غازي بســـو
25-03-2005, 01:57
غازي بســـو / المانيا
ghasihassen@hotmail.com
لكي نشعر بالمواطنة الكاملة والأنتماء القومي الحقيقي .
كما يعلم الباحث أو المتتبع للشأن الأيزيدي وتأريخ نشوء هذه الديانة، يجد بأن الأيزيدية هم من أقدم الناس الذين تواجدوا في المناطق الواقعة مابين شمال وادي الرافدين وشمال غرب بلاد فارس وجنوب شرق الأناضول وشمال بلاد الشام ،أي الكثير من مناطق جغرافية كوردستان الحالي وهذا شيء معروف لدى كل من يملك شيء من الحقيقة عن نشأة وجذور الشعب الكردي .
لقد تعرض المناطق الآنفة الذكر وما فيها من خلق وعبادالله للحروب والأبادة الجماعية حيث مارس كل أنواع القتل والتنكيل بحق الأيزيديين لغرض تغيير عقيدتهم الدينية في تلك المناطق على مر العصور ، وأسمح لنفسي ولشديد الأسف أن أقول كان العدد الأكبر من تلك المآسي والمآلم نتيجة ل( 72 فرماناً ) أي أصدار ألأوامر بالإبادة الجماعية بحق الأنسان الأيزيدي وبفتاوى من بعض علماء الدين للخلفاء والسلاطين أصحاب الفكر الدكتاتوري للعقيدة الواحدة أبتداءاً من بداية الفتوحات الأسلامية وما عاقبتها من فترات حكم الحجاج وما بعده مروراً بعهد الملك الأيراني طهماسب عام 1743 م وكان آخرها تلك الحملات المشؤمة على يد جلاوزة الأمير محمد الراوندوزي ( ميرى كورة ) وحملات عمر لطفي باشـــا والي الموصل فيما بعد بحلول عام 1892 . لسـت بصدد تذكير وسرد كل تلك المظالم والمآسي بالتفصيل لإن موضوعي ليس المعني بذلك .....
فنحن أو بالأحرى الغالبية العظمى من الأيزيديين بداً من سمو الأمير تحسين بك بإعتباره على رأس الهرم وسماحة البابا شيخ رئيس المجلس الروحاني للديانة الأيزيدية والى الفرد العادي حيث لا خلاف أو شكوك لهم على أنتمائهم القومي بل يشعر الجميع بكل فخر وأعتزاز شــديدين بأنتمائهم القومي الكوردي ، والأدلة لاتعد و لاتحصى ومنها ما تتجسد في العديد من الأقاويل والتراتيل الدينية الأيزيدية تؤكد على كوردية الأنسان الأيزيدي حيث هناك في أحدىالأقاويل الدينية ( جوابىّ بدن كوردستانىّ شيخادي ميرة ل ديوانىّ) بمعنى ( اعطوا البلاغ لكوردستان بأن الشيخ آدي هو الأمير في الديوان ) ناهيك عن العشرات من الكتب لباحثين ومؤرخين كتبوا عن الأيزيدية وموطنهم الأصلي ،
ومشاركتنا الفعالة في كل المواقف وفي كافة الحركات التحررية الكوردية والتضحيات الجسام التي قدمها الأيزيديين مع أخوانهم الكورد المسلمين وبقية الأخوة الكوردستانيين جنبا الى جنب من أجل رفع الظلم والأضطهاد على الشعب الكوردي ولكسب حقوقه المشروعة ليكون خير شاهد على ذلك .
وكما تؤكد المقولة الشهيرة للسيد مســعود البارزاني عن الأيزيدية ( أما لايوجد شعب أسمه الكورد أما أن الأيزيديين هم أكثر الأكراد أصالةً) ، بأعتقادي هذا الكلام ومن شخصية بهذا الحجم ذات مكانة عالية وتأريخ عريق ودور مؤثر في الساحة الكردستانية بأجزائها الأربعة وأستطيع القول حتىعلى مستوى الدول الأقليمية، لم تأتي وليدة الصدفة أو لكسب ود الأيزيديين وأنما لها مدلولاتها وواقعها التأريخي .
