وسام جوهر
22-04-2005, 22:50
سيادة الرئيس ... و دوٌامة ... اعدام السيد الريٌس !
بقلم وسام جوهر
السويد 22/04/2005
wisam01@gmail.com
منذ ايام اصبحنا نقرأ عن دوٌامة سيادة رئيس الجمهورية مام جلال بخصوص مسالة التصويت أو عدم التصويت لصالح تنفيذ قرار إعدام محتمل بحق السيد الريٌس حفظه الله!!!
حاولت منذ أيام أن أهظم فكرة و موقف سيادة الرئيس بهذا الخصوص خاصة وإني شخصياً لا أوئيد الاعدام من حيث المبدأ الآ انني لست برأيس لجمهورية العراق و لست قانونيا و قًع يوما ما على أتفاقية منع تنزيل عقوبة الاعدام. أذن أرى ان سيادة رئيس الجمهورية يجد نفسه في موقع لا يحسد عليه.
ما يثير الدهشة التصريحات التي اصبحنا نقرأ عنها و التي تنسب الى سيادته حيث تارة نسمع سيادته يقول بانه سيأخذ اجازة لكي يترك زملائه وحدهم يقررون الامر! و تارة أخرى يقول بانه ربما امتنع عن التصويت !
دعونا نرى ما هي الاشكاليات المترتبة على هذه العملية. اول اشكالية حسب راي هي التهٌرب من مسؤولية التضامن مع زملائه في هيئة الرئاسة القيادية الجماعية الطبع للعراق الجديد. نجد ان المسؤول الاول قد تنصل من اول قرار رئاسي مهم.
الاشكالية الثانية هي ان سيادة الرئيس ربما فلح في ترضية ضميره و اثبت اخلاصه المهني المطلق كرجل قانون و يلتزم بما يعهد الا انه في ذات الوقت تراه يصعٌب بضم الياء تنفيذ قرار من القضاء العراقي المستقل و قرار سبق المصادقة عليه من قيل الجمعية الوطنية!!! و بعد كل هذا علينا ان لا ننسى بان سيادة الرئيس وافق على تسلم منصب رئيس الجمهورية في دولة قررت اعادة العمل بعقوبة الاعدام ايام كانت سيادته يشكل جزءأً مهما و قيادياً قي مجلس الحكم المؤقت آنذاك. ما جدوى القرارات الصادرة اذن من القضاء اذا كانت هذه القرارات ليست متأصلة في ضمير المسؤول الاول لهيئة الرئاسة التي يجب المصادقة على تنفيذ هكذا قرارات!
لنفرض جدلا ان سيادة الرئيس ترك الأمر يحسم من قبل زميليه بشكل او بآخر و لنفرض انهم قرروا الموافقة على تنفيذ حكم الاعدام ماذا يريدنا سيادة الرئيس ان نقف من موقفه عندئذ؟ هل يريدنا كيل المديح له كرجل قانون يقف عند التزاماته؟ ام انه بمحاورته تلك سمح فعلا ان يحدث ما يريده باطنا شرط ان لايكون منخرطا فيها مباشرة و هو لا يخرق تعهدا ضد المهنة؟ ماذا اذا قرر زملائه عدم تنفيذ عقوبة الاعدام؟ هل تريد سيادته منا ان نفهم بانه افلح في انتصار الموقف الانساني على رغبة الأنتقام الغير المتمدنة و سنكيل له المديح؟ ام اننا سنغضب لان نقلته أدت الى افراغ قرار صادر من أعلى الهيئات القضائية في دولة القانون الجديدة و بالنتيجة أدى الى ان رقبة اكبر مجرم عرفه التأريخ نجت من القصٌاص العادل حسب رأي و رغبة الغالبية الساحقة من المواطنيين العراقيين و خاصة المواطنون الاكراد من بني جلدته و بني جلدة حلبجة الشهيدة و ضحايا الانفال و المقابر الجماعية من كافة ابناء الشعب العراقي؟
شخصياًً أرى كان من الاجدر بسيادة الرئيس ان يحسم هذا الامر نهائيا قبيل الموافقة على تسلم منصب الرئاسة.
اما الان لاأجد ان سيادته يملك الكثير من الخيارات. احدى هذه الخيارات هي بالطبع تقديم استقالته من منصبه ليضمن عدم التجاوز على مبدئه كرجل قانون و ما يترتب على ذلك من عواقب سياسية لاأحد يستطيع التكهن بها. خيار اخر يمكن لسيادته ان يتخذه هو الاشتراك في القرار الجماعي و يصوت حسب قناعته الشخصية و يكون مستعداً لتحمٌل العواقب المترتبة على ذلك.
لو كنت في موقع المستشار لسيادته لنصحته بان يراجع التفكير حيال موقفه كرجل قانون و لذكٌرت سيادته بانه لايمثل نفسه في هذا الموقف و لاحتى رجل القانون لان منصب الرئاسة حرره من ذلك القيد و خاصة ان سيادته لايمارس القانون عمليا و عليه أن يتذكر بانه يمثل الشعب العراقي و القانون السائد في الدولة العراقية.
لنصحته ايضا بان يشترك في القرار الجماعي كرئيس للجمهورية و الهيئة الرئاسية و ان يكون طرفا في صنع القرار النهائي و ان يفسر بعد ذلك موقفه الشخصي للشعب العراقي و انني واثق من ان الغالبية العظمى من المواطنين سيفهمون موقفه و سيثمٌنون له جرأته و شجاعته و تحمله للمسؤلية الكبيرة بشجاعة.
