bahzani2
17-12-2005, 23:10
هكذا يغتال الأرهاب (العالمي !) الغاشم حتى الأجنه في بطون الطاهرات العراقيات .. هذه القصيده مهداة الى جنين لم يرى النور
(قصيده)
علاء محمد قاسم العلي
القيثارة الحبلى
تمارا !
هل سمعتم عن تمارا ؟
من تمارا ؟
غيمة أم أقحوان ؟
ديمة أم زهرة
أم بلبلاً ؟
شمساً
ربيعاً
حلماً ؟
صف لي تمارا .
لوحةً
أم املأ
أم لا نهايه ؟
أم هي اللون ألذي لا لون له ؟
من يصف لي ... ما تمارا ؟؟
لا أحد ؟
***
فدعوني ادل’ في عمق أغترابي
دلو عشقٍ حارقٍ ..
سكرةٍ من رشفةٍ من عبق النور
وقنديل يشع
بدجى الليل ... أزدهارا
لأحدثكم قليلاً عن ربيعٍ لم أراه
وانا منتظرا ليلاً نهارا.
وسأشدو شدوَ صبري
لأريكم ... كيف يتلوه السكارى
***
كانت الدنيا ربيعاً نرجسياً
وفتاة هي عشقي ... والحبيبه
هي مجد الرافدين
هي سومر .. هي بابل
وهي قيثارة اور ...
***
ذات يومٍ كنت في نشوة حبٍ
وحبيباً يتمارى
غاص هذا الحب قي رحم الحبيبه
صارت النشوة نبتاً في حشاها
غبطة ما مثلها عرس
ولا أرجوزةً للمتنبيْ
حلم .. أشراقة .. ام ياسمين
وتحيرت الصفات
وتخيرت الصفات
بين جعفر وعلي ومحمد وخديجه !
فعراقاً يحمل الحب انتصاراً
وعراقاً يتجدد .. يتقدم .. يتطور
وأنا مثل عبيد الله أهوى الأستعاره
فلنسمي بذرة الحب ... تمارا
ولنسمي بذرة النصر .. تمارا
***
وآنتظرنا أشهراً حبلى
وأحلاماً جميله
شبع الصبر أنتظارا.
لم اكن غير أجيرٍ لصديق
عامل في مهنةٍ تبني الطريق
أحمل’ بيتي ويومي وهمومي
حينها .. أشرقت الشمس بعيني
هاتفتني وردتي الكبرى العفيفه
( حان وقت العيد
يوم الكرنفال )
ذهبت قيثارتي الحبلى
الى المشفى .. لتهديني البشاره
عدت من كدّي ومن كل الهموم
كي ارى نفسي وليداً من جديد
( ! )
***
.. لم تعد قيثارتي منذ شهور !
لم ارى يوماً تمارا
وتمارا .. لم ترى النور الذي طال انتظاره
وانا لن أترك البيت الذي يحمل’ ثارا
ثأر طفلٍ لم يرى الليل ..ليمحوه النهارا !
وبقيت قابعاً ارقب شخصاً في الضلام
علّها تأتي وفي أحضانها
طفلاً صغيراً متوارى .
***
يا ترى كيف تمارا ؟
فتخيلت تمارا
هي شمساً في ضلام الكون
في قلب السكون
والنجوم اللامعات .. يتحاشينَ ضياها
هي حرف بسطورٍ من تراتيل المسيح
هي تورات تغنى
هي قرآنً كريم
هي لون من ورود الجنة الخضراء
في العرش العظيم
هي صبحاً مخملياً
ونهاراً ذو عبيرٍ من شذاها
هي فينوس الأله
هي ضحكاتٍ بريئه
أنها قطعة حلوى
أنها فجراً جديداً في بلادي
وبلادي عطشت للفجر من ايام نوح
***
وأنا في عمق سكري
لم أشا ان افقد البشرى
وصبري لا يجارى .
فالأساطير نسيجاً من خيالٍ .
قيلَ لي ( سخفاً ) ..حديثاً جانبياً
(( أن قيثارة اور..في طريق المجد كانت تتأوه
كانإابليساً .. يصيد الصالحات
لم يشأ ان يمنح النورَ طريقاً للخلاص
كان إبليساً جديداً
كان إبليساً مفخخ !
بحزامٍ ناسفٍ .. يقطر’ عارا
كان ابليساً لئيماً
يثكل الحبلى ويرنو
لقتيلٍ اخراً يطلب ثارا
طفلةً .. عصفورةً
أماً .. جنيناً ... !
صدق القائل فيهم :
أن كلب الحي أوفى للجوارا
خطف الشيطان أماً .. وتمارا
حول الشيطان جمعاً لحطامٍ
بحريقٍ ودمارا ))
***
انها من قصص الشارعَ لا تقلقني
فأنا أيوب في صبري .. وفي حلمي علياً
منذ عامان طويلان قصيران معاً
وأنا أنتظر الباب ليفتح
لأرى من منهما الصادقَ
إبليس .... ؟
ام القيثارة الحبلى .. بمليون تمارا ؟؟
علاء محمد قاسم العلي_هولندا
alaadin36@hotmail.com
(قصيده)
علاء محمد قاسم العلي
القيثارة الحبلى
تمارا !
