سرهاد باعدري
11-12-2005, 23:45
قراءة متأنية في مقالة د. خليل جندي
كلمة الحقّ يجبْ أن تقال على الرغّم من ألآبواب الموصدة وعلى الرغمّ من النوافذ المغلقة وحسب رأي الشاعر وللحرية الحمراء باب بكلّ وجهه يدقّ، لقد أدت ظروف معينة الى أغلاق نافذتك ،يا دكتور خليل ولكنك تجاهلت بأن هنالك وسائل معينة قد تحاول من نفاذ تلك النوافذ المحكمة الغلق. وأن تقول كلمة لربما تسير بعكس ما أبغتّ سفينتك العوم فيها، ألآ وهي كلمة الصراحة وقول الحقيقة و وضع النقاط على ألآحرف. أي نعم نريد ألآن بأن نضع بعض النقاط على أحرفنّ كانت في أيام مكثت بحاجة ماسة الى تلك النقاط، وقد ألآن ألآوان لوضعها في محلها من ألآعراب . أبذلت يا أستاذي العزيز دوراًَ لا ينقطع النظير عنه في خدمة هذه الديانة الحنيفة وهذا لا يعتبر بحد ذاته فضلآ، بقدر ما كان واجباًَ عقائدياًَ تحتمّ عليك ألدنيا وألآخرةّ، في حالة أذا كنت تكن لهما ألآعتقاد وحسب نهجك السياسي المعروف واللبيب يفهم من ألآشارة ؟ أخي ألعزيز ودكتوري الفاضل: لربما يأتي أليك نقداًَ من طرف أخر وهنا أريد أن أشير بأن النقد الموجه أليك من مستوى أدني منك ثقافياًَ وأن صح التعبير أدني منك شهادة ويجب أيضاًَ بأن لا يخفي على بالنا ما ذكر في التأريخ بهذا الصدد حيث نقلّ عن أحد المجالس في عهد عبدالملك بن مروان ، ثالث خلفاء ألآمويين بأنه كان هنالك أمرنأًَ يجب التباحث في صداه وقد حضر الى المجلس صبي لم يجاوز الثامنة عشر من عمره ممثلاًَ عن طرفاًَ ما في مشاورة القضية المطروحة أنذاك، و قد أذن الخليفة في التشاور والبحث في القضية وأشرك في البحث هذا الصبي الذي لم يجاوز ريعانّ الشباب وهل؟ تعلم ما دار في الحديث لقد بادر الصبي في التشاور في مجريات القضية وبعد أن طرحت القضية بجميع ملابساتها، كانت أجابة الملك الم يوجد في القبيلة أكبر منك سنناًَ يا بني لطرح هذه القضية، وما بالك من أجابة الصبي حيث قال يا أيها الملك لوكانت أدارة المجالس بكبر السن لخلفك من هو أكبر منك سناً في الخلافة، أذاًَ نستنجج من هذا بأن أدارة دفة ألآمور تكون بنطق الصراحة ويفطنها العقل ومن ثم المنطق ،وليست الشهادة والعمر ودعنا أن نبحث موضوعنا في هذا ألآطار، أن دعوتك ليس من غباراًَ عليها، ولكنّ يجب أن تكون في منتهى الصراحة. دعني أقول لحضرتك يا شيخي العزيز قبل أن تكون دكتوراًَ بأن سيادتك قد حاولت من خلال عزفك بأن تميل اللحنّ الى نمط أخرّ من أنماط الطرب وتلقي اللوم الى من هم المسؤولين عن ألآمور الدنيوية وتبرىء ثقافة العصر، من ما يجري ولكن أن ما يجري في ظرفنا الراهن لايصب على كاهنهم بقدر ما يصب على عاتق مثقفينا وأقلامنا الحرة النبيلة التي تطرز لنا بأحرف من نور ملامح مستقبلنا الزاهي وللآجيالنا غداًَ مشرقاًَ أكثرا زهواًَ . ولنبدي أكثر تعمقاًَ في صلب