dhso
04-12-2005, 23:47
تعقيب على المقالة النقدية للدكتور ميرزا الدنايى حول تهميش دور الايزيدية!!
فائز الحراقي // الشيخان
وبينما كنت اتابع بشغفٍ الشأن الايزيدي على موقع (بحزاني نت ) استوقفتني المقالة النقدية للدكتور ميرزا الدنايي ، تلك التى اثارت ضجة ولغط اعلامي كبير ، وبعد ان اتطلعت عليها وجدت من الاهمية بذلك ان اعقب على بعض الفقرات منها دون الخوض في التفاصيل .
بدايةً اقول وحسب ما عهدته في الدنايي انه كان في معظم كتاباته متمرداً على الواقع بعد ان يمهد لارضية صلبة يتحرك عليها و من ثم يعلن تمرده ، لكنني في هذه المرة وجدته ومع اول سطرٍ من مقالته متمرداً على نفسه اولاً ، من ثم على الاخرين ، حين يوجه سهام النقد اللاذع الى شخصه وكل الساسة والمثقفين ورجال الدين الايزيدية ، ويتهمهم بالنرجسية والانانية ، ويحملهم مسؤولية ضياع حقوق الايزيدية ! أقول وبصراحة لقد راق لي هذا الموقف الجميل الذي صدر من سياسي ومثقف ايزيدي ، وانا احيي فيه التواضع الكبير الذي يتسم به الدكتور الدنايي ، واقدر عالياً شعوره الطيب والذي يدل على عمق احساسه بالمسؤولية إزاء بني جلدته ، لكن اللافت للنظر هو اين كان الدنايي من الايزيدية قبل هذه الازمة ؟ في الوقت الذي هو اقرب ايزيدي الى قيادة التحالف الكوردستاني كونه مستشار رئيس الجمهورية لشؤون الايزيدية ، كذلك استغرب رأيه حول تجاهل الحزبين لحقوق الايزيدية متناسياً انه و الايزيدية من صلب هذه الكيانات السياسية ، وان للايزيدية كان ولا يزال دور هام ومحوري في نضالات هذه القوى السياسية الكوردستانية ، تلك التى لم تتجاهل يوماً حقوق الايزيدية ، فمنذ الايام الاولى للانتفاضة المباركة في ربيع عام (1991 م) حين دكت الجماهير الكوردستانية وال(ثيَشمةرطة) الابطال عروش الفاشية وتحررت كوردستان الام ،بادرت قيادات تلك الاحزاب الى تفعيل طاقات الايزيدية ومؤازرة هذا الجزء العريق والمغبون من الشعب الكوردي ، حيث انه وللمرة الاولى في تاريخ هذه الديانة ينعم مريديها بالامن والاستقرار وحرية التعبير عن الراي ، واخيراً وبفضل جهود ال وفد الكوردستاني برئاسة الرئيس مسعود البارزاني تم تثبيت حقوق الايزيدية في الدستور العراقي الدائم ، لنكن صريحين وموضوعيين في طروحاتنا ولو لمرة واحدة ، لماذا نحمل احزابنا وزر اخطاءٍ ارتكبناها ونرتكبها بايدينا ؟ فالاحزاب الكوردستانية كانت دوماً السند للايزيديين والسنين العجاف الطويلة التى امضينا فيها معاً شاهدة على ما اقول ، الا يكفي الايزيدية شرفاً ان يتفوه قائد الحركة الكوردية السيد مسعود البارزاني بهذه المقولة في حق الايزيدية (( إن لم يكن الايزيدية كورداً فليست هناك امة تدعى الكورد )) ؟ تلك التى تؤكد اصالة الكورد الايزيديين واحقيتهم في التمتع بالعيش الكريم في كوردستان ، واعتقد ان السنوات الاربع عشرة التى اعقبت تحرير كوردستان خير دليل على ذلك حيث انجزت عشرات المشاريع في مناطق الايزيدية ، كبناء المستشفيات و المدارس وتبليط الشوارع وانشاء المراكز الثقافية ، اما بالنسبة للمناطق المتحررة في الثلاث سنوات الاخيرة ، تلك التى لم تحسم موضوعها بعد وبقيت عالقة ، حيث لم تطالها البناء والتعمير بالشكل المطلوب ، لكن حكومة اقليم كوردستان قد ادرجتها ضمن برامجها المستقبلية .
