PDA

View Full Version : سفو قوال سليمان : ستبقى بحزاني منبرا للفكر الحر


بحزاني نت
23-12-2005, 16:32
لم ينشأ موقع بحزاني ويتبوأ المكانه التي وصل اليها الا بعد جهد كبير وتضحيات دامت سنتين من عمل دؤوب لوقت يستغرق اكثر من عشر ساعات يوميا وبمجهود شخصي وسهر ليلي يصل احيانا الى الساعه الخامسه صباحا بعد ارهاق يومي كبير واهمال لعائلتي واطفالي واموري الشخصيه لحساب الموقع , اضافة للخسارة المادية التي يترتب عليها ادارة الموقع . عندما وجدت الاعلام الايزيدي قاصرا لايصل الى القراء والصوت الايزيدي مبحوحا لايسمعه احد , قررت ان اطلق موقعا الكترونيا يصل الى كل بقاع الارض , يعرف الناس بالايزيدين وهمومهم ومعاناتهم ويكون صوتا مدويا مؤثرا في الاحداث ومحركا للشارع الايزيدي وحركة وصل بين كتاب الموقع والقراء .
اكتسب الموقع اهميته من منهجه الانساني بالاهتمام بكافة الاطياف الدينية والقومية , فبالرغم من كثرة معاناتنا نحن الايزيدين لم ننسى معانات الاطياف الاخرى , بل اعطيناها مساحه خاصة وهذا ما انفرد به موقع بحزاني بين كافة المواقع .
شجعنا الرأي الحر وفتحنا ملتقى بحزاني لنتيح لكافة الاخوان نشر ارائهم مباشرة دون الرجوع الى ادارة الموقع , وحتى بدون اسماء لتحريك الاقلام الايزيدية وتشجيعها على الكتابة لتكوين رأي عام ايزيدي مؤثر في الاحداث . ولكن مايؤسف له ان بعض الاخوان استغل مساحة الحرية التي وفرناها بكتابة مهاترات شخصية بدون اسماء بالاساءة الى الاخرين , كما ارادوا تحويل الموقع من منبر فكري حر الى منبر للمسبات وتصفية الحسابات الشخصية , فتحمل الموقع متاعب كثيرة واشكاليات كبيرة دفعتنا الى ايقاف الكتابة بدون اسماء , فلجأ الكثير من الاخوان التسجيل باسماء وهمية للدخول في مهاترات جديدة وتسجيل اسائات مختلفة لاشخاص واطراف منوعة . اذا كان البعض يستخدم الاسم الوهمي للتعبير عن رايهه باتزان فلا ضير في ذالك , ولكن الاشكاليات الكبيرة والمشاكل الكثيرة التي يخلقها البعض في عدم الالتزام باصول النشر والحوار تحتم علينا وضع ضوابط للنشر , كي لا يسقط الموقع في المهاترات وتصفية الحسابات الخاصة . وهذا ما معمول في كل الصحف والمواقع الالكترونيه الناجحه , بل حتى الصحافة الاوربية تعمل وفق ضوابط محدده , فالضوابط ليست تقييدا لحرية النشر بل هي ارتقاء في الاسلوب والطرح وهي منع المهاترات الشخصية والفئوية واحترام الاخرين كاشخاص وكيانات وعدم الافتراء على الاخرين خاصة باستخدام الاسماء الوهمية .
فالمواقع العراقيه المشهوره تعمل وفق ضوابط محدده , فمثلا صوت العراق اوقف التعليقات على مقالات الكتاب بسبب الاساءات المتكرره والتي احرجت الموقع مع كتابه وكذالك موقع عينكاوه وان الحوار المتمدن لايسمح بالتعليقات اصلا .
لقد وضعنا المصلحة الايزيدية العليا كاساس لهذه الضوابط منذ البداية كما انه لابد من احترام اصول النشر المعمول بها في الصحافة العالمية , فهل توجد حرية مطلقه ام ان كل شيء نسبي في هذا الكون , نعم لحرية النشر التي ترتكن للحوار المهذب وتنظر باحترام لكل الاطراف وتقبل بالرأي الاخر ولا تدخل في خصوصيات الاشخاص ولا تكرس العداء والكراهية تجاه أي طرف وتؤمن بالتعايش السلمي والتسامح الديني وتحافظ على المصلحه الايزيديه العليا , فمثلا هل من مصلحتنا نشر مواد للجبهة التركمانية كلها اتهامات للاحزاب الكردستانية ام علينا ان نبتعد عن هذا المحور الذي يضر بالمسيرة الايزيدية , لقد قمت بمسح عدة مواد للجبهة تصب في هذا المنوال في الوقت الذي يهتم الموقع بنشر مواد تتعلق بالشعب التركماني في العراق والتي لاتخلق لنا اية حساسية . كما ان بعض الكتاب بدأ يتخوف من تعليقات بعض الطارئين على كتابة التعليقات المسيئة والتي لاتتعلق بجوهر المادة المنشورة بل هي مجرد تشهير شخصي تتعدى حدود اداب النشر . هنا يقف الموقع على مفترق طرق اما ان يستقطب الكتاب الجادين او يستقطب المشهرين والافاقين ورماة الحجارة , فعلى ادارة الموقع ان تختار الطريق اللذي تسلكه لترتفع بمستوى الموقع اللذي اصبح من المواقع العراقية المهمة بحيث وصل اعداد الدخول اليه في الشهر الى مليون ونصف كما ان موقع ايلاف المشهور اختاره من ضمن افضل تسعة صحف عراقية وهذه شهادة نعتز بها .
