اكرم ابو كوسرت
06-01-2006, 08:31
لغة القلوب بيني وبين من احبه تعبر عن الوفاء والاخلاص......
عزيزتي:
تحياتي الودية وبعد...
في هداة الليل الموحش بالوحدة .. وقد هجرت مجالس اللهو والانس ووجود الرفاق .. جلست في غرفتي افكر في الماضي .. الذي صار عندي منه صفحات كثيرة . منها تلك الذكريات الحلوة التي جمعتنا في رحاب (؟؟؟؟؟؟) في زمالة الدراسة المشتركة, فكنا ننطلق في بعض الفترات المتيسرة لنكون معاً في الحدائق, او تحت ظل شجرة . او نكون سائرين في الشوارع ....... ورغم ذلك .. بل رغم رسائلك الكثيرة التي كنت اتلقاها منك يداً بيد , فـأنني لم اجد في احدها سطر يشعرني بالطمئنانية , ويسوقني الى انك تهتمين بي , او تعامليني معاملة (الحبيب) ... وقد سالت نفسي : عما عسى يكن في نفسك من ذكرياتي؟؟؟ وما اذا كان قلبك يخفق بمثل ما يخفق به قلبي , من حب : واستعرضت اجوبتك الغامضة ونحن نتحدث .. فأ عجزتني من ان اجد فيها كشفاً للحقيقة....
اغفري لي صراحتي , اذا قلت : بانه كان يشغلني - قبل التعرف اليك - دراستي ..وتتبعها .. والنجاح الذي كنت ااتجيه بكل (امتحان)...
اما الان .. فقد احاطتني (البلبلة)فلم اعد استوعب دراستي كما كنت من قبل ... وتجلى لي ان مستقبلي رهين بتسكين فؤادي الخفاق الذي استحوذ على كل مشاعري وادراكي ...
وانا واثق بان استهدافي (المستقبل انما يرتكز على تهدئة ثائرة فؤادي لا استطيع من بعد ان التفت للتوفيق بين رغبة الفؤاد , وامنيات النفس والاهل والاصحاب...
وحتى اظفر الذي ارجوه طرح في رسالتي هذه سوى الا انفلت من عقالة (الاجتماعي ) ليرنم في براءة , وسذاجة ساعياً اليك يلتمس الجواب.......................
ترى هل انت على مثل الود , والحب وشعوري فيهما نحوك!!!!!
فعندما اتلقى الجواب على هذا السؤال بالايجاب , فسوف يعث بي الامل ويدفعني للجد ومضاعفة النشاط في سبيل انجاز الدراسة باسرع وقت ممكن ولاجهز ذلك (العش الجميل) الذي سيكون محققاً (حلماً) حين يكون هذا (الحلم ) الهدف المشترك المنشود,,
لا تواخذيني على هذا الاستدراج الصريح , ففيه اطرح العبء الثقيل عن كاهل كل منا والذي يضطرنا للمداورة والمناورة ,,, اما اذا تبادلنا الشعور وكنا فيه على هدف واحد يصبح الامر مختلفاً اذ تبدر الصراحة والوضوح في رسم الخطط للمستقبل في الطريق السليم المضئ , وكل واحد منا يدعم الاخر بقوله ورأيه.....ان الحرج الذي يقيدني في بعض الاحيان سينطلق من قيوده حين اتلقى هذا الجواب المرتقب , ولا جناح عليك من ان تكون رسالتك المقبلة - جواباً - مشحونة بالاسئلة التي تضعني في موقف (الممتحن) فليس احب الي من ان اكون كذلك , لان هذا من حقك حتى تثقي من حبي بينما انا واثق به وارجوا له الاكتمال ..
من الزائد القول , انني ( يا عزيزتي ) على احر من الجمر بانتظار الجواب لا ضيف من بعد ... في قولي ورسائلي الى هذا النداء صفة (الخطيبة) المختارة ....
