bahzani2
19-12-2005, 22:40
فتاة في صندوق المجتمع الأيزيدي
هاني بشو
تبدأ حياتها بتفاؤل ..ترى الدنيا مرفأ تستطيع ان تختار المركب الذي تريد انتقوده في رحلتها وسط ذلك البحر الواسع الهادئ الذي تشرق الشمس فيه على تغريد السنونو وتغرب مع ارق النسمات .. وفجأة تصدم بالواقع الذي يجعلها بحارا على ذلك المركب الذي يقوده قبطانه فتكون مأسورة بقراراته وتجد البحر الواسع ضيقا وهائجا دئما فيصبح البحار المسكين مقيدا بقيود من عادات وتقاليد ... هكذا هي الفتاة تنشأ طفلة تحب اللعب ثم تصبح شابة تهوى الحياة وتظنها في بادئ الامر رواية من الروايات التي ستكون لها فيها قصة مشوقة ومشوار حافل بالنجاح ولكنها لاتلبث ان تجد نفسها محصورة في محيط غريب لاتكاد تفهم منه سوى انها يجب ان تدفن قدراتها وآراءها وتقضي على حاجاتها ودوافعهت ومجبرة ان تمضي حياتها وهي تنظر الى انجازات الرجل وطريقة المفتوح امامه كل الابواب .
ليس المقصود ان نجمع بين الشباب والفتاة في خانة واحدة لان الله خلقهما من جنسين مختلفين ولكل منهما دور في الحياة يكمل الاخر ،لكننا جميلا
نستمتع برؤيته دون الالتفات الى الذات الخاصة والقدرات الابداعية والفكر
الادبي والمقدرة العلمية ...وربما اليوم قد خرجنا من بؤرة الحجر والتضييق
على الفتاة ولكننا مازلنا لاندرك الاهمية الحقيقية لضرورة متابعة الفتاة لمشوارها العلمي .. فاسعوا لكي لاتجعلوا ابنتكم فتاة بائسة تنتظر الزوج المستقبلي او شابة صغيرة متزوجة تربي اطفالا مثلها.. الننظرالى هذا المخلوق على انه انسان بغض النظر شابا كان أم فتاة لنأخذ الجوهر دون ان ننشئ دفترا للحاسبات فتغدو واثقة من نفسها ملتزمة بحدود الاخلاق ، لان الاخلاق ليست محصورة بالفتاة بل هي ضرورية لكلا الجنسين ثم تكون عنصرا فعالا في المجتمع الذي تمثل جزءا كبيرا منه ولاتبقى الفتاة تلك النبتة الصغيرة التي يمكن ان تقلعها نسمة هادئة بل شجرة صامدة لاتهزها ريح عاتية
هاني بشو
هاني بشو
تبدأ حياتها بتفاؤل ..ترى الدنيا مرفأ تستطيع ان تختار المركب الذي تريد انتقوده في رحلتها وسط ذلك البحر الواسع الهادئ الذي تشرق الشمس فيه على تغريد السنونو وتغرب مع ارق النسمات .. وفجأة تصدم بالواقع الذي يجعلها بحارا على ذلك المركب الذي يقوده قبطانه فتكون مأسورة بقراراته وتجد البحر الواسع ضيقا وهائجا دئما فيصبح البحار المسكين مقيدا بقيود من عادات وتقاليد ... هكذا هي الفتاة تنشأ طفلة تحب اللعب ثم تصبح شابة تهوى الحياة وتظنها في بادئ الامر رواية من الروايات التي ستكون لها فيها قصة مشوقة ومشوار حافل بالنجاح ولكنها لاتلبث ان تجد نفسها محصورة في محيط غريب لاتكاد تفهم منه سوى انها يجب ان تدفن قدراتها وآراءها وتقضي على حاجاتها ودوافعهت ومجبرة ان تمضي حياتها وهي تنظر الى انجازات الرجل وطريقة المفتوح امامه كل الابواب .
ليس المقصود ان نجمع بين الشباب والفتاة في خانة واحدة لان الله خلقهما من جنسين مختلفين ولكل منهما دور في الحياة يكمل الاخر ،لكننا جميلا
نستمتع برؤيته دون الالتفات الى الذات الخاصة والقدرات الابداعية والفكر
الادبي والمقدرة العلمية ...وربما اليوم قد خرجنا من بؤرة الحجر والتضييق
على الفتاة ولكننا مازلنا لاندرك الاهمية الحقيقية لضرورة متابعة الفتاة لمشوارها العلمي .. فاسعوا لكي لاتجعلوا ابنتكم فتاة بائسة تنتظر الزوج المستقبلي او شابة صغيرة متزوجة تربي اطفالا مثلها.. الننظرالى هذا المخلوق على انه انسان بغض النظر شابا كان أم فتاة لنأخذ الجوهر دون ان ننشئ دفترا للحاسبات فتغدو واثقة من نفسها ملتزمة بحدود الاخلاق ، لان الاخلاق ليست محصورة بالفتاة بل هي ضرورية لكلا الجنسين ثم تكون عنصرا فعالا في المجتمع الذي تمثل جزءا كبيرا منه ولاتبقى الفتاة تلك النبتة الصغيرة التي يمكن ان تقلعها نسمة هادئة بل شجرة صامدة لاتهزها ريح عاتية
هاني بشو