باجلاني
07-01-2006, 19:41
من هم دعاة القومية الشبكية
إن دعاة القومية الشبكية في هذه الأيام أكثرهم كانوا من دعاة العربية في السابق وإن سر تحوّلهم الغير مفاجئ
إلى دعاة للقومية المستقلة ليس بالأمر المبهم طالما أن هدفهم الساعين إليه سيتحقق فالوسيلة عندهم لاتهم.
وربّ سائل يسأل ما هو الهدف لهؤلاء الدعاة والجواب إن محاولة إخراج لسان الشبك عن خيمة اللهجات الكوردية المتعددة هي بمثابة طلقة الرحمة على هذه اللهجة الجميلة والأصيلة (والتي فقدت 50% من كلماتها
خلال النصف قرن المنصرم ) الأمر الذي سيؤدي إلى نسيانها أو نسيان معظمها خلال الخمسين سنة المقبلة
حيث لم نسمع من دعاة القومية الشبكية أية مشاريع لضمان عدم انقراضها بل سمعت وقرأت منهم ادعاء بعضهم
بأن اللغة العربية هي لغة أهل الجنة فيبرر بذلك تركه للغته الأم وتمسكه بلغة الجنة لكي لا يحتاج إلى مترجم هناك. وإني لأستغرب من هذه البدعة فمن قال بأن لغة أهل الجنة هي العربية دون سواها فقد يجوز أن يتكلم الناس كلٌ حسب لغته هناك أو أن يكون التفاهم بأساليب أٌخَر طالما أن الناس باقين إلى ما شاء الله. وهذا الأمر هو ليس في بحثنا ولكن يجب أن لا نؤمن بهذا الأمر لكي لا نشعر بالنقص ومبدأ( إن أكرمكم عند الله أتقاكم) خيرٌ لنا
من ذلك. وآخرين يعتبرون أنفسهم حماة للشبك وقد حملوا ألقاباً عربية أو (موصلية) ليست لها علاقة بالشبك لا من قريب ولا من بعيد. وآخرون أخذهم حب التطرّف والمعاندة إلى أن يكنّوا أنفسهم بفلان الشبكي وعلاّن الشبكي وأنا أقدّر هؤلاء وأعرف ما الذي دفعهم إلى ذلك ولكن الأصح لهم ذكر عشائرهم بداية ومن ثم لا مانع من ذكر القومية وهذا متعارف عليه في العراق ومعمول به من بقية القوميات فالأكراد يتفاخرون بعشائرهم وكذلك العرب وحتى التركمان, مع العلم بأن الإلحاح على التكني بفلان الشبكي يولد نوعا من الحساسية داخل (التجمعات المعروفة بالشبك ) لأنه ولا يخفى على الكثيرين (داخليا كلمة الشبك تخص فئة معينة من الشبك ) ونحن إن أردنا الإصلاح يجب أن نبتعد عن أسلوب الاحتواء أو تهميش أو محاولة النيل من الآخرين وأن لا نفسح المجال لفلان
أن يقول (المستكرد كما نسميكم نحن الشبك أو باجلانو كما يسمونكم الأكراد) أهذا قول لإنسان يدّعي بأنه مثقف . ولنفرض بأن سفيهاً من الأكراد نطق بهذا الكلام فهل تؤاخذ الأمم بكلام سفهائها.
ثم إن المقومات الأساسية لقيام أمة هي(التاريخ المشترك ,التقاليد المتقاربة,اللغه المستركة,وديمومة الترابط
اللغوي والاجتماعي بين أفراد ذلك المجتمع) فإلى متى ستصمد لغتنا المشتركة طالما هي ليست موثّقة من الدولة لكي نطالب بفتح المدارس العامة أو الخاصة لنحافظ على ديمومة لغتنا. أم أن نبقى في الهامش ونعاند ونقول
لا بقدر السنين التي قلنا فيها نعم ولا نحاول التكييف مع الموجودات على الواقع ونكون كمثل(لاحظت برجيلها
ولا خذت سيد علي) ونبقى شبكا لبضع سنين ومن بعدها نصبح (الشبك العاربة)أو (العرب الشابكة).
ولكي يكون بحثي موثّقاً بالبراهين والأدلّة فقد ذهبت إلى مدارس أطفال(ابتدائية) وتكلّمت مع تلاميذ
شبك يدرسون بالعربي100% ومع تلاميذ يدرسون بالإضافة إلى العربي مادة(القراءة الكوردية) فوجدت بأن
الأخيرين أوفر إدراكاً بالكلمات الشبكية كالأرقام وأسماء بعض الحيوانات وبعض المسمّيات من الأولين والسبب
واضح . ما أرمي إلى قوله هو أننا جميعاً يجب أن نرفع من شأن لغتنا إلى درجة التقديس وأن لا نترك المجال للآخرين بفرض أهوائهم علينا مهما كانت الذرائع .
