dhso
09-12-2005, 20:18
هيفان لالش في العهد الجديد
بدل فقير حجي
يقول المثل الشعبي الكوردي
ئاقلي كورمانجي زباشفه تيت
وترجمتها بان الكورمانجي اي الكوردي يفهم ويدرك الامور في الوقت الضائع او بعد فوات الاوان ، اي ما معناه ان الاكراد اغبياء وحمقى .
ترى لماذا وصف الحكيم الكوردي اسلافه او بني جلدته هكدا؟
هل لانهم لم يستطيعوا ان يصلوا حدود امبراطوريتهم ودولتهم الى البحر لذلك غضب عليهم حكيمهم لانه كان يرى ان شعبا بدون بحر يعني شعبا بدون حضاره ومن لا حضارة له يعني انه غبي واحمق ام انه كان يعلم بان كوردستان ستخرج من تحت سيطرة الاكراد وستنقسم الى قسمين بعد معركة جالديران بين الامبراطوريتين العثمانيه والصفويه ومن ثم الى اربعة اقسام بين اربعة دول بعد الحرب العالميه الاولى ام ان تلك المقوله جاءت نتيجة تراكم خبرات ذلك الحكيم من واقع الحال في المجتمع الكوردي فيما يتعلق الامر بالعقليه اي انهاحقيقه فسيولوجيه.؟
اما الفنان والمغني الكوردي الشهيركويس اغا فانه يصف الاكراد في نص ملحمته الشيخ محمود بالخونه ولاسبابها المعروفه !
واذا كان الشاعر العربي في العهد الجاهلي يبدا قصيدته بمقدمه غزليه طلليه فان الشاعر الكوردي محسن قوجان وفي احد المهرجانات الشعريه في جامعه دهوك عام 1993 بدا قصيدته بما يلي
هه بوو نه بوو كه س زخودي مه زنتر نه بو
وكه س زكوردا كه رتر نه بوو
وتعني
كان ياماكان ومنذ قديم الزمان لم يكن هنالك احدا اعظم من الله ولم يكن هنالك احدا اكثر غباء من الحمير غير الاكراد .
وقد اثار ذلك حفيظة وسخط وغضب الكثيرين من الحضور بينما ايده اخرين .
لا اتفق مع شاعرنا القدير بتعميم هده الصفه على شعب باكمله واعتبرالبعض ذلك جزافا وتجنيا على الحق العام .
والشاعر قوجان معروف بكورديته ومبادئه تجاه شعبه وهو لم يهدف من تلك القصيده ايذاء واهانة شعبه بقدر ما كان يدعوه الى الصحوه واليقظه وكانه استنتج وتنبأ من واقع الحال بان كارثه او شيئا ما لايحمد عقباه سيحدث قريبا وبالفعل لم تمضي اشهر عديده على ذلك حتى وقعت كارثة الحرب الاهليه والاقتتال الداخلي بين الحزبين الكورديين اوك و حدك عام 1994 وراح ضحيته اكثر من خمسة الاف انسان وخسرت القضيه الكورديه الكثير جراءذلك وخاصة على الصعيد الخارجي ولازالت اثارها وجروحها ماثله.
وان كان الكثير من الاكراد كما وصفهم الحكيم الكوردي والمغني الكوردي والشاعر الكوردي اغبياء وخونه وحمير ومنهم بالطبع اولئك اللذين سبوا واسروا المئات من الفتيات والنسوه الكورديات الايزيديات وقدمنهن هدايا لاعداء الكورد ، واولئك الاوغاد والاوباش الذين كانوا يطاردون ويلاحقون شرف الكورد المتمثل بالعذراوات الكورديات الايزيديات اللواتي كان يربطن جدائلهن ببعضهن ويرمين نفسهن في نهر الخابور او دجله مفضلين الموت على ان لاتنتهك اعراضهن بيد اولئك الوحوش الضاريه .
لكننا لابد ان نسجل ونؤكد احترامنا وتقديرنا واعتزازنا للاكراد الشرفاء والواعين والمثقفين والمناضلين والمخلصين ومنهم بالطبع البيشمه ركه الابطال .
اما الاكراد الايزيديه كانوا وسيبقوا امناء وحاملي راية الكوردايتي وكوردستان , كون الايزدياتي هي لب ونواة وفلسفة الكوردايتي . وكون الايزدياتي اولئك الذين تجري في عروقهم وشراينهم الدم الكوردي النقي .
