بحزاني نت
04-01-2006, 13:16
الإيزيديون يدفعون بالكرة لملعب القادة الكورد.. ثانية..!
خدر خلات بحزاني
khederas@hotmail.com
النتائج الأولية والقريبة من النهائية في الانتخابات البرلمانية العراقية تشير وبما لا يقبل الشك بان قائمة الائتلاف العراقي الموحد قد استحوذت على حصة الأسد من أصوات الناخبين العراقيين تلتها قائمة التحالف الكوردستاني في المرتبة الثانية.
وعلى المستوى الإيزيدي، وبعيداً عن لغة الأرقام نقول إن النتائج الأولية لفرز أصوات الناخبين في المناطق ذات الأغلبية الإيزيدية تشير إلى إن الناخبين الإيزيديين قد صوتوا وبإجماع غير مطلق لصالح قائمة التحالف الكوردستاني وبنسبة تتجاوز ألـ 80% بينما تبعثرت بقية الأصوات على عدد من القوائم المنافسة ولم تتركز على قائمة بذاتها، بالرغم من كل المغريات وبالرغم من سوء وضعف الخدمات في المناطق الإيزيدية في مجالات عدة اذكر منها على سبيل المثال: الكهرباء، مياه الشرب، الخدمة الهاتفية، الشوارع الطينية وتلك المبلطة منذ عقد أو عقدين من السنين، المدارس الطينية المتهالكة والمزدحمة جداً، المستشفيات البائسة، جيش الخريجين العاطلين عن العمل، وجيش آخر من غير الخريجين الذين يضربون أخماس بأسداس... و إلى آخره من بئس وبؤس الأوضاع في المناطق الإيزيدية والتي قال عنها الأستاذ الفاضل زهير كاظم عبود: (مَن يريد أن يطلع على قرى ما قبل التاريخ فليزر القرى الإيزيدية..!)
وهنا ندعو حكومة إقليم كوردستان الموقرة إلى إعادة النظر (بخططها) في التعامل مع المناطق الإيزيدية المتخلفة في كل المجالات باستثناء في عدد حاملي الشهادات العليا(!) كما إن حكومة الإقليم مدعوة للتعامل مع المناطق الإيزيدية كافة وكأنها جزء أصيل من كوردستان وليس جزء من المشروع المؤجل والعائد للفقرة (58) من الدستور، لان الإيزيدية بالرغم مما ذكرناه في أعلاه صوتوا وبأغلبية كاسحة لقائمة التحالف الكوردستاني..!
ومن المضحك إن محافظة نينوى ومن ورائها حكومة بغداد الحالية تتعامل مع المناطق الإيزيدية وكأنها جزء من إقليم كوردستان ولذلك (تستبعدها) وتحرمها من المشاريع الخدمية والعمرانية ضمن خططها، بينما حكومة الإقليم تتعامل مع هذه المناطق (برسمية) أي إلى حين حسم أمرها مع نهاية عام 2007!!!!
وان ما يثير الحنق والغيظ في الشارع الإيزيدي هو نشر أرقام (مئات المليارات) من الدنانير والدولارات والمخصصة للإعمار في شتى أرجاء العراق وبضمنها (المناطق الملتهبة)، بل إن مدينة تكريت ـ مثلاً ـ تم تزويدها ببدالة للخدمة الهاتفية (الضوئية أو الليزرية) تعد الأكثر تطوراً في الشرق الأوسط.. بينما في داخل وأطراف تكريت تتجدد الاشتباكات والمواجهات بشكل شبه يومي..!
وفي المقابل، فان المناطق الإيزيدية (ترفل) بالأمن والطمأنينة 100%، وحملات الإعمار والقائمين عليه لا يولون هذه المناطق أي اهتمام.
واكرر دعوتي لحكومة إقليم كوردستان للنزول إلى الساحة الإيزيدية بكل ثقلها وتحسين الخدمات فيها وتطويرها، لان الصبر الإيزيدي بدأ ينفد وليس من المعقول الانتظار عامين آخرين من الإهمال بعد مرور ما يقارب ثلاثة أعوام على سقوط الصنم.. وأيضاً لان الإيزيدية حسموا الأمر برمته من خلال تصويتهم لقائمة التحالف الكوردستاني ودفعوا بالكرة إلى ساحة القادة الكورد الذين يتوجب عليهم التعامل مع هذه النوايا الإيزيدية بالشكل الذي تستحقه..
مع التذكير إن الحديث عن المبالغ الطائلة التي خصصت وتخصص للإعمار في شتى أرجاء العراق بدا يغزو الشارع الإيزيدي الذي من حقه أن يتنعم بثروات بلده أسوة بباقي أبناء الشعب العراقي..
أقول هذا مع التأكيد على إن (بضعة) آلاف من العوائل الإيزيدية قد تحسن وضعها ألمعاشي من خلال تعيين أبنائهم في مختلف الوظائف لحساب حكومة الإقليم، ولكن الإيزيدية ليسوا (بضعة) آلاف بل إنهم (عشرات الألوف) من العوائل.. وقد ابلغني احد الأصدقاء المولع بالإحصائيات بأن عدد الإيزيدية سيبلغ المليون نسمة عام 2020!!
وأخيراً نناشد حكومة الإقليم لتشمل المناطق الإيزيدية البائسة بحملة الإعمار التي نراها بأم أعيننا في شتى أرجاء كوردستان وفي أقاصي الجبال، وندعوها إلى تكثيف جهودها ومضاعفة خدماتها وتعزيز ما أنجزته لحد الآن في المناطق الإيزيدية والذي نطمح بان يزداد ويتوسع أسوة بأي جزء من كوردستان.
