جهور سليمان
19-12-2005, 18:27
بادرت نخبة خيّرة وطّيبة من الايزديين العراقيين المقيمين في مدينة( بيِلفلد) الالمانية يوم الجمعة 16/12 ، بتنظيم حفلة عائلية جميلة وممتعة بمناسبة حلول عيد صوم ( ئيزي ) للايزيدية ، يذكر ان هذه الصيام هي ثلاثة ايام وتبدأ بأول يوم ثلاثاء من شهر كانون الاول من التقويم الشرقي ( الذي يتأخر 13 يوم من التقويم الغربي ) ويكون اليوم الرابع اي يوم الجمعة عيداً . وهناك العديد من التفسيرات لمغزى هذه الصيام وهذا العيد ، ونحن لسنا بصدد ذكر تفاصيلها بيد أنه وكما يبدو واضحاً من تسميتها فانها صيام الله لان كلمة (ئيزي ) تعني الله تعالى في النصوص الدينيّة الايزيديّة ، وبكل تاكيد انها رياضة روحية وتهذيب للنفس البشرية .
ومن الجدير بالذكر ، إنّها كانت حفلة رائعة وممتازة حيث حضرها عدد غفير من عوائل الايزيدية . وبعد ان تبادلوا التهاني والتبريكات فيما بينهم بمناسبة العيد ، بدات فقرات منهاج الحفل باغاني وقطع موسيقية تراثية ، ومن ثم القى الامير فاروق بك كلمة هنّأ فيها عيد الايزيدية في جميع انحاء العالم وكما ابدى بعض الارشادات والنصائح لايزيدية المهجر ، وقد تضمّن برنامج الحفلة الرقصات والدبكات الشعبية على انغام الموسيقى والاغاني الفولوكلورية ، وتضمّن البرنامج ايضاَ فقرة مسابقة للاطفال واخرى للنساء حيث كانت عبارة عن مجموعة من الاسئلة الدينية والاجتماعية وثم منح الهدايا للمشاركين فيها . ومن خلال الاستراحة بادرت اللجنة المشرفة على الحفلة على فتح باب التبرع للمشاركين لتقديم مساعدة مالية للمريضة الانسة (الفقرا) محبت ، نظرا لظروفها العلاجية المكلّفة والصعبة، وفعلا تم جمع مبلغ مالي لا باس به ، ونحن بدورنا نستغل هذه المناسبة لدعاءنا الى الله لها بالشفاء العاجل .
ان احياء مثل هذه المناسبات الدينية والاجتماعية المعبّرة لها اشارات ودلالات ايجابية عديدة ، وفي مقدّمتها انها تعبّر عن حالة من التكاتف والتعاون وبناء العلاقات الطيّبة فيما بين عوائل الايزيدية ، ومن جانب اخر يعتبر تجسيد للعادات والطقوس الدينية والاجتماعية الاصيلة وباطار عصري يلائم والمرحلة الزمنية التي نعيشها ، وتعتبر هذه التجمّعات فرصة للتعارف ولقاء الشباب من كلا الجنسين تساعد على اقامة علاقات عاطفية تؤدي الى الزواج وتكوين الاسرة ، وكما اعتقد انه بمثابة خطوة في الاتجاه الصحيح نحو الاصلاح الطوعي والايجابي وتلافي ظاهرة اختلاف الثقافات بين الوطن والمهجر ، وكما اسلفت يمكن ان تُستَغل هكذا مناسبات لطرح مبادرات خيّرة لصالح مجتمعنا ، وان تنظيم برامج وفقرات ترفيهية وكوميدية ومعبّرة وموجّهة عين الوقت تؤدي الى الاحتفاظ وترسيخ القيم والعادات والتقاليد الدينية والاجتماعية وخاصة لدى الاطفال ، ومن الطبيعي الاحتفالات الجماعية تسهّل عملية تبادل التهاني والتبريكات المعتادة في هكذا اعياد عندنا وتعطى رونقاً وبهجة اضافية ، وانها كسر وتحرر من قيود الحياة المسلكية والروتينية المملّة في هذه البلدان وتعتبر من العوامل المساعدة لسعادة الانسان المنشودة.
واخيراً نشكر جهود كل من بادر واشرف على هذه الحفلة او غيرها في اي مكان وبنفس المناسبة ونتمنى لهم الديمومة والموفقيّة .
جهور سليمان
ومن الجدير بالذكر ، إنّها كانت حفلة رائعة وممتازة حيث حضرها عدد غفير من عوائل الايزيدية . وبعد ان تبادلوا التهاني والتبريكات فيما بينهم بمناسبة العيد ، بدات فقرات منهاج الحفل باغاني وقطع موسيقية تراثية ، ومن ثم القى الامير فاروق بك كلمة هنّأ فيها عيد الايزيدية في جميع انحاء العالم وكما ابدى بعض الارشادات والنصائح لايزيدية المهجر ، وقد تضمّن برنامج الحفلة الرقصات والدبكات الشعبية على انغام الموسيقى والاغاني الفولوكلورية ، وتضمّن البرنامج ايضاَ فقرة مسابقة للاطفال واخرى للنساء حيث كانت عبارة عن مجموعة من الاسئلة الدينية والاجتماعية وثم منح الهدايا للمشاركين فيها . ومن خلال الاستراحة بادرت اللجنة المشرفة على الحفلة على فتح باب التبرع للمشاركين لتقديم مساعدة مالية للمريضة الانسة (الفقرا) محبت ، نظرا لظروفها العلاجية المكلّفة والصعبة، وفعلا تم جمع مبلغ مالي لا باس به ، ونحن بدورنا نستغل هذه المناسبة لدعاءنا الى الله لها بالشفاء العاجل .
ان احياء مثل هذه المناسبات الدينية والاجتماعية المعبّرة لها اشارات ودلالات ايجابية عديدة ، وفي مقدّمتها انها تعبّر عن حالة من التكاتف والتعاون وبناء العلاقات الطيّبة فيما بين عوائل الايزيدية ، ومن جانب اخر يعتبر تجسيد للعادات والطقوس الدينية والاجتماعية الاصيلة وباطار عصري يلائم والمرحلة الزمنية التي نعيشها ، وتعتبر هذه التجمّعات فرصة للتعارف ولقاء الشباب من كلا الجنسين تساعد على اقامة علاقات عاطفية تؤدي الى الزواج وتكوين الاسرة ، وكما اعتقد انه بمثابة خطوة في الاتجاه الصحيح نحو الاصلاح الطوعي والايجابي وتلافي ظاهرة اختلاف الثقافات بين الوطن والمهجر ، وكما اسلفت يمكن ان تُستَغل هكذا مناسبات لطرح مبادرات خيّرة لصالح مجتمعنا ، وان تنظيم برامج وفقرات ترفيهية وكوميدية ومعبّرة وموجّهة عين الوقت تؤدي الى الاحتفاظ وترسيخ القيم والعادات والتقاليد الدينية والاجتماعية وخاصة لدى الاطفال ، ومن الطبيعي الاحتفالات الجماعية تسهّل عملية تبادل التهاني والتبريكات المعتادة في هكذا اعياد عندنا وتعطى رونقاً وبهجة اضافية ، وانها كسر وتحرر من قيود الحياة المسلكية والروتينية المملّة في هذه البلدان وتعتبر من العوامل المساعدة لسعادة الانسان المنشودة.
واخيراً نشكر جهود كل من بادر واشرف على هذه الحفلة او غيرها في اي مكان وبنفس المناسبة ونتمنى لهم الديمومة والموفقيّة .
جهور سليمان