dhso
26-11-2005, 23:24
صبراً جميلاً ايها الأيزيدية
زهير كاظم عبود
لطالما كانت جماهير الأيزيدية الوقود والحطب لكل التيارات السياسية المناهضة للسلطات الدكتاتورية والشوفينية ، ولطالما قدم أبناء الأيزيدية العديد من الشهداء قرابين يصبغون بدمائهم الزكية راية العراق وخلاصه وتحرره من أجل الغد العراقي الذي يقر بحقوق جميع المضطهدين والمقموعين والمسلوبين والمغيبين في هذه الساحة التي كانت ولم تزل تضم الألوان الدينية والقومية المتنوعة والبهيجة .
ولطالما كانت جماهير الأيزيدية تتوزع على كل التيارات السياسية ، وتتداخل مع كل التنظيمات السياسية ، أملاً بتحقيق ليس فقط حقوقها المسلوبة كل هذا الزمن الطويل ، وليس فقط في إيصال صوتها النغيب وحقائق دينها التي تم تشويهها ، وأنما ناضل الأيزيدية من أجل أن تتحقق الديمقراطية للعراق وأن تصير حقيقة نظام الفيدرالية واقعاً ملموساً يعم خيره جميع العراقيين مهما أختلفت أديانهم ومذاهبهم وقومياتهم ، وأن يصير العراق للجميع وينعم الجميع بخيراته وتشيع المساواة والحقوق بين أطيافه .
كانت ولم تزل قرى الأيزيدية مهملة وبائسة لم تصلها الحضارة ، وتراوغ عنهم السلطات التي تساقطت متعاقبة تزاور عنهم يميناً وشمالاً فلا مشاريع ولامجمعات سكن ولامعامل في مناطق الأيزيدية التي تشتهر بطيبة الناس وكرمهم مع خرائبهم وفقرهم ، فتجدهم يعيشون في مناطق خارج الزمن العراقي ، وتجدهم ليس لهم علاقة بسلطات تنتج دولها البترول وتكتنز المليارات وتشح عليهم بخيلة جداً .
مهملين على الدوام ، وخارجين من تخطيط السلطات و لاعلاقة لهم بتطور المدن العراقية ، و مع كل هذا فأن عطائهم لم يتوقف ، وتمسكهم بالقيم التي طالما كانت لهم في الضمائر والقلوب في السلام والمحبة والخير والصبربقيت كما كانت أبدا .
وحين سقط الصنم وتهاوى صدام تنفست فقراء الأيزيدية التي طالما تغنت بمحبة كوردستان وجباله ورموزه الشماء ، ورقصت جماهير الأيزيدية فرحاً وأملاً بالحياة القادمة في ظل الديمقراطية والفيدرالية والدستور .
لكنهم صاروا مشاريع للذبح والملاحقة ، وصارت رقاب شبابهم هدفاً للسلفيين المتطرفين ، ولاحقوهم ليمنعوا عنهم كسرة الخبز دون ان تصدر منهم أفعال خسيسة كالتي صدرت عن الارهاب والتطرف ، وتماسكوا على أمل أن يتم الالتفات لأنصافهم ، فأوغلت الأحزاب والحزبية في فرقتهم وزادتهم شروخاً فصاروا جماعات وفرق تنتصر للحزب الذي ينتسبون ، دون ان يلتفت أحد الى الفقراء والشيوخ والعجائز الذين بقوا على فقرهم وبؤسهم ، ودون ان يلتفت احد الى حجم ما أصاب مدنهم من بؤس وخراب ، ودون أن يلتفت لمعرفة أسباب أن يتم منع الأيزيدية من التصويت على الدستور ، ودون أن يعرف أحد أسباب أن لاتكون لهم حصة ضمن الحصص مع انهم بلغوا نصف مليون عراقي ، ودون ان يتعرفوا أسباب أهمالهم وتهميشهم في هذا الزمن الديمقراطي .
لم تزل سكاكين الغدر تغتالهم ، ولم تزل رصاصات الظلاميين تلاحقهم ، وما يحز في النفس أن يتم تجاهل حقوقهم الكاملة التي ضحوا بدماء أبناؤهم في كل الأحزاب العراقية المناضلة من اجل الحق الكبير ، فأذا بهم يبخسون حقوقهم الذاتية .
ويسأل بعض ماذا يريد الأيزيدية ؟؟
ونسأل أن هل حصل الأيزيدية على بعض الحقوق !!
ويسأل بعض انهم موجودين في اللجان والدستور فماذا يريدون بعد ؟
ونجيبهم أيضاً اذا كنا نطمح ان يكون لهم مايستحقون ليس في كوردستان فحسب بل في عراق الجميع ، ماداموا أبناء العراق ، وماداموا ضحوا من اجل العراق فأين حقوقهم .؟
لم تزل ثقتنا عالية بكل القيادات الوطنية في العراق أن تزيل الغبن الفاحش والظلم الكاسح من فوق صدور الأيزيدية .
لم تزل ثقتنا عالية بقيادات كوردستان العراق أن تقر لهم بما يتناسب مع حجمهم وحقهم وتضحياتهم فهم لم يزلوا صابرين .
وستبقى الأيزيدية صابرة قدرها الصبر وتحمل المحن من الأ‘داء ومن الأخوة والرفاق فصبراً جميلاً .
