dhso
02-12-2005, 00:49
رسالة مفتوحة الى سمو الامير تحسين بك (( ما حكّ جلدك مثل ظفرك ))
بقلم : بيداء سالم النجار
كّنا قد توقعنا في مقالاتنا السابقة ان تخرج ديانتنا الأيزيدية من العملية السياسية بـ( خفي حنين ) ذلك المثل العربي الذي يضرب لمن يعود من غزواته خالي الوفاض ، وهو ما حصل لنا بالضبط ، فلم يدعونا احد للمشاركة في مؤتمر الوفاق الوطني في القاهرة ، ولم يرشحنا احد على قوائمه الانتخابية وما اعطتنا حكومة الجعفري الا النزر اليسير، ثم دار لنا حليف الامس ( الاكراد ) ظهورهم لأن ورقتنا السياسية قد احترقت لديهم و ما عادوا بحاجة لنا ، ليس لأننا لم نعد ننفع و لكن الذي لايقوم بأود نفسه لن يجد من ينوب عنه في اداء مهامه ،
فنحن و الحمدلله رعية بلا راعي ، فراعينا ( أميرنا ) غاب عّنا في وقت نحن احوج ما نكون الى رعايته و تحركه و تنسيقه و استثمار علاقاته ... فمن المانيا الى عمان ، واهلونا بلا مسؤول أصيل او وكيل وهنا يحّق لي أن اتساءل ... الم يحن الاوان لأختيار هيئات قيادية منتخبة من الشخصيات ألايزيدية تعاون الامير ليس في الشؤون الدينية و لكن في الشؤون المدنية ، و لنا في الاديان والطوائف الاخرى كالصابئة المندائيين و المسيحين و الارمن و غيرهم مثال يحتذى ,
وعليه ، ياسيدي الكريم .. ألايؤلمكم حالنا ، و يثير شجونكم واقعنا ، و تداعب مخيلتكم آمالنا و يحثكم على العمل اقصائنا .. قل لنا متى تحين ساعة العمل المنظم المتطور القائم على المشورة ، فقد قالت العرب (( ما خاب من استشار )) فهل آن آلاوان لعمل جماعي لمثقفي ألايزيدية ورجالاتهم المسؤولة ، ام اننا سنبقى نندب حظنا وضيق حيلتنا و قصور نظرتنا و فتور همتنا ، بينما الركب السياسي يسير و يتركنا أثرا" بعد عين ، ولو اننا نلوم بعض رجالاتنا السياسيين لأنصياعهم الأعمى للقوى الكردية التي تحاول ان تجعلنا تابعا لقرارتها و مواقفها ، أما كان بالأمكان ان نشارك في الانتخابات بقائمة مستقلة تمثلنا ، ويكون الفائزين فيها حماة" و دعاة" لحقوقنا ، ( فمن لاقامة له لاظل له ) ، فمن يقيم قامتنا لينظرنا الاخرون ولايمرون على ذكرنا مرور الكرام ،
ادعوك يااميرنا ... يادرة ماورثناه من ديانتنا ، وسمعة ابائنا واجدادنا ، ان تقف اليوم وقفة تليق بنا و ترفع رؤوسنا عالية كقمم جبالنا ، وليصدح صوتك بالحق جاهرا ضد كل من أقصانا و حاول تهميشنا ، اعقد مؤتمرا صحفيا في محل اقامتك او بين ظهرانينا ، وقل ما يختلج في صدورنا و يعتمر في عقولنا وما هو مخبوء تحت السنتنا فقد قيل قديما ( انما المرء باصغريه ، قلبه و لسانه )) ونحن ابناءك و بناتك من مجايليك و الشباب يتحرقون شوقا لرؤية وقفتك ،
اما انتم اخوتي اخواتي يا رواد هذا الموقع الجميل و كل مواقعنا الاخرى ادعوكم ان توجهوا رسائلكم الى اميرنا ، تقولون له مالم اقله او يقوله الاخرون ،
فهل نرعوي مما حصل ؟ !!
