سرهاد باعدري
04-01-2006, 13:56
كيفْ؟ السبيل الى كّيان متجّانسْ
سرهات شكري باعدري
لم تعدّ ألآ أيام قلائل في توديعنا للعام المنصرم والذي طوى التأريخ صفحاته وبما حمله ْ للآنسانية جمعاء من المناسبات ألآليمة والسعيدة والتي تبقى محفورة في الذاكرة، ولم يحصيْ أيضاًَ ألآ بقدر تلك ألآيام التي مكثت أيام غضناه من عامنا الجديد الذي بوء
المنجمون وعلماء الفلك والعرافون وأيضاًَ لا يجب أن ننكر دور العرافات بأن العالم سوف يمرّ بنوع من السكينة والهدوء في العام المقبل أي عام 2006 في ما أذا صدق المنجمون أو أذا كنا نكنّ لهم ألآعتقاد..؟ على أية حال يغمرنا ألآمل وينتابنا التمني بأن يكون العام الجديد مفتاح خيراًَ وبادرة ألآلفة وسعادة بين ألآيزيدية وبأن يعمّ السلام في ربوع ألآنسانية وألآمن وألآستقرار في العراق وبأن تغمرّ المحبة والوئام عوضاًَ عن الطائفية و الكراهية وتمحوا جميع أشكال الحقدّ الدفينّ مثلما محوا أثار ذالك الحبر البنفسجي من على أصبع ألآشارة في الكفْ ألآيمن.؟
واحسرتاه!! ومالبثتْ بأن توشكّ تلك ألآحبارّ بالجفاف حتى كادت ألآفئدة تصيبها خيبة ألآمل وأن تجف عن نبض السعادة واللون البنفسجي ما زال يتمتع بطرواته من على ألآصبعّ ولاحت في ألآفق تباشيرطرزها الغد لنا وأصبحنا في خبر كان وهذا يظهر جلياًَ
في المعاينة بالشأن العراقي عن كثب وما ستؤل اليها العملية السياسية برمتها ويتدارك القاصي والداني بأنه سوف( تعود حليمة على عادتها القديمة) وألآفق يلوح لنا بمدلولياته ومن خلال التشكيلة الوزارية الجديدة المرتقبة لابل الحتمية.
لقد خابت الظنّون وألآمال، أذا لم تكنّ في ألآساس مخيبة بمجريات تلك العملية الديمقراطية العقيمة، وهذا هو قدرّ العراق المحتــــوم.!
أحتفلْ العالم قاطبةً بحلول عامهم الجديد وطرزوا سماءهم وأضاءوها في عزّ الليل بالآلعاب النارية والمفرقعات وأمطرته الوابل الوفير من رغوة( زيك) أي الشمبانياو جابت الشوراع وأكتضت ألآماكن العامة والساحات وخرج الناس عن بكرة أبيها للآحتفال
بالعام الجديد وأطربتهم أعذب السمفونيات وهزت أبدانهم أحلى ألآلحان الموسيقية التى تبعث في النفس البهجة وتبادلوا أحرّ القبلات.
أما نحن العراقيون المغلوبين على أمرنا فقد أستقبلنا عامنا الجديد وكالمعتاد على أصوات السيارات المفخخة والعبوات الناسفة وأنين الهاونات ورشقات أسلحة البنادق النارية الحية وليس المفرقعات والخلب وعطرت أجوائنا عبق البارود وسالت في شوارعنا دماء ألآبرياء من ألآطفال الرضع وراودت مسامعنا عويل النساء وشتان ما بينهم وما بيننا ومن أجل ماذا؟ جرى هذا كله تبأ و1000 تباًَ لك يا زرقاوي وليكون مصير ألآرهاب وألآرهابيين وسارقي أبتسامة أطفالنا البريئة وأحلامهم المستقبلية النار وبئس المصير .
وما أن حلْ العام القديم أوزاره حتى لاحت بوادرتشكيلة أوأنشاء كيان خاص بالآيزيدية من على المحك وبطبيعة الحال سوف يستقطب هذا الخبر الكثير من ردود ألآفعال. وراودت مخيلتي في هذه اللحظة مقولة مشهورة في الصحافة تقول .( أذا عظ كلباًَ رجلاًَ فهذا ليس بخبر أما أذا عظ الرجل كلباًَ فهذا هو الخبر) أذاًَ و على هذا ألآستناد سوف يعظ ألآيزيديون كلباًَ في هذه المرة.
ما يترواد بين لفيف من المثقفين ألآيزيدين في الفترة ألآخيرة ببلورة بعض ألآفكار المطروحةعلى الساحة السياسية والتي لم يعد بروزها الى الوجود شيء جديداًَ بل أشير اليها في العديد من المناسبات وبكل تأكيد أن هذه ألآفكارليست وليدة صدفة ولن تأتي من فراغ بل هي نتيجة لظروف معينة أدت الى بلورتها ووجب الغوض في غمارها مثلها مثل كل الآيديولوجيات والميول السياسية.