في عام 2004 تعرفت على الاكاديمي البروفسور الكوردي الايزيدي الشهير شاكري خدو , بعد الحديث والنقاش عن وضع الايزيديه قال خدو في احدى لقاءاتي مع الرئيس مسعود البارزاني حدثني وقال:
استقبلت احدى الايام مجموعه من شباب ومثقفي الايزيديه تحدث بعضهم عن سيرتهم النضاليه في صفوف الحزب الديمقراطي الكوردستاني فاجبتهم مع تقديري واعتزازي لكل ذلك الا ان الاهم من ذلك كله هو انكم لازلتم ايزيدين وحافظتم على الايزدياتي وهو اهم واقدس نضال للكوردياتي وكوردستان .
والبارزاني هو صاحب المقوله الشهيره اما لايوجد شعب باسم الكورد او ان اكثر الاكراد اصالة هم الايزيديون .
اما الرئيس مام جلال فقد سبق وان اكد مرارا وتكرارا ان الايزيدين هم الاكراد الاصليين وقال مرات عديده للكوادر الايزيدين المنتمين لاوك اعطوني ورقة بيضاء ساوقع عليها ودونوا فيها مطاليبكم .
ولا ننسى الشخصيه الكورديه الشهيره , ضحية المؤامره الدوليه الخبيثه والذي يقبع الان خلف القضبان في سجن اميرالي الا وهو الرئيس اوجلان الذي كان يقول دائما :
لو حررت كوردستان فيجب ان يكون دين الدوله الرسمي فيها الديانه الايزيديه الزرادشتيه. وان كان الملاين من الاكراد يعتبرون اوجلان رئيسا وبطلا ورمزا لهم . فان الرجل كان قد اتخذ من شخصية درويش عبدي الايزيدي رمزا للبطوله والثوريه .
نقول لاولائك القاده نشكركم على تصريحاتكم ومشاعركم واعترافاتكم تلك وهي بالفعل تعني لنا الكثير من الناحيه المعنويه وبالرغم من اننا لانشك بانها تعبر عن مواقفكم الحقيقيه تجاه الايزيدين ولكن في الوقت نفسه نوجه نقدا وعتابا شديدين للرئيسين مام جلال وكاك مسعود بصدد مايلي :
1ـ القاده الكورد لم يراعوا الخصوصيه الكافيه والمقنعه في التمثيل الحقيقي للايزيدين في المحافل والمؤسسات اعتبارا من موءتمر صلاح الدين والمؤتمرات التي تلتها ومرورا بمجلس الحكم والحكومه الاولى والثانيه وكذلك التشكيله الاولى للبرلمان والثانيه المزمع انتخابها وتشكيلها .
2 ـ لم يتشرف احد من سيادتكما بزيارة مناطق الايزيديه بعد سقوط النظام وخاصة منطقة سنجار للوقوف والاطلاع عن كثب على معاناة ومشاكل وظروف المنطقه .
3 ـ لم يقدم اي منكما مشاريع خدميه اومشاريع انتاجيه للمساعده على تحسين الاوضاع المعاشيه وتطوير البنيه التحتيه للمنطقه .
4ـ حلقات الوصل بينكم وبين اهالي المنطقه لاتؤدي دورها على مايرام .
5 ـ من خلال اللقاءات والتصريحات الصحفيه لسيادتكما وخاصة على قنوات الاعلام العربي قلما راينا وسمعنا احدا منكما يتفوه بكلمه او مصطلح اواسم الايزيديه بينما اسماء الشيعه والسنه والمسيحيه والصابئه كانت ولازالت تتردد على السنتكم باستمرار ، ان ذلك ولد الشعور بالامتعاض والغبن الشديد حتى لدى كوادر حزبيكما فما بالكما بعامة الناس .
6 ـ تصرفات وسلوك والماضي الغير مجيد والغير محترم للكثير من كوادر ومسؤولي حزبيكما في المنطقه عكست مباشره على سمعة تنظيماتكم وولدت نفورا شديدا بينها وبين الجماهير .
الاسباب والمواقف اعلاه اضافة الى عاملي التخلف والفقر المدقع لاهالي المنطقه وكذلك الدور السلبي جدا للقياده الدينيه للايزيديه اتجاه ابناءها والدور الغير موفق للنخب الايزيديه المثقفه في تطبيق برامجها المعلنه والتي كانت تدعو الى انقاذ المجتمع الايزيدي من الحالة التعيسه التي هو فيها . اضافة الى العامل التاريخي المتمثل بالظلم والقمع والاضطهاد الذي مارسه بعض الاكراد المسلمين ضد الاكراد الايزيديه . كل ذلك مجتمعا كانت اسبابا كافيه في تهيئة المناخ و الاجواء والارضيه لاعداء الكوردايتي وكوردستان في تنفيذ مخططاتها ومأربها العدوانيه الراميه الى احداث تصدعات وشروخ بين الكورد .
