PDA

View Full Version : طموحنا ولادة حزب جديد ذو أفكار ليبراليه واضحه


عروبة بايزيد اسماعيل
08-01-2006, 11:58
طموحنا ولادة حزب جديد ذو أفكار ليبراليه واضحه

تدور هذه الايام لدى بعض الاشخاص من المهتمين بالشأن اليزيدي فكرة انشاء حزب مستقل موحد ومن الطبيعي ان يكون لتكوين مثل هذه الفكره اشخاص ذوي افكار متقاربه واتجاهات واحده متشابهه واهداف محدده والاهم من كل هذا هو وجود امكانيات ماديه مناسبه كخطوه اولى يبتدأون بها مسيرتهم ويستطيعون بالاجماع وبتعاون دؤوب مع بعضهم البعض ان يشكلوا حزب يرسمون له طريقاً بأنفسهم ويعلنون له أسماً معيناً بحيث يعطي معنى ولو مبسطاً ومختصراً عن هذا التشكيل و اهدافه , وعادة ما تبدأ المرحله الاولى لتشكيل أي حزب بالتشابه في الاراء والنيات بين مجموعه من الاشخاص ومع مرور الوقت وأنتشار هذه الفكره ومبتغاها تكسب مناصرة وتأييد عدد اكبرمن الاشخاص يكون لهم اندفاع لهذه الفكره فينضمون اليه طوعاً وايماناً بأهداف يسعى الجميع لتحقيقها من خلال هذا الحزب المنتمين اليه وبالطبع هناك ضوابط معينه توضع لمن يرغب بالانتماء واولها واهمها هو الايمان المطلق بمبادئ واهداف هذا التشكيل وبطبيعة الحال يحتاج هذا الحزب ان يلتزمه اشخاص ( قياديون ) اصحاب اراده ذات ( قول وفعل ) وان يرتكز ويـُبنى على ارضيه صلبه ذات اساس سليم وقاعده ملائمه وبروابط ثقه واحترام متبادل بين اعضائه.... اي على الجميع ان يكونوا قلب واحد وعطاء صميمي وجوهري لتحقيق الغايه التي يريدون الوصول اليها وعلى هذه الاسس سيـُكتب لهذا الحزب النجاح وتتحقق المكاسب التي يسعى لنيلها , لكن ... بالمقابل اذا كانت الغايه من تشكيل الحزب الجديد هي ولاده مشوهه من رحم حزب كبير يمد لهذا التشكيل الجديد يد العون والمساعده بعد ان يحول قياداته الوليده الى قطع شطرنج يوزع الادوار عليهم تلبيه لسياسته العدوانيه ووفقاً لمصالحه الخاصه واهدافه التي يطمح اليها كمعاداته مثلا لحزب اخر بسحب البساط من تحته وكسر شوكته وطموحه وتحطيمه بكسب ود وأستقطاب اكبر عدد من الناس البسطاء الى هذا التشكيل الحزبي الجديد واعطائهم الوعود الوهميه بتحقيق طلباتهم وتلبيتها لهم اذا ماانضموا اليه ويأيدوه في بناءه و تأسيسه فبالتأكيد وعلى مر الايام سيفقد هذا الحزب مصداقيته وينسحب منه الاعضاء لعدم تحقيق ما تم وعدهم به من هذا الحزب وعلى مر السنين لن يكتب له ان يستمر في مسيرته التي بدأها ولن يكسب ثقة الغالبيه له وسيعتبر حزب فاشل وينتهي لذا نتمنى ان تكون الولاده للحزب الجديد ولاده صحيه صحيحه , لايخفي على احد ان فينا غالبيه عظمى من المنضمين الى العديد من الاحزاب المختلفه كالحزبين الكرديين الايكتي و البارتي والحزب الشيوعي وهناك جماعة مـُنضمه الى حركة الاصلاح والتقدم والقسم الاخر هم من المنتمين الى التجمع الديمقراطي الايزيدي المستقل في المهجر , اي ان هناك الكثير من الكـُتل والتجمعات والاحزاب التي ينتمي اليها ابنائنا واخواننا لكن مانلاحظه و(للاسف الشديد ) ان اختلاف الرأي بين الاحزاب يصل في بعض الاحيان الى حد العداء بينهم ناشرين غسيلهم القذر على حبال وسائل الاعلام , طبيعياً ان يكون هناك اختلاف بالراي والاتجاه السياسي بين الاحزاب لكن لتكن الغايه ساميه وان يجتمعون في تقديم العمل المشترك وكل ماهو خير لبني جلدتهم وهذا مانتمناه بولادة الحزب المرتقب .
ان العبره ليست بولادة حزب جديد معين اذا كان سيـُكتب له ان يكون كسيحاً ويملي علينا بوعود خياليه لانرى منها شئ ملموس وحقيقي فهل سيستطيع ان يطالب بحقوقنا فأمامنا اسئله كثيره نريد الاجابه عليها في حال تشكيل حزب جديد ( حقوقنا ثم حقوقنا ثم حقوقنا ) ! وهل سنرى الضوء في نهاية النفق !
مازلنا كيزيديين نعاني من سياسه الانتقاء والتفرقه ونشعر بعدم المساواة بيننا وبين اقليات العراق الاخرى وعدم تمثيلنا تمثيل عادل وملائم في البرلمان العراقي مقارنة مع نسبتنا السكانيه كما اننا لم نرى او نسمع يوماً ان هناك شخصاً يزيدياً رشح للعمل كموظف في السلك الدبلوماسي ( بالرغم من وجود الكفاءات الكثيره بيننا لمثل هذه المهام ) ! ثم اين نحن من حملات اعادة البناء و الأعمار في كلاً من قضائي السنجار والشيخان و القرى والنواحي اليزيديه التابعه لها وهل هي مشابهه بحملات اعادة بناء باقي مناطق الاقليم من تعبيد للطرق وبناء المدارس والمستشفيات وباقي المرافق الضروريه الاخرى ! وما مصير القرى والاراضي التي صُدرت من قبل النظام البائد هل ستعود الى اصحابها مره اخرى بعد ان احتلها البديل ! ومتى !
طموحنا بولادة حزب ذو افكار ليبراليه واضحه ( يراد له ان يكون تحت انظار الرأي العام ) ينبذ العنف والتعصب والتفرقه والشرذمه ويعامل الجميع على مبدأ الاجتهاد والكفاءه والسعي ويلبي مطالبنا ولانرضى بوعود تـُكتب حبر على ورق . فأننا نتابع بقلق شديد واهتمام بالغ لما يجري اليوم لنا من تنكيل وتهميش بجميع المجالات وما زادتنا مصائبنا هذه الا اصراراً وتحدياً اكبر لنيل حقوقنا التي نستحقها كمواطنين اعطينا للوطن الكثير وكانت علينا واجبات ومن حقنا ان يكون لنا حقوق ... ومتعطشون لنرى انفسنا ضمن اطار حزبي واحد الجميع فيه قلب واحد وشعور واحد والنقاط جميعها تكون قد وضعت على الحروف .



عروبه بايزيد أسماعيل بك
8.1.2006
المانيا