعلم من لا علم له مدى الكوارث والنكبات التي تعرض لها إخواننا الإيزيديون وكم تحملوا من جور واضطهاد وظلم من الفرس، العرب والأتراك خاصة الذين كان يؤلبون إخوانهم الكرد المسلمين عليهم من باب فرق تسد.

كعب آخيل
هناك أسطورة يونانية تتحدث عن بطل اسمه (آخيل) تقول فيها: إن آخيل كان قوياً لا تنفذ فيه السهام، ولا يستطع أي إنسان أن يقتله... وقد حاول أعداؤه ففشلوا.. ولكنهم حاولوا أن يعرفوا نقطة الضعف فيه لكي يوجهوا إليه سهامهم. وأخيراً عثروا عليها... لقد وجدوا إن (كعب) آخيل كان ضعيفاً وإنهم في استطاعتهم أن يردوه قتيلاً إذ أصابوا هذا (الكعب)... ومات البطل... فآخيل هذا البطل عندما وُلِد غمرته الآلهة في ماء النهر الخالد.. و إبتلّ جسمه كله، وأصبحت الأماكن المبللة من هذا الجسم منيعة لا تنفذ فيها السهام... لقد ابتل كل جسمه.. إلا المكان الذي أمسكته منه الآلهة.. وهو المكان الذي نفذت فيه السهام(*) فكانت بعض شعائر الإيزيديين مشابهة لشعائر وطقوس المسلمين ـ ربما اتخذوها تقية ـ فاتخذها الذي في نفسه حاجة، ذريعة لقتالهم واتوهم من خلال (كعب آخيل)، حيث حسبوهم من (المرتدين) عن الإسلام.
كانت كردستان وقبل الفتح الإسلامي تدين بالزردشتية والمثروية والمسيحية واليهودية، وفي سنة 20 هجرية (640 ميلادية) تم فتح معظم المناطق الكردية ومن ضمنها منطقة (داسان أو داسير) كما كتب عنها صاحب فتوح البلدان ودخل قسم من سكنه المنطقة الإسلام، وأبى آخرون ورضوا بدفع الجزية وصالحوا الفاتحين على ذلك، وليس لدينا معلومات عن اسلام كافة أكراد دفعة واحدة، حيث ظل قسم منهم على دينهم القديم وأبوا ترك معتقدهم وكان منهم (الداسنية)(8).
عاش الكرد (الداسنيون) مع إخوانهم الكرد (المسلمون) فترة طويلة من الزمن بهدوء وصفاء وطمأنينة لم يعكر صفوهم الاختلاف في (الدين) بسب كونهم منحدرون من قبيلة وعشيرة واحدة(9) اسلم قسم منها ولم تسلم الأخرى، حتى ظهور الأتراك الذين استمروا في السيطرة على الإمارات الكردية، حينها استعملوا سلاح الدين ضمن سياستهم (فرق تسد) وهكذا بدأت حملات الإرهاب والقتل والتدمير بحق هؤلاء المساكين من خلال كعب (آخيل).

الدور العباسي
1- حركة المير جعفر بن المير حسن الداسني:
ليس بالإمكان معرفة أسباب قيام (المير جعفر الداسني) بشق عصا الطاعة على الدولة العباسية، والذي اعتقده إن السبب الرئيسي هو إن خلفاء بني العباس كانوا يثقلون كاهل سكنة الجبال من الكرد بالضرائب لتسد حاجاتهم وحاجات جواريهم وصرفها على ملذاتهم، كما إن التباين في توزيع الثروة بين أفراد المجتمع العباسي، كان السبب المباشر في ازدياد حدة التناقضات الطبقية والصراعات الفكرية، مما جعل الفلاحون وبقية الفئات الأخرى من السكان ذات المورد الضئيل جداً أو المعدومة الدخل، أن تلتف حول حركات الثائرين ضد الدولة العباسية وتؤازرها على اعتبار إنها لم تكن تهدف إلى تخليصهم من الماسي كلياً فلربما لتخفيف بعض الشيء عن كواهلهم(10).
كما إن المرحوم (أنور المائي) نشر قصيدتين للشاعر (بابا راخ الهمزاني) في مجلة (روناهى، العدد الثالث، ص5 ـ 12، لسنة 1960) يحث فيها الشاعر قومه ضد الأوتوقراطية العباسية ويدعوهم إلى التكاتف والتعاضد(11). لذا ثار الأمير جعفر سنة (224 هجرية ـ 838م) على الخليفة العباسي المعتصم بالله(12) مرتين حيث اخمد جيش الخليفة حركته الأولى، وفي المرة الثانية سُيّر عليه جيشاً كبيراً بقيادة (آيتاخ) فأحاطوا به وكادوا يأسرونه، إلاّ انه فضل الموت على حياة الذل، فتجرع شيئاً من السم ومات متأثراً به سنة 226 هجرية ـ 841م(13) وتفرق أصحابه فساق (آيتاخ) الأسرى الكرد إلى تكريت(14) كما أحدثوا مذابح شنيعة وجنايات فظيعة يندى لها الجبين.
2- في سنة (432 هجرية ـ 1040م) توجه الغزاة بعد انحدارهم أمام (وهسوذان) إلى بلاد الهكاري وأحدثوا فيها كثيراً من أعمال النهب والسلب والتدمير في قرى الإيزيدية والمسلمين.

الدور المغولي(15)
3- لم يسلم الإيزيديون من غزوات التتار، ففي ستة 657 هجرية ـ 1259م زحف هولاكو من تبريز على سورية، و أثناء مرور قواته من خلال منطقة الهكارية قاموا بتدمير القرى ونهب الأموال وإزالة العمران.
4- وفي سنة 685 هجرية ـ 1286م صدرت الأوامر من (آرغون خان المغولي) بان يسير بالأمراء (مازوق القوشجي ونورين آقا وغازان آخو اشك توغلي من الجلائريين مع ستة عشر ألف فارس إلى ناحية جبال (الهكار) بكردستان(16) فقتلوا من قتلوا وسبوا النساء والأطفال.
5- وفي سنة1401م غزا تيمورلنك كردستان وانتقم من الأهالي عموماً وقتل من أهلها مقتلة عظيمة. حيث ورد في معرض حديث (توماس مرزو بتس) عن الإيزيدية الشمسيين وغزوات تيمورلنك لكردستان حيث يقول: وخرب تيمورلنك مدينة وأربعة قرى للشمسيين الوثنيين(17).

