ابن الشمال
10-12-2005, 22:04
ان من يتابع عن كثب و بحرقة قلب ما يقوله علنا رجالات كنيستنا ( الكنيسة التي ناضلت في سبيل بقائها و اعطت شهداء للدفاع عن نهج واحد لا يتغير قبل قرون عدة في اوج عظمتها) او ما يفعله سرا( ثم يفتضح امره) رجال كنيسة اخرون ..لا و لن يقبل السكوت على الخطأ .. السكوت الذي لا بد ان يتبعه عواصف ( و نحن هنا نظهر الخطأ عسى ان نمنع العاصفة التي بدأت وشيكة مع الاسف) و اننا نرى انه لو اوضحنا اخطاء الرجال الكنسيين الذين كانوا فترة ما ذو سلطة على هذا الشعب , بتوضيحنا لهذه الاخطاء ربما نمنع العاصفة( اذا سمع صراخنا من هم ذو سلطة اكبر منا لاننا الشعب و لا نقدر عمل شيئ سوى ايضاح الاخطاء لانه لم يحن الوقت لننتفض على اخطاء رؤساءنا و مازلنا في دور غالليليو او نسطوروس , عندما نبين خطأ رجل دين , يحرموننا)
ما لا ينكره احد هو ان الاوضاع الكنسية تلخبطت بعد وفاة مار روفائيل بيداوييد و سقوط الطاغية المعبود و بعد افساح المجال للكل لفعل اي شيء يريد باستقلالية القرار و بعد وفود كنائس شقيقة ( كنائس مسيحية طبعا و تبشر بالمسيح لكن مرفوضة من المسيحيين!!!) الى العراق بعد الاعتراف بحرية الرأي و المعتقد والدين.
وان كان هناك الكثير ممن لا يقبلون هذا الكلام فانهم اما مندفعين عاطفيا نحو الكنيسة ولا يقبلون المس باي من قادتها ( وهؤلاء هم المشكلة لانهم لا يحبون ان يسمعوا لان ليس لهم اذان لتسمع بل جاؤؤا فقط ليعبدوا دون ان يدروا من يعبدون ولماذا)
او هم مدركون للامور التي تجري و لكن يخافون المستقبل الذي يدركونه و لا يحبون ان ياتي ذاك اليوم , فيسكتون , ربما لا يحدث شيء , والله كريم
الكل يدرك ان قانون الكثلكة يحد من صلاحيات البطريرك المحلي( اي ان له حدود يحكم فيها جغرافيا) و هذا شيء طالما اراد المرحوم روفائيل بيداوييد ان يلغيه و يعيد للبطريرك سلطته على ابناء كنيسته اينما كانوا...لكن وافاه الاجل دون ان يدرك الامر.
وعرفنا ان المطران الكلداني في اميركا لا يخضع لسلطة البطريرك الكلداني في بغداد و المطران في كندا يستقل بقراراته و افعاله عن الذي في اميركا او الذي في العراق و يحق له ان اراد ان لا يتبع البطريرك في بغداد في الامور الادارية او السياسية او المدنية . و قس على هذه الحال رجال الدين الكلدان في كل المناطق الواقعة خارج حدود البطريركية..( وهذا ما يتزايد عدده عام بعد عام في ظل الهجرة الكبيرة للكلدان والتي كانت احدى مخاوف البطريرك السابق والحالي والتي على اثرها يفقدون السيطرة الادارية على الكثير من ابناء كنيستهم و رجالاتها)
و ربما هذا ما يدعو القسان الجدد الى الابتهال لله ان يتم تعيينهم في بلد خارج العراق في ظل الديمقراطية ..الدينية والمدنية
و لكن رأينا ان الكثير من رجال الدين في شمال العراق ( او كما يسمونها بانفسهم كردستان ) قد اخذ به الهوى الشرقي الى ان يقلد اخوته الذين في المهجر وان يستقل بقراراته عن السدة البطريركية وان يتخذ قرارات و يصرح تصريحات منافية للقانون البطريركي و الكاثوليكي العام.. لأن الشعب يسمع ولا يناقش ,على اساس ايماني ان رجل الدين هو كلمة الله على الارض( ومع الاسف مازلنا نرى بين الشباب هذا الاتجاه الاعمى المتوارث عن الاجداد وراثة وليس ايمانا)
قد تخفى على الكثير بعض الحقائق التي في هذا المقال و قد يكون عند البعض حقائق اكبر لكن ما زال لسانهم و قلمهم خجول و ما زالوا يعيشون في زمن القرون الوسطى لاوروبا ,زمن عبادة رجال الدين وليس الدين..