إذا ًمثلما هي الحقيقة الديانة الأيزيدية لها خصوصياتها الدينية المتميزة تنفرد بها عن غيرها من الديانات الأخرى كالأسلامية والمسيحية الخ...... حيث ديانة غير تبشيرية مغلقة على نفسها ومؤمنة بوحدانية الله متمسكة بعقيدتها منذ الأزل رغم كل المآسي التي مرت عليها، حيث كافح آبائنا وأجدادنا منذ القدم ودفعوا أثمان باهضة بالأرواح والممتلكات ومرت عليهم ظروف عصيبة ومؤلمة من أجل الحفاظ على تلك الخصائص المتمثلة بالعقيدة الدينية والتراث واللغة والتقاليد العريقة ، ولكي نكون أوفياء لهم ولضحايا(72) فرماناً وكما هو واجب علينا كأيزيديين يجب الحفاظ على تلك الخصائص مع أعتزازنا لأنتمائنا القومي كما أسلفنا ولكن لا يجوز لنا صهر وطمس خصوصيتنا الدينية والاستغناء عنها لحساب أنتمائنا القومي ، كما يطرحه بعض الأخوة من بني جلدتنا الحريصين على مواقعهم و مصالحهم الشخصية .
وبفضل التغيير الذي حصل في العراق وبعد تحرير كوردستان منذ 1991 لابد لي أن أذكر بالايجاب لبعض الحقوق المتواضعة التي حصل عليها الأيزيديين كتعيين وزراء في الأقليم والمركز وكذلك تعيين لجان أستشارية لدى الحزبيين وتعليم مناهج الأيزيدياتي للطلبة في مراحل الأبتدائية والمتوسطة وإنشاء بعض الصالات للأعياد والمناسبات في عدد من القرى وصيانة بعض الأعمال الطفيفة في معبد لالش ، لكن وبدون شك هذه الحقوق ليس بمستوى طموح الشارع الأيزيدي . ونظراً للخصوصية التي ذكرناها آنفاً ولكي نشعر بأنتمائنا القومي الحقيقي ، ولنكون مواطنين عراقيين ليس من الدرجة الثانية أو الثالثة ، فعلى السادة قادة الكورد وبالذات رئيسا الحزبين الرئيسيين كاك مسعود ومام جلال العمل الجاد مع باقي الأطراف السياسية العراقية على منح الأيزيديين حقوقهم التي سوف نأتي بذكرها .
* تثبيت أو الأعتراف بالديانة الأيزيدية في الدستور الدائم للعراق الجديد ، وتشريع محاكم خاصة للمواد الشخصية للأيزيديين ليتقاضي بين أبنائها وفق لائحة خاصة بهم .
* أختيار ممثلي الأيزيديين في البرلمان بما يتناسب مع نسبتهم في الأقليم والمركز وأعطاءهم حرية أختيار مرشحيهم بأنفسهم بشكل ديمقراطي وليس بالصيغة المتبعة حالياً.
*تعيين حاملي الشهادات والأكفاء في كافة المواقع في الدولة بما يتناسب مع كفاءاتهم وشهاداتهم العلمية دون النظر الى أنتمائهم العرقي أو الديني .
*الأهتمام بمناطق سكنة الأيزيديين ومن جميع نواحي الخدمات كالطرق والماء والكهرباء والمدارس والصحة أســوتاً بباقي مناطق كوردستان .
* أعتبار كافة مناطق وجود الأيزيديين جزء من أقليم كوردستان ، لاسيما هناك خطط ودعوات لتشكيل أقليم المنطقة الغربية على منوال أقليم الجنوب لتضم الموصل وتكريت والرمادي.
* أعتبارمعبد لالش من الأماكن المقدسة والأثرية وترميمها وفق مايتطابق مع مكانتها كسائر الأماكن المقدسة في العراق وتسجيلها في سجلات اليونسكو لضمان توفير الحماية لها من العابثين في حال تعرض المنطقة الى أعمال العنف لاسامح الله .
* فصل كل النزاعات على الأراضي وبشكل منصف كي يعود الحق الى ذويه مثل ماهو الآن حال قرية دوشفان، وإعادة بعض عوائل الميران الى أماكنهم الأصلية المحررة بعد9 نيسان من منطقة ديربون وبيشخابور ليتمكن أهالي المنطقة الأصليين من الأيزيديين والمسيحيين أدامة أراضيهم والتمتع بها بصورة صحيحة .
أذا تم مساندتنا ودعمنا لمنح هذه الحقوق والتي يعتبر من أبسط حقوقنا في الحياة وها نحن بإنتظار بزوغ شمس الحرية ومقبلون على فصل جديد في عراق فيدرالي تعددي ديمقراطي ، بلاشك سوف نشعر فعلاً بإنتماءنا القومي الحقيقي وبالمواطنة الكاملة ويتم غلق الكثير من أبواب القال والقيل فيما بيننا .
ghasihassen@hotmail.com
لكي نشعر بالمواطنة الكاملة والأنتماء القومي الحقيقي .