المرحله التي نمر بها حرجه وحساسه وخطيره لذلك ندعوا قاده الكورد الى الوقوف بحزم وجديه ضد المخططات والموءامرات التي تحاك من قبل الاعداء للنيل منا ودلك باحتواء الحاله الغير الطبيعيه في بعض مناطق الايزيديه وخاصة في سنجار عبر مد جسور الثقه والامان لهم واعتماد الحوار المباشر معهم من اجل تفهم معاناتهم ومشاكلهم وخصوصيتهم وايجاد الحلول والضمانات المناسبه لها . وافضل السبل لتحقيق ذلك هو عقد الموءتمر العام للايزيديه باسرع مايمكن وان يتم دعوة الرئيسين مام جلال وكاك مسعود للحضور في الموءتمر على ان يتوعدا ويتعهدا للايزيديه على الاعتراف بالديانه الايزيديه في الدستور الكوردستاني ايضا ومراعاة خصوصيتهم وضمان حقوقهم المشروعه وتمثيلهم العادل في البرلمانين المركزي والاقليمي وحسب الكثافه السكانيه لهم ومنحهم حقائب وزاريه في الحكومتين المركزيه والاقليميه ومقاعد ومناصب في الموءسسات الاخرى في الدوله والاقليم وتخصيص جزء من مالية الاقليم لمناطق الايزيديه .
وفي الجانب الاخر على سمو الامير تقديم الاعتذار الشديد للايزيديه على ما ارتكبه من اهمال وتقصير في واجباته تجاههم وعلى تبني البرنامج الاصلاحي العام الذي سيقدمه الموءتمر وتنفيد جميع مقرراته .
اما هذا جميعا او ان الحكيم الكوردي( هيفان لالش)* سيغضب ثانية وسيقول مره اخرى الكوردي يفهم ويدرك الامور في الوقت الضائع او بعد فوات الاوان . وربما سيموت هيفان من جديد لينقذنا جميعا وسينتقل الى العالم السفلي ولكن مكوثه وبقائه هناك لن يكون ابديا بل سيحيى ثانيه مع تفتح جديد لسنابل القمح.
هيفان *: الحكيم في حكاية الجمل للشاعر والكاتب الكوردي المرحوم صبري البوتاني .
بدل فقير حجي
بدل فقير حجي
يقول المثل الشعبي الكوردي
ئاقلي كورمانجي زباشفه تيت
وترجمتها بان الكورمانجي اي الكوردي يفهم ويدرك الامور في الوقت الضائع او بعد فوات الاوان ، اي ما معناه ان الاكراد اغبياء وحمقى .
ترى لماذا وصف الحكيم الكوردي اسلافه او بني جلدته هكدا؟
هل لانهم لم يستطيعوا ان يصلوا حدود امبراطوريتهم ودولتهم الى البحر لذلك غضب عليهم حكيمهم لانه كان يرى ان شعبا بدون بحر يعني شعبا بدون حضاره ومن لا حضارة له يعني انه غبي واحمق ام انه كان يعلم بان كوردستان ستخرج من تحت سيطرة الاكراد وستنقسم الى قسمين بعد معركة جالديران بين الامبراطوريتين العثمانيه والصفويه ومن ثم الى اربعة اقسام بين اربعة دول بعد الحرب العالميه الاولى ام ان تلك المقوله جاءت نتيجة تراكم خبرات ذلك الحكيم من واقع الحال في المجتمع الكوردي فيما يتعلق الامر بالعقليه اي انهاحقيقه فسيولوجيه.؟
اما الفنان والمغني الكوردي الشهيركويس اغا فانه يصف الاكراد في نص ملحمته الشيخ محمود بالخونه ولاسبابها المعروفه !
واذا كان الشاعر العربي في العهد الجاهلي يبدا قصيدته بمقدمه غزليه طلليه فان الشاعر الكوردي محسن قوجان وفي احد المهرجانات الشعريه في جامعه دهوك عام 1993 بدا قصيدته بما يلي
هه بوو نه بوو كه س زخودي مه زنتر نه بو
وكه س زكوردا كه رتر نه بوو
وتعني
كان ياماكان ومنذ قديم الزمان لم يكن هنالك احدا اعظم من الله ولم يكن هنالك احدا اكثر غباء من الحمير غير الاكراد .
وقد اثار ذلك حفيظة وسخط وغضب الكثيرين من الحضور بينما ايده اخرين .
لا اتفق مع شاعرنا القدير بتعميم هده الصفه على شعب باكمله واعتبرالبعض ذلك جزافا وتجنيا على الحق العام .