الحقيقة لقد سيرّ نهج مثقفينا وللآسف الشديد حفنة من ألآوراق الخضراء التي لم يعد لها نفعاًَ عندما نجد أنفسنا في حالة يرثى لها فما بالكا من توجيه نداء الى حالة سكت الدهر عنها في حين نجد من يبارك غيرنا على ما اصابها النجاح في سعيهم الدؤوب لكي تمثل قائمة التحالف الكردستانيي هل لآحظتم ألآحزاب المشاركة في تمثيل القائمة وقد أسطر هذه الكلمات وقد وتذرفّ من حدقات أعينّ دمعوعاً لو قلت بانها بلون حمراء ولربما تكون دماًَ قد لايصدق البعض منكم لو نحصى أيام السنين فهل تتجاوز الثلثمائة وستة وستين يوما في حداًَ قد تجاوزته أقصى أيامه فنشاهد أخواننا ألآكراد الفيلين قد أثبتّ جدارتهم في العملية السياسية وبدون حسد طبعاًَ ونحن في حالة يرثى لها ألآن اليس من ألآجدر بك أن تلمح ولو من بعيد الى فكرة مثل هذه الفكرة بدلاًَ من تدق في الماء وماذا ستجني غير الماء . لقد فاتنا قطار العمر كما يقولون ولكن ليس الى ألآبد الدهر بل الى أربع سنوات المقبلة ألآ يتحدم علينا بأن نصعد القطار ألآتي من محطة أخرى أو( بانهوف) أخرّ بعد هذه ألآربعة السنوات الجسام فأين دورك يا دكتورنا الفاضل ومن ثم يا من تدعون بالثقافة وها نحن نمر في أوج قمة الديمقراطية المستوردة وهل ؟ ما زالت أيام الدكتاور المجحف تسيطر على حرياتكم أو لربما تغيرت المسيمات والعهد ما برح لآوانه ؟
عند التأني بجدية في الموضوع الذي جاهدت في طرحه وهذه الدعوة المخلصة المباركة وأني على يقين تام بأنك تعلم وكما يقولون في الصحافة( الخبر اليقين عند جهينة) بأن مصدرالقرار لم يعد في يد صاحب الدعوة الموجه اليه ، وليس منذ اليوم والبارحة بل منذ أيام الحاكم العسكري بول بريمر وأصبحت زمام ألآمور بأيدي صديقك الوفي . وحاولت أيضاًَ بفتح كثير من الملفات أبتداء بالطعن في المؤتمر المكوكي الذي أنعقد وبسرعة البرق في أولدمبورك مؤخراًَ و أختيارك ألآمير المرتقب بقصد تأجيج مشاعر البعض وأنتهاءأ بالحملة الدعائية لقوائم أنتخابية معينة .
بخصوص( المركز ألآيزدي في خارج الوطن) ليس بمقدور أحد بأن ينكر الجهود الحثيثة والتي بذلت من قبل المركز المذكور ويعد المؤتمر المنعقد في مدينة هانوفر في بداية عام 2000 حقاًَ أنجازاًَ رائعاًَ لا يضاهيه أي أنجاز يذكر وقد رأيتم ما نتجت عنه في الجلسات ألآخيرة عندما لم تطبق ألآجندة الخاصة بالذين قاطعوا المؤتمر ومنذ ذالك الوقت والى يومنا هذا لم نجد أي شيء فعلي لهذا المركز وأصبح فقط هيكلاًَ فلا أكثر في حين نجد في شتى أنحاء أوربا وعلى وجه الخصوص في المانيا لاتخلوا مدينة من مركز ثقافي معين تمثل جميع ألآطياف ألآ نحن ألآيزيدية أليس ألآجدر بك وببقية اخواننا المثقفين الوقف والنظر في هذه القضية، اليس ألآولى بنا بأن ننصب لنا خيمة ونستظل بظلها بدلاًَ من أن نوسع الدائرة وندور في متاهاتها .
