PDA

View Full Version : علي سيدو رشو: قراءة في واقع الإيزيدية الحالي


bahzani2
13-12-2005, 22:22
قراءة في واقع الإيزيدية الحالي
علي سيدو رشو
منذ أكثر من شهرين لم أزر موقع بحزاني للإنترنت، لكونه أصبح موقعاً لا يتبنى المهنية. بل أصبح كغيره من المواقع والمحطات التي بدأت تستخدم إمكانياتها لتغيير مسار الحقيقة إلى غير وجهتها. وأن الدليل على ذلك أصبح واضحاً جداً من خلال التعليقات التي يبدو لي من مراسليها بأن الموقع بدأ يتدخل ويحذف أو لا ينشر مطلقاً، كما حصل معي مع الأسف، ما لا يتماشى مع ذوق المشرفين عليه.
لقد كتبنا،فيما مضى، بعض ما كنا نراه سليماً وملائماً للواقع الذي يعانيه المجتمع الإيزيدي فعلاً وكأننا نرى اليوم، ووردتنا ردود أفعال تعبر عن وجهات نظر مختلفة نحترمها مهما اختلفنا معها. ومن ثم قلنا بوضوح وجرأة ما نراه صحيحاً لكي يعبر الشعب الإيزيدي بمليء إرادته عن استحقاقاته السياسية وخصوصيته الدينية، ليتم فرز الأمور دون لبس أو خلط للأوراق. وقلنا كذلك، ما المشكلة في أن يقول الإيزيدي بأن قوميته هي كذا وهو شأنه وقناعته واختياره الحر، ولكن أن تفرض قناعات باستخدام أساليب غير حضارية ويتم سلب هويته الإيزيدية، فهذا الذي نكافحه بكل ما نستطيع وبدون تردد وسوف نعمل بجدية على خلق شخصية إيزيدية نستحقها وتليق بمقام الذين ضحوا بحياتهم من أجلها.
ولكي لا نطيل في الأمر ويظن البعض بأننا نخاطب العواطف، أريد القول بأن العاصفة التي أثارها الدكتور ميرزا كانت متوقعة جداً بعد أن دخل الحياة العملية وعايش الواقع. ومن الناحية الأخرى، أفترض بأنه آفتهم اللعبة بأن مصيره سيكون نفس مصير الدكتور ممو بمجرد انتهاء مهمته المرسومة. وقد تم استخدامه هو الآخر، وقطعوا به شوطاً متقدماً من حصة الإيزيدية، ومرروا من خلاله مرحلة زمنية أخرى حساسة من عمرنا ولعبوا بنا بشوط آخر ولكن في الوقت الضائع. وفي هذه المرة بضربة جزاء من دون حامي هدف، على الأقل لإفهام الشعب الإيزيدي بأنه غير قادر على فعل شيء دون الوصاية الكردية، وإيصال الحال به إلى وقت حرج لا ينفع معه حتى الاعتراض. ولكن من هو المسئول عن هذا الذي جرى مؤخراً؟ وحسب قناعتي، فإن الدكتور ميرزا يتحمل الوزر الأكبر منه مهما كتب من نقد ذاتي أو تحليل أو حلول. ومع تقديرنا العالي لهذا النقد البناء، وهو تعبير عن أسى لا يفهمه سوى من يعرف قيمته وحقيقة ما يتم طبخه للمستقبل الإيزيدي، ولكنه فإن المواقف هي التي تبنى على المباديء وليس العكس. فنقول، إننا قد نختلف، ولكن يجب أن يكون اختلافنا هو اختلاف الأخوان وليس اختلاف الكرفان ولم تنتهِ الدنيا بعد.
وأريد هنا أن أركز بشكل واضح على دور السيد رئيس الجمهورية على هكذا حدث واندهاشه من نقل حقيقة ما جرى بحق الإيزيديين إليه من قبل مستشاره في النمسا بعد إعلان أسماء قائمة الأحزاب الكردية. لقد قابلت شخصياً سيادة مام جلال وهو على درجة عالية من التفهم والمرونة والحنكة، ولم وسوف لن أقتنع بأنه لم يعلم بما جرى مسبقاً بخصوص تلك القائمة. وفي لقاءنا مع سيادته قال للوفد الذي كنا أحد أطرافه في نيسان 2004، إنني سوف أكون المحامي الأمين للدفاع عن حقوق الإيزيديين واستبشرنا خيراً، ولكن!!!.