الدور الأتابكي ـ عماد الدين زنكي:
6- بدأ عماد الدين زنكي حكمه باحتلال حصون الأكراد حيث احتل مدن جزيرة ابن عمر سنة (521 هجرية -1127م)، وفي عام 537 هجرية ـ 1142م هاجم الحصون الواقعة في أقاصي ديار بكر وهي مدينة (طنزه) و (اسعرد) و (المعدن) و (خيزان) و (فطبلس) و (باتاسا) ـ أي بين داسن أو سكنى داسن ـ الكاتب ـ وفي عام (539 هجرية ـ 1144م) استولى على حصن (كيفا) وهاجم مدينة (العقر) وقلعة (آشب)(18) كما هاجم الداسنية واشتبك مع أتباع عدي بن مسافر في لالش ونواحيها(19).
7- كما هاجم سليمان بن ناصر المرواني ديار بكر و أحدث فيها القتل والتدمير في جميع الأنحاء والقرى، وتوجهوا بعدها إلى جهات الموصل وأحدثوا فيها مذابح تقشعر لها الأبدان.
8- بدر الدين لؤلؤ:
في عام 652 هجرية ـ 1254م قام بدر الدين لؤلؤ بإرسال عسكره لقتال الإيزيديين وذلك لإجبارهم على إعطاء المال، وجرت معركة بين جيشه وبين المقاتلي الإيزيديين على رأسهم الشيخ حسن الذي كان بدر الدين يخشاه ويراقب حركاته، وانتهت المعركة غير المتكافئة بانهزام الإيزيديين بعد أن قتل منهم الكثير ووقع آخرون في الأسر وصلب منهم مائة وذبح مائة آخرين، وأمر بتقطيع أعضاء أميرهم وتعليقها على أبواب الموصل وأرسل من نبش قبر الشيخ عدي واحرق عظامه(20).

الدول الصفوية:
9- وفي عام (1414م) جاء من بلاد العجم قائد يدعى جلال الدين محمد بن عز الدين يوسف الحلواني مع جيشه وشنوا على اليزيدية حملة شعواء في جبال الهكارية، وسانده في حملته عز الدين البختي (البوتاني) صاحب جزيرة ابن عمر، والأمير توكل الكردي صاحب (شرانش) والأمير شمس الدين الجردقيلي وساروا جميعاً إلى جبل هكار حيث قتلوا جماعات كثيرة واسروا آخرين وهدموا قبة الشيخ عدي ونبشوا الضريح واخرجوا العظام واحرقوها(21).
10- وفي سنة (1154 هجرية ـ 1743م) أرسل نادر شاه من تبريز قوات متكونة من بعض القبائل مع (علي تقي خان) المكري ومع القوات النظامية على الكرد اليزيدية ـ يعتقد إنهم كانوا مع عشيرة محمودي اليزيدية(22).
11- وفي عام (1127هجرية ـ 1715م) غزاهم الملك المظفر بعساكر كالسيل وجحافل رجال وخيل وأكثر فيهم القتل والتنكيل وأسروا النساء والأطفال(23).
12- وفي سنة (1158هجرية ـ 1744م) أرسل نادر شاه حملة على عشيرة البلباس اليزيدية بقيادة (مهردوست بك قرغلو)(24).
13- عثر على مخطوطة في كنيسة مريم العذراء ببلدة باغديدا (باخديدا ـ قرقوش) كتبها القس (حبش) بالسريانية سنة 1745م وتضم صلوات ومواسم وأعياد. وفي حاشية المخطوطة قصة حصار (طهماسب) نادر شاه لمدينة الموصل سنة 1743م وقد ذكر فيها القرى التي تعرض أهاليها للقتل و النهب والسلب من قبل جيوش هذا الغازي حيث جاء فيها: إن العدو دفع نحو الجبل حتى وصلوا قرية الشيخ عادي(25) فأوقع في أهلها مذبحة عظيمة وسبى النساء والأطفال ودنسوا العذارى و سلبوا كل شيء وجدوه فيها(26).
14- كما يقول الدكتور سيّار جميل في كتابه حصار الموصل: بعد سيطرة نادر شاه على كركوك وأثناء زحفه على الموصل ومروره بآلتون كوبري وشى بعضهم نادر شاه بجماعات الإيزيدية الذين تنتشر قراهم على أطراف نهر الزاب الأعلى، و يعزي ذلك إلى أسباب دينية و العقيدة التي تتمسك بها هذه الجماعات(27) فأقتحم نادر شاه بيوتها الآهلة بالسكان و احرقوا محاصيلها الزراعية وقتلوا رجالها وشبابها وتشتت أطفالهم ونسائهم بأيدي القوات التي أرسلها نادر شاه إليهم وكانت جلّ هذه القوات من الأفغانيين القساة وكان تقدر أعدادهم باثني عشر ألف من الجنود تحت قيادة ابن أخ نادر شاه (علي قولي خان)(28).
ولما أدرك نادر شاه إن الموصل لا تسقط بسهولة توجه إلى مهاجمة القرى المحيطة بالموصل مرة أخرى وانزل جام غضبه على اليزيدية في سنجار بالذات وقتل كثيراً منهم ودمرت العشرات من المدن والقرى وخاصة (مرج الموصل) المحصور بين جبل مقلوب والزيبار(29).
15- وفي سنة (1156 هـ ـ 1743 م) كانت قوات نادر شاه يعيثون في الأرض فساداً وينهبون القرى المحيطة بالموصل، حيث قامت قوة تبلغ عشرين ألفاً بالإغارة على أراضي العمادية وعقرى وباحزاني وبعشيقة و الشيخان و أماكن أخرى وقاموا بتدمير القرى وإحراقها وقتلوا واسروا كثيراً من السكان(30).

