سردار سليمان
30-11-2005, 21:11
بابا جاويش ونزاهته
بابا جاويش بير كمال بير مرعان من مواليد سنجار قرية (صباحية ) 1920 . علمآ ان بابا جاويش ليس يتيمآ قصد بيت لالش المقدس انه كان من عائلة تتكون من (خمسة)اخوان واخوات (اثنان) وابويه احياء في حينه وليس فقيرآ ايضآ حين قصد لالش وكانوا يمتلكون قطيع لا باس به من
الاغنام وعين ماء الصباحية واراضي زراعية وفدانين للحراثة وليس كان متهمآ علمآ كان خادم العسكرية سنتان في الجيش العراقي حين ذاك وسمي بكمال نسبة الى جده (كمال ماجدين ) الذي افدى رآسه في سبيل دينه في معركة (فريق باشا ) في سنجار وكان يرافقه شقيقه (اوسي ماجدين) حين هاجم بير كمال ماجدين الاب حين صرخ بصوت عالي وناد العدو (رأسي فدأء لديني وامتي ) وهاجم الربية واحتلها وكما هاجم الربية الثانية واحتلها وهناك من بعيد اي من جهة الاخرى طلقة او رصاصة واوقعه شهيدآ وبعدها قام شقيقه (اوسي ماجدين ) بجمع اسلحة العدو الذي تركه في تلك الرباية وبعد انتهاء المعركة قام الشعراء في ذلك الوقت بالغناء في هذه المعركة وجعل في الغناء برجولة اوسي ماجدين واستشهاده ومع رجولة (حمو شرو) علمآ ان اوسي لم يستشهد بل ان الشهيد (كمال ماجدين ) يرقد في مزار (شرفدين ) في داخل سياج وهذا اكبر دليل وشقيقه اوسي توفي في تركيــــــــا يرقد في مزارات تركيا .
اما مجيئه الى بيت لالش ( اي كمال الابن ) في ســــنة 1947 ايضآ كان دعوة من اصحاب بيت ( اديه ) حسب ماكان يدعي هو وطلب منه عدة مرات انه كان علنآ او في الوحي الليلي وفي المرة الاخيرة طلب بير كمال الذين اقدموا عليه في المجيء الى بيت لالش انه يقولوا ثلاث مرات . في الصحة والسلام ( آب ساخي او سلامتي ) وبعدها توجه بير كمال بير مرعان الى بيت لالش وترك الوالدين والاخوة والاخوات والاملاك والعشيرة في سبيل خدمة بيت لالش واصبح خادمآ غشوعآ مؤمنآ صادقأ . وحتى انه قطع اجزائه التناسليه وحرم نفسه من ملذات الدنيا وكان اول بشر في تاريخنا المعاصر بهذه الشجاعة وبيده وحده بسكينة حادة يحدها عدة ايام حتى في يوم من الايام قال له بابا شيخ ( ماذا تفعل بهذه السكينة هل تذبح بهذه السكينة ثورآ؟؟؟ فاجاب بابا جاويش ( كلا بل اكبر من الثور ) . وبعد ايام من هذا السؤال قام بوحده بقطع جهازه التناسلي وكان علاجه تربة (كلي لالش ) بدون طبيبآ او حكيم . وبعد هذه العملية سآلنا ( بابا جاويش ) (كيف اجريت هذه العملية لوحدك )؟؟ فاجاب بابا جاويش قالوا لي اذبح نفسك ونحن نطيبك . اما من اعماله في مدة البقاء في لالش كان واجبه العبادة وخدمة البيت واستقبال الضيوف والمسافرين اليه . وبقي في لالش مدة ( عشر سنوات ) بلباسه العادي اي تحت التجربة وبعدها اجتمع رجال الدين اي (بابا شيخ وبابا كافان مع الامير ) بتقديم الملابس الرسمية العائد الى بابا جاويش الذي يتكون من لفة راس والرست مصنوعة من المرعز والخرقة البيضاء المصنوعة من الصوف المغطاء بماء عين بيضاء وماء (زمزم) وهكذا قضى حياته في هذا البيت وكلمآ يحصل على نقودآ من خيرات ابناء الايزدية يجمعها واخيرآ يبني بها غرفة او مزار واقع او عمارة يتكون من عدة غرف والدليل على ذالك هناك (23) غرفة او مزار مكتوبة على ابوبها في سبيل الله من خيرات الايزيدية وليس معنون لشخص معين حتى لايقولون بعض الناس انه بنى لاحد اقاربه او اخوانه . واخيرآ اصاب (بابا جاويش ) بمرض تصلب الشرايين حسب تقارير الاطباء منهم الدكتور ( عجيب علي ) اخصائي في الجملة العصبية والدكتور ( سالم حمدون ) في السنوات ( 2000_2001 ) وانتقل الى رحمة الله بتاريخ( 22/10/2001 ) وكان في هذين السنتين راقدآ في بيت اخيه ( بابير مرعان كمال ) في قصبة الشيخان وكان يعالج ويدارى بمدارة جيدة وقامت عائلة بابير واخوانه الاخرين والعشيرة ومع كافة ابناء الطائفة الايزدية بالتعازي لمدة (7) ايام في بيت بابير في قصبة الشيخان.
والان يرقد (بابا جاويش ) في ( ايزدين امير ) في ( كلي لالش ) .
