PDA

View Full Version : الحقوقي عربي الخميسي : الرد على / ( ح ) كاتب المقالة الموسومة ب( الصابئة )


بحزاني نت
25-03-2005, 01:01
الحقوقي عربي الخميسي : الرد على / ( ح ) كاتب المقالة الموسومة ب( الصابئة )

ابتداء يؤكد الصابئة المندائيون بأنهم يكنون كل الاحترام والاجلال لكافة القوميات و الاديان المؤلفة للطيف العراقي ، طالما عاشوا وتعايشوا مع الجميع بروح المحبة والتأخي منذ الاف السنين . وهم يستنكرون بشدة تلك التخرصات المغرضة الصادرة عن البعض القليل من خارج الوطن وداخله ، والتي بكل تأكيد لها دوافعها السياسية الخبيثة ، لأثارة النعرات الطائفية والدينية ، عن طريق التلفيق و التجني عليهم والتشكك في عقيدتهم ومعتقداتهم الدينية ، وهي بالتأكيد لا تخرج عن كونها محاولة بائسة لزرع بذور الفرقة والتحريض على العنف والاقتتال بين الاخوة المتحابين . وإن ما كتبه ونشره الكاتب أعلاه وفي هذا الظرف الحرج الذي يمر به الشعب العراقي لا يمكن أن يفسر بغير هذا التفسير مع الاسف الشديد .

ان الصابئة المندائيين لن يُفاجئوا أبدا بهذه الطروحات الملفقة ، لا سيما وإنها صادرة من اناس هم بعيدين كل العبد عن الشأن العراقي ، ومنغلقين على أنفسهم بدعوى المعرفيًة والعلمية والموضوعية وهم عنها براء .

ولنقل للسيد ولنسميه ( ح ) ولمن يسير في خطاه استمعوا الينا لندلكم على الحقيقة والصواب ، لأنكم ضللتم كثيرا في مواضيعكم ، وشططتم بأنفسكم والشيطان ، بعيدا عن الحق والواقع ، فكانت استنتاجاتكم وتحليلاتكم خاطئة بل مفرطة في الخطأ ، وهي مريبة، وربما جاءت متعمدة و في الوقت الحرج ، وكأنكم تصبون الزيت على النار في جو مفعم بالنزاعات والصراعات التي تعم البلد وأهله الاخيار .

ومع ذلك ، سنحاول اصلاح معلوماتكم بالادلة والبراهين الدامغة ، ولنبدأ بما انتم اعتمدتموه في طروحاتكم، رغم ما يتطلب هذا الجدل والنقاش الى سبر الغور في بطون الديانات وفلسفاتها . واليكم الدليل الاول :

1 - لقد ورد بثلاث آيات قرآنية من ثلاث سور كريمات، وهي سورة المائدة ، وسورة البقرة ، وسورة الحج كما مدونة ادناه، وهي افضل الادلة قاطبة والتي تنص على أن الصابئة هم قوم موحدون مؤمنون بما لا يقبل الشك ، شأنهم شأن الاخرين من الديانات المنصوص عليهم بنفس السور ، وإن أي إدعاء خلاف ذلك يعتبر باطل بطلانا مطلقا حيث القاعدة الفقهية تقول لا إجتهاد في مورد النص .

2 – هذا هو نص الآيات الثلاث الكريمات التالية :

· إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئيين من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون ( 62 ) البقرة

· إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابؤون والنصارى من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون ( 69 ) المائدة

· إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئيين والنصارى والمجوس والذين أشركوا إن الله يفصل بينهم يوم القيامة ( 17 ) الحج

لاحظ أن إسم الصابئة في الآيتين الكريمتين المائدة والحج أعلاه ورد بمنزلة متقدمة على ذكر النصارى ونسألك ايها السيد ( ح ) ، هل لديك شك في أن الصابئة شأنهم شأن الذين تعترف بهم من أهل الكتاب وهم اليهود والنصارى، بل وأن للصابئين السبق في متن النصين المذكورين ؟؟؟

