PDA

View Full Version : أوميد كوبرولو : المؤتمر التركماني العام الرابع


بحزاني نت
25-04-2005, 00:04
المؤتمر التركماني العام الرابع
أوميد كوبرولو
رئيس تحرير مجلة توركمن شاني العراقية

تحت شعار(الديمقراطية للعراق والحقوق الكاملة للتركمان) ينعقد على قاعة الشهيد إبراهيم إسماعيل توفيق في مديرية النشاط المدرسي بمحافظة للفترة من 22 - 24 نيسان 2005 المؤتمر التركماني الرابع، والذي يشارك فيه البعض من الأحزاب والحركات التركمانية القومية والطائفية إضافة إلى بعض الشخصيات التركمانية ويغيب عنها عدد من الأحزاب والحركات التركمانية الأخرى كحزب توركمن إيلى بقيادة السيد رياض صارى كهية وحركة المستقلين التركمان بقيادة كنعان شاكر عزير آغالي. ومن المقرر أن يدمج الأحزاب والحركات التركمانية التي تشارك في المؤتمر في حزب واحد كخطة تركمانية جديدة لمواجهة المرحلة المقبلة والتي تتضمن كتابة قانون إدارة الدولة العراقي والانتخابات والتعداد السكاني العام في البلاد. ولكن ومادامت هناك حركات وتنظيمات قاطعت المؤتمر فأن الصوت التركماني سيبقى متشتتا وضعيفا في المرحلة القادمة أيضا. حيث كان أمل التركمان أن يشارك جميع أحزابهم وتنظيماتهم السياسية في هذا المؤتمر التاريخي الذي لم يتم الإعداد الجيد له وتصاعد الخلافات في تثبيت الأسماء المشاركة في المؤتمر والبالغ عددهم 350 رغم اعتباره الفرصة الأخيرة أمامنا لمواجهة المرحلة الحساسة القادمة التي ستكتب فيها الدستور العراقي الجديد ويتم الإحصاء السكاني العام وتجري الانتخابات في البلاد. نتمنى أن نخرج على الأقل من هذا المؤتمر بصوت واحد وتحت راية واحدة ويتمكن مؤتمرونا أن يوفقوا في اختيار قيادة جديدة من المناضلين التركمان الحقيقيين الذين يهمهم مصلحة ومستقبل التركمان قبل كل شي وينالون ثقة الشعب التركماني، إضافة إلى وضع خطة عمل ومنهاج قومي مشترك يواجهون بها متطلبات الفترة القادمة في البلاد.
ولقيادة هذا الحزب التركماني الوليد الجديد يتنافس العديد من الشخصيات التركمانية من بينها الدكتور فاروق عبد الله عبد الرحمن رئيس الجبهة التركمانية العراقية الحالي والدكتور سعد الدين أركيج رئيس المجلس التركماني والدكتور رشاد مندان عمر وزير العلوم والتكنلوجيا منذ تشكيل الحكومة العراقية من قبل مجلس الحكم المنحل وحكومة أياد علاوي والمهندس علي مهدي طوزلو عضو مجلس محافظة كركوك للفترة الأولى والثانية ورئيس الكتلة التركمانية في مجلس المحافظة وآخرون من الشخصيات التركمانية. وللأسف الشهيد نحن التركمان في العراق نعجز في قادتنا الحقيقيين ليقودوا شعبنا المظلوم وينالوا كامل حقوقنا. هنالك شخصيات تركمانية ذات عقول سياسية وأفكار قومية ولكننهم لهذا وذاك من الأسباب يفضلون عدم النزول إلى حلبة السياسة حفاظا على أسمائهم النزيهة وعدم اتهامهم بالتهم الباطلة التي لا صحة لها ولغياب القياديين الحقيقيين من ذوي الخبرة والتجارب السياسية لم يبقى أمام التركمان سوى انتخاب الشخصيات التركمانية التي أقل خبرة وتجربة في المجال السياسي من أولئك القادة الذين مثلوا التركمان في المؤتمرات الدولية والذين تركوا المجال السياسي وتفرغوا إلى وظائفهم وأعمالهم بسبب أقاويل الجاهلين والحاقدين على التركمان. ونتيجة قلة تجارب أولئك السادة الذين اخترناهم في المؤتمرات السابقة ليحققوا أحلام وطموحات التركمان فلم نشاهد أي تحسن ملحوظ في وضعنا السياسي وبل القيادة السياسية التي قادت الجبهة التركمانية في الآونة الأخيرة حطمت المعنويات التركمانية وفشلت في جميع الميادين.
على السادة المؤتمرين أن يضعوا خطة كاملة تلبي متطلبات المرحلة القادمة وفي شتى المجالات ولا نريد حزبا موحدا وقيادة منتخبة بعد اليوم لها منهاجا مكتوبا على الورق دون أي تنفيذ يجب وضع مادة في منهاج الحزب الجديد بموجبها يتم محاسبة المسئولين الذين ينتخبون لقيادته ولم يفعلوا ما يقولون. أ ليس من الخزي والعار على المرء أن لا يعمل ما بوعوده؟ إنني لست بصدد جرح أحد من قياديينا الكرام ولكن أريد أن أذكرهم كم من رئيس للجبهة التركمانية وهذا الحزب وتلك الحركة أو التنظيم التركماني نفذ الوعود الذي قطعها على نفسه لكي يجلس على عرش الرئاسة؟ فعليكم يا سادة أن تضعوا ماضي كل شخص تنتخبوه أمام عيونكم وأن تفكروا جيدا بما يستطيع تقديمه من أجلنا. فلا نريد بعد اليوم رئيسا وأعضاء يواعدوننا بأنهم سيعملوا، سيفعلوا، سيدافعوا، سيثبتوا، سيحققوا، سيناضلوا، وعند توليهم العرش يهملوننا وينسونا. فضجرنا من وعود كاذبة وزائفة. عليكم أن ت فكروا جيدا في الفترة التي تلت المؤتمر التركماني الثالث وما أصابنا من خيبة أمل وفقدان الثقة نتيجة فشل مسئولينا في تحقيق وعودهم والتهميش الذي استمر ضدنا. فشعبنا التركماني لا يصدق بعد اليوم الأقاويل وبل سينظر إلى الأفعال فعلى كل إنسان يهمه مصير شعبه ومستقبله أن يفكر جيدا فيما يختاره لكي يقوده. فلأسف الشديد ساستنا الذين انتخبناهم في المؤتمر الثالث والذين وضعوا ثقلهم الرئيسي في كركوك دونها من بقية المدن والقصبات التركمانية التي أهملوها تماما لم يتمكنوا أن يفعلوا شيئا من أجل كركوك أيضا. كان أملنا الكبير تحقيق الفوز الكبير في الانتخابات الماضية ولكن طموحاتنا كانت أكبر بكثير من جهودنا وسعينا. فقادتنا لم يتمكنوا بعقولهم المنيرة وأفكارهم القومية أن يوحدوا صوتنا ولأجل ذلك غاب أكثر من نصف التركمان عن التصويت أو صوتوا لقوائم أخرى إضافة إلى التزوير والتلاعب الذي حصل في المراكز الانتخابية قبل وأثناء وبعد إجراء الانتخابات.
على السادة المؤتمرين أن يهيئوا خطة عمل شاملة للقيادة التي ستستلم الحزب الجديد الذي سيشكلونه في هذا المؤتمر المؤقر وعليهم أن لا ينسوا أعطاء الأولوية للنقاط أدناه.
أولا : السعي من أجل تثبيت التركمان كقومية رئيسية ثالثة في العرق بعد العرب والكرد على أن يدرج هذا التثبيت في قانون إدارة الدولة العراقية الجديد كمادة أساسية.