يبلغ تعدادنا اليوم ما يقارب سبعة الف نسمة من ألآيزيديون العراقيون في المانيا والى يومنا هذا لانملك غرفة وممتلكات مركزكم مبعثرة هنا وهنالك
وما الجدوى من ترأسك هذا المركز وهل العبرة بالمناصب ؟ برزت في الفترة التى أعقبت سقوط الصنم حالة مستغربة في العراق ألآ وهي أغتيال العقول العراقية في شتى المجالات وفي هذا الصدد حاولت بعض الجهات ألآخرى لا بل بادرت وبشكل فعلي بأن تحاول شراء ألآقلام ألآيزيدية فمن دونّ بعض الكلمات وكشف بعض الحقائق أزكوه بمنصب مرموق لكي يغض النظر عن القضية الجوهرية أو كما يقال أملىء الفم تخجل العين ؟
كلمة الحقّ يجبْ أن تقال على الرغّم من ألآبواب الموصدة وعلى الرغمّ من النوافذ المغلقة وحسب رأي الشاعر وللحرية الحمراء باب بكلّ وجهه يدقّ، لقد أدت ظروف معينة الى أغلاق نافذتك ،يا دكتور خليل ولكنك تجاهلت بأن هنالك وسائل معينة قد تحاول من نفاذ تلك النوافذ المحكمة الغلق. وأن تقول كلمة لربما تسير بعكس ما أبغتّ سفينتك العوم فيها، ألآ وهي كلمة الصراحة وقول الحقيقة و وضع النقاط على ألآحرف. أي نعم نريد ألآن بأن نضع بعض النقاط على أحرفنّ كانت في أيام مكثت بحاجة ماسة الى تلك النقاط، وقد ألآن ألآوان لوضعها في محلها من ألآعراب . أبذلت يا أستاذي العزيز دوراًَ لا ينقطع النظير عنه في خدمة هذه الديانة الحنيفة وهذا لا يعتبر بحد ذاته فضلآ، بقدر ما كان واجباًَ عقائدياًَ تحتمّ عليك ألدنيا وألآخرةّ، في حالة أذا كنت تكن لهما ألآعتقاد وحسب نهجك السياسي المعروف واللبيب يفهم من ألآشارة ؟ أخي ألعزيز ودكتوري الفاضل: لربما يأتي أليك نقداًَ من طرف أخر وهنا أريد أن أشير بأن النقد الموجه أليك من مستوى أدني منك ثقافياًَ وأن صح التعبير أدني منك شهادة ويجب أيضاًَ بأن لا يخفي على بالنا ما ذكر في التأريخ بهذا الصدد حيث نقلّ عن أحد المجالس في عهد عبدالملك بن مروان ، ثالث خلفاء ألآمويين بأنه كان هنالك أمرنأًَ يجب التباحث في صداه وقد حضر الى المجلس صبي لم يجاوز الثامنة عشر من عمره ممثلاًَ عن طرفاًَ ما في مشاورة القضية المطروحة أنذاك، و قد أذن الخليفة في التشاور والبحث في القضية وأشرك في البحث هذا الصبي الذي لم يجاوز ريعانّ الشباب وهل؟ تعلم ما دار في الحديث لقد بادر الصبي في التشاور في مجريات القضية وبعد أن طرحت القضية بجميع ملابساتها، كانت أجابة الملك الم يوجد في القبيلة أكبر منك سنناًَ يا بني لطرح هذه القضية، وما بالك من أجابة الصبي حيث قال يا أيها الملك لوكانت أدارة المجالس بكبر السن لخلفك من هو أكبر منك سناً في الخلافة، أذاًَ نستنجج من هذا بأن أدارة دفة ألآمور تكون بنطق الصراحة ويفطنها العقل ومن ثم المنطق ،وليست الشهادة والعمر ودعنا أن نبحث موضوعنا في هذا ألآطار، أن دعوتك ليس من غباراًَ عليها، ولكنّ يجب أن تكون في منتهى الصراحة. دعني أقول لحضرتك يا شيخي العزيز قبل أن تكون دكتوراًَ بأن سيادتك قد حاولت من خلال عزفك بأن تميل اللحنّ الى نمط أخرّ من أنماط الطرب وتلقي اللوم الى من هم المسؤولين عن ألآمور الدنيوية وتبرىء ثقافة العصر، من ما يجري ولكن أن ما يجري في ظرفنا الراهن لايصب على كاهنهم بقدر ما يصب على عاتق مثقفينا وأقلامنا الحرة النبيلة التي تطرز لنا بأحرف من نور ملامح مستقبلنا الزاهي وللآجيالنا غداًَ مشرقاًَ أكثرا زهواًَ . ولنبدي أكثر تعمقاًَ في صلب الحقيقة لقد سيرّ نهج مثقفينا وللآسف