حّبذتْ في كثير من ألآحيان بأن أدونّ بعض الشيء وأن أشير بخصوص موضوع كهذا، ولكن في أكثر بكثير من تلك المرات ترددت مع نفسي و أصبحت في حال من يريد أن يسبح في بركة من الماء وكشف الملابس عن جسده ويشعر في نفسه بدفء تلك الملابس ويبصر الى الماء في البركة ويتحسس ببرودتها ويتردد بالقفز في داخلها ويتمالك نفسه في العديد من المرات ولكن يتجريء في أحد المرات ويقفز بنفسه في نهاية المطاف وحينها تضمحل تلك البرودة..؟ وها نحن قد دخلنا بركة السياسة أن شئنا أو أبيناعاجلاًَ أم أجلاًَ برضى أو بدونه ومما لا شك فيه ويستوجب علينا بأن نجيد السباحة وبصورة جيدة وألآفسيكون مصرينا الغرق.
ولكن كيف ؟ السبيل الى بلورة الكيان ألسياسي ألآيزيدي المزمع أنشاءه والتي أصبح من الضرورة الحتمية أقامته نتيجة لمعطيات المرحلة ألآنية التي نمر بها وما أصابنا من ألآهمال المتعمد وفي كثير من ألآطرّ والانجراف في مثل هذا العمل وألآقدام عليه
لآيعد من ألآمور الهينة بل يطلب منا بأن نبذل جهداًَ منقطع النظير عنه ويستوجب علينا بأن ندرك جيداًَ حساسية المرحلة والعواقب الوخيمة التي ستنهال على المقدمين على هذا النوع من العمل علماًَ بأن العمل لم يبدء من نقطة البداية بل لقد قطعنا شوطاًَ لابأس به في هذا المجال أذاًَ نستنتج من هذا كله بانه لايجوز التفرد في أنشاء كيان أخر وأضافته الى الكيانات ألآخرى والعبرة هنا ليس بالتسميات بقدر ما يتطلب تقارب وجهات النظر من جميع ألآطراف سواء من التجمع الديمقراطي ألآيزيدي أو حركة ألآصلاح وجميع الجمعيات التي تعنى بالشأن ألآيزيدي ولتكون الغاية ألآسمى هي النهوض والتقدم بالواقع ألآيزيدي بغض النظر عن ألآهداف سواء كانت للمرحلة ألآستراتيجية أو للمرحلة ألآنية وأهمال أي طرف سيؤدي الى أجهاض الفكرة وهي في عقر دارها ؟
سرهات شكري باعدري
لم تعدّ ألآ أيام قلائل في توديعنا للعام المنصرم والذي طوى التأريخ صفحاته وبما حمله ْ للآنسانية جمعاء من المناسبات ألآليمة والسعيدة والتي تبقى محفورة في الذاكرة، ولم يحصيْ أيضاًَ ألآ بقدر تلك ألآيام التي مكثت أيام غضناه من عامنا الجديد الذي بوء
المنجمون وعلماء الفلك والعرافون وأيضاًَ لا يجب أن ننكر دور العرافات بأن العالم سوف يمرّ بنوع من السكينة والهدوء في العام المقبل أي عام 2006 في ما أذا صدق المنجمون أو أذا كنا نكنّ لهم ألآعتقاد..؟ على أية حال يغمرنا ألآمل وينتابنا التمني بأن يكون العام الجديد مفتاح خيراًَ وبادرة ألآلفة وسعادة بين ألآيزيدية وبأن يعمّ السلام في ربوع ألآنسانية وألآمن وألآستقرار في العراق وبأن تغمرّ المحبة والوئام عوضاًَ عن الطائفية و الكراهية وتمحوا جميع أشكال الحقدّ الدفينّ مثلما محوا أثار ذالك الحبر البنفسجي من على أصبع ألآشارة في الكفْ ألآيمن.؟
واحسرتاه!! ومالبثتْ بأن توشكّ تلك ألآحبارّ بالجفاف حتى كادت ألآفئدة تصيبها خيبة ألآمل وأن تجف عن نبض السعادة واللون البنفسجي ما زال يتمتع بطرواته من على ألآصبعّ ولاحت في ألآفق تباشيرطرزها الغد لنا وأصبحنا في خبر كان وهذا يظهر جلياًَ
في المعاينة بالشأن العراقي عن كثب وما ستؤل اليها العملية السياسية برمتها ويتدارك القاصي والداني بأنه سوف( تعود حليمة على عادتها القديمة) وألآفق يلوح لنا بمدلولياته ومن خلال التشكيلة الوزارية الجديدة المرتقبة لابل الحتمية.
لقد خابت الظنّون وألآمال، أذا لم تكنّ في ألآساس مخيبة بمجريات تلك العملية الديمقراطية العقيمة، وهذا هو قدرّ العراق المحتــــوم.!