ثانيا : السعي من أجل الاعتراف بالحقوق التركمانية السياسية والإدارية والثقافية الكاملة في قانون إدارة الدولة الجديد.
ثالثا : الانفتاح إلى جميع مناطق الإقليم التركماني والاهتمام بها من كافة النواحي الثقافية والاجتماعية والصحية والعمرانية .
ثالثا : السعي من أجل فتح المدارس التركمانية في جميع المدن والقصبات والقرى التركمانية وتعليم أطفالنا رجال المستقبل لغتهم الأم.
رابعا :السعي من أجل إشراك جميع المواطنين التركمان في الإحصاء السكاني العام الذي سيجري هذا العام لتثبيت عدد التركمان الحقيقي في البلاد.
خامسا: التهيؤ للانتخابات القادمة وأخذ كافة الاحتياطيات والتسهيلات لإشراك جميع المواطنين التركمان فيها.
سادسا : وللقضاء على البطالة في المناطق التركمانية يجب الاهتمام بالحالة المعيشية للمواطنين والسعي لتعيين الخريجين في دوائر الدولة وفتح مجالات العمل للآخرين.
سابعا : توطيد العلاقات بين الفروع والاتحادات والمنظمات الحزبية والجماهيرية التركمانية والسعي لإقامة البطولات الرياضية والمهرجانات الثقافية والشعرية والندوات الفكرية والحفلات الغنائية في جميع مدن وقصبات الإقليم التركماني.
ثامنا : إبداء الاهتمام بالإعلام التركماني واستحداث الصحف والمجلات التركمانية الجديدة وتشجيع المثقفين التركمان للانخراط إلى العمل في هذا المجال الحيوي الضروري في المرحلة القادمة .
تاسعا : الانفتاح إلى عالم الانترنيت وفتح المواقع والشبكات الإلكترونية التركمانية باللغات العربية والتركية والأجنبية.
عاشرا : تطوير برامج الفضائية التركمانية بما ينسجم مع متطلبات المرحلة المصيرية القادمة.
حادي عشر: تشكيل لجان خاصة تحاسب السادة الذين تنتخبوهم في حال عدم تنفيذ وعودهم.
هذا ونتمنى أن يسود روح الأخوة والتفاهم والتسامح بين المؤتمرين الكرام وتجاوز التشاجر والاختلافات والعداءات التي لا يخدمنا بشيء وأن لا يفسحوا المجال أمام أحد أن يزرع النعرات الطائفية بين أبناء الشعب التركماني الذي له مصير واحد ويجب أن يفرقوا بين سني وشيعي مثلما كنا ولا زلنا وألا سنهلك ولم نحقق ما نبتغيه وتظل حقوقنا مغتصبة من قبل الآخرين. ونتمنى أن تسود الحرية والديمقراطية في اختيار الذين سيقودوننا في المرحلة القادمة دون أي تدخل خارجي ما دمنا نريد مصلحة شعبنا ونناضل من أجل حقوقه ورفاهيته وقادرين على اختيار من يستطعيون بتعاونهم وتفاهم مع بقية الفصائل السياسية العراقية العربية والكردية والكلدوآشورية أن يحققوا أحلام وأمنيات التركمان. مع تمنياتنا بنجاح المؤتمر وخروجنا بقرارات إيجابية منه وفق الله التركمان والعراقيين جميعا وحفظهم من كل سوء ومكروه وعاش التركمان حرا وأبيا.