لم نصل بالموقع لهذا المستوى الرفيع وبامكانيات متواضعة ومجهود شخصي وسهر وتعب وتضحيات واصرار ان يكون لنا صوتا مميزا ومنبرا حرا غير مسيس , ففي الوقت اللذي كان يعمل في بعض المواقع العراقية عشرة اشخاص لاداراتها كنت مضطرا للعمل وحدي ليل نهار وبدون اجازه لمدة سنتين , فكلما كنت اتعب او احس باليأس كنت اتذكر الاستاذ زهير كاظم عبود بهمته واصراره وقلبه الكبير الذي جمع فيه كل مظلومي العراق وخاصة الايزيدين , فكان ذالك دافعا لي للمواصلة .واتخت من الكلمة الحرة الغير مسيسة مبداً في العمل والنشر ,كما كان الاخ داؤد حمو دورا مهما في الامور الفنيه والدعم الفني المستمر في اخراج الموقع وادامته , فقد وقف بحق وبكل اخلاص منذ اليوم الاول متفانيا في سبيل اخراج الموقع وتطويره وادامته المستمره ولم يتكاسل ولو للحظه واحده بل كان جزاً مهما من الموقع , يشارك ويسهر , يفرح ويتالم لكل نجاح او اخفاق , لقد طبع بصماته وطيبته على كل صفحه من صفحات الموقع , لقد كان متفانيا حتى بعد سفري طلبت منه ان يثبت اسمه كرئيس تحرير الموقع , لكنه تواضع وابقى على اسمه كمحرر فقط . كما ان الاخ نادر حمو بذل مجهودا كبيرا في العمل في الموقع في الفترة الاخيرة رغم اشغاله وعمل بمحبه وتواضع في خدمة الموقع ونشر المواد ونحن نقدر له كل الجهود التي بذلها في خدمة اعلام بحزاني . كما لابد ان اقدر عاليا جهود الاخ ناظم ختاري الذي بذل مجهودا كبيرا في العمل بالموقع بعد سفري فرغم مرضه وحاجته لاجراء عمليه دقيقه في القلب فقد كان متحمسا لانهاء العملية بسرعة لمعاودة العمل في الموقع , ورغم حالته المرضيه لم يتوانى عن سهر اليالي في سبيل استمرار بحزاني كمنبر حر . كما احيي الاخت عروبه في المجهود الطيب ورعايتها للموقع كمشرفه لغوية وحرصها الشديد ان يخرج الموقع بحلته الجميلة . كما لابد ان احيي جميع كتاب الموقع الذين بذلوها مجهودا كبيرا في التعبير عن ارائهم في الموقع بكل حرية وشفافية .
لقد بنينا الموقع ليكون منبرا للكلمة الحرة الشفافة , وسوف يستمر الكتاب بالتعبير الحر عن ارائهم , ولكن المهاترات وايديولوجية الكراهية تعطي فكرة سيئة عن الموقع وعن الايزيدين , فالكثير من الناس في دول عديده يتصفحون الموقع ليتعرفوا على الشعب الايزيدي ويقرأوا كتاباتنا فعلينا ان نرتقي بها لينظر العالم مستوى وعينا وحضارتنا .
ان الاختلافات في ادارة الموقع لم تكن بحاجة للظهور على صفحات الموقع كما قال الاخ وسام , كما انها امر طبيعي وحيوي ان تختلف الاداره في بعض الامور , كما كان مطلوب من كل الحريصين على الموقع ان يساعدوا في معالجة الخلل , اما ان يضعنا البعض في الميزان فهم اعرف من غيرهم في أي كفة نكون , وان ينصحنا البعض بالشجاعة فهم ايضا يعرفون ان موقع بحزاني لعب دورا مهما في تشجيع الاخرين على قول الكلمة الحرة التي اغاضت الكثيرين , ويذهب بعض المقنعين باسماء وهميه اللذين لايكتبون سوى الاتهامات مع العلم ان اكثرهم يعيشون في اوربا بان الوظيفة او الدولارات قد تحيدنا عن مواقفنا , وانا اطمئنهم بان راتب المدير العام معروف للجميع فلايسد مصاريف السكن والحرس في بغداد والاخ شارلمان معاويه يعرف ذالك , رغم المخاطر الواجب تحملها والابتعاد عن العائلة .
كما اني اتمنى ان اسمع اراء الاخوان من كتاب وقراء عن عملية تطوير وتهذيب النشر في بحزاني بالشكل اللتي تحافظ على مستوى جيد ومقبول للموقع يتماشى مع اصول النشر .
كما ادعوا اسرة التحرير الاستمرار في عملهم ومعالجة الاشكالات داخليا , لقد كان العمل في الموقع تضامنيا دائما كما تميز بروح اخوية وتعاونا مثمرا وروحا رياضية .