الشديد حفنة من ألآوراق الخضراء التي لم يعد لها نفعاًَ عندما نجد أنفسنا في حالة يرثى لها فما بالكا من توجيه نداء الى حالة سكت الدهر عنها في حين نجد من يبارك غيرنا على ما اصابها النجاح في سعيهم الدؤوب لكي تمثل قائمة التحالف الكردستانيي هل لآحظتم ألآحزاب المشاركة في تمثيل القائمة وقد أسطر هذه الكلمات وقد وتذرفّ من حدقات أعينّ دمعوعاً لو قلت بانها بلون حمراء ولربما تكون دماًَ قد لايصدق البعض منكم لو نحصى أيام السنين فهل تتجاوز الثلثمائة وستة وستين يوما في حداًَ قد تجاوزته أقصى أيامه فنشاهد أخواننا ألآكراد الفيلين قد أثبتّ جدارتهم في العملية السياسية وبدون حسد طبعاًَ ونحن في حالة يرثى لها ألآن اليس من ألآجدر بك أن تلمح ولو من بعيد الى فكرة مثل هذه الفكرة بدلاًَ من تدق في الماء وماذا ستجني غير الماء . لقد فاتنا قطار العمر كما يقولون ولكن ليس الى ألآبد الدهر بل الى أربع سنوات المقبلة ألآ يتحدم علينا بأن نصعد القطار ألآتي من محطة أخرى أو( بانهوف) أخرّ بعد هذه ألآربعة السنوات الجسام فأين دورك يا دكتورنا الفاضل ومن ثم يا من تدعون بالثقافة وها نحن نمر في أوج قمة الديمقراطية المستوردة وهل ؟ ما زالت أيام الدكتاور المجحف تسيطر على حرياتكم أو لربما تغيرت المسيمات والعهد ما برح لآوانه ؟
عند التأني بجدية في الموضوع الذي جاهدت في طرحه وهذه الدعوة المخلصة المباركة وأني على يقين تام بأنك تعلم وكما يقولون في الصحافة( الخبر اليقين عند جهينة) بأن مصدرالقرار لم يعد في يد صاحب الدعوة الموجه اليه ، وليس منذ اليوم والبارحة بل منذ أيام الحاكم العسكري بول بريمر وأصبحت زمام ألآمور بأيدي صديقك الوفي . وحاولت أيضاًَ بفتح كثير من الملفات أبتداء بالطعن في المؤتمر المكوكي الذي أنعقد وبسرعة البرق في أولدمبورك مؤخراًَ و أختيارك ألآمير المرتقب بقصد تأجيج مشاعر البعض وأنتهاءأ بالحملة الدعائية لقوائم أنتخابية معينة .
بخصوص( المركز ألآيزدي في خارج الوطن) ليس بمقدور أحد بأن ينكر الجهود الحثيثة والتي بذلت من قبل المركز المذكور ويعد المؤتمر المنعقد في مدينة هانوفر في بداية عام 2000 حقاًَ أنجازاًَ رائعاًَ لا يضاهيه أي أنجاز يذكر وقد رأيتم ما نتجت عنه في الجلسات ألآخيرة عندما لم تطبق ألآجندة الخاصة بالذين قاطعوا المؤتمر ومنذ ذالك الوقت والى يومنا هذا لم نجد أي شيء فعلي لهذا المركز وأصبح فقط هيكلاًَ فلا أكثر في حين نجد في شتى أنحاء أوربا وعلى وجه الخصوص في المانيا لاتخلوا مدينة من مركز ثقافي معين تمثل جميع ألآطياف ألآ نحن ألآيزيدية أليس ألآجدر بك وببقية اخواننا المثقفين الوقف والنظر في هذه القضية، اليس ألآولى بنا بأن ننصب لنا خيمة ونستظل بظلها بدلاًَ من أن نوسع الدائرة وندور في متاهاتها .
يبلغ تعدادنا اليوم ما يقارب سبعة الف نسمة من ألآيزيديون العراقيون في المانيا والى يومنا هذا لانملك غرفة وممتلكات مركزكم مبعثرة هنا وهنالك
وما الجدوى من ترأسك هذا المركز وهل العبرة بالمناصب ؟ برزت في الفترة التى أعقبت سقوط الصنم حالة مستغربة في العراق ألآ وهي أغتيال العقول العراقية في شتى المجالات وفي هذا الصدد حاولت بعض الجهات ألآخرى لا بل بادرت وبشكل فعلي بأن تحاول شراء ألآقلام ألآيزيدية فمن دونّ بعض الكلمات وكشف بعض الحقائق أزكوه بمنصب مرموق لكي يغض النظر عن القضية الجوهرية أو كما يقال أملىء الفم تخجل العين ؟