إنّ اللعب على الوتر الحساس (ولا أظن أكثر حساسية من وتر الطائفية ) له مردود سلبي على أنفسنا الآن وله
المردود الأكثر سلبية على أجيالنا القادمة , فلماذا يحاول البعض ترويجها ونحن في هذه الضروف,لماذا يسكت الفيلييون (وهم ذو الوضع الأكثر حساسية منّا) فهم الأبعد (لجغرافية كوردستان المعلنة) منّا.ونحن لانسكت.
فكثير من الكورد الفيليين تحالف مع عرب الجنوب لأنهم أقرب وربما (كالشبك)لأسباب طائفية ولكنهم لم
ينسوا يوما بأنهم جزء من الأكراد على الرغم من إختلاف المذهب واللهجة والعادات الاجتماعية.
ثم ألا نستطيع أن نأخذ حقوقنا من الأكراد وهم أقل من العرب وأقرب إلينا منهم. أسدّت بوجهنا كل السبل لكي يقول أحدنا (ونحن نتوجه إلى صناديق الانتخاب رافعين أيدينا ونقول لاحول ولا قوة إلاّبالله العلي
العظيم) ماذا حصل لنا وما الداعي لكل هذا مادام أكثرنا قد أقّر والحمد لله بأننا آرييون ولسنا ساميين.
ألا نستطيع أن نكون أكراد شبك مع بقية الأكراد أو حتى شبك وبإستقلالية تامة مع الأكراد أفي هذا عيب لنا
أو لمذهبنا أولعقيدتنا أم أن أكثرنا لا زال يعاني من هول الماضي ومن التراكمات النفسية والأخلاقية المريضة
التي تركها لنا البعث المقبور .
وها أنا ومن هذا المنبر العزيز أرفع صوتي قائلاً( تعالوا لنحيي تراثنا ونكتب بلغتنا ) ولا يهم إن كان الأمر صعباً في البداية فهكذا تكون البدايات دائماً ولكن الثمار ستأتي قريباً إن شاء الله . ولو فعلنا هكذا وإن شاء الله سنفعل
حينها سنرى من يكون لجانبنا و من يكون ضدنا . وأحلف بالله العظيم جازماً بأنه سيكون كل الأكراد معنا و
سيكون(فتيان ال......)و(أحرار ال.....) و(تقدميي ال....)وكثيرون غيرهم ضدنا وسيلعنوننا بأكثر مما
مدحونا وسيوصفونا بالكفر و(العلي اللهية) وغيرها من الصفات التي ربما يوحون الآن بأنهم نسوها . ومن يعيش سيرى ..............مع شكري الجزيل لكل القرّاء.
إن دعاة القومية الشبكية في هذه الأيام أكثرهم كانوا من دعاة العربية في السابق وإن سر تحوّلهم الغير مفاجئ
إلى دعاة للقومية المستقلة ليس بالأمر المبهم طالما أن هدفهم الساعين إليه سيتحقق فالوسيلة عندهم لاتهم.
وربّ سائل يسأل ما هو الهدف لهؤلاء الدعاة والجواب إن محاولة إخراج لسان الشبك عن خيمة اللهجات الكوردية المتعددة هي بمثابة طلقة الرحمة على هذه اللهجة الجميلة والأصيلة (والتي فقدت 50% من كلماتها
خلال النصف قرن المنصرم ) الأمر الذي سيؤدي إلى نسيانها أو نسيان معظمها خلال الخمسين سنة المقبلة
حيث لم نسمع من دعاة القومية الشبكية أية مشاريع لضمان عدم انقراضها بل سمعت وقرأت منهم ادعاء بعضهم
بأن اللغة العربية هي لغة أهل الجنة فيبرر بذلك تركه للغته الأم وتمسكه بلغة الجنة لكي لا يحتاج إلى مترجم هناك. وإني لأستغرب من هذه البدعة فمن قال بأن لغة أهل الجنة هي العربية دون سواها فقد يجوز أن يتكلم الناس كلٌ حسب لغته هناك أو أن يكون التفاهم بأساليب أٌخَر طالما أن الناس باقين إلى ما شاء الله. وهذا الأمر هو ليس في بحثنا ولكن يجب أن لا نؤمن بهذا الأمر لكي لا نشعر بالنقص ومبدأ( إن أكرمكم عند الله أتقاكم) خيرٌ لنا
من ذلك. وآخرين يعتبرون أنفسهم حماة للشبك وقد حملوا ألقاباً عربية أو (موصلية) ليست لها علاقة بالشبك لا من قريب ولا من بعيد. وآخرون أخذهم حب التطرّف والمعاندة إلى أن يكنّوا أنفسهم بفلان الشبكي وعلاّن الشبكي وأنا أقدّر هؤلاء وأعرف ما الذي دفعهم إلى ذلك ولكن الأصح لهم ذكر عشائرهم بداية ومن ثم لا مانع من ذكر القومية وهذا متعارف عليه في العراق ومعمول به من بقية القوميات فالأكراد يتفاخرون بعشائرهم وكذلك العرب وحتى التركمان, مع العلم بأن الإلحاح على التكني بفلان الشبكي يولد نوعا من الحساسية داخل (التجمعات المعروفة بالشبك ) لأنه ولا يخفى على الكثيرين (داخليا كلمة الشبك تخص فئة معينة من الشبك ) ونحن إن أردنا الإصلاح يجب أن نبتعد عن أسلوب الاحتواء أو تهميش أو محاولة النيل من الآخرين وأن لا نفسح المجال لفلان
أن يقول (المستكرد كما نسميكم نحن الشبك أو باجلانو كما يسمونكم الأكراد) أهذا قول لإنسان يدّعي بأنه مثقف . ولنفرض بأن سفيهاً من الأكراد نطق بهذا الكلام فهل تؤاخذ الأمم بكلام سفهائها.