تقول في الصفحة الاولى حسبما يحلو لك أن تقول دون سند ، حين قسمت الناس في الدين الى ثلاثة أو أربعة حتى وصلت بأستنتاجك الى القول - وأما الصابئي ( غير ذلك ، الخارج عن الفطرة ، الغاوي ، والضال ) وفي مكان آخر تقول ( فلعل الصابي عموما هو الغاوي، المتخرص، المتكهن، المتنبئ، المنجم ، المتطير، المبتدع ، العقلاني ، المستبصر، المستشرق، الراجم بالغيب، المعتنق لآي سبيل وحكم وقضاء ، الا سبيل الله وحكمه وقضائه ) ثم تحاول ان تفسر كلمة الصابئة حسبما تراءى لك وفق افكارك المشتتة ) إن ما خرجت به من أراء وادعاءآت ما انزل الله بها من سلطان ، لا تقنع القارئ الكريم بنظريتك بل باكذوبتك ، التي تحاول بها جاهدا اقناع نفسك بمصداقيتها ، قبل ان يصدقها غيرك . وفي هذا كنت قد اتخذت قرارا مسبقا ، وتحاول من خلال اللف والدوران ايجاد الادلة لأثباته ، قبل الانتظار ما ستتوصل اليه من نتائج ومن خلال النهج العلمي والحوار العقلاني والمنطقي كما يفترض ان يكون شامل ومنتج لكافة جوانب القضية المطروحة للنقاش ، وبكلمة إخرى اصدرت حكمك قبل سماع الدعوى.

لقد جاء موضوعك مطولا و مشوشا وذهبت به بعيدا حيث اعيتك الحيلة وقمت باللجو الى اليونان تارة والى مصر تارة اخرى لمحاولة اسعاف ما انت ماض به من خلط ومغالطة والايحاء بانك واسع الفهم والادراك الا ان محاولتك باءت بالفشل الذريع .

ودعنا نصلح لك معارفك حول عقيدة الصابئة كآتي :

الصابئة المندائيون قوم موحدون وعمرهم ، عمر الزمن

( القسم الاول )
سبحانك ربي العظيم
إسبحك ربي بقلب طاهر رب العوالم كلها
مسبح ومبارك ومعظم ذو الوقار والجلال .
الله الرب العلي سبحانه ملك النور السامي .
ذو الحول الشامل ، الذي لا حدود لقدرته.
النور البهي ، والضياء الساطع الذي لا ينضب .
الروؤف التواب ، الغفور الرحيم .
مخلًص كل المؤمنين وناصر كل الطيبين .
العزيز الحكيم ، العليم البصير العارف
الذي على كل شئ قدير .
رب عوالم النور جميعها ، العليا والوسطى والسفلى .
ذو السيماء العظيم الموقر الذي لا يٌِِرى ولا يحد .
لا شريك له بملكه ولا كفء له بسلطانه .
من يتكل عليه لا يخذل ، ومن يسبح إسمه بالحق
لا يخيب ، ومن يتوكل عليه لا يذل .
رب الملائكة جميعا ، لا وجود بدونه
وما من شئ لولاه ، أزلي ليس له بداية
وأبدي ليس له نهاية

جزء من افتتاحية الكنز العظيم ( الكنزا ربا ) الكتاب المقدس لطائفة الصابئة المندائيين

ترجمة استراليا الى اللغة العربية

لا تعبدوا الشيطان والاصنام ، ذلك من يعبد الشيطان يكون جزاؤه عذاب النار الآكلة ، الى اليوم الآخر والى ساعة الخلاص ، كما يشاء ملك النور القاضي .

( المصدر السابق - الاية رقم 31 من الكناب الثاني/ الجزأ الاول – القسم الايمن)
التعليق

هذه بعض النصوص التوحيدية ( للتسبيح الاول ) من الكتاب المقدس للصابئة المندائيين ( الكنزا ربا ) - الكنز العظيم - والتي هي فاتحة الكتاب المذكور الترجمة الاسترالية وهي قليل من كثير يبين بوضوح تام لا يقبل الجدل اطلاقا ان الصابئة المندائيين هم قوم موحدون واصحاب كتاب - ( 1 )

والى رسالة قادمة
الحقوقي عربي الخميسي

المشاور القانوني لأتحاد الجمعيات المندائية في المهجر