PDA

View Full Version : نظرة الى الواقع الايزيدي


غانم سمو مرعان
24-12-2005, 18:35
نظرة الى الواقع الايزيدي
غانم سمو مرعان
اقولها وبكل الم ومرارة ان ما الئ الية المجتمع الايزيدي اليوم لم يكن ليشهد ة وعبرا مراحلة التاريخية مجتمعة لم يكن المجتمع الايزيدي اضعف مما هو علية اليوم فقد انقسم
على ذاتة واصبح الانقسام والتشتت والفوضى السمة والعنوان البارز لة واصبح يعاني من فراغ ذهني اي بما معناة متشتت فكريا اي انة مجتمع بلا هدف يعيش في دوامة الضياع وحالة من الصراع الداخلي بين افرادة بحيث افقد المجتمع كل الخصائل التي كان يتمتع بها ويميزة عن غيرة ان مانراة اليوم هو انحلال المجتمع الايزيدي بكل معنى الانحلال ماذا ومن وراء هذا الضياع والتشتت والانحطاط الاجتماعي والانحلال الاخلاقي للمجتمع الايزيدي قد يقول البعض انة من افرازات الواقع الجديد اي واقع يجب
ان نحدد هل المقصود من ذلك الواقع الديمقراطي ام واقع الكيانات السياسية ففي ظل الواقع الديمقراطي الجديد للعراق تطلع فية العراقيون بكل فئاتة نحو التحرر يعبرون فيها
عن انفسهم بكل حرية دون قيود يعملون ويشاركون في بناء المجتمع وارساء اسس الديمقراطية الا نحن الايزيديون الوحيدين الذين ساروا بعكس التيار بعيدين عن الساحة
والجو الديمقراطي الذي يشهدة العراق قابحين وراءا جدران الولاءات والتحزب وما يعنية ذلك من تعصب وقصر في الروئية في الوقت الذي نحن في امس الحاجة الى هذا الجو الديمقراطي من اجل ارساء واحياء قيمنا وتراثنا وتاريخنا الايزيدي المجيد ونشارك ونساهم مع بقية فئات المجتمع في بناء العراق الحضاري بعتبارنا احد مكونات الحضارة
العراقية والانسانية على حد سواء لقد غيب الايزيديين مثلما كانوا مغيبين عبرا تاريخهم
الطويل مالذي حدا باالايزيديين ان ينتهجوا هذا النهج الذي لا يتفق مع متطلبات المرحلة
والنهج الديمقراطي ولايتفق مع تطلعات الشارع الايزيدي في التعبير عن ذاتة اسواة بكل
فئات ومكونات المجتمع العراقي ان المثقفين والشخصيات المعنية بالشاءن الايزيدي هم
المسؤولون عن هذا الواقع الذي يعيشة الايزيديون وذلك بسبب انعدام المسولية لديهم تجاة
القضايا الايزيدية وضعين مصالحهم الشخصية فوق المصلحة العامة الايزيدية الى جانب
دور الكيانات السياسية التي لم تتفهم الخصوصية الايزيدية وما تعنية من تراكمات اجتماعية وتاريخية اسهمت في تكوين الشخصية الايزيدية ان المصالح الشخصية لهولاء
والنهج الذي تتبعة الكيانات السياسية ومشاريعها السياسية التي لاتتفق مع تطلعات الايزيديين هي العقبة التي تقف في طريق الايزيديين نحوا الحرية والتحرروالقيام بدورهم الحضاري اسواة باالاخرين