اما بالنسبة للتهم الموجهة من قبل الدنايي الى المسؤولين الايزيديين الذين تناط بهم المسؤوليات ، لا اعلم مدى مصداقية تلك التهم وعلى اي شىء استند في توجيهه اصابع الاتهام ، كذلك قوله ( ان موقفنا كان اقوى حين كنا بضعة اشخاص في المانيا زمن النظام حيث كان النظام يرتعش لما نصدره من بيانات ) متجاهلاً نضالات ودماء ابناءنا الايزيديين في الدفاع عن حق الشعب الكوردي المغتصب ، واعود لأساله هل ان ما تحقق للايزيدية تعود لجهود بضعة اشخاص يقيمون خارج البلاد ؟! ام انها ثمرة نضالية اشترك جميع الايزيدية في صنعها ، ويستطرد الدنايي قائلاً ( ان هنالك شرخ بين الايزيدية والتحالف )! لا اعلم عن اي شرخٍ يتحدث ! وهل هذا الشيء موجود حقاً ، ام انه محض خيال ؟! فاقول له وبكل صراحة اخي الدكتور ان احد الاطراف الرئيسية في التحالف هو الديمقراطي الكوردستاني وقد رشح ومنذ الوهلة الاولى شخصين من الايزيدية ضمن قائمة محافظة نينوى ، وانه في كل الاحوال سيمنح الايزيدية مقعدين من مقاعده ، فلنكن دقيقين فيما نطرحه من مسائل تتعلق بهذا الانسان الذي عانى لسنين طويلة ، وكيف نسمح لانفسنا ان نفوت الفرصة عليه في وقتٍ نحن فيه احوج ما نكون الى التلاحم والتكاتف والوقوف صفاً واحداً مع اخوتنا الذين نشترك معهم ارضاً – تاريخاً – مصيراً – ودماً ، والاغرب من كل ذلك عندما يقول الدكتور الدنايي (حينما اطلعت على مقالة الاخ سفو واتصل بي ابو الحكم وتسلمت رسالة من الامير فاروق ، دخلت على مام جلال لابلغه عن الحالة ، وحين علم بذلك اخبرني عن ايجاد حل عاجل للموضوع ، وقال امام الاعلاميين (( ان حقوق الايزيدية لن تضيع ))) ، فما كل هذا التناقض ! ايعقل ان تكون مستشاراً لرئيس الجمهورية لشؤون الايزيدية وتتجاهل هذه القضية المصيرية في حياة الايزيدية ؟ كذلك الم يكن الاجدر بالرئيس مام جلال ان يدلي بذلك قبل فوات الاوان ؟ ام ان الوقت الضائع قد يكون اكثر اهمية وورقة رابحة بايدي البعض ؟ كذلك قول الدكتور ميرزا عن حقد الايزيدية عليه وعلى كل الساسة الايزيديين ، لماذا ايها الدكتور العزيز كل هذا التشكيك بانفسكم ونواياكم إن كنتم قد اديتم وتؤدون واجبكم بالشكل الصحيح وحسب ما يملي عليكم ضمائركم ، وان كنت غير راضٍ عما الت اليه اوضاع الايزيدية ، فلماذا لم تبادر الى تقديم استقالتك اولاً ؟ ومن ثم تطالب الاخرين بذلك ؟ وحينذاك تستطيعون ان تفرضوا شروطكم على التحالف لكي يحققوا لكم ما تصبون اليه ، قلناها مراراً وتكراراً ومن خلال مقالات نشرناها على صفحات جرائد (( إن على الايزيدية ان ترمم بيوتاتها المتداعية وتنظم صفوفها لتكون قوة فاعلة على الساحة السياسية ومساهمة في بناء الصرح الانساني )) نعم ان كل طموحات الايزيدية لم تتحقق مثلما لم يتحقق لاخوتهم الكورد المسلمين ، لكن الزمن كفيل بان يتحقق اماني كل الشعب الكوردي الابي بجهود ابنائه وتكاتف قياداته الحكيمة ، وانه لمن المؤسف جداً ان نعالج اخطاء باخطاء اكبر منها ، وإن حدث وقد هضمت حقوقنا ، فبامكاننا ان نطالب بها الاخرين عن طريق الحوار والطرق الشرعية والقانونية ، لا ان نخرج عن ثوابتنا التاريخية ، ايقبل الكوردي على نفسه ان يتفوه لسانه بالتصويت لقائمة غير قائمته ؟ رغم النكوصات ومهما كانت الذرائع ، فمن واجب الايزيدية ان يصوتوا لقائمة التحالف الكوردستاني ، هذه القائمة التى تجسد اماني الشعب الكوردي وطموحاته ، فلنشيك الايادي ولتمر الازمة مرور الكرام ، ونقول باعلى صرخةٍ نعم وملايين نعم للقائمة (730 ) وفا ءاً لدماء شهداء كوردستان الابرار ، ولتكحل امهات الكورد اعينهن بمرأى وطنٍ حر وشعب حافل بالعز والكرامة من اجل تفويت الفرصة على اصحاب النفوس المريضة والمهزوزة والضمائر الميتة من الذين يشق عليهم ان يروا كوردستان حرة ابية ، مرفوعة الهام محتضنة ابناءها بقوة الروح ، فمبروك للكورد هذا التحالف ، مبروك لهم ولنا تحالفهم العزيز .......