أمراء العمادية:
يجب الاعتراف بان التعصب الأعمى للدين و التخلف الحضاري كانا سببان رئيسيان دفع الكثيرون من الكورد للسعي عبر الإسهام في قتال الإيزيدية لدخول الجنة(!) ففي العديد من المناطق كان الملالي وأصحاب الفتاوى يثيرون مشاعر الناس ويحرضون جهاراً على قتل الإيزيدية، ويبدو للبعض إن منشأ تلك الأعمال الوحشية يرجع إلى الاختلاف في الدين، نعم ذلك صحيح، ولكن الأعمال البربرية التي مارسها الظالمون من جميع الأديان ليست من الدين في شيء، بل من الجهل بالدين.. و فيما يتعلق بالإسلام فليس هناك أوضح مما هو موجود في القرآن الكريم (لا إكراه في الدين).
ومن منطلق إثارة الأحقاد تجاه الإيزيدية كان سلاطين آل عثمان يثيرون الفتن والحروب ضدهم لكي تضعفهم وإخوانهم الكرد المسلمين بغية احتلال بلدانهم، وهذا أمراً مسلم به.
16- ففي عام (940 هـ) ـ (1534 م) قاد حسن ابن الأمير سيف الدين أمير العمادية حملة على مركز إمارة (داسن) دهوك، وذلك بعد أن عرض ولاءه للشاه إسماعيل الصفوي، فاستولى عليه عنوة و أضافه مع أمارة الشيخان إلى ملكه(31).
17- و في عام 1205 هجرية ـ 1790م زحف إسماعيل باشا والي العمادية على قرى الشيخان و اشتبك مع اليزيدية وقتل أميرهم جولو بك و نصب محله خنجر بك(32).
18- و في عام (1209 هجرية ـ 1794م) غضب الأمير إسماعيل باشا والي العمادية على أمير الإيزيدية خنجر بك وسجنه و أقام مقامه حسن بك بن جولو بك. وهذا شيء ينافي كل القوانين في التدخل بالأمور الدينية(33).
19 - و في عام (1201 هجرية ـ 1786م) سار علي خان بك شقيق إسماعيل باشا نحو الإيزيدية وقتل منهم وشردهم مع أميرهم جول بك إلى الجبال.
20 - و في عام (1800م) قام قباد بك أمير زاخو بالهجوم على الشيخان وقتل جمع من الإيزيدية.

أمراء بوتان:
21 ـ وفي عام (993 هجرية ـ 1585م) قام احد الزعماء الكرد وهو (علي سيدي بك) وهو من أمراء بوتان الذين يعدون إيزيدية سنجار من العنصر البوتاني ويفرضون الإتاوة عليهم، وألف جيشاً من الكرد وزحف عليهم وقاتلهم قتالاً شديداً وقتل منهم في جبل سنجار ستمائة نسمة وسبى عدداً كبيراً من نسائهم وفتياتهم(34).

أمراء سوران
22 - وفي سنة (1247 هجرية ـ 1831م) زحف محمد باشا (ميرى كوره Mire kore = الأمير الأعور) أمير سوران على الإيزيديين بتحريض من الملا يحيى المزوري واحدث بهم قتلاً وتشريداً يندى لذكره جبين الإنسانية. وتعتبر هذه الحملة من اكبر حملات الإبادة الجماعية قسوة ووحشية، فقد شملت مناطق الشيخان وسنجار إضافة إلى دهوك وزاخو. وقتل من الإيزيديين الآلاف عديدة وتم سبي (10000) عشرة آلاف إيزيدي جلّهم من النساء والأطفال مع أميرهم (علي بك) حيث تم إعدامه بعد أيام قلائل وترك جسده معلقاً لمدة ثلاثة أيام على جسر راوندوز. أما النساء فتم تزويجهن من الرجال المسلمين عنوة مع إجبار بقية الأسرى على إعتناق الإسلام.

أمراء أردلان:
23 - يدعي مؤلف تاريخ (أردلان) إن خان احمد خان الاردلاني زحف على عشيرة الداسني والخالدي(35) الإيزيديتين وانه اشتبك معهما في حروب عنيفة، أسفرت عن خسائر كثيرة في الرواح والأموال، وأخيراً ظفر بهما خان احمد خان وأخضعهما(36) بعدما بشر سيده الشاه عباس الصفوي بهذا الانتصار.

الزيباريين:
24 - في سنة (1218 هجرية ـ 1803م) وفي عهد الوزير علي باشا قاد (بير رجب) الزيباري حملة واخذ معه ستمائة مقاتل وذهب لمعاونة الوزير على غزو اليزيدية في سنجار، والظاهر كانت هي القوة التي أرسلها الأمير مراد باشا لمعونة الوزير(37).

حملات الجليليين:
25 - وفي عام 1726م ظهرت الإمارة الجليلية في الموصل وكانت تمارس ضغطاً على الإمارات الكردية المجاورة لكي تبقى تلك الإمارات موالية للدولة العثمانية. فقد تعرضت إمارة بهدينان إلى هجمات الجليليين باستمرار، فقد هاجمها مثلاً حسين باشا الجليلي عام 1740م ونهب الكثير من قرى الشيخان ونافكر وجبل مقلوب وعقرة.
26 - في سنة (1193 هجرية ـ 1778م) قاد محمد باشا الجليلي والي الموصل حملة ضد اليزيديين قتل منهم كثيرون ودمر قراهم.
27 ـ وفي عام (1200 هجرية ـ 1785م) خرج والي الموصل الحاج عبد الباقي الجليلي بالعساكر، وعبر الجسر وتوجه نحوا قبيلة (الدنانية = الدنادية) وكان اسم مقدمهم (نمر سيمو) أو (شيخو) كما قراها الأستاذ عباس العزاوي ـ ونهبت العساكر قراهم، ولكن كرّ عليهم (نمر) مع خمسة أشخاص من أتباعه فقتلوه وقتلوا أخاه عبد الرحمن آغا(38).
28 - في سنة (1207 هجرية ـ 1792م) قاد محمد باشا الجليلي وبعد أربعة عشر عاماً حملة على أهل سنجار وملك منهم ثمانية قرى واحرق البعض الآخر بعد أن نهبها(39).
29 - وفي سنة (1208 هجرية ـ 1793م) قام نفس الباشا بحملة أخرى ونزل على (مهركان) إلا إن اليزيدية حاصروه وضربوه بالرصاص وفشلت حملته تلك(40).

