بحزاني نت
25-12-2005, 21:18
أخلاقيات الفرد الايزيدي هي الأصل
هاني بشو
نتحدث دئما وباستمرار عن الفساد الذي وصل اليه المجتمع الايزيدي بكل شرائحه
وفئاته وواطيافه وكأننا لسنا الافراد الذين نشكل نسيج هذا المجتمع ، ونطالب
باجتثاث الفساد الذي تغلغل بأوصالة وكأننا لسنا معنيين او مشاركين فيه.
فهل وقف احدنا واعاد النظر بالية تفكيره وتعامله مع الاشياء الكبيرة
والصغيرة على حد سواء بدءا من البيت وحتى اي مكان نوجد فيه كاعمل ، أو جتماعات
أو محاضرات أو صفحات أنترنت
وفي كتاباتنا..او جمعياتنا و ألى اخره....
فما هو الفساد كمفهوم ولغة ؟
في تعريف ( كتاب الفساد والحكم الصالح في المجتمع الايزيدي) الفساد هو ضد
الصلاح والاستقامة و الامانة...هو انحلال وانحراف وقبح وحالة تعفن وتدهور
اخلاقي واجتماعي.
وهذا يعني ان الفساد يهدم ويصدع البنية البشرية في أي مجتمع لانه يمتد الى
كافة مناحي الحياة الاقتصادية والثقافية والسياسية والقانونية.
ومن المعروف ان الاخلاق قيمة كلية غير قابلة للتجزيء اذا كيف لاي منا ان يكون
صادقا في جانب وكاذبا في جانب أخر ، أمينا في مسألة ما وخائنا في مسألة اخرى ،
او ان يربي أولاده على الاستقامة والاخلاق، ومن ثم يقوم هو بخرق هذه الاستقامة
مبررا هذا الخرق بمسوغات غير قابلة للتسويغ ولا للتبرير ... وكما يقول المثل
العامي : (الذي يسرق قرش يسرق خزنة ) وبالتالي فإن كلا منا يتمثل القيم
والاعراف التي تربى عليها وحملها في نسغ شخصيته .
ولأن الانسان بطبعه الفضولي يحب اكتشاف مجاهل الحياة وكيفية التعامل معها وفق
متغيرات العصر الذي يعيش فيه ، فقد يحاول ممارسة أخلاقيات تختلف عن تلك التي
حملها من بيئته واسرته وهذا ما يجعله يبرر تلك التصرفات بأنه علينا مواكبة
الزمن الذي نعيشه ولانبقى مربوطين الى شجرة القيم التي اصبحت (بنظره )
قديمةلاتتناسب مع الراهن ، فهناك من يقرأ عن مثولوجية الايزيدية و عن الدين
بطريقة تسوغ له ما يتصرفه من أمور فيها ابتعاد حتى عن روح الدين والشرع وهناك
من يستغل خللا ما او حالة فساد في المجتمع ويحاول ان يعالجها وفق فلسفات تبرر
له مايقوم به من تصرفات لااخلاقية كميدا الغاية تبرر الوسيلة فأذا كانت
الغاية خيرة فحكما ستكون الوسيلة مثلها مهما كانت السبل المتبعة للوصول
اليها. هذا غير صحيح فالجوع لايبرر لنا السرقة بل يجب ان يحرض على العمل وعلى
محاربة من هم السبب في وجود جياع في المجتمع . كما ان الحزاب لاتبرر لناسلوك
طرق تؤدي الى الانحلال الاخلاقي والاجتماعي وحتى النفسي بحجة عدم وجود
مجالات اخرى للعمل ، فالانسان الذي يمتلك قيما اخلاقية قوية متينة لايمكن
ولالأية حالة مهما كانت عامة ان تؤثر على سلوكة ونظرته للحياة وللقيم.
واعتقد انه علينا حاليا وفي ظل استشراء ظاهرة الفساد بكل مستوياته علينا
الرجوع والعمل بالحكمة القائلة القناعة كنز لايفنى فهذه هي القناعة هي
الحارس الامين والحصن المنيع الذي يقينا من الانحدار الى درك الفساد....
والقناعة لاتعني الاحباط او عدم الطموح بل على العكس هي في هذه الحالة والظروف
قيمة اخلاقية كبيرة تدفعنا للمحاولة الى تحسين الظروف العامة الخاصة بشكل سوي
، وبتخطيط علمي واخلاقي يوصلنا الى مبتغانا عبر وسائل شريفة واكثر اخلاقية
مما هو سائد.
فاذا كانت هناك شريحة ارتضت لنفسها ان تسطو على المال العام او الخاصة لأجل ان
ترضي جشعها وطمعها بما ليس ملكا لها واصبحت تتحكم بلقمة عيشنا وعملنا
وحياتنا ، فهذا لايعني ان نبرر لانفسنا ما يخالف القيم الأخلاقية بحجة اننا
نريد ان نسترد مالنا من هذه الفئة او الشريحة التي اتسعت فعلا حتى شملت
الغالبية من المجتمع الايزيدي .
اعود لأقول : ايستطيع احد إرغامنا على فعل شيء لانريده مهما اشتدت وقست الظروف
والايام مالم يكن في داخلنا بذرة ولو صغيرة جدا القبول التنازل والاستسلام
للفساد وللمفسدين ، بل علينا ان نعمل جميعا على فضح وكشف بل ومحاربة كل
ظاهرة
فساد في اي مكان وضد اي شخص مهما كان مستواه حتى ننقذ انفسنا واولادنا و
ديانتنا وقومنا من آفة كادت ان تهلك الولد و الديانة.