ثم إن المقومات الأساسية لقيام أمة هي(التاريخ المشترك ,التقاليد المتقاربة,اللغه المستركة,وديمومة الترابط
اللغوي والاجتماعي بين أفراد ذلك المجتمع) فإلى متى ستصمد لغتنا المشتركة طالما هي ليست موثّقة من الدولة لكي نطالب بفتح المدارس العامة أو الخاصة لنحافظ على ديمومة لغتنا. أم أن نبقى في الهامش ونعاند ونقول
لا بقدر السنين التي قلنا فيها نعم ولا نحاول التكييف مع الموجودات على الواقع ونكون كمثل(لاحظت برجيلها
ولا خذت سيد علي) ونبقى شبكا لبضع سنين ومن بعدها نصبح (الشبك العاربة)أو (العرب الشابكة).
ولكي يكون بحثي موثّقاً بالبراهين والأدلّة فقد ذهبت إلى مدارس أطفال(ابتدائية) وتكلّمت مع تلاميذ
شبك يدرسون بالعربي100% ومع تلاميذ يدرسون بالإضافة إلى العربي مادة(القراءة الكوردية) فوجدت بأن
الأخيرين أوفر إدراكاً بالكلمات الشبكية كالأرقام وأسماء بعض الحيوانات وبعض المسمّيات من الأولين والسبب
واضح . ما أرمي إلى قوله هو أننا جميعاً يجب أن نرفع من شأن لغتنا إلى درجة التقديس وأن لا نترك المجال للآخرين بفرض أهوائهم علينا مهما كانت الذرائع .
إنّ اللعب على الوتر الحساس (ولا أظن أكثر حساسية من وتر الطائفية ) له مردود سلبي على أنفسنا الآن وله
المردود الأكثر سلبية على أجيالنا القادمة , فلماذا يحاول البعض ترويجها ونحن في هذه الضروف,لماذا يسكت الفيلييون (وهم ذو الوضع الأكثر حساسية منّا) فهم الأبعد (لجغرافية كوردستان المعلنة) منّا.ونحن لانسكت.
فكثير من الكورد الفيليين تحالف مع عرب الجنوب لأنهم أقرب وربما (كالشبك)لأسباب طائفية ولكنهم لم
ينسوا يوما بأنهم جزء من الأكراد على الرغم من إختلاف المذهب واللهجة والعادات الاجتماعية.
ثم ألا نستطيع أن نأخذ حقوقنا من الأكراد وهم أقل من العرب وأقرب إلينا منهم. أسدّت بوجهنا كل السبل لكي يقول أحدنا (ونحن نتوجه إلى صناديق الانتخاب رافعين أيدينا ونقول لاحول ولا قوة إلاّبالله العلي
العظيم) ماذا حصل لنا وما الداعي لكل هذا مادام أكثرنا قد أقّر والحمد لله بأننا آرييون ولسنا ساميين.
ألا نستطيع أن نكون أكراد شبك مع بقية الأكراد أو حتى شبك وبإستقلالية تامة مع الأكراد أفي هذا عيب لنا
أو لمذهبنا أولعقيدتنا أم أن أكثرنا لا زال يعاني من هول الماضي ومن التراكمات النفسية والأخلاقية المريضة
التي تركها لنا البعث المقبور .
وها أنا ومن هذا المنبر العزيز أرفع صوتي قائلاً( تعالوا لنحيي تراثنا ونكتب بلغتنا ) ولا يهم إن كان الأمر صعباً في البداية فهكذا تكون البدايات دائماً ولكن الثمار ستأتي قريباً إن شاء الله . ولو فعلنا هكذا وإن شاء الله سنفعل
حينها سنرى من يكون لجانبنا و من يكون ضدنا . وأحلف بالله العظيم جازماً بأنه سيكون كل الأكراد معنا و
سيكون(فتيان ال......)و(أحرار ال.....) و(تقدميي ال....)وكثيرون غيرهم ضدنا وسيلعنوننا بأكثر مما
مدحونا وسيوصفونا بالكفر و(العلي اللهية) وغيرها من الصفات التي ربما يوحون الآن بأنهم نسوها . ومن يعيش سيرى ..............مع شكري الجزيل لكل القرّاء.