وبهذا أود توجيه سؤالاً إلى الدكتور ميرزا وأقول، هل يعقل أن يتم اختيار أعضاء البرلمان العراقي من الأكراد وسيادة جلال الطالباني رئيساً لحزب رئيسي يدخل المنافسة من دون أن يكون له العلم بما يجري في داخل حزبه على الأقل في مثل هذا الحجم من الخطورة؟ وهل يجوز أن نبقى دوماً نتوصل بالأحزاب الكردية لكي نستجدي حقنا؟ أليس في العراق دولة لكي نطلب حقنا منها؟ ألا يجب أن نتعلم من العِبر؟ أليس بإمكاننا أن نخلق لنا كياناً كالآخرين؟ فكل ما نحتاجه هو أن نعمل لنا صوتاً مدوياً وموحداً كما يفعله الآخرون ونعبر من خلاله عن تطلعات شعبنا. ولكنني أقولها بأمانة بأنه كلما أردنا أن نتقدم خطوة، فإنكم تصدونها بحجة إننا نريد إبعادكم عن الأكراد. فالمطالبة بالحق الشرعي شيء ومعاداة الآخرين شيء آخر، ولكن دوماً كان يتم تأويل أفكارنا بهذا الاتجاه وهو أمر مقصود لكي لا نصل إلى نهاية موفقة. وأن التجربة الحية أثبتت فشل علاقة الإيزيدية مع القوى السياسية الكردية على أكثر من صعيد، ومنذ تعيين د.حسن كريم فتاح ممثلاً لنا في نواة الجمعية الوطنية.
لقد قرأنا بعض ردود الأفعال حول مجمل المقالات التي نشرت بخصوص ذات الموضوع، ولكن للأسف كانت تحمل نفس العاطفة والمدح الذي تعاملوا به مع الكتابات السابقة عندما أراد الدكتور رسم سيناريوهات للمستقبل الإيزيدي ووضعه في جيب القوى الكردية من دون أن يطلب حتى ضمانة واحدة في حالة عدم وفاء تلك الأحزاب بتعهداتها معنا. وأن الذي يحصل جراء هذه الكتابات ما هو إلاّ ضياع ما يريده الإيزيديون ودخولهم في سجالات غير موفقة على شبكات الانترنت. فقلنا بوضوح بأن الحال الإيزيدي لا يصلح ولا يتقدم إلاً من خلال حزب سياسي إيزيدي، وهو موجود. ولكن لنفترض بأن أفكار هذا الحزب لا تتماشى مع ما تودونه، أفلستم أنتم الذين هربتم من ظلم النظام ورحتم تنا ضلون لغيركم؟ لماذا لم تنظموا حزباً سياسياً كما فعل غيركم؟ ألا ترون بأنه علينا أن نصعد كالآخرين لنرى العالم من نفس العلو؟ أم مكتوب علينا أن نعمل على تصعيد الآخرين على أكتافنا ثم نستجدي منهم؟ ألا تعرفون منذ البداية بأن الأكراد يستحرمون التعامل معنا؟
وأقول للأخ الدكتور بأنهم في بداية الأمر كانوا في المهجر قلة ولكن كانت محسوبة على الإيزيدية وليسوا محسوبين على القوى الكردية، ولكنكم فقدتم تلك الهيبة عندما تركتم أنفسكم وقدمتم القومية على الديانة. وأقولها بكل أمانة وللتاريخ بأنكم في المهجر دمرتم مستقبل هذا الشعب وسلبتم إرادته بأقلامكم وقنواتكم وليس الشيوخ والأمراء ورجال الدين فقط، بل وقطعتم الطريق على أية محاولة لتصحيح المسار.