سفو قوال سليمان
بحزاني نت

ابو الحكم
23-12-2005, 20:04
اتمنى النجاح والموفقيه ودوام الاستمرار للعاملين جميعاً في بحزاني نت ولاتدعوا السن المتشمتين تتطاول على صفحتنا الحره هذه ودعوا الاشكالات البسيطه جانباً فالعراق اليوم بحاجه لنا متكاتفين جميعاً , كما واشد على يد الاخ (سفو قوال سليمان ) الذي اعطى هذه الصفحه ميزاتها وشهرتها الى ما الت ووصلت اليه اليوم من نجاح وابداع .

الحقوقي حسام عبدالله
27-12-2005, 07:55
اهنئكم يا اخوتي على عملكم الذي اعطيتم من خلاله الصورة الواضحة للمثقف الايزيدي والمجتمع الايزيدي كما ادعوكم للعمل تضامنا لخدمة الايزيدية والعمل كخلية نحل منسجمة كما اعبر لكم عن امنيات رابطة التآخي والتضامن الايزيدية وجريدة ومجلة زهرة نيسان للتواصل والعمل لخدمة الايزيدية وايصال صوتهم خصوصا ونحن نعمل في مسيرة مشتركة

ميرزا حسن دنايي
03-01-2006, 21:02
لقد اثبت هذا الموقع وجوده خلال عامين ليكون من بين المواقع العراقية المتميزة، فكان صوتا معبرا عن الحرية وحرية التعبير عن الرأي. نعم نحن جميعا متفقون ان البعض حاول ان يستغل الموقع للتشهير وبأسماء مستعارة، ربما في بعض الاحيان ليس من نية سيئة بل فقط لسوء الاستخدام وعدم تقدير المتاعب والتداعيات التي تحصل من جراء نشر موضوعات شخصية على صفحات الانترنيت، وعرضها على كل الناس. وكنا نعلم ان كافة تلك المواضيع تاتي من داخل العراق، وكنا دوما نبرر ونقدر ذلك. فالشعب العراقي بعد التحرير وجد نَفَسَ الحرية بعد سنين طويلة من الاختناق، ولاشك اننا نحتاج الى فترة لكي نأقلم الحرية في قالب نقوم باستغلالها بالشكل المطلوب.