bahzani
14-06-2008, 23:18
حملات الأتراك العثمانيين(*):
الأتراك وما أدراك ما الأتراك..!؟ حفدة جنكيزخان وهولاكو و تيمورلنك وهذا يكفي!
30 - ففي أيام السلطان إبراهيم وفي سنة (1638م) قاد والي ديار بكر (احمد ملك باشا) حملة ضد الإيزيدية. ويخبرنا (أوليا جلبي) إن هذا الوالي ضربة يزيدية سنجار وقتل منهم (13) ثلاثة عشر ألف واسر (12) اثنا عشر ألفاً(41).
31- كما عاملهم عمر باشا معاملة قاسية لا تمت إلى الإنسانية بشيء. وبعد عام (1112 هجرية ـ 1700م) قامت وبشكل مستمر حملات عسكرية ضد الإيزيديين كانوا يتحملون بنتيجتها القتل والسبي والتخريب.
32 - وفي سنة (1127هجرية ـ 1715م) قاد حسن باشا حملة بأمر السلطان العثماني على القبائل اليزيدية في منطقة سنجار، وبالرغم من ضخامة الحملة فقد استخدمت المدفعية(42). وقد قاوم اليزيدية أكثر من ثلاث ساعات. غير إن حسن باشا استطاع أن يُلحق بهم الهزيمة في موضع (الخاتونية) بالقرب من سنجار(43). وقال (السويدي) عن نتائج هذه الحملة: ثم إن أولئك البغاة هلك أكثر خيلهم والرجال.. فدخل القرية عنوة ومحقهم بسيف الانتقام وحصل بذلك للمسلمين الانتقام واسر النساء والأطفال واغتنم الجند والأموال وابتاعوا نسائهم وبناتهم وإمائهم(44).
33 - وفي سنة (1146 هجرية) أرسل احمد باشا والي بغداد العسكر فنهبوا قرى اليزيدية على الزاب ـ وذلك بعد زوال خطر نادر شاه على العراق ـ كما أغار على يزيدية سنجار، ونهب أموالهم وقتل كثيراً منهم. وعند انسحابه التقى به والي الموصل حسين باشا الجليلي(45) واسترد ما نهبه من اليزيدية، ليس عطفاً عليهم بل لحاجة في نفس (يعقوب) حيث كان الجليليون يحاولون كسب اليزيدية إلى جانبهم ضد أمراء العمادية.
34 - أورد مؤلف (دوحة الوزراء في تاريخ وقائع بغداد الزوراء) ما يلي: قرر الوزير سليمان باشا أن يرأس حملة ضد اليزيديين ولما وصل الوزير بجنوده ضيّق عليهم الحصار وأصلاهم ناراً حامية، فاقتحم قلاعهم فدمرها الواحدة تلو الأخرى ووقع برجالهم قتلاً وأسراً وسبى نسائهم وغنم أموالهم واقتلع بساتينهم، واحرق مزارعهم، وحز أعناق الكثيرين من رجالهم وأرسل نحو ثلاثمائة رأس منهم إلى الأستانة(46).
35 ـ كما جاء في نفس المؤلف أعلاه: إن فارس الجربه (رئيس عشيرة الشمر) كتب إلى الوزير سليمان باشا يحرضه على الهجوم على اليزيدية، وقد استجاب لهذه الدعوة، وتحرك من بغداد على رأس قوة في اليوم الخامس والعشرين من شهر محرم فوصل الموصل ومنها اتجه إلى سنجار، فهجم عليها ونهبها واستولى على ما فيها من ماشية وقتل رجالها، وسبى نسائها، ولما سمع أهل القرى المجاورة تولاهم الذعر وتجمعوا قرب الجبل، فداهمهم الوزير بقواته واخذ يشدد عليهم الحصار، لكنهم ثبتوا في وجهه ولم يتزحزحوا عن أماكنهم، ووقفوا وقفة المستميت، ولما عجز عن تدميرهم تركهم(47).
36 ـ وفي عام (1218 هجرية ـ 1803م) شدد الحصار على سنجار ودام القتال أياماً وقطعت الأشجار ونهبت الأموال وهدمت قراهم.
37 ـ وفي سنة (1807م) اعتصم اليزيدية في سنجار وتبعتها خمسون قرية فحاربتهم الحكومة العثمانية(48).
38 ـ وفي سنة (1166 هجرية ـ 1752م) غزا والي بغداد سليمان باشا جبل سنجار واستولى على قراهم وبعدها طلب أهل سنجار الأمان فأمنّهم فأقاموا هناك فأمر العساكر فحملوا عليهم من كل مكان وقتلوهم عن آخرهم، وكانوا أكثر من ألف رجل، وقيل انه أمر بجلاء ثلاثة آلاف منهم إلى (ماردين) في محاولة لكسر شوكتهم وقطع دابرهم. وقد أهدى إليه السلطان سيفاً ووساماً لانتصاره هذا(49).
39 ـ وفي سنة (1181 هجرية) جهز الوالي محمد باشا ولده سليمان باشا بالعساكر وأرسله إلى قتال أهل سنجار، فسار إليهم وحاصرهم وحاربهم ساعة حيث قتل منهم سبعة أنفس وقبض على أميرهم وخمسة رجال(50).
40 ـ وفي سنة (1167 هجرية) أرسل محمد باشا حملة أخرى على يزيدية سنجار قتل خلالها أكثر من ألف يزيدي.
41 ـ وفي سنة (1187 هجرية) قاد سليمان باشا حملة أخرى عليهم ونهب أموالهم وممتلكاتهم(51).
42 ـ وفي عام (1209 هجرية ـ 1794م) توجهت قوة مرسلة من قبل والي بغداد سليمان باشا بقيادة عبدالله بيك خربنده على يزيدية سنجار وقتلوا منهم الكثير ونهبوا أموالهم حيث قتل منهم 60 رجلاً واسروا ستين امرأة وغلاماً وجواري وملكوا أغنامهم وخيولهم(52). ومنهم من يرى إن هذه الحملة كانت سنة (1206) بقيادة لطف الله أفندي.
43 ـ وفي عام (1214 هجرية ـ 1799م) قدم إلى الموصل من بغداد (عبد العزيز بيك ابن عبدالله بيك الشاوي) ومعه العساكر وتوجهوا نحو قرى الشيخان، حيث نهب خمسة عشر قرية وسبيت النساء والأطفال وجميع ما لديهم من الأموال والمحاصيل وقتل من أهل الشيخان خمسة وأربعون رجلاً وحملت رؤوسهم إلى بغداد(53).