كما يعلم الباحث أو المتتبع للشأن الأيزيدي وتأريخ نشوء هذه الديانة، يجد بأن الأيزيدية هم من أقدم الناس الذين تواجدوا في المناطق الواقعة مابين شمال وادي الرافدين وشمال غرب بلاد فارس وجنوب شرق الأناضول وشمال بلاد الشام ،أي الكثير من مناطق جغرافية كوردستان الحالي وهذا شيء معروف لدى كل من يملك شيء من الحقيقة عن نشأة وجذور الشعب الكردي .
لقد تعرض المناطق الآنفة الذكر وما فيها من خلق وعبادالله للحروب والأبادة الجماعية حيث مارس كل أنواع القتل والتنكيل بحق الأيزيديين لغرض تغيير عقيدتهم الدينية في تلك المناطق على مر العصور ، وأسمح لنفسي ولشديد الأسف أن أقول كان العدد الأكبر من تلك المآسي والمآلم نتيجة ل( 72 فرماناً ) أي أصدار ألأوامر بالإبادة الجماعية بحق الأنسان الأيزيدي وبفتاوى من بعض علماء الدين للخلفاء والسلاطين أصحاب الفكر الدكتاتوري للعقيدة الواحدة أبتداءاً من بداية الفتوحات الأسلامية وما عاقبتها من فترات حكم الحجاج وما بعده مروراً بعهد الملك الأيراني طهماسب عام 1743 م وكان آخرها تلك الحملات المشؤمة على يد جلاوزة الأمير محمد الراوندوزي ( ميرى كورة ) وحملات عمر لطفي باشـــا والي الموصل فيما بعد بحلول عام 1892 . لسـت بصدد تذكير وسرد كل تلك المظالم والمآسي بالتفصيل لإن موضوعي ليس المعني بذلك .....
فنحن أو بالأحرى الغالبية العظمى من الأيزيديين بداً من سمو الأمير تحسين بك بإعتباره على رأس الهرم وسماحة البابا شيخ رئيس المجلس الروحاني للديانة الأيزيدية والى الفرد العادي حيث لا خلاف أو شكوك لهم على أنتمائهم القومي بل يشعر الجميع بكل فخر وأعتزاز شــديدين بأنتمائهم القومي الكوردي ، والأدلة لاتعد و لاتحصى ومنها ما تتجسد في العديد من الأقاويل والتراتيل الدينية الأيزيدية تؤكد على كوردية الأنسان الأيزيدي حيث هناك في أحدىالأقاويل الدينية ( جوابىّ بدن كوردستانىّ شيخادي ميرة ل ديوانىّ) بمعنى ( اعطوا البلاغ لكوردستان بأن الشيخ آدي هو الأمير في الديوان ) ناهيك عن العشرات من الكتب لباحثين ومؤرخين كتبوا عن الأيزيدية وموطنهم الأصلي ،
ومشاركتنا الفعالة في كل المواقف وفي كافة الحركات التحررية الكوردية والتضحيات الجسام التي قدمها الأيزيديين مع أخوانهم الكورد المسلمين وبقية الأخوة الكوردستانيين جنبا الى جنب من أجل رفع الظلم والأضطهاد على الشعب الكوردي ولكسب حقوقه المشروعة ليكون خير شاهد على ذلك .
وكما تؤكد المقولة الشهيرة للسيد مســعود البارزاني عن الأيزيدية ( أما لايوجد شعب أسمه الكورد أما أن الأيزيديين هم أكثر الأكراد أصالةً) ، بأعتقادي هذا الكلام ومن شخصية بهذا الحجم ذات مكانة عالية وتأريخ عريق ودور مؤثر في الساحة الكردستانية بأجزائها الأربعة وأستطيع القول حتىعلى مستوى الدول الأقليمية، لم تأتي وليدة الصدفة أو لكسب ود الأيزيديين وأنما لها مدلولاتها وواقعها التأريخي .
