وسام جوهر
08-01-2006, 01:58
بقلم وسام جوهر
السويد
08/01/2006
واخيرا يحل علينا هذا الخبر بعد انتظار طويل و بعد ان كاد صبر الشعب الكوردي ان يستنفذ. بالتاكيد خبر يفرح كل من يريد الخير للكورد و كوردستان و كل من يريد للعملية الديمقراطية ان تسير الى الامام بعد ان كانت الادارتان كامر واقع شواهد حية على اعاقة مسيرة الديمقراطية و ادى الى شلل في كيان المجتمع. لقد كان لعدم التوحيد سلبيات كثيرة على المجتمع الكوردستاني و ترك اثراً عميقاً في نفوس المواطنين. نقول نعم للتوحيد و الف نعم و مبروك علينا جميعا هذا الحدث الذي كان امنية كل مواطن. و اخيرا تم معالجة هذا الجرح و الشرخ في كبد كوردستان. نامل بل نطالب قيادة الحزبين ان يلتفتوا الى ان طموح الشارع الكوردستاني لا ينتهي عند هذا الحدث الجميل و المهم بل نعتقد بان احياء الحياة البرلمانية و تفعيل برلمان كوردستان و اعطائه دوره المشروع كمرجعية منتخبة من قبل الشعب الكوردستاني امر لا مفرٌ منه. نريد ان نرى قريبا جدا و بدون تاخير برلمان كوردستان و هو يمارس سلطاته و صلاحياته حسب ما هو مثبت في دستور الاقليم و بما يتماشى مع تطلعلت و طموحات الشعب و اصدقائه. نريد ان تكون هذه الخطوة دليلاً على ان العملية الديمقراطية لا تزال بخير و ان تعرٌضت الى بعض من النكسات لاسباب مقبولة و اخرى غير مقبولة. من أجل تامين هذه الخطوة المباركة من اية نكسة لا سمح الله, يجب ان يتم تعزيز هذا الانجاز المهم بانجازات ضرورية كتاسيس محطة اذاعة و قناة تلفيزيون عامة و مستقلة تماما من التاثير المباشر لكافة الاحزاب بل تدار من قبل ناس محترفين و حياديين لايقيٌدهم في عملهم شيء سوى ما هو مشرٌع في الدستور بخصوص تنظيم الصحافة الحرة. لا بديل لبناء مجتمع سعيد يعمه العدالة و المساواة و الرفاهية. لابديل للديمقراطية الحقيقية للوصول الى الهدف المذكور.نتطلع الى تفعيل الحياة السياسية و اعادة الحياة الى العمل السياسي و ذلك من خلال عدم و ضع العراقيل و الصعوبات امام الراي و الراي الاخر و من خلال العمل السياسي المبني على النزاهة في المنافسة الحزبية وفق الموازين الديمقراطية و العالمية لكي يكون لاختيار المواطن لقائمته الانتخابية مغزى حقيقية. اذ ليس من المعقول ان تستمر الحياة السياسية و العمل السياسي على الساحة الكوردستانية على مبدأ ال 50% اي على اساس الاقتسام بين الاحزاب الرئيسية لان ذلك سيؤدي في النهاية الى تفريغ كامل العملية من مغزاها و تجازف يانحراف المسيرة عن خطها المنشود. نريد للاحزاب الكوردستانية و بالدرجة الاولى الحزب الديمقراطي الكوردستاني و الاتحاد الوطني الكوردستاني ان تتهيء سيكولوجيا لتقبل خسارة انتخابية هنا و هناك و عليها ان تتهيء لكي تستند على ايديولوجياتها و برامج عملها في خوض الانتخابات المستقبلية وليس فقط عازفين على وتر العاطفة القومية. نعتقد باننا و في الامد الغير البعيد حتما نرى احزاب عديدة و عدة تخوض الانتخابات تحت تكتلات سياسية مختلفة. فكل من كان صادقا و كل من يمتلك نية صادقة في خدمة شعبه لابد وان يقر بان في النتيجة النهائية فان العملية الديمقراطية الحقيقية هي الكفيلة و الضمانة الوحيدة في ادارة شان شعبه على افضل وجه و بانها الضمانة الفعلية لحقوق الفرد و دون تمييز على اساس العرق او الدين او ما شابه ذلك.
هذا الحدث يعيد بكوردستان الى اصحابها الشرعيين و هوالشعب الكوردستاني و يعتبر تحريراً من قبضة المصالح الحزبية الضيقة.هذا الحدث انما يعتبر خطوة كبيرة نحو تحقيق الحلم الكوردي الكبير.
موفقة كل السواعد الخيرة و مباركة كل الافكار النيٌرة و المجد و الخلود لشهداء الكورد و كوردستان و شهداء الحق و العدالة في كل مكان.
