بحزاني نت
25-04-2005, 00:11
الأرمن في العالم يتحدون تركيا بمراسم غير مسبوقة إحياء للذكرى الـ90 للإبادة العثمانية
يريفان - دمشق - د.ب.أ - أ.ف.ب: شارك اكثر من مليون ونصف مليون شخص امس في يريفان في احياء ذكرى مرور تسعين عاما على مجازر الارمن في عهد الامبراطورية العثمانية في مراسم لا سابق لها من حيث الحجم في وقت تدعو فيه ارمينيا الاتراك الى الاعتراف بوقوع ابادة.
فبعد مسيرة بالمشاعل شارك فيها عشرة الاف شخص طالبوا خلالها بالاعتراف التركي هذا, خرج مليون ونصف مليون ارمني في مسيرة امام نصب في يريفان اقيم احياء لذكرى الضحايا الذين سقطوا بين 1915 و 1917 . ويرمز عدد المشاركين في المسيرة الكبرى الى عدد الأرمن الذين قتلوا خلال هذه المجازر (1.5 مليون بحسب يريفان) ابان العهد العثماني.
وبدأت المراسم مع وضع باقة من الزهر امام النصب بحضور رئيس البلاد روبير كوتشاريان. وقام الرئيس الارمني ببادرة حسن نية عندما استبعد مطالبة انقرة بتعويضات مالية في مقابل اعترافها بحصول مجازر ابادة .
واقيم قداس في يريفان في كاتدرائية القديس غريغوريوس بحضور ممثلين عن غالبية الطوائف المسيحية الشرقية والغربية اقيمت قداديس في كل كنائس ارمينيا. وجرى الوقوف دقيقة صمت في كل ارجاء البلاد.
ووصل الاف من الارمن الشتات الى ارمينيا الواقعة في منطقة القوقاز للمشاركة في هذه المراسم.
وقال الرئيس الارمني روبرت كوتشاريان في خطاب »ليس الاعتراف وادانة الابادة الجماعية خطوة تتخذ من أجل ارمينيا فحسب لكن هذا الامر صار جزءا من السياسة الدولية«.
وفيما تعترف تركيا بمأساة مئات الاف الارمن الذين فقدوا حياتهم فإنها تنفي انها كانت عملية ابادة رعتها الدولة العثمانية التركية وهو ما يعقد محاولاتها للانضمام الى عضوية الاتحاد الاوروبي.
وطالبت فرنسا وهي واحدة من 15 دولة تعترف بمذبحة الارمن التي وقعت عام 1915 تركيا بالاعتراف بعملية الابادة الجماعية قبل ان تنجح محاولاتها للانضمام الى الاتحاد الاوروبي.
وقال كوتشاريان في التلفزيون الروسي انه تلقى رسالة من رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان اكد فيه موقف انقرة من موضوع المذبحة.
وكانت الحكومة التركية نقلت مئات المثقفين الارمن واعدمت معظمهم على وجه السرعة في 24 ابريل عام 1915 . وتبع ذلك مباشرة اصدار اوامر باعادة توطين جماعي للارمن من الاناضول عبر الصحراء الى بلاد الرافدين ومايعرف اليوم بسورية.
في غضون ذلك تدفق نحو اربعة الاف من الارمن من كل انحاء سورية ومن لبنان الى شمال شرق سورية للاحتفال بيوم الشهيد الارمني ولاحياء الذكرى ال¯ 90 للمجازر .
وتجمع الارمن قرب النصب التذكاري لضحاياهم في مدينة مرقدة في محافظة دير الزور شمال شرق سورية والتي شهدت اكبر مجازر عرفها الارمن وراح ضحيتها بين مئة الف ومئة وخمسين الف شخص بين عامي 1909 و 1915 .
وقال البطريرك بارسيخ باغولاساريان انه في ابريل من عام 1915 قامت الدولة العثمانية بجمع عدد كبير وصل الى 600 شخص من المفكرين والقادة الارمن وذبحتهم.
وقال ان الارمن كانوا يبكون في السابق على الناس الذين ذبحوا »لكن اليوم الارمني يحاول بطرق سلمية ان يجمع كل الارمن تحت جناح الدولة الارمنية التي اعلنت استقلالها في عام 1988« .
ولفت الى ان عدد الذين ذبحوا بين 1870 و 1915 قد وصل الى مليون ونصف المليون ارمني « وذلك لان الشعب الارمني كان هو الملة المسيحية الوحيدة الموجودة في جبال القوقاز ولذلك حاول العثمانيون محوهم«.
واشار الى ان القبائل العربية هم الذين حموا الشعب الارمني في سورية ويوجد حاليا في سورية نحو مئة الف ارمني ويتمركز اغلبهم في محافظة حلب في شمال سورية ويعمل معظمهم في المهن الميكانيكية ويبرعون خصوصا في مجال الصياغة .
ويذكر ان الارمن كانوا قد اوجدوا اول مدرسة لهم في دمشق في عام 1849 ويوجد حاليا خمس مدارس للارمن في سورية واهمها مدرسة الرسالة حيث مازالوا يعلمون اولادهم اللغة الارمنية التي يحرصون على الحفاظ عليها الى جانب اللغة العربية.
كما يمارس الارمن في سورية الكثير من النشاطات الدينية والاجتماعية والثقافية عبر الكثير من الجمعيات الارمنية العامة ويوجد الكثير من الكنائس الارمنية في سورية حيث يوجد في دمشق الان كنيستان وتوجد ست كنائس اخرى في حلب.