فائز الحراقي // الشيخان
وبينما كنت اتابع بشغفٍ الشأن الايزيدي على موقع (بحزاني نت ) استوقفتني المقالة النقدية للدكتور ميرزا الدنايي ، تلك التى اثارت ضجة ولغط اعلامي كبير ، وبعد ان اتطلعت عليها وجدت من الاهمية بذلك ان اعقب على بعض الفقرات منها دون الخوض في التفاصيل .
بدايةً اقول وحسب ما عهدته في الدنايي انه كان في معظم كتاباته متمرداً على الواقع بعد ان يمهد لارضية صلبة يتحرك عليها و من ثم يعلن تمرده ، لكنني في هذه المرة وجدته ومع اول سطرٍ من مقالته متمرداً على نفسه اولاً ، من ثم على الاخرين ، حين يوجه سهام النقد اللاذع الى شخصه وكل الساسة والمثقفين ورجال الدين الايزيدية ، ويتهمهم بالنرجسية والانانية ، ويحملهم مسؤولية ضياع حقوق الايزيدية ! أقول وبصراحة لقد راق لي هذا الموقف الجميل الذي صدر من سياسي ومثقف ايزيدي ، وانا احيي فيه التواضع الكبير الذي يتسم به الدكتور الدنايي ، واقدر عالياً شعوره الطيب والذي يدل على عمق احساسه بالمسؤولية إزاء بني جلدته ، لكن اللافت للنظر هو اين كان الدنايي من الايزيدية قبل هذه الازمة ؟ في الوقت الذي هو اقرب ايزيدي الى قيادة التحالف الكوردستاني كونه مستشار رئيس الجمهورية لشؤون الايزيدية ، كذلك استغرب رأيه حول تجاهل الحزبين لحقوق الايزيدية متناسياً انه و الايزيدية من صلب هذه الكيانات السياسية ، وان للايزيدية كان ولا يزال دور هام ومحوري في نضالات هذه القوى السياسية الكوردستانية ، تلك التى لم تتجاهل يوماً حقوق الايزيدية ، فمنذ الايام الاولى للانتفاضة المباركة في ربيع عام (1991 م) حين دكت الجماهير الكوردستانية وال(ثيَشمةرطة) الابطال عروش الفاشية وتحررت كوردستان الام ،بادرت قيادات تلك الاحزاب الى تفعيل طاقات الايزيدية ومؤازرة هذا الجزء العريق والمغبون من الشعب الكوردي ، حيث انه وللمرة الاولى في تاريخ هذه الديانة ينعم مريديها بالامن والاستقرار وحرية التعبير عن الراي ، واخيراً وبفضل جهود ال وفد الكوردستاني برئاسة الرئيس مسعود البارزاني تم تثبيت حقوق الايزيدية في الدستور العراقي الدائم ، لنكن صريحين وموضوعيين في طروحاتنا ولو لمرة واحدة ، لماذا نحمل احزابنا وزر اخطاءٍ ارتكبناها ونرتكبها بايدينا ؟ فالاحزاب الكوردستانية كانت دوماً السند للايزيديين والسنين العجاف الطويلة التى امضينا فيها معاً شاهدة على ما اقول ، الا يكفي الايزيدية شرفاً ان يتفوه قائد الحركة الكوردية السيد مسعود البارزاني بهذه المقولة في حق الايزيدية (( إن لم يكن الايزيدية كورداً فليست هناك امة تدعى الكورد )) ؟ تلك التى تؤكد اصالة الكورد الايزيديين واحقيتهم في التمتع بالعيش الكريم في كوردستان ، واعتقد ان السنوات الاربع عشرة التى اعقبت تحرير كوردستان خير دليل على ذلك حيث انجزت عشرات المشاريع في مناطق الايزيدية ، كبناء المستشفيات و المدارس وتبليط الشوارع وانشاء المراكز الثقافية ، اما بالنسبة للمناطق المتحررة في الثلاث سنوات الاخيرة ، تلك التى لم تحسم موضوعها بعد وبقيت عالقة ، حيث لم تطالها البناء والتعمير بالشكل المطلوب ، لكن حكومة اقليم كوردستان قد ادرجتها ضمن برامجها المستقبلية .
