بحزاني نت
22-04-2005, 12:42
الكورد الفيليين ..شهر نيسان دروس وذكريات
احمد فيلي
طالما نحن في شهر نيسان النحس الشهر الذي اكثر ايامه الاماندر سوداء في تاريخ العراق ,وبما اننا نعيش في هذه الايام اعياد سقوط هبل نيسان قد تحلو لكثير من المظلومين في العراق الا اننا لايحق لنا ان ننسى اُلام نيسان او جلاد نيسان .
للكورد الفيليين ذكريات مرة وأليمة في هذا الشهر النحس ,قد يحتفل العالم في هذا الشهر بعيد ميلاد او افتتاح مشروع ضخم او حفل زواج الخ.. لكن الكورد الفيليين يجرعون مرارة التهجير القسري والاستهتار البعثي بحق شعب امن وعازل.
في هذا الشهر اي نيسان استبيح الكورد الفيليين في دمائهم واموالهم واعراضهم في وضح النهار حيث الربيع والنسيم العليل وتفتح الزهور واوراق الشجر كان الكورد الفيليين يساقون كالاسرى خارج بيوتهم ومحلاتهم ومدارسهم وكل مايتركونه خلفهم فهو غنيمة لقطاعين الطرق الذين حكموا العراق بالامس القريب بقبضة من الحديد والنار.
في شهر نيسان ولد البعث الفاشي, واستشهد في هذا الشهر اجمل شباب الكورد الفيليين انها حقاً مفارقة تجذب النظر.
في شهر نيسان اجتمع صعاليك الصحراء لوحدة كلمتهم الضالة,وفي هذا الشهر تمزق الكورد الفيليين ما بين سجون رهيبة وجبال وعرة وخيم ممزقة ومستقبل جامد .
في شهر نيسان يحتفل هبل العراق بعيد ميلاده النحس,وفي شهر نيسان تودع الكردية الفيلية اخيها وتتركه قسراً في مراكز الشرطة.
ان شهر نيسان هو الانفال بحق الكورد الفيليين.
والغريب ان كل هذا حدث امام انظار العالم الذي كان الضمير الانساني يومها في عطلة رسمية ,اما منظمات حقوق الانسان لم تكن يومها تحتفظ في ملفاتها المنحازة على وثائق تثبت ان الامة الكوردية تعتبر من جنس البشر.
دخل الكورد الفيليين ظلماً وجورا الى الجمهورية الاسلامية الايرانية والتي يحاول اهل الضلال والمنافقين ان يرسموا صورة وهمية خلاف الحقيقة لوضعها اما الذين لم يعيشوا ظروف تلك الفترة القاسية لكن شاهد العيان يروي الحقيقة من كل جوانبها دون التسرع او التكلم بمشاعر العاطفة ,انا اجزم انه لولا وجود بعض الاقرباء والاصدقاء في ايران لكان وضعنا في الدرك الاسفل وذلك لعدم توفر اي صلة ارتباط تربطنا مع الحاكم في الجمهورية الاسلامية لا من الناحية الانسانية ولا من الناحية الدينية في عقلية الحاكم بل كان التعامل مع الكورد الفيليين خلاف ماأكد عليه الامام علي بن ابي طالب ع في وصاياه للمسلمين اي ان الناس صنفان اما اخ لك في الدين او نظير لك في الخلق,ان ما لمسانه من حواجز وتجاهل من اخوتنا في المذهب لم يكن في المستوى المطلوب بل حتى لم يكن ينسجم مع ماكانوا يدعون في خطاباتهم .
ان الهجرة الجماعية للكورد الفيليين الى دول المهجر في اوربا انتجت افاق رائعة في تطلعات الكورد القومية حيث تجد الكورد الفيليين ينصهرون ويتفاعلون وينسجمون مع بقية اخوتهم الكورد في سائر اجزاء كردستان وللكورد الفيليين مساهمات وفعاليات رائعة في جميع المحافل التي تخص الشأن الكوردي وهذا مؤشر جيد في التاكيد بالاحساس والانتماء القومي ولكي نواجه المخاطر والتحديات لابد لنا من التمسك بهذا الاحساس والانتماء .
اليوم وبعد النصر العظيم على هبل العصر في العراق يفتخر الكورد الفيليين في مع بقية اخوتهم الاخرين عندما نرى في المجلس الوطني مجموعة من رموز الكورد الفيليين المشهود لهم في نظالهم ضد صنم العراق والذين تصدوا له ولجلاوزته منذ الايام الاولى لعمر هذا الصنم واخص بالذكر دون تجاهل الاخرين ومع فائق احترامي لهم اذكر الاخ العزيز فرج الحيدري الذي سخر كل وقته وطاقاته من اجل الكورد جميعاً تاركاً خلفه كل ماطاب ولذ من زينة الحياة ,ان وجود هذه المجموعة الشريفة من الكورد الفيليين هي تعبير واضح وصريح بأننا جزء لايتجزاء من النسيج الجميل الذي تفتخر به الامة الكوردية.
ان النتائج المرضية في القائمة الكوردستانية في الانتخابات العراقية اثبتت ان الصوت الواحد له تأثير كبير على مستقبل الامة وتطلعاتها ,اذاً لابد علينا ان نجمع أصواتنا ونوحد كلمتنا كي نقلب الحلم الى حقيقة ونرضي بها شهدائنا الابرار وفي نفس الوقت نرضي انفسنا ولكي نعيش الحياة كما يعيشها الاخرين بأمان وازدهار
احمد فيلي....السويد
احمد فيلي
طالما نحن في شهر نيسان النحس الشهر الذي اكثر ايامه الاماندر سوداء في تاريخ العراق ,وبما اننا نعيش في هذه الايام اعياد سقوط هبل نيسان قد تحلو لكثير من المظلومين في العراق الا اننا لايحق لنا ان ننسى اُلام نيسان او جلاد نيسان .