وسام جوهر
السويد
08/01/2006
Wisam01@gmail.com
السويد
08/01/2006
واخيرا يحل علينا هذا الخبر بعد انتظار طويل و بعد ان كاد صبر الشعب الكوردي ان يستنفذ. بالتاكيد خبر يفرح كل من يريد الخير للكورد و كوردستان و كل من يريد للعملية الديمقراطية ان تسير الى الامام بعد ان كانت الادارتان كامر واقع شواهد حية على اعاقة مسيرة الديمقراطية و ادى الى شلل في كيان المجتمع. لقد كان لعدم التوحيد سلبيات كثيرة على المجتمع الكوردستاني و ترك اثراً عميقاً في نفوس المواطنين. نقول نعم للتوحيد و الف نعم و مبروك علينا جميعا هذا الحدث الذي كان امنية كل مواطن. و اخيرا تم معالجة هذا الجرح و الشرخ في كبد كوردستان. نامل بل نطالب قيادة الحزبين ان يلتفتوا الى ان طموح الشارع الكوردستاني لا ينتهي عند هذا الحدث الجميل و المهم بل نعتقد بان احياء الحياة البرلمانية و تفعيل برلمان كوردستان و اعطائه دوره المشروع كمرجعية منتخبة من قبل الشعب الكوردستاني امر لا مفرٌ منه. نريد ان نرى قريبا جدا و بدون تاخير برلمان كوردستان و هو يمارس سلطاته و صلاحياته حسب ما هو مثبت في دستور الاقليم و بما يتماشى مع تطلعلت و طموحات الشعب و اصدقائه. نريد ان تكون هذه الخطوة دليلاً على ان العملية الديمقراطية لا تزال بخير و ان تعرٌضت الى بعض من النكسات لاسباب مقبولة و اخرى غير مقبولة. من أجل تامين هذه الخطوة المباركة من اية نكسة لا سمح الله, يجب ان يتم تعزيز هذا الانجاز المهم بانجازات ضرورية كتاسيس محطة اذاعة و قناة تلفيزيون عامة و مستقلة تماما من التاثير المباشر لكافة الاحزاب بل تدار من قبل ناس محترفين و حياديين لايقيٌدهم في عملهم شيء سوى ما هو مشرٌع في الدستور بخصوص تنظيم الصحافة الحرة. لا بديل لبناء مجتمع سعيد يعمه العدالة و المساواة و الرفاهية. لابديل للديمقراطية الحقيقية للوصول الى الهدف المذكور.نتطلع الى تفعيل الحياة السياسية و اعادة الحياة الى العمل السياسي و ذلك من خلال عدم و ضع العراقيل و الصعوبات امام الراي و الراي الاخر و من خلال العمل السياسي المبني على النزاهة في المنافسة الحزبية وفق الموازين الديمقراطية و العالمية لكي يكون لاختيار المواطن لقائمته الانتخابية مغزى حقيقية. اذ ليس من المعقول ان تستمر الحياة السياسية و العمل السياسي على الساحة الكوردستانية على مبدأ ال 50% اي على اساس الاقتسام بين الاحزاب الرئيسية لان ذلك سيؤدي في النهاية الى تفريغ كامل العملية من مغزاها و تجازف يانحراف المسيرة عن خطها المنشود. نريد للاحزاب الكوردستانية و بالدرجة الاولى الحزب الديمقراطي الكوردستاني و الاتحاد الوطني الكوردستاني ان تتهيء سيكولوجيا لتقبل خسارة انتخابية هنا و هناك و عليها ان تتهيء لكي تستند على ايديولوجياتها و برامج عملها في خوض الانتخابات المستقبلية وليس فقط عازفين على وتر العاطفة القومية. نعتقد باننا و في الامد الغير البعيد حتما نرى احزاب عديدة و عدة تخوض الانتخابات تحت تكتلات سياسية مختلفة. فكل من كان صادقا و كل من يمتلك نية صادقة في خدمة شعبه لابد وان يقر بان في النتيجة النهائية فان العملية الديمقراطية الحقيقية هي الكفيلة و الضمانة الوحيدة في ادارة شان شعبه على افضل وجه و بانها الضمانة الفعلية لحقوق الفرد و دون تمييز على اساس العرق او الدين او ما شابه ذلك.
هذا الحدث يعيد بكوردستان الى اصحابها الشرعيين و هوالشعب الكوردستاني و يعتبر تحريراً من قبضة المصالح الحزبية الضيقة.هذا الحدث انما يعتبر خطوة كبيرة نحو تحقيق الحلم الكوردي الكبير.
موفقة كل السواعد الخيرة و مباركة كل الافكار النيٌرة و المجد و الخلود لشهداء الكورد و كوردستان و شهداء الحق و العدالة في كل مكان.
وسام جوهر
السويد
08/01/2006
Wisam01@gmail.com