دمت سالمة لمن يجد فيك كل امل ومناط الرجاء :::
عزيزتي:
تحياتي الودية وبعد...
في هداة الليل الموحش بالوحدة .. وقد هجرت مجالس اللهو والانس ووجود الرفاق .. جلست في غرفتي افكر في الماضي .. الذي صار عندي منه صفحات كثيرة . منها تلك الذكريات الحلوة التي جمعتنا في رحاب (؟؟؟؟؟؟) في زمالة الدراسة المشتركة, فكنا ننطلق في بعض الفترات المتيسرة لنكون معاً في الحدائق, او تحت ظل شجرة . او نكون سائرين في الشوارع ....... ورغم ذلك .. بل رغم رسائلك الكثيرة التي كنت اتلقاها منك يداً بيد , فـأنني لم اجد في احدها سطر يشعرني بالطمئنانية , ويسوقني الى انك تهتمين بي , او تعامليني معاملة (الحبيب) ... وقد سالت نفسي : عما عسى يكن في نفسك من ذكرياتي؟؟؟ وما اذا كان قلبك يخفق بمثل ما يخفق به قلبي , من حب : واستعرضت اجوبتك الغامضة ونحن نتحدث .. فأ عجزتني من ان اجد فيها كشفاً للحقيقة....
اغفري لي صراحتي , اذا قلت : بانه كان يشغلني - قبل التعرف اليك - دراستي ..وتتبعها .. والنجاح الذي كنت ااتجيه بكل (امتحان)...
اما الان .. فقد احاطتني (البلبلة)فلم اعد استوعب دراستي كما كنت من قبل ... وتجلى لي ان مستقبلي رهين بتسكين فؤادي الخفاق الذي استحوذ على كل مشاعري وادراكي ...
وانا واثق بان استهدافي (المستقبل انما يرتكز على تهدئة ثائرة فؤادي لا استطيع من بعد ان التفت للتوفيق بين رغبة الفؤاد , وامنيات النفس والاهل والاصحاب...
وحتى اظفر الذي ارجوه طرح في رسالتي هذه سوى الا انفلت من عقالة (الاجتماعي ) ليرنم في براءة , وسذاجة ساعياً اليك يلتمس الجواب.......................
ترى هل انت على مثل الود , والحب وشعوري فيهما نحوك!!!!!
فعندما اتلقى الجواب على هذا السؤال بالايجاب , فسوف يعث بي الامل ويدفعني للجد ومضاعفة النشاط في سبيل انجاز الدراسة باسرع وقت ممكن ولاجهز ذلك (العش الجميل) الذي سيكون محققاً (حلماً) حين يكون هذا (الحلم ) الهدف المشترك المنشود,,
لا تواخذيني على هذا الاستدراج الصريح , ففيه اطرح العبء الثقيل عن كاهل كل منا والذي يضطرنا للمداورة والمناورة ,,, اما اذا تبادلنا الشعور وكنا فيه على هدف واحد يصبح الامر مختلفاً اذ تبدر الصراحة والوضوح في رسم الخطط للمستقبل في الطريق السليم المضئ , وكل واحد منا يدعم الاخر بقوله ورأيه.....ان الحرج الذي يقيدني في بعض الاحيان سينطلق من قيوده حين اتلقى هذا الجواب المرتقب , ولا جناح عليك من ان تكون رسالتك المقبلة - جواباً - مشحونة بالاسئلة التي تضعني في موقف (الممتحن) فليس احب الي من ان اكون كذلك , لان هذا من حقك حتى تثقي من حبي بينما انا واثق به وارجوا له الاكتمال ..
من الزائد القول , انني ( يا عزيزتي ) على احر من الجمر بانتظار الجواب لا ضيف من بعد ... في قولي ورسائلي الى هذا النداء صفة (الخطيبة) المختارة ....
دمت سالمة لمن يجد فيك كل امل ومناط الرجاء :::