bahzani2
12-12-2005, 21:08
هل سينتحر منعم الفقير ؟
سمير عاصم ماهود
قرأت ببالغ الألم ماكتبه الأديب الكاتب حسين السكاف في ايلاف عن منعم الفقير وكيف ان الاستاذ حسين قد اورد ادلة دامغة على ان " الشاعر " المذكور وهو منسق للبرامج الثقافية في الدانمارك بين اتحاد الادباء الدانماركي والوزارات الثقافية العربية ويقوم ببرمجة الدعوات المتبادلة من والى . كتب السكاف ان منعما قد تحاشى دعوة العراقيين من المثقفين والفنانين المتواجدين على الساحة الدانماركية وعددهم الكثير ، واذا دعا واحدا أو آخر فانه عن قصد قد تجاهل الجميع واقتصر الامسية على ذاته مع شاعر واحد من بريطانيا الخ . الألم يكمن في سبب موقف منعم من العراقيين . انه لايحبهم ، ولديه جراء انانيته واستئثاره بالعمل وخوفه من تقريب الآخرين ، لديه حقد دفين سام ضدهم . وحقا فربما هذا يعود الى عدم اعترافهم به شاعرا ، انه غير معترف به شاعرا عراقيا . وبعد اية قراءة يصادف ان يسمعوها منه يهمسون بأن شعره " خرط " .
اذن منعم في خلاصة الأمر عصابي ازاء العراقيين !
لايحب الادباء لاهنا ولاهناك . لايجلس في مكان ما وقد ذكر الآخرين بالطيبة العراقية المعروفة ، وهو نفسيا في حال من ثقل الكراهية ما يجعله مقاطعا او شبه مقاطع للمثقفين . نعم له تاريخ مع الاشخاص ! ورحلته مزمنة مع المخاصمين ، وله ربما الحق في ذلك اذ عدا عدم اعتراف العراقيين به شاعرا فهم يعتبرونه سارقا من قصائد لآخرين ! يقوم منعم بمونتاج سرقات ، يأخذ النص ويجري عليه تغييرا ، هناك مترجم تحت يده ( هجره الآن ) وآخر يعدّل له نحويا ، وهوقادر على الطبع هنا بالدعم الدانماركي وبالبلدان التي يزورها باعتباره متعهد ثقافي ، وطبعا وفق سياسة شيلني واشيلك . وحتى في الرحلات السياحية والدجل الثقافي ، عندما يصدّر هو الآخرين بدعوته لهم على حساب الدانمارك طبعا ، يطالب الآخرين بالمقابل بالكتابة عنه . الكتابة فقط ! أما النص الشعري فهو تافه ! كل هذا هو ليس اتهاما مني او من سواي لابل هو يقين عراقي على كل لسان !
لا أدري كيف يستطيع منعم الفقير الخروج من جدران غرفته الى شوارع العاصمة الدانماركية وكل الناس العراقيين تعرف بأن هذا الكائن الغريب هو كذبة منطلية على الدانماركيين ولا يمكن ان تنطلي على العراقيين الذين ربما تساهل بعضهم في كونه شاعرا او نظر اليه بعطف لأنه حقا وفعلا جريح هذه القضية واني شخصيا أتألم له ولا اشمت به وكما يقول المصريون " هو نائص ؟ " هل تنقص هذا الانسان المسكين اهانة بعد هذا السيل الجارف والجارح من الكتابات ضده والهمس وراءه في كون شعره تافه وانه احيانا يتذلل كالحيوانات الأليفة امام بعض المسؤلين العرب القادمين لأماسية وبرامجه المدعومة ماديا . اما الحديث حول الدعم المادي فحدث ولا حرج ! لكن كل هذا الكلام هو انطباعات الآخرين القاسية والجارحة . أقرب الأقربين يتذمرون منه ولا يتمنون اللقاء به وذلك لصورة الكراهة والانانية المقيتة التي يحملها ضد والتي تحمل ضده والأ ما سبب عدم حضور أغلب هؤلاء الادباء والفنانين سوى انه اراد ان يقول ضمنا بأنه لايعترف بوجود أحد على الساحة :