44 ـ وفي عام (1224 هجرية ـ 1809م) غزا سليمان القتيل مدينة (بلد) من أعمال سنجار ونهب القرى المجاورة(54).
45 ـ وفي سنة (1844م) شنّ حافظ باشا حملة قاسية على يزيدية سنجار قتل فيها ثلاثة أرباع سكان جبل سنجار(55). وبعد هذه الحملة قاد حافظ باشا حملة أخرى قوية حيث قدم من اسطنبول مع سبع فرق وثمانية عشر ألف عسكري ونفير عام لقتالهم. حيث استباح نسائهم ودمر قراهم وقتل رجالهم(56).
46 ـ وفي عام (1261 هجرية) هاجمهم والي الموصل محمد باشا الكريدي، فأفحش في قتلهم وقبض على زعيمهم الشيخ ناصر وأودعه السجن(57).
47 ـ وفي سنة 1890م أرسل الباب العالي في اسطنبول (أيوب بك) ومعه جند عظيمة لإجبار اليزيدية على اعتناق الإسلام واتخذ (أيوب باشا) سبيله إلى بلد سنجار تاركاً جنده في كل بلدة أو قرية تسكنها اليزيدية لتنفيذ الأوامر فيها. حيث كانوا يخطفون صباياهم، ويمزقون ثياب العجائز وقتلوا الكثيرين بالرصاص(58) ويقول (بدج): إن بعض النسوة اليزيديات اخبروه بان (أيوب بك) وبعض ضباطه طلبوا نساءاً، وما إن رُدّ الطلب حتى امسكوا بشابتين، ترف على كل منهما نسمة الرابعة عشر من ربيع حياتها، وحاولوا المضي بهما، لكن الايزيديات اللواتي تجري بعروقهن الدماء الكوردية(*) لذلك دافعت كل من الشابتين على عرضها وسملت إحداهما عين احد الضباط حين هجم عليها، بينما عضت الثانية على يد آخر ومعصمه حين حاول انتهاك حرمتها، ولكن الفتاتين غُلبتا في آخر الأمر على أمرهما، واخذ الضباط يضربون كل منهما ضرباً مبرحاً، ثم كان إن شُدتا إلى عامود وقطعت أثدائهما وصُبّ على جرحيهما الجير الحي(59).
48 ـ وفي سنة (1263 هجرية) قاد طيار باشا حملة مكونة من ألف جندي على يزيدية سنجار(60).
49 ـ بعد فشل الحكومة العثمانية في تحويل اليزيديين عن عقيدتهم بالقوة عمدت إلى الإقناع الديني، فأخذت ترسل إليهم حملات تبشيرية، فأرسلت (مسعود أفندي) مفتى ديار بكر مع جماعة من العلماء وذلك سنة 1892م. ولم يكن لتسر هذه البعثات اليزيديين الذين لم يوافقهم دخولها مناطقهم وتغلغلها بين صفوفهم، فما كان من السلطة إلاّ إن أخذت هذا التحويل على عاتقها واتبعت سبيل إجبارهم على قبول الدين الإسلامي. فأرسلت لذلك الفريق (عمر وهبي باشا) الذي يصفه الدملوجي بـ (الصلف والحمق والغرور) فاحضر أمراء اليزيدية وشيوخهم ودعاهم إلى الإسلام، فاسلم البعض منهم(61) تقية وامتنع الباقون، ثم أرسل قوة حربية بقيادة ولده الملازم أول (عاصم بك) إلى الشيخان وباعذرى حيث نهب قصر الإمارة بما فيه من مقدسات الإيزيدية.
50 ـ خرج وهبي باشا بقوة مؤلفة من عشر أفواج وكتيبة خيالة وبطاريتين جبليتين عدا الجيوش غير النظامية من القبائل، واتبع إلى سنجار الطريق الصحراوي، حيث هاجمهم صباح يوم 15 نيسان/ 1893، وكثر قتلى الجيش، ودامت المعركة ثلاثة أيام بلياليها كان اليزيديون يهاجمون العساكر ليلاً موقعين بهم أفدح الخسائر التي قدرت بـ (489) قتيلاً.
51 ـ وفي مايس من عام (1311 هجرية ـ 1894م) سارت حملة إلى سنجار بقيادة اللواء بكر باشا وكبدوا اليزيدية خسائر جسيمة.
52 ـ وفي 23 آب/ 1328 هجرية شنّ اسعد باشا الدرزي حملة شعواء على يزيدية سنجار(62).
53 ـ وقبل حملة حسين فوزي على (داود الداود) قاد القائمقام العسكري (الحاج إبراهيم) حملة على سنجار وقام بقصف قرى اليزيدية بالمدفعية ودمر العديد من القرى(63).
54 ـ وفي تشرين الأول من عام 1935م تحركت قوة بقيادة اللواء حسين فوزي باشا لتشن هجومها المسلح على سنجار، وكان اليزيديون آنذاك بقيادة داود الداود و رشو قولو، وبعد أن تمت السيطرة على جبل سنجار اصدر أحكاماً مختلفة ضد (389) شخصاً منهم من كانت أحكامهم الإعدام شنقاً(64).
نلاحظ مما سبق انه كان لإيزيدية سنجار حصة الأسد في الحملات الموجهة إلى الإيزيدية. وكان لسلاطين آل عثمان أحفاد هولاكو وجنكيزخان وأعوانهم المأجورين اليد الطولى من مذابح الإيزيديين.
ما إن انتهت حملة إبادة ضد الإيزيدية حتى بدأت أخرى، ليس لسبب سوى إنهم يعبدون الله كما يرون. لقد ضرب هؤلاء الأبطال أروع مثل في الصبر وقاوموا المعتدي بسبب شكيمتهم وعزمهم وإصرارهم على مقاومة المعتدي أينما كان، وتمسكوا بشكل مستميت بعقيدتهم، وتحملوا المحن القاسية ولم يتزحزحوا قيد أنملة عن معتقداتهم.