زهير كاظم عبود
لطالما كانت جماهير الأيزيدية الوقود والحطب لكل التيارات السياسية المناهضة للسلطات الدكتاتورية والشوفينية ، ولطالما قدم أبناء الأيزيدية العديد من الشهداء قرابين يصبغون بدمائهم الزكية راية العراق وخلاصه وتحرره من أجل الغد العراقي الذي يقر بحقوق جميع المضطهدين والمقموعين والمسلوبين والمغيبين في هذه الساحة التي كانت ولم تزل تضم الألوان الدينية والقومية المتنوعة والبهيجة .
ولطالما كانت جماهير الأيزيدية تتوزع على كل التيارات السياسية ، وتتداخل مع كل التنظيمات السياسية ، أملاً بتحقيق ليس فقط حقوقها المسلوبة كل هذا الزمن الطويل ، وليس فقط في إيصال صوتها النغيب وحقائق دينها التي تم تشويهها ، وأنما ناضل الأيزيدية من أجل أن تتحقق الديمقراطية للعراق وأن تصير حقيقة نظام الفيدرالية واقعاً ملموساً يعم خيره جميع العراقيين مهما أختلفت أديانهم ومذاهبهم وقومياتهم ، وأن يصير العراق للجميع وينعم الجميع بخيراته وتشيع المساواة والحقوق بين أطيافه .
كانت ولم تزل قرى الأيزيدية مهملة وبائسة لم تصلها الحضارة ، وتراوغ عنهم السلطات التي تساقطت متعاقبة تزاور عنهم يميناً وشمالاً فلا مشاريع ولامجمعات سكن ولامعامل في مناطق الأيزيدية التي تشتهر بطيبة الناس وكرمهم مع خرائبهم وفقرهم ، فتجدهم يعيشون في مناطق خارج الزمن العراقي ، وتجدهم ليس لهم علاقة بسلطات تنتج دولها البترول وتكتنز المليارات وتشح عليهم بخيلة جداً .
مهملين على الدوام ، وخارجين من تخطيط السلطات و لاعلاقة لهم بتطور المدن العراقية ، و مع كل هذا فأن عطائهم لم يتوقف ، وتمسكهم بالقيم التي طالما كانت لهم في الضمائر والقلوب في السلام والمحبة والخير والصبربقيت كما كانت أبدا .
وحين سقط الصنم وتهاوى صدام تنفست فقراء الأيزيدية التي طالما تغنت بمحبة كوردستان وجباله ورموزه الشماء ، ورقصت جماهير الأيزيدية فرحاً وأملاً بالحياة القادمة في ظل الديمقراطية والفيدرالية والدستور .
لكنهم صاروا مشاريع للذبح والملاحقة ، وصارت رقاب شبابهم هدفاً للسلفيين المتطرفين ، ولاحقوهم ليمنعوا عنهم كسرة الخبز دون ان تصدر منهم أفعال خسيسة كالتي صدرت عن الارهاب والتطرف ، وتماسكوا على أمل أن يتم الالتفات لأنصافهم ، فأوغلت الأحزاب والحزبية في فرقتهم وزادتهم شروخاً فصاروا جماعات وفرق تنتصر للحزب الذي ينتسبون ، دون ان يلتفت أحد الى الفقراء والشيوخ والعجائز الذين بقوا على فقرهم وبؤسهم ، ودون ان يلتفت احد الى حجم ما أصاب مدنهم من بؤس وخراب ، ودون أن يلتفت لمعرفة أسباب أن يتم منع الأيزيدية من التصويت على الدستور ، ودون أن يعرف أحد أسباب أن لاتكون لهم حصة ضمن الحصص مع انهم بلغوا نصف مليون عراقي ، ودون ان يتعرفوا أسباب أهمالهم وتهميشهم في هذا الزمن الديمقراطي .
لم تزل سكاكين الغدر تغتالهم ، ولم تزل رصاصات الظلاميين تلاحقهم ، وما يحز في النفس أن يتم تجاهل حقوقهم الكاملة التي ضحوا بدماء أبناؤهم في كل الأحزاب العراقية المناضلة من اجل الحق الكبير ، فأذا بهم يبخسون حقوقهم الذاتية .
ويسأل بعض ماذا يريد الأيزيدية ؟؟
ونسأل أن هل حصل الأيزيدية على بعض الحقوق !!
ويسأل بعض انهم موجودين في اللجان والدستور فماذا يريدون بعد ؟
ونجيبهم أيضاً اذا كنا نطمح ان يكون لهم مايستحقون ليس في كوردستان فحسب بل في عراق الجميع ، ماداموا أبناء العراق ، وماداموا ضحوا من اجل العراق فأين حقوقهم .؟
لم تزل ثقتنا عالية بكل القيادات الوطنية في العراق أن تزيل الغبن الفاحش والظلم الكاسح من فوق صدور الأيزيدية .
لم تزل ثقتنا عالية بقيادات كوردستان العراق أن تقر لهم بما يتناسب مع حجمهم وحقهم وتضحياتهم فهم لم يزلوا صابرين .
وستبقى الأيزيدية صابرة قدرها الصبر وتحمل المحن من الأ‘داء ومن الأخوة والرفاق فصبراً جميلاً .