والشاعر قوجان معروف بكورديته ومبادئه تجاه شعبه وهو لم يهدف من تلك القصيده ايذاء واهانة شعبه بقدر ما كان يدعوه الى الصحوه واليقظه وكانه استنتج وتنبأ من واقع الحال بان كارثه او شيئا ما لايحمد عقباه سيحدث قريبا وبالفعل لم تمضي اشهر عديده على ذلك حتى وقعت كارثة الحرب الاهليه والاقتتال الداخلي بين الحزبين الكورديين اوك و حدك عام 1994 وراح ضحيته اكثر من خمسة الاف انسان وخسرت القضيه الكورديه الكثير جراءذلك وخاصة على الصعيد الخارجي ولازالت اثارها وجروحها ماثله.
وان كان الكثير من الاكراد كما وصفهم الحكيم الكوردي والمغني الكوردي والشاعر الكوردي اغبياء وخونه وحمير ومنهم بالطبع اولئك اللذين سبوا واسروا المئات من الفتيات والنسوه الكورديات الايزيديات وقدمنهن هدايا لاعداء الكورد ، واولئك الاوغاد والاوباش الذين كانوا يطاردون ويلاحقون شرف الكورد المتمثل بالعذراوات الكورديات الايزيديات اللواتي كان يربطن جدائلهن ببعضهن ويرمين نفسهن في نهر الخابور او دجله مفضلين الموت على ان لاتنتهك اعراضهن بيد اولئك الوحوش الضاريه .
لكننا لابد ان نسجل ونؤكد احترامنا وتقديرنا واعتزازنا للاكراد الشرفاء والواعين والمثقفين والمناضلين والمخلصين ومنهم بالطبع البيشمه ركه الابطال .
اما الاكراد الايزيديه كانوا وسيبقوا امناء وحاملي راية الكوردايتي وكوردستان , كون الايزدياتي هي لب ونواة وفلسفة الكوردايتي . وكون الايزدياتي اولئك الذين تجري في عروقهم وشراينهم الدم الكوردي النقي .
في عام 2004 تعرفت على الاكاديمي البروفسور الكوردي الايزيدي الشهير شاكري خدو , بعد الحديث والنقاش عن وضع الايزيديه قال خدو في احدى لقاءاتي مع الرئيس مسعود البارزاني حدثني وقال:
استقبلت احدى الايام مجموعه من شباب ومثقفي الايزيديه تحدث بعضهم عن سيرتهم النضاليه في صفوف الحزب الديمقراطي الكوردستاني فاجبتهم مع تقديري واعتزازي لكل ذلك الا ان الاهم من ذلك كله هو انكم لازلتم ايزيدين وحافظتم على الايزدياتي وهو اهم واقدس نضال للكوردياتي وكوردستان .
والبارزاني هو صاحب المقوله الشهيره اما لايوجد شعب باسم الكورد او ان اكثر الاكراد اصالة هم الايزيديون .
اما الرئيس مام جلال فقد سبق وان اكد مرارا وتكرارا ان الايزيدين هم الاكراد الاصليين وقال مرات عديده للكوادر الايزيدين المنتمين لاوك اعطوني ورقة بيضاء ساوقع عليها ودونوا فيها مطاليبكم .
ولا ننسى الشخصيه الكورديه الشهيره , ضحية المؤامره الدوليه الخبيثه والذي يقبع الان خلف القضبان في سجن اميرالي الا وهو الرئيس اوجلان الذي كان يقول دائما :
لو حررت كوردستان فيجب ان يكون دين الدوله الرسمي فيها الديانه الايزيديه الزرادشتيه. وان كان الملاين من الاكراد يعتبرون اوجلان رئيسا وبطلا ورمزا لهم . فان الرجل كان قد اتخذ من شخصية درويش عبدي الايزيدي رمزا للبطوله والثوريه .
نقول لاولائك القاده نشكركم على تصريحاتكم ومشاعركم واعترافاتكم تلك وهي بالفعل تعني لنا الكثير من الناحيه المعنويه وبالرغم من اننا لانشك بانها تعبر عن مواقفكم الحقيقيه تجاه الايزيدين ولكن في الوقت نفسه نوجه نقدا وعتابا شديدين للرئيسين مام جلال وكاك مسعود بصدد مايلي :
1ـ القاده الكورد لم يراعوا الخصوصيه الكافيه والمقنعه في التمثيل الحقيقي للايزيدين في المحافل والمؤسسات اعتبارا من موءتمر صلاح الدين والمؤتمرات التي تلتها ومرورا بمجلس الحكم والحكومه الاولى والثانيه وكذلك التشكيله الاولى للبرلمان والثانيه المزمع انتخابها وتشكيلها .