بقلم : بيداء سالم النجار
كّنا قد توقعنا في مقالاتنا السابقة ان تخرج ديانتنا الأيزيدية من العملية السياسية بـ( خفي حنين ) ذلك المثل العربي الذي يضرب لمن يعود من غزواته خالي الوفاض ، وهو ما حصل لنا بالضبط ، فلم يدعونا احد للمشاركة في مؤتمر الوفاق الوطني في القاهرة ، ولم يرشحنا احد على قوائمه الانتخابية وما اعطتنا حكومة الجعفري الا النزر اليسير، ثم دار لنا حليف الامس ( الاكراد ) ظهورهم لأن ورقتنا السياسية قد احترقت لديهم و ما عادوا بحاجة لنا ، ليس لأننا لم نعد ننفع و لكن الذي لايقوم بأود نفسه لن يجد من ينوب عنه في اداء مهامه ،
فنحن و الحمدلله رعية بلا راعي ، فراعينا ( أميرنا ) غاب عّنا في وقت نحن احوج ما نكون الى رعايته و تحركه و تنسيقه و استثمار علاقاته ... فمن المانيا الى عمان ، واهلونا بلا مسؤول أصيل او وكيل وهنا يحّق لي أن اتساءل ... الم يحن الاوان لأختيار هيئات قيادية منتخبة من الشخصيات ألايزيدية تعاون الامير ليس في الشؤون الدينية و لكن في الشؤون المدنية ، و لنا في الاديان والطوائف الاخرى كالصابئة المندائيين و المسيحين و الارمن و غيرهم مثال يحتذى ,
وعليه ، ياسيدي الكريم .. ألايؤلمكم حالنا ، و يثير شجونكم واقعنا ، و تداعب مخيلتكم آمالنا و يحثكم على العمل اقصائنا .. قل لنا متى تحين ساعة العمل المنظم المتطور القائم على المشورة ، فقد قالت العرب (( ما خاب من استشار )) فهل آن آلاوان لعمل جماعي لمثقفي ألايزيدية ورجالاتهم المسؤولة ، ام اننا سنبقى نندب حظنا وضيق حيلتنا و قصور نظرتنا و فتور همتنا ، بينما الركب السياسي يسير و يتركنا أثرا" بعد عين ، ولو اننا نلوم بعض رجالاتنا السياسيين لأنصياعهم الأعمى للقوى الكردية التي تحاول ان تجعلنا تابعا لقرارتها و مواقفها ، أما كان بالأمكان ان نشارك في الانتخابات بقائمة مستقلة تمثلنا ، ويكون الفائزين فيها حماة" و دعاة" لحقوقنا ، ( فمن لاقامة له لاظل له ) ، فمن يقيم قامتنا لينظرنا الاخرون ولايمرون على ذكرنا مرور الكرام ،
ادعوك يااميرنا ... يادرة ماورثناه من ديانتنا ، وسمعة ابائنا واجدادنا ، ان تقف اليوم وقفة تليق بنا و ترفع رؤوسنا عالية كقمم جبالنا ، وليصدح صوتك بالحق جاهرا ضد كل من أقصانا و حاول تهميشنا ، اعقد مؤتمرا صحفيا في محل اقامتك او بين ظهرانينا ، وقل ما يختلج في صدورنا و يعتمر في عقولنا وما هو مخبوء تحت السنتنا فقد قيل قديما ( انما المرء باصغريه ، قلبه و لسانه )) ونحن ابناءك و بناتك من مجايليك و الشباب يتحرقون شوقا لرؤية وقفتك ،
اما انتم اخوتي اخواتي يا رواد هذا الموقع الجميل و كل مواقعنا الاخرى ادعوكم ان توجهوا رسائلكم الى اميرنا ، تقولون له مالم اقله او يقوله الاخرون ،
فهل نرعوي مما حصل ؟ !!