ولكننا فخورون في نفس الوقت بنجاح هذا الموقع في ايصال معاناة الايزيدية الى الناس، ذلك الاضطهاد المباشر وغير المباشر الذي يتعرضون له منذ عقود بل وقرون وحتى الان. فقد ساهم هذا الموقع في ان نكون الرقيب على مجريات الامور في العراق خاصة تلك المتعلقة بالشأن الايزيدي والقضية الايزيدية. وساعدنا في ايصال صوتنا إلى كل الناس. لقد كنا جميعا سمفونية تعزف لحن الحرية ولحن المطالبة بحقوقنا، حتى لو وجدنا بين الحين والاخر من يعزف لحنا مختلفا لتلك الحرية، لم يكن يطابق سمفونيتنا. ليس لسبب سوى ان "عازفينا الجدد" كانوا ينظرون امام عيونهم وكرامتهم تهان، والحرية التي وعدوا بها سرابا، والوطن الذي اصبح حرا للجميع ماعداهم. ووجدوا ان الكل يسترجع اراضيه واملاكه ماعداهم، ووجدوا ان الكل يشارك في السلطة دونهم.. وجدوا ان الكل ينعم بخيراته سواهم.. فلم يكن غريبا ان يعزفوا أي لحن يعبر عن مأساتهم التي لم تنتهي. وهكذا كان الحال مع الذين بدأوا يكتبون تعليقات وجمل غير مناسبة في الموقع، معبرين بشكل "خاطئ" عن مأساة يعيشونها في ظل ظروف جديدة، يفترض بها ان توفر الحريات لا ان تكتمها.
ولهذا ايضا اصبح لهذا المنبر الحر منتقدين، منهم من انتقد خانة الحرية هذه، لانها لم تستغل جيدا وطالبونا بفرض شروط على النشر وهم كانوا بلا شك محقين في نقدهم، وقلة منهم لم يرتح للحرية من حيث المبدأ، لأن الحرية تعكر صفوتهم ومزاجهم الشخصي، وتكشف اسرارهم وتدخل بالنور إلى مملكتهم المظلمة.
ومما لاشك فيه ان جهود الاخوة في هيئة التحرير مشكورة جدا، فهم الذين عملوا من اجل تطوير الموقع وسهروا الليالي من اجل ان يبقى بحزاني مضيئا كشمعة اصيلة في مجرى الثقافة العراقية التعددية. مما احدث انسحابهم قلقا لمناصري الموقع، حول مستقبل العطاء الذي سيوفره هذا الموقع، خاصة وان صاحب الامتياز وبسبب مسؤوليته الجديدة في العراق غير قادر على صيانة الموقع لوحده، فوجدنا كيف ان كتاب الموقع وقراءه قد وجهوا دعوتهم واحيانا استغرابهم او نقدهم لطريقة الاستقالة التي فوجئ الجميع بها.
ولكن الذي لم يعرفه الكثير من اصدقاءنا وقراءنا الاعزاء لحد الان، ان هذا الموقع كان ولايزال جهدا طوعيا، وكل من ساهم فيه يواصل مساهمته. ولهذا نجد الاصدقاء في التحرير والمدير الفني حتى حينما اعلنوا استقالتهم من الموقع بسبب اختلاف في الرأي مع صاحب الامتياز، لايزالون ساهرين من اجل بحزاني، مبذلين كل جهودهم لخدمة الموقع، فليس مهما ان يكون اسم احدهم على صفحات التحرير، بل يكفي ان نعمل من اجل تلك القضايا التي نؤمن بها، واولى تلك القضايا هي ان نصون حرية الرأي.