2 ـ لم يتشرف احد من سيادتكما بزيارة مناطق الايزيديه بعد سقوط النظام وخاصة منطقة سنجار للوقوف والاطلاع عن كثب على معاناة ومشاكل وظروف المنطقه .
3 ـ لم يقدم اي منكما مشاريع خدميه اومشاريع انتاجيه للمساعده على تحسين الاوضاع المعاشيه وتطوير البنيه التحتيه للمنطقه .
4ـ حلقات الوصل بينكم وبين اهالي المنطقه لاتؤدي دورها على مايرام .
5 ـ من خلال اللقاءات والتصريحات الصحفيه لسيادتكما وخاصة على قنوات الاعلام العربي قلما راينا وسمعنا احدا منكما يتفوه بكلمه او مصطلح اواسم الايزيديه بينما اسماء الشيعه والسنه والمسيحيه والصابئه كانت ولازالت تتردد على السنتكم باستمرار ، ان ذلك ولد الشعور بالامتعاض والغبن الشديد حتى لدى كوادر حزبيكما فما بالكما بعامة الناس .
6 ـ تصرفات وسلوك والماضي الغير مجيد والغير محترم للكثير من كوادر ومسؤولي حزبيكما في المنطقه عكست مباشره على سمعة تنظيماتكم وولدت نفورا شديدا بينها وبين الجماهير .
الاسباب والمواقف اعلاه اضافة الى عاملي التخلف والفقر المدقع لاهالي المنطقه وكذلك الدور السلبي جدا للقياده الدينيه للايزيديه اتجاه ابناءها والدور الغير موفق للنخب الايزيديه المثقفه في تطبيق برامجها المعلنه والتي كانت تدعو الى انقاذ المجتمع الايزيدي من الحالة التعيسه التي هو فيها . اضافة الى العامل التاريخي المتمثل بالظلم والقمع والاضطهاد الذي مارسه بعض الاكراد المسلمين ضد الاكراد الايزيديه . كل ذلك مجتمعا كانت اسبابا كافيه في تهيئة المناخ و الاجواء والارضيه لاعداء الكوردايتي وكوردستان في تنفيذ مخططاتها ومأربها العدوانيه الراميه الى احداث تصدعات وشروخ بين الكورد .
المرحله التي نمر بها حرجه وحساسه وخطيره لذلك ندعوا قاده الكورد الى الوقوف بحزم وجديه ضد المخططات والموءامرات التي تحاك من قبل الاعداء للنيل منا ودلك باحتواء الحاله الغير الطبيعيه في بعض مناطق الايزيديه وخاصة في سنجار عبر مد جسور الثقه والامان لهم واعتماد الحوار المباشر معهم من اجل تفهم معاناتهم ومشاكلهم وخصوصيتهم وايجاد الحلول والضمانات المناسبه لها . وافضل السبل لتحقيق ذلك هو عقد الموءتمر العام للايزيديه باسرع مايمكن وان يتم دعوة الرئيسين مام جلال وكاك مسعود للحضور في الموءتمر على ان يتوعدا ويتعهدا للايزيديه على الاعتراف بالديانه الايزيديه في الدستور الكوردستاني ايضا ومراعاة خصوصيتهم وضمان حقوقهم المشروعه وتمثيلهم العادل في البرلمانين المركزي والاقليمي وحسب الكثافه السكانيه لهم ومنحهم حقائب وزاريه في الحكومتين المركزيه والاقليميه ومقاعد ومناصب في الموءسسات الاخرى في الدوله والاقليم وتخصيص جزء من مالية الاقليم لمناطق الايزيديه .
وفي الجانب الاخر على سمو الامير تقديم الاعتذار الشديد للايزيديه على ما ارتكبه من اهمال وتقصير في واجباته تجاههم وعلى تبني البرنامج الاصلاحي العام الذي سيقدمه الموءتمر وتنفيد جميع مقرراته .
اما هذا جميعا او ان الحكيم الكوردي( هيفان لالش)* سيغضب ثانية وسيقول مره اخرى الكوردي يفهم ويدرك الامور في الوقت الضائع او بعد فوات الاوان . وربما سيموت هيفان من جديد لينقذنا جميعا وسينتقل الى العالم السفلي ولكن مكوثه وبقائه هناك لن يكون ابديا بل سيحيى ثانيه مع تفتح جديد لسنابل القمح.
هيفان *: الحكيم في حكاية الجمل للشاعر والكاتب الكوردي المرحوم صبري البوتاني .
بدل فقير حجي