اما بالنسبة للتهم الموجهة من قبل الدنايي الى المسؤولين الايزيديين الذين تناط بهم المسؤوليات ، لا اعلم مدى مصداقية تلك التهم وعلى اي شىء استند في توجيهه اصابع الاتهام ، كذلك قوله ( ان موقفنا كان اقوى حين كنا بضعة اشخاص في المانيا زمن النظام حيث كان النظام يرتعش لما نصدره من بيانات ) متجاهلاً نضالات ودماء ابناءنا الايزيديين في الدفاع عن حق الشعب الكوردي المغتصب ، واعود لأساله هل ان ما تحقق للايزيدية تعود لجهود بضعة اشخاص يقيمون خارج البلاد ؟! ام انها ثمرة نضالية اشترك جميع الايزيدية في صنعها ، ويستطرد الدنايي قائلاً ( ان هنالك شرخ بين الايزيدية والتحالف )! لا اعلم عن اي شرخٍ يتحدث ! وهل هذا الشيء موجود حقاً ، ام انه محض خيال ؟! فاقول له وبكل صراحة اخي الدكتور ان احد الاطراف الرئيسية في التحالف هو الديمقراطي الكوردستاني وقد رشح ومنذ الوهلة الاولى شخصين من الايزيدية ضمن قائمة محافظة نينوى ، وانه في كل الاحوال سيمنح الايزيدية مقعدين من مقاعده ، فلنكن دقيقين فيما نطرحه من مسائل تتعلق بهذا الانسان الذي عانى لسنين طويلة ، وكيف نسمح لانفسنا ان نفوت الفرصة عليه في وقتٍ نحن فيه احوج ما نكون الى التلاحم والتكاتف والوقوف صفاً واحداً مع اخوتنا الذين نشترك معهم ارضاً – تاريخاً – مصيراً – ودماً ، والاغرب من كل ذلك عندما يقول الدكتور الدنايي (حينما اطلعت على مقالة الاخ سفو واتصل بي ابو الحكم وتسلمت رسالة من الامير فاروق ، دخلت على مام جلال لابلغه عن الحالة ، وحين علم بذلك اخبرني عن ايجاد حل عاجل للموضوع ، وقال امام الاعلاميين (( ان حقوق الايزيدية لن تضيع ))) ، فما كل هذا التناقض ! ايعقل ان تكون مستشاراً لرئيس الجمهورية لشؤون الايزيدية وتتجاهل هذه القضية المصيرية في حياة الايزيدية ؟ كذلك الم يكن الاجدر بالرئيس مام جلال ان يدلي بذلك قبل فوات الاوان ؟ ام ان الوقت الضائع قد يكون اكثر اهمية وورقة رابحة بايدي البعض ؟ كذلك قول الدكتور ميرزا عن حقد الايزيدية عليه وعلى كل الساسة الايزيديين ، لماذا ايها الدكتور العزيز كل هذا التشكيك بانفسكم ونواياكم إن كنتم قد اديتم وتؤدون واجبكم بالشكل الصحيح وحسب ما يملي عليكم ضمائركم ، وان كنت غير راضٍ عما الت اليه اوضاع الايزيدية ، فلماذا لم تبادر الى تقديم استقالتك اولاً ؟ ومن ثم تطالب الاخرين بذلك ؟ وحينذاك تستطيعون ان تفرضوا شروطكم على التحالف لكي يحققوا لكم ما تصبون اليه ، قلناها مراراً وتكراراً ومن خلال مقالات نشرناها على صفحات جرائد (( إن على الايزيدية ان ترمم بيوتاتها المتداعية وتنظم صفوفها لتكون قوة فاعلة على الساحة السياسية ومساهمة في بناء الصرح الانساني )) نعم ان كل طموحات الايزيدية لم تتحقق مثلما لم يتحقق لاخوتهم الكورد المسلمين ، لكن الزمن كفيل بان يتحقق اماني كل الشعب الكوردي الابي بجهود ابنائه وتكاتف قياداته الحكيمة ، وانه لمن المؤسف جداً ان نعالج اخطاء باخطاء اكبر منها ، وإن حدث وقد هضمت حقوقنا ، فبامكاننا ان نطالب بها الاخرين عن طريق الحوار والطرق الشرعية والقانونية ، لا ان نخرج عن ثوابتنا التاريخية ، ايقبل الكوردي على نفسه ان يتفوه لسانه بالتصويت لقائمة غير قائمته ؟ رغم النكوصات ومهما كانت الذرائع ، فمن واجب الايزيدية ان يصوتوا لقائمة التحالف الكوردستاني ، هذه القائمة التى تجسد اماني الشعب الكوردي وطموحاته ، فلنشيك الايادي ولتمر الازمة مرور الكرام ، ونقول باعلى صرخةٍ نعم وملايين نعم للقائمة (730 ) وفا ءاً لدماء شهداء كوردستان الابرار ، ولتكحل امهات الكورد اعينهن بمرأى وطنٍ حر وشعب حافل بالعز والكرامة من اجل تفويت الفرصة على اصحاب النفوس المريضة والمهزوزة والضمائر الميتة من الذين يشق عليهم ان يروا كوردستان حرة ابية ، مرفوعة الهام محتضنة ابناءها بقوة الروح ، فمبروك للكورد هذا التحالف ، مبروك لهم ولنا تحالفهم العزيز .......