و ما قرأناه قبل ايام عن التصريح السياسي للمطران ربان مطران العمادية والتي فيها يحث ( المسيحيين خاصة لانتخاب الاكراد ليرأسوننا كما هم يرأسونه ) هو اثبات لكلامي هذا ( ولن اتعجب ان دافع احد المتعاطفين مع رجال الدين او احد عميان الدين مع رأيه )
الحقيقة ان المطران ربان لم يذكر شئ جديد فنحن في الشمال عرفناه و خبرناه منذ زمن , منذ ان كان احد الرجال المخلصين للثورة الكردية كما كان سلفه بولس البيداري العلامة او القس افرام او..او.. او المرحوم حنا قلو الذي ملأت فضيحته بعد موته اسماع ابناء شعبنا في الشمال من انهم قد كشفوا في حسابه بعد موته ( عفاه الله ) عن مبلغ 100 الف دولار و اسهم في شركة كردية..نعم والكل يعلم انه لم يكتب المال باسم الكنيسة و بعد موته تناحر ورثاءه( اخته و جماعته) على من له الحق في المال.. واين حصة الكنيسة؟؟ مع العلم ان ابناء دهوك و زاخو عاشوا امر ايام حياتهم دون قوت بينما كان هو يذكرهم فقط بملكوت الله...
و ليس بغريب ان الاكراد قد اشتروا رجال دين مسيحيين كثيرين بالمال او بالتهديد( لان لهم القوة الان كقوة صدام
) فهم قد اشتروا احد قسان منطقة (دشتا د موصل ) ابان الانتخابات و ساعدهم في تظليل الناس و اخفاء اوراق الانتخابات ايام فضيحة منع وصول القوائم لقرى الموصل مخافة خسارة الاكراد فيها.. و كل ابناء الشمال و خاصة في الموصل و قراها يعلمون هذا لكنهم ساكتون مع الاسف
و كلنا عرفنا في الشمال ( نحن الذين اردنا ان نسمع لان لنا اذن لتسمع) ان الاكراد وهبوا قطع اراضي شاسعة لمطارنة( كردستان) الكلدان والاشوريين والسريان.. و مبلغ مالي ( عرفان جميل و شراء ذمة ) من قبل السيد البرزاني ( كهداايا القائد صدام لشيوخ العشائر بعدما كان يعدم ابناءهم) ..نفس السياسة و نحن ..نحن, نفس العبيد .
وإلا فاذهبوا واسألو المطران بطرس الهربولي المعروف بميله للاكراد منذ ايام الثورة و الذي يظهر بين فينة واخرى في قناة كردستان مادحا الثورة والبرزاني الرئيس.. و اسألوا المطران ربان و القس يوسف الذي كان يفضل الكلام بالكردية حتى في احتفالات شعبنا,,و اسالوا قساوسة عينكاوه التي كنا نفتخر انها والقوش اكبر تجمع مسيحي .. اسالوهم ..واتسآءل اين هم العينكاويون ؟ المثقفين؟ فكلهم يعرفون وانا قابلتهم وحدثوني عن ذلك , من ان قس الكنيسة..يحارب الدراسة السريانية و يمتدح الاكراد في ذهابه و مجيئه
الكل يعلم لكن الكل ساكت ..لماذا؟ والى متى؟
نعترف اننا ضعفاء النفوس و قبلنا ان يكون قادتنا ذو وجهين منذ ايام اجدادنا لكن..ما بال البطريركية؟ التي تعلم علم اليقين ماذا يحدث و بماذا يصرح البطريرك من اننا بعيدين عن السياسة, بينما يظهر بعد ايام مار سرهد جمو و مار ربان و مار بطرس و مار ابراهيم ابراهيم و غيرهم من ذوي السلطة المستقلة والنفوذ و يدلون بتصريحات سياسية بحتة و محاضرات سياسية الى النخاع و بالاعلان عن دعايات انتخابية لاحزاب سياسية ( و الادهى انها ضد المسيحيين عملا و قولا) ان دل هذا على شئ بالنسبة لنا كشعب فيدل على ان السدة البطريركية تراقب و لا تستطيع فعل شئ.