خدر خلات بحزاني
khederas@hotmail.com
النتائج الأولية والقريبة من النهائية في الانتخابات البرلمانية العراقية تشير وبما لا يقبل الشك بان قائمة الائتلاف العراقي الموحد قد استحوذت على حصة الأسد من أصوات الناخبين العراقيين تلتها قائمة التحالف الكوردستاني في المرتبة الثانية.
وعلى المستوى الإيزيدي، وبعيداً عن لغة الأرقام نقول إن النتائج الأولية لفرز أصوات الناخبين في المناطق ذات الأغلبية الإيزيدية تشير إلى إن الناخبين الإيزيديين قد صوتوا وبإجماع غير مطلق لصالح قائمة التحالف الكوردستاني وبنسبة تتجاوز ألـ 80% بينما تبعثرت بقية الأصوات على عدد من القوائم المنافسة ولم تتركز على قائمة بذاتها، بالرغم من كل المغريات وبالرغم من سوء وضعف الخدمات في المناطق الإيزيدية في مجالات عدة اذكر منها على سبيل المثال: الكهرباء، مياه الشرب، الخدمة الهاتفية، الشوارع الطينية وتلك المبلطة منذ عقد أو عقدين من السنين، المدارس الطينية المتهالكة والمزدحمة جداً، المستشفيات البائسة، جيش الخريجين العاطلين عن العمل، وجيش آخر من غير الخريجين الذين يضربون أخماس بأسداس... و إلى آخره من بئس وبؤس الأوضاع في المناطق الإيزيدية والتي قال عنها الأستاذ الفاضل زهير كاظم عبود: (مَن يريد أن يطلع على قرى ما قبل التاريخ فليزر القرى الإيزيدية..!)
وهنا ندعو حكومة إقليم كوردستان الموقرة إلى إعادة النظر (بخططها) في التعامل مع المناطق الإيزيدية المتخلفة في كل المجالات باستثناء في عدد حاملي الشهادات العليا(!) كما إن حكومة الإقليم مدعوة للتعامل مع المناطق الإيزيدية كافة وكأنها جزء أصيل من كوردستان وليس جزء من المشروع المؤجل والعائد للفقرة (58) من الدستور، لان الإيزيدية بالرغم مما ذكرناه في أعلاه صوتوا وبأغلبية كاسحة لقائمة التحالف الكوردستاني..!
ومن المضحك إن محافظة نينوى ومن ورائها حكومة بغداد الحالية تتعامل مع المناطق الإيزيدية وكأنها جزء من إقليم كوردستان ولذلك (تستبعدها) وتحرمها من المشاريع الخدمية والعمرانية ضمن خططها، بينما حكومة الإقليم تتعامل مع هذه المناطق (برسمية) أي إلى حين حسم أمرها مع نهاية عام 2007!!!!
وان ما يثير الحنق والغيظ في الشارع الإيزيدي هو نشر أرقام (مئات المليارات) من الدنانير والدولارات والمخصصة للإعمار في شتى أرجاء العراق وبضمنها (المناطق الملتهبة)، بل إن مدينة تكريت ـ مثلاً ـ تم تزويدها ببدالة للخدمة الهاتفية (الضوئية أو الليزرية) تعد الأكثر تطوراً في الشرق الأوسط.. بينما في داخل وأطراف تكريت تتجدد الاشتباكات والمواجهات بشكل شبه يومي..!
وفي المقابل، فان المناطق الإيزيدية (ترفل) بالأمن والطمأنينة 100%، وحملات الإعمار والقائمين عليه لا يولون هذه المناطق أي اهتمام.
واكرر دعوتي لحكومة إقليم كوردستان للنزول إلى الساحة الإيزيدية بكل ثقلها وتحسين الخدمات فيها وتطويرها، لان الصبر الإيزيدي بدأ ينفد وليس من المعقول الانتظار عامين آخرين من الإهمال بعد مرور ما يقارب ثلاثة أعوام على سقوط الصنم.. وأيضاً لان الإيزيدية حسموا الأمر برمته من خلال تصويتهم لقائمة التحالف الكوردستاني ودفعوا بالكرة إلى ساحة القادة الكورد الذين يتوجب عليهم التعامل مع هذه النوايا الإيزيدية بالشكل الذي تستحقه..
مع التذكير إن الحديث عن المبالغ الطائلة التي خصصت وتخصص للإعمار في شتى أرجاء العراق بدا يغزو الشارع الإيزيدي الذي من حقه أن يتنعم بثروات بلده أسوة بباقي أبناء الشعب العراقي..
أقول هذا مع التأكيد على إن (بضعة) آلاف من العوائل الإيزيدية قد تحسن وضعها ألمعاشي من خلال تعيين أبنائهم في مختلف الوظائف لحساب حكومة الإقليم، ولكن الإيزيدية ليسوا (بضعة) آلاف بل إنهم (عشرات الألوف) من العوائل.. وقد ابلغني احد الأصدقاء المولع بالإحصائيات بأن عدد الإيزيدية سيبلغ المليون نسمة عام 2020!!
وأخيراً نناشد حكومة الإقليم لتشمل المناطق الإيزيدية البائسة بحملة الإعمار التي نراها بأم أعيننا في شتى أرجاء كوردستان وفي أقاصي الجبال، وندعوها إلى تكثيف جهودها ومضاعفة خدماتها وتعزيز ما أنجزته لحد الآن في المناطق الإيزيدية والذي نطمح بان يزداد ويتوسع أسوة بأي جزء من كوردستان.