السياسة
يريفان - دمشق - د.ب.أ - أ.ف.ب: شارك اكثر من مليون ونصف مليون شخص امس في يريفان في احياء ذكرى مرور تسعين عاما على مجازر الارمن في عهد الامبراطورية العثمانية في مراسم لا سابق لها من حيث الحجم في وقت تدعو فيه ارمينيا الاتراك الى الاعتراف بوقوع ابادة.
فبعد مسيرة بالمشاعل شارك فيها عشرة الاف شخص طالبوا خلالها بالاعتراف التركي هذا, خرج مليون ونصف مليون ارمني في مسيرة امام نصب في يريفان اقيم احياء لذكرى الضحايا الذين سقطوا بين 1915 و 1917 . ويرمز عدد المشاركين في المسيرة الكبرى الى عدد الأرمن الذين قتلوا خلال هذه المجازر (1.5 مليون بحسب يريفان) ابان العهد العثماني.
وبدأت المراسم مع وضع باقة من الزهر امام النصب بحضور رئيس البلاد روبير كوتشاريان. وقام الرئيس الارمني ببادرة حسن نية عندما استبعد مطالبة انقرة بتعويضات مالية في مقابل اعترافها بحصول مجازر ابادة .
واقيم قداس في يريفان في كاتدرائية القديس غريغوريوس بحضور ممثلين عن غالبية الطوائف المسيحية الشرقية والغربية اقيمت قداديس في كل كنائس ارمينيا. وجرى الوقوف دقيقة صمت في كل ارجاء البلاد.
ووصل الاف من الارمن الشتات الى ارمينيا الواقعة في منطقة القوقاز للمشاركة في هذه المراسم.
وقال الرئيس الارمني روبرت كوتشاريان في خطاب »ليس الاعتراف وادانة الابادة الجماعية خطوة تتخذ من أجل ارمينيا فحسب لكن هذا الامر صار جزءا من السياسة الدولية«.
وفيما تعترف تركيا بمأساة مئات الاف الارمن الذين فقدوا حياتهم فإنها تنفي انها كانت عملية ابادة رعتها الدولة العثمانية التركية وهو ما يعقد محاولاتها للانضمام الى عضوية الاتحاد الاوروبي.
وطالبت فرنسا وهي واحدة من 15 دولة تعترف بمذبحة الارمن التي وقعت عام 1915 تركيا بالاعتراف بعملية الابادة الجماعية قبل ان تنجح محاولاتها للانضمام الى الاتحاد الاوروبي.
وقال كوتشاريان في التلفزيون الروسي انه تلقى رسالة من رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان اكد فيه موقف انقرة من موضوع المذبحة.
وكانت الحكومة التركية نقلت مئات المثقفين الارمن واعدمت معظمهم على وجه السرعة في 24 ابريل عام 1915 . وتبع ذلك مباشرة اصدار اوامر باعادة توطين جماعي للارمن من الاناضول عبر الصحراء الى بلاد الرافدين ومايعرف اليوم بسورية.
في غضون ذلك تدفق نحو اربعة الاف من الارمن من كل انحاء سورية ومن لبنان الى شمال شرق سورية للاحتفال بيوم الشهيد الارمني ولاحياء الذكرى ال¯ 90 للمجازر .
وتجمع الارمن قرب النصب التذكاري لضحاياهم في مدينة مرقدة في محافظة دير الزور شمال شرق سورية والتي شهدت اكبر مجازر عرفها الارمن وراح ضحيتها بين مئة الف ومئة وخمسين الف شخص بين عامي 1909 و 1915 .
وقال البطريرك بارسيخ باغولاساريان انه في ابريل من عام 1915 قامت الدولة العثمانية بجمع عدد كبير وصل الى 600 شخص من المفكرين والقادة الارمن وذبحتهم.
وقال ان الارمن كانوا يبكون في السابق على الناس الذين ذبحوا »لكن اليوم الارمني يحاول بطرق سلمية ان يجمع كل الارمن تحت جناح الدولة الارمنية التي اعلنت استقلالها في عام 1988« .
ولفت الى ان عدد الذين ذبحوا بين 1870 و 1915 قد وصل الى مليون ونصف المليون ارمني « وذلك لان الشعب الارمني كان هو الملة المسيحية الوحيدة الموجودة في جبال القوقاز ولذلك حاول العثمانيون محوهم«.
واشار الى ان القبائل العربية هم الذين حموا الشعب الارمني في سورية ويوجد حاليا في سورية نحو مئة الف ارمني ويتمركز اغلبهم في محافظة حلب في شمال سورية ويعمل معظمهم في المهن الميكانيكية ويبرعون خصوصا في مجال الصياغة .
ويذكر ان الارمن كانوا قد اوجدوا اول مدرسة لهم في دمشق في عام 1849 ويوجد حاليا خمس مدارس للارمن في سورية واهمها مدرسة الرسالة حيث مازالوا يعلمون اولادهم اللغة الارمنية التي يحرصون على الحفاظ عليها الى جانب اللغة العربية.
كما يمارس الارمن في سورية الكثير من النشاطات الدينية والاجتماعية والثقافية عبر الكثير من الجمعيات الارمنية العامة ويوجد الكثير من الكنائس الارمنية في سورية حيث يوجد في دمشق الان كنيستان وتوجد ست كنائس اخرى في حلب.
السياسة