المقطع ادناه مقتبس من مقالة الاستاذ الفاضل حسين السكاف " كان على السيد جابر الجابري أن يسأل عن سبب عدم مشاركة المثقفين العراقيين في تلك الفعالية الثقافية وأمسياتها المهمة، وأنا أشك في أن السيد الجابري لا يعرف أغلبهم، فهو كثيراً ما زار الدنمارك وأقام فيها أمسيات ثقافية، ولكني ساذكر له بعض الأسماء الثقافية العراقية المقيمة هنا في الدنمارك من أجل أن أوضح صورة الخسارة المريرة التي حضيت بها تلك الفعالية، نتيجة الإعتماد على شخصية منزوية تمتلك كماً هائلاً من المشاكل الشخصية مع كل مثقف عراقي مقيم هنا وبدون إستثناء:
بشرو بابان – موسيقي
جمال جمعة – شاعر
جودي الكناني – مخرج سينمائي
حسين الصالح - شاعر
حميد العقابي – شاعر وقاص
حميد جمعة – شاعر
خلدون جاويد – شاعر
خليل ياسين – فنان سيراميكي
سهام علوان – فنانة مسرحية
رانية توفيق – مخرجة سينمائية
رحمن النجار – شاعر
رياض النعماني - شاعر
د. زهير شليبة – كاتب وباحث
ضياء جمال الدين - شاعر
طارق هاشم – مخرج مسرحي وسينمائي ( حضر أمسية واحدة بعد أن اتصل شخصياً بمنعم الفقير لمعرفة مكان وزمان الأمسية )
طالب غالي – ملحن ( حضر الأمسية الأولى من الفعالية )
عباس الكاظم – فنان تشكيلي
عبد القادر البصري – شاعر
عدنان الزيادي – شاعر
علي البهادلي - شاعر
د. فاضل سوداني – كاتب وباحث مسرحي
قحطان العطار – مطرب
قصي الشيخ عسكر – قاص
كاظم السماوي - شاعر
كاظم صالح – مخرج مسرحي وسينمائي
كوكب حمزة – ملحن
محمد تقي جمال الدين - شاعر
محمد توفيق – مخرج سينمائي ( حضر الأمسية الأولى والرابعة دون أن تصله أية دعوة رسمية )
محمد زلال – فنان مسرحي
مرتضى العراقي - مطرب
مشرق غانم – شاعر
نوال السعدون – فنانة تشكيلية
وحيد خيون - شاعر
وليد جمعة – شاعر
وأخيراً، فالمثقف العراقي الذي شُرِّد من بلاده ليصبح مقيماً هنا في الدنمارك، لم يأتي لهذه البلاد لأسباب سياحية، بل أتى حاملاً هم العراق والثقافة والإبداع، شأنه بذلك شأن كل المبدعين العراقين الذين تتوزعهم المنافي في أرض الله الواسعة، أصبح المثقف العراقي متأثراً ومؤثراً بثقافة هذه البلاد – بلاد المنفى – وهو صاحب مشروع وعمل دؤوب مستمر تشهد له مجالات الثقافة الدنماركية، المثقف العراقي مبدع متفاعل مع الحياة بنفس قدر تفاعله مع قضية بلاده ووضعه المأساوي الدامي، وحين يُهْمَل بسبب شخص وضع مشاكله الشخصية في أولوية العمل، تكون هناك علامة استفهام كبيرة، كان عليه – منعم الفقير - أن يرمي مشاكله الشخصية خلف ظهره، كان عليه أن يبادر ويبعث الدعوات إلى كل الأسماء الثقافية والإبداعية العراقية هنا في الدنمارك كي يدعموا ذلك المشروع المهم الذي نأسف على ولادته ميتاً.
ان الاستاذ حسين السكاف قادر ، بل هناك من يؤآزره على اقامة اجتماع عام لكل هذه الاسماء واتخاذ قرار بدعوة شخصية دانماركية من وزارة الثقافة واتحاد الادباء بشرح واقع الحال ولاخبار الجهات المسؤولة بوجود خلل كبير يقترفه منعم وسواه هو الحيلولة دون تقريب العراقيين من الحياة الثقافية والاندماج الفكري والانساني واقامة الدعوة ضد منعم الفقير . وفي حدود دنيا ، طلب الانتماء الجماعي الى اتحاد الادباء الدانماركي وترتيب امور البيت العراقي الدانماركي المشترك ! تلك فكرة على الطريق نطالب المتواجدين في الدانمارك من اجل انجاحها ومن اجل الرد على الاهانة الكبيرة التي وجهها منعم الفقير للعراقيين .