سليمان بابير مرعان كمال
بابا جاويش بير كمال بير مرعان من مواليد سنجار قرية (صباحية ) 1920 . علمآ ان بابا جاويش ليس يتيمآ قصد بيت لالش المقدس انه كان من عائلة تتكون من (خمسة)اخوان واخوات (اثنان) وابويه احياء في حينه وليس فقيرآ ايضآ حين قصد لالش وكانوا يمتلكون قطيع لا باس به من
الاغنام وعين ماء الصباحية واراضي زراعية وفدانين للحراثة وليس كان متهمآ علمآ كان خادم العسكرية سنتان في الجيش العراقي حين ذاك وسمي بكمال نسبة الى جده (كمال ماجدين ) الذي افدى رآسه في سبيل دينه في معركة (فريق باشا ) في سنجار وكان يرافقه شقيقه (اوسي ماجدين) حين هاجم بير كمال ماجدين الاب حين صرخ بصوت عالي وناد العدو (رأسي فدأء لديني وامتي ) وهاجم الربية واحتلها وكما هاجم الربية الثانية واحتلها وهناك من بعيد اي من جهة الاخرى طلقة او رصاصة واوقعه شهيدآ وبعدها قام شقيقه (اوسي ماجدين ) بجمع اسلحة العدو الذي تركه في تلك الرباية وبعد انتهاء المعركة قام الشعراء في ذلك الوقت بالغناء في هذه المعركة وجعل في الغناء برجولة اوسي ماجدين واستشهاده ومع رجولة (حمو شرو) علمآ ان اوسي لم يستشهد بل ان الشهيد (كمال ماجدين ) يرقد في مزار (شرفدين ) في داخل سياج وهذا اكبر دليل وشقيقه اوسي توفي في تركيــــــــا يرقد في مزارات تركيا .
اما مجيئه الى بيت لالش ( اي كمال الابن ) في ســــنة 1947 ايضآ كان دعوة من اصحاب بيت ( اديه ) حسب ماكان يدعي هو وطلب منه عدة مرات انه كان علنآ او في الوحي الليلي وفي المرة الاخيرة طلب بير كمال الذين اقدموا عليه في المجيء الى بيت لالش انه يقولوا ثلاث مرات . في الصحة والسلام ( آب ساخي او سلامتي ) وبعدها توجه بير كمال بير مرعان الى بيت لالش وترك الوالدين والاخوة والاخوات والاملاك والعشيرة في سبيل خدمة بيت لالش واصبح خادمآ غشوعآ مؤمنآ صادقأ . وحتى انه قطع اجزائه التناسليه وحرم نفسه من ملذات الدنيا وكان اول بشر في تاريخنا المعاصر بهذه الشجاعة وبيده وحده بسكينة حادة يحدها عدة ايام حتى في يوم من الايام قال له بابا شيخ ( ماذا تفعل بهذه السكينة هل تذبح بهذه السكينة ثورآ؟؟؟ فاجاب بابا جاويش ( كلا بل اكبر من الثور ) . وبعد ايام من هذا السؤال قام بوحده بقطع جهازه التناسلي وكان علاجه تربة (كلي لالش ) بدون طبيبآ او حكيم . وبعد هذه العملية سآلنا ( بابا جاويش ) (كيف اجريت هذه العملية لوحدك )؟؟ فاجاب بابا جاويش قالوا لي اذبح نفسك ونحن نطيبك . اما من اعماله في مدة البقاء في لالش كان واجبه العبادة وخدمة البيت واستقبال الضيوف والمسافرين اليه . وبقي في لالش مدة ( عشر سنوات ) بلباسه العادي اي تحت التجربة وبعدها اجتمع رجال الدين اي (بابا شيخ وبابا كافان مع الامير ) بتقديم الملابس الرسمية العائد الى بابا جاويش الذي يتكون من لفة راس والرست مصنوعة من المرعز والخرقة البيضاء المصنوعة من الصوف المغطاء بماء عين بيضاء وماء (زمزم) وهكذا قضى حياته في هذا البيت وكلمآ يحصل على نقودآ من خيرات ابناء الايزدية يجمعها واخيرآ يبني بها غرفة او مزار واقع او عمارة يتكون من عدة غرف والدليل على ذالك هناك (23) غرفة او مزار مكتوبة على ابوبها في سبيل الله من خيرات الايزيدية وليس معنون لشخص معين حتى لايقولون بعض الناس انه بنى لاحد اقاربه او اخوانه . واخيرآ اصاب (بابا جاويش ) بمرض تصلب الشرايين حسب تقارير الاطباء منهم الدكتور ( عجيب علي ) اخصائي في الجملة العصبية والدكتور ( سالم حمدون ) في السنوات ( 2000_2001 ) وانتقل الى رحمة الله بتاريخ( 22/10/2001 ) وكان في هذين السنتين راقدآ في بيت اخيه ( بابير مرعان كمال ) في قصبة الشيخان وكان يعالج ويدارى بمدارة جيدة وقامت عائلة بابير واخوانه الاخرين والعشيرة ومع كافة ابناء الطائفة الايزدية بالتعازي لمدة (7) ايام في بيت بابير في قصبة الشيخان.
والان يرقد (بابا جاويش ) في ( ايزدين امير ) في ( كلي لالش ) .
سليمان بابير مرعان كمال