أحتفلْ العالم قاطبةً بحلول عامهم الجديد وطرزوا سماءهم وأضاءوها في عزّ الليل بالآلعاب النارية والمفرقعات وأمطرته الوابل الوفير من رغوة( زيك) أي الشمبانياو جابت الشوراع وأكتضت ألآماكن العامة والساحات وخرج الناس عن بكرة أبيها للآحتفال
بالعام الجديد وأطربتهم أعذب السمفونيات وهزت أبدانهم أحلى ألآلحان الموسيقية التى تبعث في النفس البهجة وتبادلوا أحرّ القبلات.
أما نحن العراقيون المغلوبين على أمرنا فقد أستقبلنا عامنا الجديد وكالمعتاد على أصوات السيارات المفخخة والعبوات الناسفة وأنين الهاونات ورشقات أسلحة البنادق النارية الحية وليس المفرقعات والخلب وعطرت أجوائنا عبق البارود وسالت في شوارعنا دماء ألآبرياء من ألآطفال الرضع وراودت مسامعنا عويل النساء وشتان ما بينهم وما بيننا ومن أجل ماذا؟ جرى هذا كله تبأ و1000 تباًَ لك يا زرقاوي وليكون مصير ألآرهاب وألآرهابيين وسارقي أبتسامة أطفالنا البريئة وأحلامهم المستقبلية النار وبئس المصير .
وما أن حلْ العام القديم أوزاره حتى لاحت بوادرتشكيلة أوأنشاء كيان خاص بالآيزيدية من على المحك وبطبيعة الحال سوف يستقطب هذا الخبر الكثير من ردود ألآفعال. وراودت مخيلتي في هذه اللحظة مقولة مشهورة في الصحافة تقول .( أذا عظ كلباًَ رجلاًَ فهذا ليس بخبر أما أذا عظ الرجل كلباًَ فهذا هو الخبر) أذاًَ و على هذا ألآستناد سوف يعظ ألآيزيديون كلباًَ في هذه المرة.
ما يترواد بين لفيف من المثقفين ألآيزيدين في الفترة ألآخيرة ببلورة بعض ألآفكار المطروحةعلى الساحة السياسية والتي لم يعد بروزها الى الوجود شيء جديداًَ بل أشير اليها في العديد من المناسبات وبكل تأكيد أن هذه ألآفكارليست وليدة صدفة ولن تأتي من فراغ بل هي نتيجة لظروف معينة أدت الى بلورتها ووجب الغوض في غمارها مثلها مثل كل الآيديولوجيات والميول السياسية.
حّبذتْ في كثير من ألآحيان بأن أدونّ بعض الشيء وأن أشير بخصوص موضوع كهذا، ولكن في أكثر بكثير من تلك المرات ترددت مع نفسي و أصبحت في حال من يريد أن يسبح في بركة من الماء وكشف الملابس عن جسده ويشعر في نفسه بدفء تلك الملابس ويبصر الى الماء في البركة ويتحسس ببرودتها ويتردد بالقفز في داخلها ويتمالك نفسه في العديد من المرات ولكن يتجريء في أحد المرات ويقفز بنفسه في نهاية المطاف وحينها تضمحل تلك البرودة..؟ وها نحن قد دخلنا بركة السياسة أن شئنا أو أبيناعاجلاًَ أم أجلاًَ برضى أو بدونه ومما لا شك فيه ويستوجب علينا بأن نجيد السباحة وبصورة جيدة وألآفسيكون مصرينا الغرق.
ولكن كيف ؟ السبيل الى بلورة الكيان ألسياسي ألآيزيدي المزمع أنشاءه والتي أصبح من الضرورة الحتمية أقامته نتيجة لمعطيات المرحلة ألآنية التي نمر بها وما أصابنا من ألآهمال المتعمد وفي كثير من ألآطرّ والانجراف في مثل هذا العمل وألآقدام عليه
لآيعد من ألآمور الهينة بل يطلب منا بأن نبذل جهداًَ منقطع النظير عنه ويستوجب علينا بأن ندرك جيداًَ حساسية المرحلة والعواقب الوخيمة التي ستنهال على المقدمين على هذا النوع من العمل علماًَ بأن العمل لم يبدء من نقطة البداية بل لقد قطعنا شوطاًَ لابأس به في هذا المجال أذاًَ نستنتج من هذا كله بانه لايجوز التفرد في أنشاء كيان أخر وأضافته الى الكيانات ألآخرى والعبرة هنا ليس بالتسميات بقدر ما يتطلب تقارب وجهات النظر من جميع ألآطراف سواء من التجمع الديمقراطي ألآيزيدي أو حركة ألآصلاح وجميع الجمعيات التي تعنى بالشأن ألآيزيدي ولتكون الغاية ألآسمى هي النهوض والتقدم بالواقع ألآيزيدي بغض النظر عن ألآهداف سواء كانت للمرحلة ألآستراتيجية أو للمرحلة ألآنية وأهمال أي طرف سيؤدي الى أجهاض الفكرة وهي في عقر دارها ؟