وأخيراً اقول، إن جميع الديانات ما هي إلاّ فصول كتاب واحد، وان مرجع كلها إلى الله، ولن تقوم لنا قائمة إذا ما حاول الدين التفريق بيننا.

ــــــــــــــــــــــــــــ
ملاحظة:
تقدر هيئة تحرير مجلة (روز Roj) عالياً جهد وصبر الأخ الكاتب (أبو داسن) لجمعه هذا العدد الكبير من حملات الإبادة التي حلّت بالإيزيديين. فقد جمع (54) أربع وخمسون حملة من مجموع (72) اثنان وسبعون حسبما تتردد على لسان الإيزيديين لحد هذا اليوم. ربما كان البعض يحسب تلك المقولة من باب المبالغة، لكنها الحقيقة. وتتفق المجلة مع رأي الكاتب الفاضل: بان الغرض من نشر هذا الموضوع ليست محاولة إعادة الماضي لتجديد الضغائن وإثارة الأحقاد، وإنما ليعلم من لا علم له ومن لم يقرا في صفحات التاريخ المغيبة، مدى الكوارث والنكبات التي تعرض لها الإيزيديون من أيدي العديد من القوميات التي اتخذت من الإسلام ديناً لها، وكم من جرائم ارتكبت تحت ستار الدين الإسلامي ضد الأديان المخالفة لها. وننشر هذا الموضوع حتى نكشف للإيزيديين أنفسهم مدى تحمل أسلافهم من ويلات ومظالم من اجل عقيدتهم وصيانتها بالشكل الذي نراه اليوم.
لقد اتبع الأخ الكاتب منهجية تقسيم الحملات حسب الأدوار، أو لنقل حسب فترات حكم الأنظمة والإمارات، أي إنه لم يضع تلك الحملات حسب التسلسل الزمني. ونحن من جانبنا أبقينا منهجية الكاتب مع بعض التعديات والتنقيحات البسيطة مع الإشارة إلى بعض الحملات التي لم يسعف الكاتب في الحصول عليها، ومنها:
1ـ أولى تلك الحملات كانت في زمن عمر بن الخطاب (20- 23 هجرية) عندما أرسل (عتبة بن فرقد) إلى الموصل، فقاومه الأهالي، إلاّ انه استطاع الاستيلاء على قلاعهم وعبر نهر دجلة وتوجه إلى مركه وباهذرا وباعذرا وحبتون و داسن وحيانة معله وجميع مناطق سكنى الأكراد واخذ منها الجزية. (انظر كتاب فتوح البلدان للبلاذري، ص378 وكذلك مؤلف بن الأثير، الكامل في التاريخ المجلد، ص524).
2 ـ وفي سنة (148 هجرية ـ 763م) وفي خلافة أبو جعفر المنصور قام ايزيديوا جبال داسن بثورة ضد الخلافة العباسية نتيجة للمظالم التي كانوا يلاقونها، انتشرت حركتهم وسيطروا على مدينة الموصل وتوابعها فجهز الخليفة أبو جعفر المنصور جيشاً كبيراً بقيادة خالد البرمكي لإخماد تلك الحركة.
3 ـ وفي عام (293 هجرية ـ 906م) ثار الكرد الداسنية، بالاشتراك مع الكرد الهذبانية (وهم عشيرة الهبابات) بقيادة رئيسها محمد بن هلال الهذباني ضد الخليفة العباسي المكتفي وسيطروا على الموصل. فأوكل الخليفة أمر الإيزيديين إلى أبو الهيجاء عبدالله بن حمدان متولي الموصل للخلافة العباسية. وبعد معارك طاحنة و إصطدامات عنيفة بين الطرفين تمكن أبو الهيجاء وتحت ضغط ومساعدة القبائل العربية القاطنة في مناطق الموصل من القضاء على تلك الحركة والتنكيل بسكان المنطقة. (انظر ابن الأثير، الكامل في التاريخ، المجلد 7، حوادث سنة 293 هجرية، ص 538. وكذلك مجلة لالش،العدد 5، مقالة السيد زرار صديق، ص 115).
4 ـ وفي عام (295 هجرية ـ 908م) في زمن الخليفة العباسي المقتدر بالله أوقع الحسن بن احمد بالأكراد الذين تغلبوا في نواحي الموصل، فظفر بهم، واستباحهم، ونهب أموالهم، وهرب رئيسهم إلى رؤوس الجبال، فلم يدرك (إبن الأثير، الكامل في التاريخ، م8، ص 12).
5 ـ وفي عام (369 هجرية ) سيّر عضد الدولة جيشاً إلى الأكراد الهكارية من أعمال الموصل، فأوقع بهم وحاصر قلاعهم واضطر الكرد في النهاية إلى الاستسلام.. ثم إن مقدم الجيش غدر بهم، وصلبهم على جانبي الطريق من معلثايا (مالطة القريبة من دهوك Roj) إلى الموصل، نحو خمسة فراسخ. (وكفى الله عن شرهم ـ حسبما جاء في الكامل في التاريخ). (انظر بن الأثير، الكامل في التاريخ، المجلد 8، ص 708).
6 ـ ويذكر المصدر أعلاه في المجلد 9، ص 630 وضمن حوادث سنة (448 هجرية ): إن السلطان طغرل بك عندما سار إلى ديار بكر التي هي لابن مروان، فاستسلم الأخير للسلطان وشكا مما يعانيه من "جهاد الكفار" حسب تعبير ابن الأثير، وكان مع السلطان بن عمه (قتلمش) الذي شكا للسلطان ما لقي من أهل سنجار في العام الماضي (أي 447 هجرية) وكيف قتلوا رجالاً.. الخ، ففتحها السلطان طغرل بك عنوة وقتل أميرها (مجلي بن مرجا) وخلقاً كثيراً من رجالها، وسبى نسائهم، وخربت قراهم..
7 ـ وفي عام (528 هجرية) قاد الأتباكي عماد الدين زنكي حملة على قلاع الأكراد الحميدية وقلاع الأكراد الهكارية وكواشي (المصدر السابق، المجلد 10، ص 14 و91) ويوجد بين الإيزيدية قول باسم (قةولىَ بير داود) يروي قصة عماد الدين زنكي مع الشيخ آدي والإيزيدية.