هاني بشو
نتحدث دئما وباستمرار عن الفساد الذي وصل اليه المجتمع الايزيدي بكل شرائحه
وفئاته وواطيافه وكأننا لسنا الافراد الذين نشكل نسيج هذا المجتمع ، ونطالب
باجتثاث الفساد الذي تغلغل بأوصالة وكأننا لسنا معنيين او مشاركين فيه.
فهل وقف احدنا واعاد النظر بالية تفكيره وتعامله مع الاشياء الكبيرة
والصغيرة على حد سواء بدءا من البيت وحتى اي مكان نوجد فيه كاعمل ، أو جتماعات
أو محاضرات أو صفحات أنترنت
وفي كتاباتنا..او جمعياتنا و ألى اخره....
فما هو الفساد كمفهوم ولغة ؟
في تعريف ( كتاب الفساد والحكم الصالح في المجتمع الايزيدي) الفساد هو ضد
الصلاح والاستقامة و الامانة...هو انحلال وانحراف وقبح وحالة تعفن وتدهور
اخلاقي واجتماعي.
وهذا يعني ان الفساد يهدم ويصدع البنية البشرية في أي مجتمع لانه يمتد الى
كافة مناحي الحياة الاقتصادية والثقافية والسياسية والقانونية.
ومن المعروف ان الاخلاق قيمة كلية غير قابلة للتجزيء اذا كيف لاي منا ان يكون
صادقا في جانب وكاذبا في جانب أخر ، أمينا في مسألة ما وخائنا في مسألة اخرى ،
او ان يربي أولاده على الاستقامة والاخلاق، ومن ثم يقوم هو بخرق هذه الاستقامة
مبررا هذا الخرق بمسوغات غير قابلة للتسويغ ولا للتبرير ... وكما يقول المثل
العامي : (الذي يسرق قرش يسرق خزنة ) وبالتالي فإن كلا منا يتمثل القيم
والاعراف التي تربى عليها وحملها في نسغ شخصيته .
ولأن الانسان بطبعه الفضولي يحب اكتشاف مجاهل الحياة وكيفية التعامل معها وفق
متغيرات العصر الذي يعيش فيه ، فقد يحاول ممارسة أخلاقيات تختلف عن تلك التي
حملها من بيئته واسرته وهذا ما يجعله يبرر تلك التصرفات بأنه علينا مواكبة
الزمن الذي نعيشه ولانبقى مربوطين الى شجرة القيم التي اصبحت (بنظره )
قديمةلاتتناسب مع الراهن ، فهناك من يقرأ عن مثولوجية الايزيدية و عن الدين
بطريقة تسوغ له ما يتصرفه من أمور فيها ابتعاد حتى عن روح الدين والشرع وهناك
من يستغل خللا ما او حالة فساد في المجتمع ويحاول ان يعالجها وفق فلسفات تبرر
له مايقوم به من تصرفات لااخلاقية كميدا الغاية تبرر الوسيلة فأذا كانت
الغاية خيرة فحكما ستكون الوسيلة مثلها مهما كانت السبل المتبعة للوصول
اليها. هذا غير صحيح فالجوع لايبرر لنا السرقة بل يجب ان يحرض على العمل وعلى
محاربة من هم السبب في وجود جياع في المجتمع . كما ان الحزاب لاتبرر لناسلوك
طرق تؤدي الى الانحلال الاخلاقي والاجتماعي وحتى النفسي بحجة عدم وجود
مجالات اخرى للعمل ، فالانسان الذي يمتلك قيما اخلاقية قوية متينة لايمكن
ولالأية حالة مهما كانت عامة ان تؤثر على سلوكة ونظرته للحياة وللقيم.
واعتقد انه علينا حاليا وفي ظل استشراء ظاهرة الفساد بكل مستوياته علينا
الرجوع والعمل بالحكمة القائلة القناعة كنز لايفنى فهذه هي القناعة هي
الحارس الامين والحصن المنيع الذي يقينا من الانحدار الى درك الفساد....
والقناعة لاتعني الاحباط او عدم الطموح بل على العكس هي في هذه الحالة والظروف
قيمة اخلاقية كبيرة تدفعنا للمحاولة الى تحسين الظروف العامة الخاصة بشكل سوي
، وبتخطيط علمي واخلاقي يوصلنا الى مبتغانا عبر وسائل شريفة واكثر اخلاقية
مما هو سائد.
فاذا كانت هناك شريحة ارتضت لنفسها ان تسطو على المال العام او الخاصة لأجل ان
ترضي جشعها وطمعها بما ليس ملكا لها واصبحت تتحكم بلقمة عيشنا وعملنا
وحياتنا ، فهذا لايعني ان نبرر لانفسنا ما يخالف القيم الأخلاقية بحجة اننا
نريد ان نسترد مالنا من هذه الفئة او الشريحة التي اتسعت فعلا حتى شملت
الغالبية من المجتمع الايزيدي .
اعود لأقول : ايستطيع احد إرغامنا على فعل شيء لانريده مهما اشتدت وقست الظروف
والايام مالم يكن في داخلنا بذرة ولو صغيرة جدا القبول التنازل والاستسلام
للفساد وللمفسدين ، بل علينا ان نعمل جميعا على فضح وكشف بل ومحاربة كل
ظاهرة
فساد في اي مكان وضد اي شخص مهما كان مستواه حتى ننقذ انفسنا واولادنا و
ديانتنا وقومنا من آفة كادت ان تهلك الولد و الديانة.