الى ذلك اليوم على سيد الريٌس ان ينتظر قرار سيادة الرئيس و انني لاأحسد احداً منهم على موقعه و دوٌامته و من الله التوفيق
وسام جوهر
السويد22/04/2005
بقلم وسام جوهر
السويد 22/04/2005
wisam01@gmail.com
منذ ايام اصبحنا نقرأ عن دوٌامة سيادة رئيس الجمهورية مام جلال بخصوص مسالة التصويت أو عدم التصويت لصالح تنفيذ قرار إعدام محتمل بحق السيد الريٌس حفظه الله!!!
حاولت منذ أيام أن أهظم فكرة و موقف سيادة الرئيس بهذا الخصوص خاصة وإني شخصياً لا أوئيد الاعدام من حيث المبدأ الآ انني لست برأيس لجمهورية العراق و لست قانونيا و قًع يوما ما على أتفاقية منع تنزيل عقوبة الاعدام. أذن أرى ان سيادة رئيس الجمهورية يجد نفسه في موقع لا يحسد عليه.
ما يثير الدهشة التصريحات التي اصبحنا نقرأ عنها و التي تنسب الى سيادته حيث تارة نسمع سيادته يقول بانه سيأخذ اجازة لكي يترك زملائه وحدهم يقررون الامر! و تارة أخرى يقول بانه ربما امتنع عن التصويت !
دعونا نرى ما هي الاشكاليات المترتبة على هذه العملية. اول اشكالية حسب راي هي التهٌرب من مسؤولية التضامن مع زملائه في هيئة الرئاسة القيادية الجماعية الطبع للعراق الجديد. نجد ان المسؤول الاول قد تنصل من اول قرار رئاسي مهم.
الاشكالية الثانية هي ان سيادة الرئيس ربما فلح في ترضية ضميره و اثبت اخلاصه المهني المطلق كرجل قانون و يلتزم بما يعهد الا انه في ذات الوقت تراه يصعٌب بضم الياء تنفيذ قرار من القضاء العراقي المستقل و قرار سبق المصادقة عليه من قيل الجمعية الوطنية!!! و بعد كل هذا علينا ان لا ننسى بان سيادة الرئيس وافق على تسلم منصب رئيس الجمهورية في دولة قررت اعادة العمل بعقوبة الاعدام ايام كانت سيادته يشكل جزءأً مهما و قيادياً قي مجلس الحكم المؤقت آنذاك. ما جدوى القرارات الصادرة اذن من القضاء اذا كانت هذه القرارات ليست متأصلة في ضمير المسؤول الاول لهيئة الرئاسة التي يجب المصادقة على تنفيذ هكذا قرارات!
لنفرض جدلا ان سيادة الرئيس ترك الأمر يحسم من قبل زميليه بشكل او بآخر و لنفرض انهم قرروا الموافقة على تنفيذ حكم الاعدام ماذا يريدنا سيادة الرئيس ان نقف من موقفه عندئذ؟ هل يريدنا كيل المديح له كرجل قانون يقف عند التزاماته؟ ام انه بمحاورته تلك سمح فعلا ان يحدث ما يريده باطنا شرط ان لايكون منخرطا فيها مباشرة و هو لا يخرق تعهدا ضد المهنة؟ ماذا اذا قرر زملائه عدم تنفيذ عقوبة الاعدام؟ هل تريد سيادته منا ان نفهم بانه افلح في انتصار الموقف الانساني على رغبة الأنتقام الغير المتمدنة و سنكيل له المديح؟ ام اننا سنغضب لان نقلته أدت الى افراغ قرار صادر من أعلى الهيئات القضائية في دولة القانون الجديدة و بالنتيجة أدى الى ان رقبة اكبر مجرم عرفه التأريخ نجت من القصٌاص العادل حسب رأي و رغبة الغالبية الساحقة من المواطنيين العراقيين و خاصة المواطنون الاكراد من بني جلدته و بني جلدة حلبجة الشهيدة و ضحايا الانفال و المقابر الجماعية من كافة ابناء الشعب العراقي؟
شخصياًً أرى كان من الاجدر بسيادة الرئيس ان يحسم هذا الامر نهائيا قبيل الموافقة على تسلم منصب الرئاسة.
اما الان لاأجد ان سيادته يملك الكثير من الخيارات. احدى هذه الخيارات هي بالطبع تقديم استقالته من منصبه ليضمن عدم التجاوز على مبدئه كرجل قانون و ما يترتب على ذلك من عواقب سياسية لاأحد يستطيع التكهن بها. خيار اخر يمكن لسيادته ان يتخذه هو الاشتراك في القرار الجماعي و يصوت حسب قناعته الشخصية و يكون مستعداً لتحمٌل العواقب المترتبة على ذلك.
لو كنت في موقع المستشار لسيادته لنصحته بان يراجع التفكير حيال موقفه كرجل قانون و لذكٌرت سيادته بانه لايمثل نفسه في هذا الموقف و لاحتى رجل القانون لان منصب الرئاسة حرره من ذلك القيد و خاصة ان سيادته لايمارس القانون عمليا و عليه أن يتذكر بانه يمثل الشعب العراقي و القانون السائد في الدولة العراقية.
لنصحته ايضا بان يشترك في القرار الجماعي كرئيس للجمهورية و الهيئة الرئاسية و ان يكون طرفا في صنع القرار النهائي و ان يفسر بعد ذلك موقفه الشخصي للشعب العراقي و انني واثق من ان الغالبية العظمى من المواطنين سيفهمون موقفه و سيثمٌنون له جرأته و شجاعته و تحمله للمسؤلية الكبيرة بشجاعة.
الى ذلك اليوم على سيد الريٌس ان ينتظر قرار سيادة الرئيس و انني لاأحسد احداً منهم على موقعه و دوٌامته و من الله التوفيق
وسام جوهر
السويد22/04/2005