اما آن لنا ان ننفجر ؟ اما آن للمثقفين ان يأخذوا زمام الامور و ياخذوا بيدنا و يد العميان لينقذوننا من العاصفة ؟اين انتم؟
هل نشهد انقلاب لينيني ضد الاباطرة الكنسيين الروس ام نشهد انقلاب اوروبي قومي على رجالات و اباطرة الكنيسة و القانون في اوروبا الوسطى؟ ام سنعيش في جلباب اجدادنا و نصبح تابعين كما هم الذين نستنكرهم من متطرفين اسلاميين لا يقبلون الا برأي رجل الدين ؟ ما الفرق بيننا؟؟
ما لا ينكره احد هو ان الاوضاع الكنسية تلخبطت بعد وفاة مار روفائيل بيداوييد و سقوط الطاغية المعبود و بعد افساح المجال للكل لفعل اي شيء يريد باستقلالية القرار و بعد وفود كنائس شقيقة ( كنائس مسيحية طبعا و تبشر بالمسيح لكن مرفوضة من المسيحيين!!!) الى العراق بعد الاعتراف بحرية الرأي و المعتقد والدين.
وان كان هناك الكثير ممن لا يقبلون هذا الكلام فانهم اما مندفعين عاطفيا نحو الكنيسة ولا يقبلون المس باي من قادتها ( وهؤلاء هم المشكلة لانهم لا يحبون ان يسمعوا لان ليس لهم اذان لتسمع بل جاؤؤا فقط ليعبدوا دون ان يدروا من يعبدون ولماذا)
او هم مدركون للامور التي تجري و لكن يخافون المستقبل الذي يدركونه و لا يحبون ان ياتي ذاك اليوم , فيسكتون , ربما لا يحدث شيء , والله كريم
الكل يدرك ان قانون الكثلكة يحد من صلاحيات البطريرك المحلي( اي ان له حدود يحكم فيها جغرافيا) و هذا شيء طالما اراد المرحوم روفائيل بيداوييد ان يلغيه و يعيد للبطريرك سلطته على ابناء كنيسته اينما كانوا...لكن وافاه الاجل دون ان يدرك الامر.
وعرفنا ان المطران الكلداني في اميركا لا يخضع لسلطة البطريرك الكلداني في بغداد و المطران في كندا يستقل بقراراته و افعاله عن الذي في اميركا او الذي في العراق و يحق له ان اراد ان لا يتبع البطريرك في بغداد في الامور الادارية او السياسية او المدنية . و قس على هذه الحال رجال الدين الكلدان في كل المناطق الواقعة خارج حدود البطريركية..( وهذا ما يتزايد عدده عام بعد عام في ظل الهجرة الكبيرة للكلدان والتي كانت احدى مخاوف البطريرك السابق والحالي والتي على اثرها يفقدون السيطرة الادارية على الكثير من ابناء كنيستهم و رجالاتها)
و ربما هذا ما يدعو القسان الجدد الى الابتهال لله ان يتم تعيينهم في بلد خارج العراق في ظل الديمقراطية ..الدينية والمدنية
و لكن رأينا ان الكثير من رجال الدين في شمال العراق ( او كما يسمونها بانفسهم كردستان ) قد اخذ به الهوى الشرقي الى ان يقلد اخوته الذين في المهجر وان يستقل بقراراته عن السدة البطريركية وان يتخذ قرارات و يصرح تصريحات منافية للقانون البطريركي و الكاثوليكي العام.. لأن الشعب يسمع ولا يناقش ,على اساس ايماني ان رجل الدين هو كلمة الله على الارض( ومع الاسف مازلنا نرى بين الشباب هذا الاتجاه الاعمى المتوارث عن الاجداد وراثة وليس ايمانا)
قد تخفى على الكثير بعض الحقائق التي في هذا المقال و قد يكون عند البعض حقائق اكبر لكن ما زال لسانهم و قلمهم خجول و ما زالوا يعيشون في زمن القرون الوسطى لاوروبا ,زمن عبادة رجال الدين وليس الدين..