والسؤآل هل سينتحر منعم الفقير بعد قراءة هذه المقالات وعلى الأقل هل سيعرف من هو وكيف يفكر به ابناء جلدته ومن اجل ان يموت كمدا لو كان يحمل ذرة من الغيرة ؟
سمير عاصم ماهود
قرأت ببالغ الألم ماكتبه الأديب الكاتب حسين السكاف في ايلاف عن منعم الفقير وكيف ان الاستاذ حسين قد اورد ادلة دامغة على ان " الشاعر " المذكور وهو منسق للبرامج الثقافية في الدانمارك بين اتحاد الادباء الدانماركي والوزارات الثقافية العربية ويقوم ببرمجة الدعوات المتبادلة من والى . كتب السكاف ان منعما قد تحاشى دعوة العراقيين من المثقفين والفنانين المتواجدين على الساحة الدانماركية وعددهم الكثير ، واذا دعا واحدا أو آخر فانه عن قصد قد تجاهل الجميع واقتصر الامسية على ذاته مع شاعر واحد من بريطانيا الخ . الألم يكمن في سبب موقف منعم من العراقيين . انه لايحبهم ، ولديه جراء انانيته واستئثاره بالعمل وخوفه من تقريب الآخرين ، لديه حقد دفين سام ضدهم . وحقا فربما هذا يعود الى عدم اعترافهم به شاعرا ، انه غير معترف به شاعرا عراقيا . وبعد اية قراءة يصادف ان يسمعوها منه يهمسون بأن شعره " خرط " .
اذن منعم في خلاصة الأمر عصابي ازاء العراقيين !
لايحب الادباء لاهنا ولاهناك . لايجلس في مكان ما وقد ذكر الآخرين بالطيبة العراقية المعروفة ، وهو نفسيا في حال من ثقل الكراهية ما يجعله مقاطعا او شبه مقاطع للمثقفين . نعم له تاريخ مع الاشخاص ! ورحلته مزمنة مع المخاصمين ، وله ربما الحق في ذلك اذ عدا عدم اعتراف العراقيين به شاعرا فهم يعتبرونه سارقا من قصائد لآخرين ! يقوم منعم بمونتاج سرقات ، يأخذ النص ويجري عليه تغييرا ، هناك مترجم تحت يده ( هجره الآن ) وآخر يعدّل له نحويا ، وهوقادر على الطبع هنا بالدعم الدانماركي وبالبلدان التي يزورها باعتباره متعهد ثقافي ، وطبعا وفق سياسة شيلني واشيلك . وحتى في الرحلات السياحية والدجل الثقافي ، عندما يصدّر هو الآخرين بدعوته لهم على حساب الدانمارك طبعا ، يطالب الآخرين بالمقابل بالكتابة عنه . الكتابة فقط ! أما النص الشعري فهو تافه ! كل هذا هو ليس اتهاما مني او من سواي لابل هو يقين عراقي على كل لسان !
لا أدري كيف يستطيع منعم الفقير الخروج من جدران غرفته الى شوارع العاصمة الدانماركية وكل الناس العراقيين تعرف بأن هذا الكائن الغريب هو كذبة منطلية على الدانماركيين ولا يمكن ان تنطلي على العراقيين الذين ربما تساهل بعضهم في كونه شاعرا او نظر اليه بعطف لأنه حقا وفعلا جريح هذه القضية واني شخصيا أتألم له ولا اشمت به وكما يقول المصريون " هو نائص ؟ " هل تنقص هذا الانسان المسكين اهانة بعد هذا السيل الجارف والجارح من الكتابات ضده والهمس وراءه في كون شعره تافه وانه احيانا يتذلل كالحيوانات الأليفة امام بعض المسؤلين العرب القادمين لأماسية وبرامجه المدعومة ماديا . اما الحديث حول الدعم المادي فحدث ولا حرج ! لكن كل هذا الكلام هو انطباعات الآخرين القاسية والجارحة . أقرب الأقربين يتذمرون منه ولا يتمنون اللقاء به وذلك لصورة الكراهة والانانية المقيتة التي يحملها ضد والتي تحمل ضده والأ ما سبب عدم حضور أغلب هؤلاء الادباء والفنانين سوى انه اراد ان يقول ضمنا بأنه لايعترف بوجود أحد على الساحة :