للكورد الفيليين ذكريات مرة وأليمة في هذا الشهر النحس ,قد يحتفل العالم في هذا الشهر بعيد ميلاد او افتتاح مشروع ضخم او حفل زواج الخ.. لكن الكورد الفيليين يجرعون مرارة التهجير القسري والاستهتار البعثي بحق شعب امن وعازل.
في هذا الشهر اي نيسان استبيح الكورد الفيليين في دمائهم واموالهم واعراضهم في وضح النهار حيث الربيع والنسيم العليل وتفتح الزهور واوراق الشجر كان الكورد الفيليين يساقون كالاسرى خارج بيوتهم ومحلاتهم ومدارسهم وكل مايتركونه خلفهم فهو غنيمة لقطاعين الطرق الذين حكموا العراق بالامس القريب بقبضة من الحديد والنار.
في شهر نيسان ولد البعث الفاشي, واستشهد في هذا الشهر اجمل شباب الكورد الفيليين انها حقاً مفارقة تجذب النظر.
في شهر نيسان اجتمع صعاليك الصحراء لوحدة كلمتهم الضالة,وفي هذا الشهر تمزق الكورد الفيليين ما بين سجون رهيبة وجبال وعرة وخيم ممزقة ومستقبل جامد .
في شهر نيسان يحتفل هبل العراق بعيد ميلاده النحس,وفي شهر نيسان تودع الكردية الفيلية اخيها وتتركه قسراً في مراكز الشرطة.
ان شهر نيسان هو الانفال بحق الكورد الفيليين.
والغريب ان كل هذا حدث امام انظار العالم الذي كان الضمير الانساني يومها في عطلة رسمية ,اما منظمات حقوق الانسان لم تكن يومها تحتفظ في ملفاتها المنحازة على وثائق تثبت ان الامة الكوردية تعتبر من جنس البشر.
دخل الكورد الفيليين ظلماً وجورا الى الجمهورية الاسلامية الايرانية والتي يحاول اهل الضلال والمنافقين ان يرسموا صورة وهمية خلاف الحقيقة لوضعها اما الذين لم يعيشوا ظروف تلك الفترة القاسية لكن شاهد العيان يروي الحقيقة من كل جوانبها دون التسرع او التكلم بمشاعر العاطفة ,انا اجزم انه لولا وجود بعض الاقرباء والاصدقاء في ايران لكان وضعنا في الدرك الاسفل وذلك لعدم توفر اي صلة ارتباط تربطنا مع الحاكم في الجمهورية الاسلامية لا من الناحية الانسانية ولا من الناحية الدينية في عقلية الحاكم بل كان التعامل مع الكورد الفيليين خلاف ماأكد عليه الامام علي بن ابي طالب ع في وصاياه للمسلمين اي ان الناس صنفان اما اخ لك في الدين او نظير لك في الخلق,ان ما لمسانه من حواجز وتجاهل من اخوتنا في المذهب لم يكن في المستوى المطلوب بل حتى لم يكن ينسجم مع ماكانوا يدعون في خطاباتهم .
ان الهجرة الجماعية للكورد الفيليين الى دول المهجر في اوربا انتجت افاق رائعة في تطلعات الكورد القومية حيث تجد الكورد الفيليين ينصهرون ويتفاعلون وينسجمون مع بقية اخوتهم الكورد في سائر اجزاء كردستان وللكورد الفيليين مساهمات وفعاليات رائعة في جميع المحافل التي تخص الشأن الكوردي وهذا مؤشر جيد في التاكيد بالاحساس والانتماء القومي ولكي نواجه المخاطر والتحديات لابد لنا من التمسك بهذا الاحساس والانتماء .
اليوم وبعد النصر العظيم على هبل العصر في العراق يفتخر الكورد الفيليين في مع بقية اخوتهم الاخرين عندما نرى في المجلس الوطني مجموعة من رموز الكورد الفيليين المشهود لهم في نظالهم ضد صنم العراق والذين تصدوا له ولجلاوزته منذ الايام الاولى لعمر هذا الصنم واخص بالذكر دون تجاهل الاخرين ومع فائق احترامي لهم اذكر الاخ العزيز فرج الحيدري الذي سخر كل وقته وطاقاته من اجل الكورد جميعاً تاركاً خلفه كل ماطاب ولذ من زينة الحياة ,ان وجود هذه المجموعة الشريفة من الكورد الفيليين هي تعبير واضح وصريح بأننا جزء لايتجزاء من النسيج الجميل الذي تفتخر به الامة الكوردية.
ان النتائج المرضية في القائمة الكوردستانية في الانتخابات العراقية اثبتت ان الصوت الواحد له تأثير كبير على مستقبل الامة وتطلعاتها ,اذاً لابد علينا ان نجمع أصواتنا ونوحد كلمتنا كي نقلب الحلم الى حقيقة ونرضي بها شهدائنا الابرار وفي نفس الوقت نرضي انفسنا ولكي نعيش الحياة كما يعيشها الاخرين بأمان وازدهار
احمد فيلي....السويد