و ما قرأناه قبل ايام عن التصريح السياسي للمطران ربان مطران العمادية والتي فيها يحث ( المسيحيين خاصة لانتخاب الاكراد ليرأسوننا كما هم يرأسونه ) هو اثبات لكلامي هذا ( ولن اتعجب ان دافع احد المتعاطفين مع رجال الدين او احد عميان الدين مع رأيه )
الحقيقة ان المطران ربان لم يذكر شئ جديد فنحن في الشمال عرفناه و خبرناه منذ زمن , منذ ان كان احد الرجال المخلصين للثورة الكردية كما كان سلفه بولس البيداري العلامة او القس افرام او..او.. او المرحوم حنا قلو الذي ملأت فضيحته بعد موته اسماع ابناء شعبنا في الشمال من انهم قد كشفوا في حسابه بعد موته ( عفاه الله ) عن مبلغ 100 الف دولار و اسهم في شركة كردية..نعم والكل يعلم انه لم يكتب المال باسم الكنيسة و بعد موته تناحر ورثاءه( اخته و جماعته) على من له الحق في المال.. واين حصة الكنيسة؟؟ مع العلم ان ابناء دهوك و زاخو عاشوا امر ايام حياتهم دون قوت بينما كان هو يذكرهم فقط بملكوت الله...
و ليس بغريب ان الاكراد قد اشتروا رجال دين مسيحيين كثيرين بالمال او بالتهديد( لان لهم القوة الان كقوة صدام
) فهم قد اشتروا احد قسان منطقة (دشتا د موصل ) ابان الانتخابات و ساعدهم في تظليل الناس و اخفاء اوراق الانتخابات ايام فضيحة منع وصول القوائم لقرى الموصل مخافة خسارة الاكراد فيها.. و كل ابناء الشمال و خاصة في الموصل و قراها يعلمون هذا لكنهم ساكتون مع الاسف
و كلنا عرفنا في الشمال ( نحن الذين اردنا ان نسمع لان لنا اذن لتسمع) ان الاكراد وهبوا قطع اراضي شاسعة لمطارنة( كردستان) الكلدان والاشوريين والسريان.. و مبلغ مالي ( عرفان جميل و شراء ذمة ) من قبل السيد البرزاني ( كهداايا القائد صدام لشيوخ العشائر بعدما كان يعدم ابناءهم) ..نفس السياسة و نحن ..نحن, نفس العبيد .
وإلا فاذهبوا واسألو المطران بطرس الهربولي المعروف بميله للاكراد منذ ايام الثورة و الذي يظهر بين فينة واخرى في قناة كردستان مادحا الثورة والبرزاني الرئيس.. و اسألوا المطران ربان و القس يوسف الذي كان يفضل الكلام بالكردية حتى في احتفالات شعبنا,,و اسالوا قساوسة عينكاوه التي كنا نفتخر انها والقوش اكبر تجمع مسيحي .. اسالوهم ..واتسآءل اين هم العينكاويون ؟ المثقفين؟ فكلهم يعرفون وانا قابلتهم وحدثوني عن ذلك , من ان قس الكنيسة..يحارب الدراسة السريانية و يمتدح الاكراد في ذهابه و مجيئه
الكل يعلم لكن الكل ساكت ..لماذا؟ والى متى؟
نعترف اننا ضعفاء النفوس و قبلنا ان يكون قادتنا ذو وجهين منذ ايام اجدادنا لكن..ما بال البطريركية؟ التي تعلم علم اليقين ماذا يحدث و بماذا يصرح البطريرك من اننا بعيدين عن السياسة, بينما يظهر بعد ايام مار سرهد جمو و مار ربان و مار بطرس و مار ابراهيم ابراهيم و غيرهم من ذوي السلطة المستقلة والنفوذ و يدلون بتصريحات سياسية بحتة و محاضرات سياسية الى النخاع و بالاعلان عن دعايات انتخابية لاحزاب سياسية ( و الادهى انها ضد المسيحيين عملا و قولا) ان دل هذا على شئ بالنسبة لنا كشعب فيدل على ان السدة البطريركية تراقب و لا تستطيع فعل شئ.
اما آن لنا ان ننفجر ؟ اما آن للمثقفين ان يأخذوا زمام الامور و ياخذوا بيدنا و يد العميان لينقذوننا من العاصفة ؟اين انتم؟
هل نشهد انقلاب لينيني ضد الاباطرة الكنسيين الروس ام نشهد انقلاب اوروبي قومي على رجالات و اباطرة الكنيسة و القانون في اوروبا الوسطى؟ ام سنعيش في جلباب اجدادنا و نصبح تابعين كما هم الذين نستنكرهم من متطرفين اسلاميين لا يقبلون الا برأي رجل الدين ؟ ما الفرق بيننا؟؟