8 ـ ويذكر ضمن حوادث عام (602 هجرية ) بان التيراهية ـ الذين يوصفهم إبن الأثير كونهم كفاراً لا دين لهم يرجعون إليه، ولا مذهب يعتمدون عليه... وكانت فتنة هؤلاء التيراهية على بلاد الإسلام عظيمة قديماً وحديثاً، وكانوا إذا وقع بأيديهم أسير من المسلمين عذبوه بأنواع التعذيب ـ فكان من جملة الخارجين على شهاب الدين الغوري بني كوكر التيراهية، فإنهم خرجوا إلى حدود سوران ومكرهان للغارة على المسلمين، فأوقع بهم تاج الدين الدز، مملوك شهاب الدين بتلك الناحية، ويعرف بالحلحي، وقتل منهم خلقاً كثيراً، وحمل رؤوس المعروفين فعلقت ببلاد الإسلام. (ابن الأثير، الجلد 12، ص 211).
9 ـ حملة بدر الدين لؤلؤ الأولى على الإيزيديين سنة 644 هجرية، كانت من بين إحدى الحملات الوحشية، حيث قبض على الشيخ حسن أمير الإيزيدية وقتل من أتباعه عدد كبير.
10 ـ اصدر الملا عبد الله الربتكي فتوى بإباحة دم الإيزيديين عام 1159 وكان ذلك بدفع من (نعيم بك بابان) الذي حرض إسماعيل حقي بك الأزميري ضد الإيزيدية. (عباس العزاوي، ص 84 ـ 90).
11ـ وهناك العديد من الحملات ضد إيزيدية بلاد الشام وتركيا والذي كان يسمى سابقا بأسماء كثيرة مثل: إمارة كليس، حلب، قصير، أنطاكية... الخ.. ففي عام 1448 ـ 1449م قام الجراكسة المصريون بحملة ضد إمارة كليس الإيزيدية بقيادة ظاهر قانصو ومعه العشائر الكردية (ذو القادري ورمضانلي وكرميان) ، قتلوا فيها أمير الإيزيدية (حبيب)، حيث نهبوا ودمروا كل شيء وقع تحت أيديهم. (انظر الدراسة المقدمة من قبل خليل جندي باسم : إمارة كليس ـ الشيخان وسنجار، قدم كدراسة في الكونفرانس الدولي الثاني لشرفنامه، 1 ـ 3/ أيار 1998 في برلين بمناسبة مرور 400 عام على كتابته).
12ـ في عام 1607م أعدّ مراد باشا جيشاً قوامه (40) أربعون ألفاً من أكراد ذو القادري الساكنين في مرعش وبستان بقيادة (ذي الفقار باشا) للهجوم على إمارة كليس في زمن أميرها (علي جنبلاط) وجرت معركة كبيرة يوم 24/ 10/1607 عند مضيق بغراسي وسهل أروج، أبيد أكثر من عشرة آلاف من قوات الأمير على جنبلاط واستولى العدو على حلب ومناطق الإيزيدية الأخرى. (خليل جندي، المصدر المنوه عنه في أعلاه).
13 ـ في عهد ولاية عثمان باشا قاد الفريق وهبي عام 1890م حملة أخرى على الإيزيديين وجعل من مزار الشيخ آدي في وادي لالش مدرسة تدرس فيها العلوم الإسلامية وكتبت حينها العديد من الآيات القرآنية على جدران معبد لالش.
14ـ حملات الإبادة على الخالتية (فرمانا خالتيا) وكذلك إيزيدية قارص ـ مع الأسف لا نملك الآن المصادر بشأنها، غير الملحمتين الغنائيتين (سترانا ميرزايى ئه نقوسى، سترانا فرمانا خالتيا).
15ـ حركة إيزدين شير عام 1864م.
وهناك حملات أخرى لكن المصادر المتوفرة لدينا لا تساعدنا في تثبيت أسمائها وتواريخها.



الهوامش والمراجع:
(1) ـ الفرمان: الأمر المصادر من السلطان.
(2) ـ من مقدمة الجزء الأول للدكتور سامي سعيد الأحمد.
(3) ـ المصدر السابق، نقلاً عن أوليا جلبي.
(4) ـ الأحمد، الدكتور سامي سعيد ـ اليزيدية.. أحوالهم ومعتقداتهم، الجزء الثاني، بغداد 1971، ص73.
(5) ـ صديق الدملوجي، اليزيدية، مطبعة الاتحاد، الموصل، ص286.
(6) ـ سير وليس بدج، رحلات إلى العراق، الجزء الثاني، بغداد 1968، تعريب فؤاد جميل.
(7) ـ بعض من آيات القران الكريم.
(*) الهلال، العدد 6 لسنة 1962، ص29.
(8) داسنية ـ داسن: جاءت هذه اللفظة، أو بالأحرى انحدرت هذه التسمية (مزداسئيني) الآوستية الآرية الميدية وليست من الكلمة أو التسمية (دئيفه يه سنا) كما يعتقده البعض، حيث نلاحظ وبعد حذف حرفي (مز) من (مزدايسينى) يبقى من اللفظة (داسئيني) هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى نلاحظ إن التسمية تركت وحلت محلها التسمية الجديدة (إيزيدي) التي بدورها منحدرة من التسمية (مزداسئيني) ولكن باختلاف مكان الحروف، لاحظ: (م، ز2، د4، آ، ي3، س، ن ، ي1) الحروف 1- 2 – 3 - 4 ي، ز، د، ي، حيث تشكل بها (يزيد) بعد أن لحقتها ياء النسبة فغدت (يزيدي). و ربّ ناقد يقول إن لفظة (مزدايسني) كان الزرادشتيون يطلقونها على أنفسهم، اقول:
أولاً: إن الكلمة (مزدايسنه ـ أو ـ مزدايسني) تسمية مركبة من ثلاث كلمات وهي: (مز = الكبير = مةزن) و (دا ـ عالم، عارف = دانا) و (يةسنة = يةسنا = العبادة، عباد) وبهذا يصبح المعنى (عبّاد الإله العليم). وقد ورد تفسير هذه اللفظة في عدة كتب زرادشتية.
ثانياً: إن العبادة (المزدية) أقدم من الزردشتية بكثير بشهادة العديد من كتبوا في التاريخ ويعلم بذلك كل من له إلمام بالديانات الآرية القديمة.