إذا ًمثلما هي الحقيقة الديانة الأيزيدية لها خصوصياتها الدينية المتميزة تنفرد بها عن غيرها من الديانات الأخرى كالأسلامية والمسيحية الخ...... حيث ديانة غير تبشيرية مغلقة على نفسها ومؤمنة بوحدانية الله متمسكة بعقيدتها منذ الأزل رغم كل المآسي التي مرت عليها، حيث كافح آبائنا وأجدادنا منذ القدم ودفعوا أثمان باهضة بالأرواح والممتلكات ومرت عليهم ظروف عصيبة ومؤلمة من أجل الحفاظ على تلك الخصائص المتمثلة بالعقيدة الدينية والتراث واللغة والتقاليد العريقة ، ولكي نكون أوفياء لهم ولضحايا(72) فرماناً وكما هو واجب علينا كأيزيديين يجب الحفاظ على تلك الخصائص مع أعتزازنا لأنتمائنا القومي كما أسلفنا ولكن لا يجوز لنا صهر وطمس خصوصيتنا الدينية والاستغناء عنها لحساب أنتمائنا القومي ، كما يطرحه بعض الأخوة من بني جلدتنا الحريصين على مواقعهم و مصالحهم الشخصية .
وبفضل التغيير الذي حصل في العراق وبعد تحرير كوردستان منذ 1991 لابد لي أن أذكر بالايجاب لبعض الحقوق المتواضعة التي حصل عليها الأيزيديين كتعيين وزراء في الأقليم والمركز وكذلك تعيين لجان أستشارية لدى الحزبيين وتعليم مناهج الأيزيدياتي للطلبة في مراحل الأبتدائية والمتوسطة وإنشاء بعض الصالات للأعياد والمناسبات في عدد من القرى وصيانة بعض الأعمال الطفيفة في معبد لالش ، لكن وبدون شك هذه الحقوق ليس بمستوى طموح الشارع الأيزيدي . ونظراً للخصوصية التي ذكرناها آنفاً ولكي نشعر بأنتمائنا القومي الحقيقي ، ولنكون مواطنين عراقيين ليس من الدرجة الثانية أو الثالثة ، فعلى السادة قادة الكورد وبالذات رئيسا الحزبين الرئيسيين كاك مسعود ومام جلال العمل الجاد مع باقي الأطراف السياسية العراقية على منح الأيزيديين حقوقهم التي سوف نأتي بذكرها .
* تثبيت أو الأعتراف بالديانة الأيزيدية في الدستور الدائم للعراق الجديد ، وتشريع محاكم خاصة للمواد الشخصية للأيزيديين ليتقاضي بين أبنائها وفق لائحة خاصة بهم .
* أختيار ممثلي الأيزيديين في البرلمان بما يتناسب مع نسبتهم في الأقليم والمركز وأعطاءهم حرية أختيار مرشحيهم بأنفسهم بشكل ديمقراطي وليس بالصيغة المتبعة حالياً.
*تعيين حاملي الشهادات والأكفاء في كافة المواقع في الدولة بما يتناسب مع كفاءاتهم وشهاداتهم العلمية دون النظر الى أنتمائهم العرقي أو الديني .
*الأهتمام بمناطق سكنة الأيزيديين ومن جميع نواحي الخدمات كالطرق والماء والكهرباء والمدارس والصحة أســوتاً بباقي مناطق كوردستان .
* أعتبار كافة مناطق وجود الأيزيديين جزء من أقليم كوردستان ، لاسيما هناك خطط ودعوات لتشكيل أقليم المنطقة الغربية على منوال أقليم الجنوب لتضم الموصل وتكريت والرمادي.
* أعتبارمعبد لالش من الأماكن المقدسة والأثرية وترميمها وفق مايتطابق مع مكانتها كسائر الأماكن المقدسة في العراق وتسجيلها في سجلات اليونسكو لضمان توفير الحماية لها من العابثين في حال تعرض المنطقة الى أعمال العنف لاسامح الله .
* فصل كل النزاعات على الأراضي وبشكل منصف كي يعود الحق الى ذويه مثل ماهو الآن حال قرية دوشفان، وإعادة بعض عوائل الميران الى أماكنهم الأصلية المحررة بعد9 نيسان من منطقة ديربون وبيشخابور ليتمكن أهالي المنطقة الأصليين من الأيزيديين والمسيحيين أدامة أراضيهم والتمتع بها بصورة صحيحة .
أذا تم مساندتنا ودعمنا لمنح هذه الحقوق والتي يعتبر من أبسط حقوقنا في الحياة وها نحن بإنتظار بزوغ شمس الحرية ومقبلون على فصل جديد في عراق فيدرالي تعددي ديمقراطي ، بلاشك سوف نشعر فعلاً بإنتماءنا القومي الحقيقي وبالمواطنة الكاملة ويتم غلق الكثير من أبواب القال والقيل فيما بيننا .