المقطع ادناه مقتبس من مقالة الاستاذ الفاضل حسين السكاف " كان على السيد جابر الجابري أن يسأل عن سبب عدم مشاركة المثقفين العراقيين في تلك الفعالية الثقافية وأمسياتها المهمة، وأنا أشك في أن السيد الجابري لا يعرف أغلبهم، فهو كثيراً ما زار الدنمارك وأقام فيها أمسيات ثقافية، ولكني ساذكر له بعض الأسماء الثقافية العراقية المقيمة هنا في الدنمارك من أجل أن أوضح صورة الخسارة المريرة التي حضيت بها تلك الفعالية، نتيجة الإعتماد على شخصية منزوية تمتلك كماً هائلاً من المشاكل الشخصية مع كل مثقف عراقي مقيم هنا وبدون إستثناء:
بشرو بابان – موسيقي
جمال جمعة – شاعر
جودي الكناني – مخرج سينمائي
حسين الصالح - شاعر
حميد العقابي – شاعر وقاص
حميد جمعة – شاعر
خلدون جاويد – شاعر
خليل ياسين – فنان سيراميكي
سهام علوان – فنانة مسرحية
رانية توفيق – مخرجة سينمائية
رحمن النجار – شاعر
رياض النعماني - شاعر
د. زهير شليبة – كاتب وباحث
ضياء جمال الدين - شاعر
طارق هاشم – مخرج مسرحي وسينمائي ( حضر أمسية واحدة بعد أن اتصل شخصياً بمنعم الفقير لمعرفة مكان وزمان الأمسية )
طالب غالي – ملحن ( حضر الأمسية الأولى من الفعالية )
عباس الكاظم – فنان تشكيلي
عبد القادر البصري – شاعر
عدنان الزيادي – شاعر
علي البهادلي - شاعر
د. فاضل سوداني – كاتب وباحث مسرحي
قحطان العطار – مطرب
قصي الشيخ عسكر – قاص
كاظم السماوي - شاعر
كاظم صالح – مخرج مسرحي وسينمائي
كوكب حمزة – ملحن
محمد تقي جمال الدين - شاعر
محمد توفيق – مخرج سينمائي ( حضر الأمسية الأولى والرابعة دون أن تصله أية دعوة رسمية )
محمد زلال – فنان مسرحي
مرتضى العراقي - مطرب
مشرق غانم – شاعر
نوال السعدون – فنانة تشكيلية
وحيد خيون - شاعر
وليد جمعة – شاعر
وأخيراً، فالمثقف العراقي الذي شُرِّد من بلاده ليصبح مقيماً هنا في الدنمارك، لم يأتي لهذه البلاد لأسباب سياحية، بل أتى حاملاً هم العراق والثقافة والإبداع، شأنه بذلك شأن كل المبدعين العراقين الذين تتوزعهم المنافي في أرض الله الواسعة، أصبح المثقف العراقي متأثراً ومؤثراً بثقافة هذه البلاد – بلاد المنفى – وهو صاحب مشروع وعمل دؤوب مستمر تشهد له مجالات الثقافة الدنماركية، المثقف العراقي مبدع متفاعل مع الحياة بنفس قدر تفاعله مع قضية بلاده ووضعه المأساوي الدامي، وحين يُهْمَل بسبب شخص وضع مشاكله الشخصية في أولوية العمل، تكون هناك علامة استفهام كبيرة، كان عليه – منعم الفقير - أن يرمي مشاكله الشخصية خلف ظهره، كان عليه أن يبادر ويبعث الدعوات إلى كل الأسماء الثقافية والإبداعية العراقية هنا في الدنمارك كي يدعموا ذلك المشروع المهم الذي نأسف على ولادته ميتاً.
ان الاستاذ حسين السكاف قادر ، بل هناك من يؤآزره على اقامة اجتماع عام لكل هذه الاسماء واتخاذ قرار بدعوة شخصية دانماركية من وزارة الثقافة واتحاد الادباء بشرح واقع الحال ولاخبار الجهات المسؤولة بوجود خلل كبير يقترفه منعم وسواه هو الحيلولة دون تقريب العراقيين من الحياة الثقافية والاندماج الفكري والانساني واقامة الدعوة ضد منعم الفقير . وفي حدود دنيا ، طلب الانتماء الجماعي الى اتحاد الادباء الدانماركي وترتيب امور البيت العراقي الدانماركي المشترك ! تلك فكرة على الطريق نطالب المتواجدين في الدانمارك من اجل انجاحها ومن اجل الرد على الاهانة الكبيرة التي وجهها منعم الفقير للعراقيين .
والسؤآل هل سينتحر منعم الفقير بعد قراءة هذه المقالات وعلى الأقل هل سيعرف من هو وكيف يفكر به ابناء جلدته ومن اجل ان يموت كمدا لو كان يحمل ذرة من الغيرة ؟