هل سمعتم عن تمارا ؟
من تمارا ؟
غيمة أم أقحوان ؟
ديمة أم زهرة
أم بلبلاً ؟
شمساً
ربيعاً
حلماً ؟
صف لي تمارا .
لوحةً
أم املأ
أم لا نهايه ؟
أم هي اللون ألذي لا لون له ؟
من يصف لي ... ما تمارا ؟؟
لا أحد ؟
***
فدعوني ادل’ في عمق أغترابي
دلو عشقٍ حارقٍ ..
سكرةٍ من رشفةٍ من عبق النور
وقنديل يشع
بدجى الليل ... أزدهارا
لأحدثكم قليلاً عن ربيعٍ لم أراه
وانا منتظرا ليلاً نهارا.
وسأشدو شدوَ صبري
لأريكم ... كيف يتلوه السكارى
***
كانت الدنيا ربيعاً نرجسياً
وفتاة هي عشقي ... والحبيبه
هي مجد الرافدين
هي سومر .. هي بابل
وهي قيثارة اور ...
***
ذات يومٍ كنت في نشوة حبٍ
وحبيباً يتمارى
غاص هذا الحب قي رحم الحبيبه
صارت النشوة نبتاً في حشاها
غبطة ما مثلها عرس
ولا أرجوزةً للمتنبيْ
حلم .. أشراقة .. ام ياسمين
وتحيرت الصفات
وتخيرت الصفات
بين جعفر وعلي ومحمد وخديجه !
فعراقاً يحمل الحب انتصاراً
وعراقاً يتجدد .. يتقدم .. يتطور
وأنا مثل عبيد الله أهوى الأستعاره
فلنسمي بذرة الحب ... تمارا
ولنسمي بذرة النصر .. تمارا
***
وآنتظرنا أشهراً حبلى
وأحلاماً جميله
شبع الصبر أنتظارا.
لم اكن غير أجيرٍ لصديق
عامل في مهنةٍ تبني الطريق
أحمل’ بيتي ويومي وهمومي
حينها .. أشرقت الشمس بعيني
هاتفتني وردتي الكبرى العفيفه
( حان وقت العيد
يوم الكرنفال )
ذهبت قيثارتي الحبلى
الى المشفى .. لتهديني البشاره
عدت من كدّي ومن كل الهموم
كي ارى نفسي وليداً من جديد
( ! )
***
.. لم تعد قيثارتي منذ شهور !
لم ارى يوماً تمارا
وتمارا .. لم ترى النور الذي طال انتظاره
وانا لن أترك البيت الذي يحمل’ ثارا
ثأر طفلٍ لم يرى الليل ..ليمحوه النهارا !
وبقيت قابعاً ارقب شخصاً في الضلام
علّها تأتي وفي أحضانها
طفلاً صغيراً متوارى .
***
يا ترى كيف تمارا ؟
فتخيلت تمارا
هي شمساً في ضلام الكون
في قلب السكون
والنجوم اللامعات .. يتحاشينَ ضياها
هي حرف بسطورٍ من تراتيل المسيح
هي تورات تغنى
هي قرآنً كريم
هي لون من ورود الجنة الخضراء
في العرش العظيم
هي صبحاً مخملياً
ونهاراً ذو عبيرٍ من شذاها
هي فينوس الأله
هي ضحكاتٍ بريئه
أنها قطعة حلوى
أنها فجراً جديداً في بلادي
وبلادي عطشت للفجر من ايام نوح
***
وأنا في عمق سكري
لم أشا ان افقد البشرى
وصبري لا يجارى .
فالأساطير نسيجاً من خيالٍ .
قيلَ لي ( سخفاً ) ..حديثاً جانبياً
(( أن قيثارة اور..في طريق المجد كانت تتأوه
كانإابليساً .. يصيد الصالحات
لم يشأ ان يمنح النورَ طريقاً للخلاص
كان إبليساً جديداً
كان إبليساً مفخخ !
بحزامٍ ناسفٍ .. يقطر’ عارا
كان ابليساً لئيماً
يثكل الحبلى ويرنو
لقتيلٍ اخراً يطلب ثارا
طفلةً .. عصفورةً
أماً .. جنيناً ... !
صدق القائل فيهم :
أن كلب الحي أوفى للجوارا
خطف الشيطان أماً .. وتمارا
حول الشيطان جمعاً لحطامٍ
بحريقٍ ودمارا ))
***
انها من قصص الشارعَ لا تقلقني
فأنا أيوب في صبري .. وفي حلمي علياً
منذ عامان طويلان قصيران معاً
وأنا أنتظر الباب ليفتح
لأرى من منهما الصادقَ
إبليس .... ؟
ام القيثارة الحبلى .. بمليون تمارا ؟؟
علاء محمد قاسم العلي_هولندا
alaadin36@hotmail.com