(9) ـ انظر شرفخان البدليسي، شرفنامه، وكذلك محمد أمين زكي مختصر تاريخ الكرد وكردستان.
(10) ـ مجلة المجمع العلمي الكردي، المجلد الثالث، العدد الأول، لسنة 1975، ص729
(11) ـ بهاء الدين، صادق، مجلة المجمع العلمي الكردي، المجلد السادس، العدد 6، لسنة 1978، ص309.
(12) ـ ابن الأثير، الكامل في التاريخ، المجلد 6، ص187 ـ و الديوه جي، سعيد، تاريخ الموصل، الجزء الأول، ص 71 ـ 72.
13 ـ زكي، محمد أمين، مشاهير الكرد وكردستان، الجزء الأول ص158.
14 ـ ابن الأثير، الكامل في التاريخ، م6، ص187.
15 ـ المغل أو المغول: قبيلة من التتر كانت تقيم حوالي بحيرة (بيقال) في جنوب سيبيريا و لم يكن لها شأن حتى ظهور جنكيز خان في القرن السابع الهجري.
16 ـ الهمداني، رشيد الدين فضل الله ـ من كتاب جامع التواريخ، ج2، تعريب يحيى الخشاب، ص135.
17 ـ الأحمد، د.سامي سعيد، اليزيدية أحوالهم و معتقداتهم، ج1، بغداد 1971، ص37.
18 ـ خليل، عماد الدين ـ عماد الدين زنكي، ص101 ـ 116.
19 ـ سليمان، خدر و جندي، خليل ـ ئيزدياتي/ لبةر روشنايا هندةك تيكستيد ئاينى ئيزديان ، بةغدا 1979، ص110-115 قةولىَ بير داود.
20 ـ الحسني، عبد الرزاق ـ اليزيدية...، نقلاً عن الحوادث الجامعة ص271.
21 ـ المقريزي، تقي الدين ـ السلوك لمعرفة دول الملوك، ج 4، ص294.
22 ـ روزبياني، محمد جميل ـ إمارة مكريان (باللغة الكوردية)، ص100، كانت الشيعة تطلق على نفسها الحسينية و على بقية الأكراد السنة (يزيدية).
23 ـ السويدي، الشيخ عبد الرحمن ـ مخطوطة حديقة الزوراء ـ تحقيق صفاء خلوصي، 1962، ص65.
24 ـ روزبياني، محمد جميل، مصدر سابق، ص100.
25 ـ أظنه يقصد (لالش) ونواحيها، لأنني لا اعتقد بوجود نساء و أطفال في المرقد المقدس باستثناء أيام الأعياد، وكثيراً ما نسمع من معمري الإيزيدية عن غزوة نادر شاه للشيخان و ايسيان و باعذره وبقية القرى الإيزيدية.
26 ـ مجلة بين النهرين، العدد 37 - 38، لسنة 1982، ص132.
27 ـ الجميل، سيار ـ حصار الموصل، ص142.
28 ـ نفس المصدر السابق، ص142.
29 ـ نفس المصدر، ص143.
30 ـ ملخص أبحاث ندوة حول حصار الموصل، ص14.
31 ـ العباسي، محفوظ ـ العباسيون بعد احتلال بغداد، ص64.
32 ـ عبود، زهير كاظم ـ لمحات عن اليزيدية، ص63.
33 ـ العباسي، محفوظ، مصدر سابق، ص96 ـ 97.
34 ـ الدملوجي، صديق ـ اليزيدية، مصدر سابق، ص485.
35 ـ ألخالدي اسم عشيرة إيزيدية في ولاية بتليس.
36 ـ هامش الشرفنامة، ص116، ترجمة ملا جميل الروزبيارني.
37 ـ العباسي، محفوظ، مصدر سابق، ص101.
38 ـ عبود، زهير كاظم، مصدر سابق، ص71.
39 ـ نفس المصدر، ص71.
40 ـ نفس المصدر، ص71.
(*): أو الدولة العثمانية: هي الدولة التي أسسها الأمير عثمان في آسيا الصغرى في القرن الثامن الهجري، وهو من قبائل التتار أصلاً.
41 ـ الأحمد، د.سامي سعيد، مصدر سابق، ج1، ص85.
42 ـ العزاوي، عباس، مصدر سابق، ص115.
43 ـ علي، شاكر علي، تاريخ العراق في العهد العثماني، ص110.
44 ـ السويدي، الشيخ عبد الرحمن، مصدر سابق، ج1، ص65 ـ 66.
45 ـ غاية المرام، ص180.
46 ـ الكركوكلي، رسول ـ دوحة الوزراء، نقله من التركية كاظم نورس، ص124.
47 ـ نفس المصدر، ص245 ـ 246.
48 ـ بدج، مصدر سابق، ج2، ص258.
49 ـ أفندي، احمد واصف، معاينة الآثار وحقائق الأخبار، ص14 ـ 15. و أنظر كذلك عبود، زهير كاظم، مصدر سابق، ص76.
51 ـ بدج، مصدر سابق، ج 2، ص108.
52 ـ نفس المصدر، ص111، و انظر كذلك زهير كاظم، ص71.
53 ـ و 54 ـ عبود، زهير كاظم، مصدر سابق، ص64.
55 ـ لايارد، هنري، عن اليزيدية.
56 ـ و 57 ـ زهير كاظم، مصدر سابق، ص68 ـ 69.
58 ـ بدج، مصدر سابق، ج2، ص108 ـ 109.
(*) ـ اقول: (يمشي الدم الكوردي في أعراقهم صرفا صراحا والدليل المنطق).
59 ـ بدج، مصدر سابق، ص111.
60 ـ شاكر، فتاح، يةزيدية كان و ئايني يةزيدى، ص120.
61 ـ الأحمد، د.سامي، مصدر سابق، ج1، ص94.
62 ـ نفس المصدر، ج1، ص95.
63 ـ نفس المصدر، نقلاً عن الحسني، ص164 ـ 166.
64 ـ نفس المصدر، ص96.
ـــــــــــــــــــــــــــ
* نشرت هذه المقالة في مجلة (روز Roj) العدد (6) ـ ص 38 ـ 60 الصادرة في كانون الأول 1998 عن مركز الإيزيدية خارج الوطن