ولكي تفهم عامة الناس ما جرى قبل هذا الوقت مع الدكتور ميرزا. لقد تحدثنا معه ومع السيد سفو مطولاً حول الآليات التي يمكن من خلالها بلورة فكر ناضج لمعالجة الخلل في الواقع الإيزيدي، منذ أكثر من أربعة أشهر من الآن. وكونهم معنيون بهذا الشأن، اتفقنا معهم مبدئياً على عقد مؤتمر يضم مثقفين وأمراء وشيوخ عشائر ورجال دين والمرأة والشباب ومنظمات المجتمع المدني والقوى السياسية، وجميع قوى المجتمع الإيزيدي الأخرى على أرض الوطن، وبرعاية الأمم المتحدة والحكومة العراقية. لنعمل على تكثيف وترصين صوت الشعب الإيزيدي لكي يدخل بكامل طاقته وثقله في المعترك السياسي. ولكن مع الأسف فوجئنا، بدلاً من ذلك، ببيان استجداء على موقع بحزاني يفرض، من خلاله، بعض الشروط على حكومة كردستان و من طرف واحد ومحكوم عليه بالفشل مسبقاً. لأنه لم يتضمن خطوة عملية واحدة في حالة عدم استجابة القوى الكردية على ذلك المطلب، ضناً منهم بأنه الطريقة المثلى لنيل الحق الإيزيدي. وبذلك أضاعوا فرصة كبيرة كان بالامكان استثمارها قبل استفحال الوقت، لغير صالح المجتمع الإيزيدي. وعليه، فإن الذي جرى حتى الآن، هو ضياع المزيد من الفرص التي كان من الممكن استثمارها بشكل أكثر عقلاني وأكثر فعالية. وهنا أريد أن أقول لكم، ألستم أنتم بهذا التصرف مسئولون عما جرى؟ وهل يبرر مثل هذا الخطاب خطأً بهذا الحجم؟
وأخيراً أقول لأخي الدكتور ميرزا، أرجوك ثم أرجوك بالكف عن الإسراع في التصرف بإطلاق المبادرات بدون أن يتم إشباعها بالمناقشات المطلوبة وإنضاجها على أرض الواقع بما يمكن أن تحقق هدف مستقبلي. ولكني أفترض بأنكم لم تسمعوا بالفعل الذي جرى مع الحركة الإيزيدية في سيطرة الشيخان عندما أرادوا نشر الدعاية الانتخابية لهم حالهم حال أي حزب سياسي عراقي. ولكني أقول بأن الحركة الإيزيدية تملك رقم قائمة انتخابية (668) بمستوى جميع الأحزاب الكردية أو قائمة الدكتور علاّوي أو قائمة الائتلاف العراقي الموحد.

علي سيدو رشو/ رئيس رابطة المثقفين الإيزيديين في العراق
الموصل في 9/12/2005

غانم سمو مرعان
16-12-2005, 18:26
الاخ الشيخ علي سيدو المحترم لايمكن لحركة او جهة لوحدها ان تعبر عن الحالة الايزيدية ولانريد
ان تستغل حالة الاحباط التي نحن فيها لغايات جهة معينة نريد تمثيلا حقيقيا يمثل كل فئات الشعب الايزيدي ولن يكون ذلك الابتشكيل برلمان ايزيدي يخرج من رحم الشارع الايزيدي ولا يقررة بعض الافراد والايزيديون وحدهم يقررون من يكونون وهم الذين يقررون مصيرهم وليس بعض
الافراد الانتهازيين الذين باعوا ضمائرهم ولايحق لشخص الامير ان يفرض على الايزيديين ماذا
يكونون وما تمغض عن اجتماع النواة الايزيدية ومطالبتهم بعتراف صريح من المشاركين في الموتمر العام المقبل اعتداء على حرية الشعب الايزيدي وخياراتة المستقبلية وسنقف
هذة المرة بعزم لكل الذين ساوموا ويساومون على حقوق الايزيديين والذين يقفون عثرة
امام رغبة الشعب الايزيدي في التطلع والحرية